حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2380
6242
باب من فضائل الخضر عليه السلام

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :

قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى الَّذِي ذَهَبَ يَلْتَمِسُ الْعِلْمَ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ! قَالَ: أَسَمِعْتَهُ يَا سَعِيدُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ . قَالَ: كَذَبَ نَوْفٌ ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّهُ بَيْنَمَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ - وَأَيَّامُ اللهِ نَعْمَاؤُهُ وَبَلَاؤُهُ - إِذْ قَالَ: مَا أَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ رَجُلًا خَيْرًا وَأَعْلَمَ مِنِّي ! قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ إِنِّي أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ مِنْهُ أَوْ عِنْدَ مَنْ هُوَ ، إِنَّ فِي الْأَرْضِ رَجُلًا هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ . قَالَ: يَا رَبِّ ، فَدُلَّنِي عَلَيْهِ . قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: تَزَوَّدْ حُوتًا مَالِحًا ، فَإِنَّهُ حَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ . قَالَ: فَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَعُمِّيَ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ فَتَاهُ ، فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمَاءِ ، فَجَعَلَ لَا يَلْتَئِمُ عَلَيْهِ ، صَارَ مِثْلَ الْكُوَّةِ ! قَالَ: فَقَالَ فَتَاهُ: أَلَا أَلْحَقُ نَبِيَّ اللهِ فَأُخْبِرَهُ ! قَالَ: فَنُسِّيَ ، فَلَمَّا تَجَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا . قَالَ: وَلَمْ يُصِبْهُمْ نَصَبٌ حَتَّى تَجَاوَزَا . قَالَ: فَتَذَكَّرَ . ج٧ / ص١٠٦قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ، فَأَرَاهُ مَكَانَ الْحُوتِ ، قَالَ: هَاهُنَا وُصِفَ لِي . قَالَ: فَذَهَبَ يَلْتَمِسُ فَإِذَا هُوَ بِالْخَضِرِ مُسَجًّى ثَوْبًا مُسْتَلْقِيًا عَلَى الْقَفَا ، أَوْ قَالَ: عَلَى حَلَاوَةِ الْقَفَا . قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ . فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ ، قَالَ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى . قَالَ: وَمَنْ مُوسَى؟ قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ: مَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا شَيْءٌ أُمِرْتُ بِهِ أَنْ أَفْعَلَهُ إِذَا رَأَيْتَهُ لَمْ تَصْبِرْ ! قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ، قَالَ: انْتَحَى عَلَيْهَا ، قَالَ لَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا . فَانْطَلَقَا ، حَتَّى إِذَا لَقِيَا غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ ، قَالَ: فَانْطَلَقَ إِلَى أَحَدِهِمْ بَادِيَ الرَّأْيِ فَقَتَلَهُ ، فَذُعِرَ عِنْدَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَعْرَةً مُنْكَرَةً ، قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذَا الْمَكَانِ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْلَا أَنَّهُ عَجِلَ لَرَأَى الْعَجَبَ ، وَلَكِنَّهُ أَخَذَتْهُ مِنْ صَاحِبِهِ ذَمَامَةٌ ! قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا . وَلَوْ صَبَرَ لَرَأَى الْعَجَبَ ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى أَخِي ، كَذَا رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا ، فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَامًا فَطَافَا فِي الْمَجَالِسِ فَاسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ وَأَخَذَ بِثَوْبِهِ ، قَالَ: ج٧ / ص١٠٧سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ - إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَإِذَا جَاءَ الَّذِي يُسَخِّرُهَا وَجَدَهَا مُنْخَرِقَةً فَتَجَاوَزَهَا فَأَصْلَحُوهَا بِخَشَبَةٍ ، وَأَمَّا الْغُلَامُ فَطُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا ، وَكَانَ أَبَوَاهُ قَدْ عَطَفَا عَلَيْهِ ، فَلَوْ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَرْهَقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ، فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ - إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة19هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قيل
    الوفاة65هـ
  3. 03
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  4. 04
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  5. 05
    رقبة بن مصقلة
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  6. 06
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  7. 07
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  8. 08
    محمد بن عبد الأعلى القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة245هـ
  9. 09
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 26) برقم: (74) ، (1 / 26) برقم: (78) ، (1 / 35) برقم: (124) ، (3 / 89) برقم: (2195) ، (3 / 192) برقم: (2630) ، (4 / 123) برقم: (3154) ، (4 / 154) برقم: (3271) ، (4 / 154) برقم: (3272) ، (6 / 88) برقم: (4528) ، (6 / 89) برقم: (4529) ، (6 / 91) برقم: (4530) ، (8 / 136) برقم: (6434) ، (9 / 140) برقم: (7200) ومسلم في "صحيحه" (7 / 103) برقم: (6241) ، (7 / 105) برقم: (6242) ، (8 / 54) برقم: (6858) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 304) برقم: (103) ، (3 / 267) برقم: (992) ، (14 / 104) برقم: (6226) ، (14 / 108) برقم: (6227) والحاكم في "مستدركه" (2 / 369) برقم: (3414) ، (2 / 574) برقم: (4117) والنسائي في "الكبرى" (5 / 360) برقم: (5821) ، (10 / 137) برقم: (11224) ، (10 / 160) برقم: (11272) ، (10 / 162) برقم: (11273) ، (10 / 164) برقم: (11274) ، (10 / 165) برقم: (11276) ، (10 / 165) برقم: (11275) وأبو داود في "سننه" (4 / 59) برقم: (3980) ، (4 / 363) برقم: (4692) ، (4 / 363) برقم: (4691) ، (4 / 364) برقم: (4693) والترمذي في "جامعه" (5 / 214) برقم: (3455) ، (5 / 217) برقم: (3456) ، (5 / 394) برقم: (3720) وأحمد في "مسنده" (9 / 4903) برقم: (21435) ، (9 / 4905) برقم: (21440) ، (9 / 4907) برقم: (21443) ، (9 / 4907) برقم: (21442) ، (9 / 4908) برقم: (21444) ، (9 / 4909) برقم: (21445) ، (9 / 4912) برقم: (21447) ، (9 / 4913) برقم: (21449) ، (9 / 4914) برقم: (21453) ، (9 / 4914) برقم: (21457) ، (9 / 4915) برقم: (21458) والطيالسي في "مسنده" (1 / 435) برقم: (541) والحميدي في "مسنده" (1 / 363) برقم: (379) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 87) برقم: (169) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 118) برقم: (29836) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 144) برقم: (3596) ، (12 / 401) برقم: (5772) والطبراني في "الكبير" (25 / 289) برقم: (23269) ، (25 / 291) برقم: (23270) والطبراني في "الأوسط" (6 / 212) برقم: (6223)

الشواهد20 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٩٠٩) برقم ٢١٤٤٥

إِنَّا لَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ إِذْ قَالَ : سَلُونِي . فَقُلْتُ : أَبَا عَبَّاسٍ - جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ - بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ : نَوْفٌ ، [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : إِنَّ نَوْفًا الشَّامِيَّ(١)] [وفي رواية : قُلْتُ(٢)] [وفي رواية : قِيلَ(٣)] [لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ(٤)] [وفي رواية : وَكُنَّا عِنْدَهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : إِنَّ نَوْفًا الشَّامِيَّ(٥)] يَزْعُمُ أَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّ الَّذِي ذَهَبَ يَطْلُبُ(٦)] [وفي رواية : يَلْتَمِسُ(٧)] [الْعِلْمَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ(٩)] لَيْسَ مُوسَى [وفي رواية : بِمُوسَى(١٠)] بَنِي إِسْرَائِيلَ [إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ(١١)] ! [وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُتَّكِئًا ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : كَذَلِكَ(١٢)] [وفي رواية : أَكَذَلِكَ(١٣)] [يَا سَعِيدُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَنَا سَمِعْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَهُ(١٥)] [يَقُولُ ذَاكَ(١٦)] أَمَّا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ [وفي رواية : كَذَبَ نَوْفٌ(١٧)] . وَأَمَّا يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ ، فَقَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٨)] : حَدَّثَنِي [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٩)] أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ [الْأَنْصَارِيُّ(٢٠)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٢)] [وفي رواية : مَارَانِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي اتَّبَعَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : هُوَ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ الْفَزَارِيُّ : هُوَ رَجُلٌ آخَرُ . فَمَرَّ بِنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَدَعَوْتُهُ ، فَسَأَلْتُهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسٍ(٢٤)] [بْنِ حِصْنٍ(٢٥)] [الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ خَضِرٌ فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَدَعَاهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ(٢٧)] [ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا الطُّفَيْلِ ، هَلُمَّ إِلَيْنَا(٢٩)] [إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ(٣٠)] [: سَمِعْتَ(٣١)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَ(٣٢)] [ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الَّذِي تَبِعَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ] : [رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْلَا أَنَّهُ عَجَّلَ وَاسْتَحْيَى وَأَخَذَتْهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ أَخَذَتْهُ(٣٤)] [دَمَامَةٌ مِنْ صَاحِبِهِ فَقَالَ لَهُ(٣٥)] [وفي رواية : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى(٣٦)] [وفي رواية : يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى(٣٧)] [، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ،(٣٨)] [لَوَدِدْتُ(٣٩)] [وفي رواية : لَوَدِدْنَا(٤٠)] [أَنَّهُ(٤١)] [لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ ، وَلَكِنْ(٤٢)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٤٣)] [قَالَ(٤٤)] [: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ عَجَبًا(٤٥)] [وفي رواية : لَوْ صَبَرَ مَعَ صَاحِبِهِ ، لَرَأَى الْعَجَبَ الْأَعَاجِيبَ(٤٦)] [وفي رواية : الْعَاجِبَ(٤٧)] [وفي رواية : لَوْ لَبِثَ مَعَ صَاحِبِهِ لَأَبْصَرَ الْعَجَبَ الْعُجَابَ(٤٨)] [وفي رواية : الْعَجَبَ(٤٩)] [، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(٥٠)] [وفي رواية : إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا ، فَدَعَا لَهُ(٥١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا لِأَحَدٍ بَدَأَ بِنَفْسِهِ(٥٢)] [بَدَأَ بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى صَالِحٍ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى أَخِي عَادٍ(٥٣)] [ وفي رواية : يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَأَخَا عَادٍ ] [، ثُمَّ قَالَ :(٥٤)] إِنَّ مُوسَى رَسُولَ اللَّهِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٥)] ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا ، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ ، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ وَلَّى [وفي رواية : بَيْنَمَا مُوسَى جَالِسٌ فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(٥٦)] ، فَأَدْرَكَهُ [وفي رواية : إِذْ جَاءَهُ(٥٧)] رَجُلٌ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٥٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا(٥٩)] أَعْلَمُ مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا . [وفي رواية : قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ(٦٠)] [وفي رواية : قَامَ مُوسَى يَوْمًا فِي قَوْمِهِ ، فَذَكَّرَهُمْ(٦١)] [وفي رواية : يُذَكِّرُهُمْ(٦٢)] [بِأَيَّامِ اللَّهِ ، وَأَيَّامُ اللَّهِ نَعْمَاؤُهُ(٦٣)] [وَبَلَاؤُهُ(٦٤)] [فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ .(٦٥)] [فَأُوحِيَ إِلَى مُوسَى : بَلَى ، عَبْدُنَا خَضِرٌ(٦٦)] قَالَ : فَعُتِبَ [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦٧)] عَلَيْهِ ؛ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ [وفي رواية : الْأَمْرَ(٦٨)] إِلَى اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٩)] ، [وفي رواية : بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ قَوْمَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ قَالَ لَهُمْ : مَا فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنِّي .(٧٠)] [وفي رواية : مَا أَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ رَجُلًا خَيْرًا وَأَعْلَمَ مِنِّي(٧١)] فَأَوْحَى اللَّهُ [تَعَالَى(٧٢)] إِلَيْهِ [وفي رواية : وَأَوْحَى إِلَيْهِ : بَلَى(٧٣)] : أَنَّ لِي عَبْدًا [مِنْ عِبَادِي(٧٤)] أَعْلَمُ [بِالْخَيْرِ(٧٥)] مِنْكَ [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : بَلَى ، عَبْدِي(٧٦)] [وفي رواية : بَلْ عَبْدُنَا(٧٧)] [الْخَضِرُ(٧٨)] . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، وَأَيْنَ ؟ [وفي رواية : فَأَيْنَ ؟(٧٩)] [ وفي رواية : قَالَ أَيْ رَبِّ وَمَنْ لِي بِهِ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ أَيْ رَبِّ وَكَيْفَ لِي بِهِ ] [وفي رواية : فَدُلَّنِي عَلَيْهِ(٨٠)] [وفي رواية : فَسَأَلَ(٨١)] [كَيْفَ(٨٢)] [السَّبِيلَ إِلَيْهِ(٨٣)] قَالَ : مَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ [وفي رواية : فَجَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ الْحُوتَ آيَةً إِنِ افْتَقَدَهُ ، وَكَانَ مِنْ شَأْنِهِ مَا قَصَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨٤)] . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، اجْعَلْ لِي عَلَمًا أَعْلَمُ ذَلِكَ بِهِ ، قَالَ لِي عَمْرٌو : قَالَ : حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ . وَقَالَ يَعْلَى : خُذْ حُوتًا مَيِّتًا حَيْثُ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ . [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ لِي عَبْدًا بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ . قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ ، فَكَيْفَ لِي بِهِ ؟(٨٥)] [وفي رواية : رَبِّ فَأَرِنِيهِ(٨٦)] [قَالَ : تَأْخُذُ(٨٧)] [وفي رواية : وَأَخَذَ(٨٨)] [حُوتًا فَتَجْعَلُهُ(٨٩)] [وفي رواية : خُذْ نُونًا ، فَاجْعَلْهُ(٩٠)] [فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ تَنْطَلِقُ ، فَحَيْثُمَا(٩١)] [وفي رواية : حَيْثُمَا(٩٢)] [فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ(٩٣)] [فَاتَّبِعْهُ(٩٤)] [وَرُبَّمَا قَالَ : فَهُوَ ثَمَّهْ(٩٥)] [وفي رواية : إِنَّ فِي الْأَرْضِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تُزَوَّدَ حُوتًا مَالِحًا(٩٦)] [فَفَعَلَ(٩٧)] [، فَإِذَا فَقَدْتَهُ ، فَهُوَ حَيْثُ تَفْقِدُهُ(٩٨)] [وفي رواية : وَقِيلَ لَهُ : إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ(٩٩)] [وفي رواية : تَلَقَّاهُ(١٠٠)] فَأَخَذَ حُوتًا [وفي رواية : فَتَزَوَّدَ حُوتًا مَالِحًا(١٠١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ، فَحَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ ، فَهُوَ ثَمَّ(١٠٢)] فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ، قَالَ لِفَتَاهُ : لَا أُكَلِّفُكَ إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنِي حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ . قَالَ : مَا كَلَّفْتَنِي [وفي رواية : مَا كَلَّفْتَ(١٠٣)] كَثِيرًا . فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونَ . لَيْسَتْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ فِي مَكَانٍ ثَرْيَانٍ ، إِذْ تَضَرَّبَ الْحُوتُ وَمُوسَى نَائِمٌ ، قَالَ فَتَاهُ : لَا أُوقِظُهُ ، حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظَ ، نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ ، وَتَضَرَّبَ الْحَوْتُ حَتَّى دَخَلَ الْبَحْرَ ، فَأَمْسَكَ [وفي رواية : فَحَبَسَ(١٠٤)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٥)] عَلَيْهِ جِرْيَةَ الْبَحْرِ ، حَتَّى كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ - فَقَالَ لِي عَمْرٌو : وَكَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ ، وَحَلَّقَ إِبْهَامَيْهِ وَاللَّتَيْنِ تَلِيَانِهِمَا - لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ، قَالَ : قَدْ قَطَعَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٦)] عَنْكَ النَّصَبَ - لَيْسَتْ هَذِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فَأَخْبَرَهُ ، [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْمَكَانَ(١٠٧)] [وفي رواية : الْمَوْضِعَ(١٠٨)] [الَّذِي أُمِرُوا بِهِ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الصَّخْرَةِ ، انْطَلَقَ مُوسَى يَطْلُبُ ، وَوَضَعَ فَتَاهُ الْحُوتَ عَلَى الصَّخْرَةِ وَاضْطَرَبَ ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا(١٠٩)] [وفي رواية : وَقَالَ سُفْيَانُ : فَعَقَدَ الْإِبْهَامَ وَالسَّبَّابَةَ ، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا(١١٠)] [، قَالَ فَتَاهُ : إِذَا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ حَدَّثْتُهُ . فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ، فَانْطَلَقَا فَأَصَابَهُمْ مَا يُصِيبُ الْمُسَافِرَ(١١١)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَا فَأَصَابَهُمَا مَا يُصِيبُ الْمُسَافِرِينَ(١١٢)] [ مِنَ النَّصَبِ وَالْكَلَالِ ، وَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُهُ مَا يُصِيبُ الْمُسَافِرَ مِنَ النَّصَبِ وَالْكَلَالِ ] [وفي رواية : وَلَمْ يُصِبِ النَّصَبَ(١١٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَ لَا يَلْتَئِمُ عَلَيْهِ ، صَارَ مِثْلَ الْكُوَّةِ ! قَالَ : فَقَالَ فَتَاهُ : أَلَا أَلْحَقُ نَبِيَّ اللَّهِ فَأُخْبِرَهُ ! قَالَ : فَنُسِّيَ(١١٤)] [وَلَمْ يَنْصَبْ(١١٥)] [، حَتَّى جَاوَزَ مَا أُمِرَ بِهِ(١١٦)] [وفي رواية : فَكَانَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ(١١٧)] [قَالَ ابْنُ مُصْعَبٍ فِي حَدِيثِهِ : فَنَزَلَ مَنْزِلًا(١١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَجَاوَزَا(١١٩)] [، فَقَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا(١٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَلَمْ يُصِبْهُمْ نَصَبٌ حَتَّى تَجَاوَزَا . قَالَ : فَتَذَكَّرَ(١٢١)] [، قَالَ لَهُ فَتَاهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لِمُوسَى حِينَ سَأَلَهُ الْغَدَاءَ(١٢٣)] [، أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ أَنْ أُحَدِّثَكَ ، وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ، قَالَ : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ .(١٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى الصَّخْرَةِ ، وَضَعَا رُؤُوسَهُمَا ، فَنَامَا(١٢٥)] [وفي رواية : وَنَامَا(١٢٦)] [وفي رواية : وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَرَقَدَ مُوسَى(١٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَعُمِّيَ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ فَتَاهُ(١٢٨)] [، فَاضْطَرَبَ(١٢٩)] [وفي رواية : واضطرب(١٣٠)] [وفي رواية : فَانْسَلَّ(١٣١)] [الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ ، فَخَرَجَ مِنْهُ ، فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْحُوتِ(١٣٢)] [وفي رواية : أَمْسَكَ عَنْهُ(١٣٣)] [جِرْيَةَ الْمَاءِ ، فَصَارَ عَلَيْهِ مِثْلُ الطَّاقِ(١٣٤)] [وفي رواية : فَوَضَعَ مُوسَى رَأْسَهُ فَنَامَ . قَالَ سُفْيَانُ : وَفِي حَدِيثِ غَيْرِ عَمْرٍو قَالَ : وَفِي أَصْلِ الصَّخْرَةِ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا الْحَيَاةُ ، لَا يُصِيبُ مِنْ مَائِهَا شَيْءٌ إِلَّا حَيِيَ ، فَأَصَابَ الْحُوتَ مِنْ مَاءِ تِلْكَ الْعَيْنِ ، قَالَ : فَتَحَرَّكَ وَانْسَلَّ مِنَ الْمِكْتَلِ فَدَخَلَ الْبَحْرَ(١٣٥)] [، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مُوسَى(١٣٦)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ مُوسَى(١٣٧)] [نَسِيَ(١٣٨)] [وفي رواية : وَنَسِيَ(١٣٩)] [صَاحِبُهُ أَنْ يُخْبِرَهُ بِالْحُوتِ ، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا(١٤٠)] [وفي رواية : بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا(١٤١)] [، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ(١٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ(١٤٣)] [ ، قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ، قَالَ : وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ ، حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ : وَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَلِمُوسَى وَفَتَاهُ ] [وفي رواية : وَلِفَتَاهُ(١٤٤)] [عَجَبًا . فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ(١٤٥)] فَرَجَعَا [وفي رواية : عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ، يَقُصَّانِ الْأَثَرَ ، حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ ، فَأَطَافَ بِهَا(١٤٦)] [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ فَقَدَ الْحُوتَ(١٤٧)] [وفي رواية : فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا(١٤٨)] [وفي رواية : فَوَجَدَا فِي الْبَحْرِ كَالطَّاقِ مَمَرَّ الْحُوتِ ، فَكَانَ لِفَتَاهُ عَجَبًا ، وَلِلْحُوتِ سَرَبًا(١٤٩)] [قَالَ : رَجَعَا(١٥٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَا(١٥١)] [يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا ، حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ(١٥٢)] [فَنَزَلَا عِنْدَهَا(١٥٣)] فَوَجَدَا خَضِرًا [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٥٤)] فَقَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ : عَلَى طِنْفِسَةٍ خَضْرَاءَ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : مُسَجًّى ثَوْبَهُ [وفي رواية : ثَوْبٌ(١٥٥)] ، [وفي رواية : ، فَإِذَا هُوَ(١٥٦)] [وفي رواية : إِذْ هُمَا بِرَجُلٍ(١٥٧)] [مُسَجًّى بِثَوْبٍ لَهُ(١٥٨)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى ثَوْبًا(١٥٩)] [وفي رواية : فَأَرَاهُ مَكَانَ الْحُوتِ ، قَالَ : هَاهُنَا وُصِفَ لِي . قَالَ : فَذَهَبَ يَلْتَمِسُ فَإِذَا هُوَ بِالْخَضِرِ مُسَجًّى(١٦٠)] [وفي رواية : تَسَجَّى(١٦١)] [ثَوْبًا مُسْتَلْقِيًا عَلَى الْقَفَا ، أَوْ قَالَ : عَلَى حَلَاوَةِ الْقَفَا(١٦٢)] قَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ ، وَطَرَفَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى [وفي رواية : قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(١٦٣)] فَكَشَفَ [الثَّوْبَ(١٦٤)] عَنْ وَجْهِهِ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١٦٥)] [قَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ(١٦٦)] ، وَقَالَ : هَلْ بِأَرْضِكَ [وفي رواية : وَقَالَ : هَلْ بِأَرْضِي(١٦٧)] مِنْ سَلَامٍ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ الْخَضِرُ : وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ ؟(١٦٨)] مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا مُوسَى . قَالَ : مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . [وفي رواية : قَالَ : مَنْ مُوسَى ؟ قَالَ : مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ .(١٦٩)] قَالَ : فَمَا شَأْنُكَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : مَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ ؟(١٧٠)] قَالَ : جِئْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُكَ(١٧١)] لِتُعَلِّمَنِي [وفي رواية : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي(١٧٢)] مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا . [وفي رواية : أُخْبِرْتُ أَنَّ عِنْدَكَ عِلْمًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَصْحَبَكَ .(١٧٣)] قَالَ : أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ أَنْبَاءَ التَّوْرَاةِ بِيَدِكَ [وفي رواية : بِيَدَيْكَ(١٧٤)] ، وَأَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِيكَ يَا مُوسَى ؟ [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ وَزَادَ فِيهِ : قَالَ : فَقَالَ : يَا مُوسَى(١٧٥)] إِنَّ لِي عِلْمًا [وفي رواية : إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، عَلَّمَنِيهِ(١٧٦)] لَا يَنْبَغِي أَنْ تَعْلَمَهُ ، وَإِنَّ لَكَ عِلْمًا [وفي رواية : وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٧٧)] لَا يَنْبَغِي أَنْ أَعْلَمَهُ [قَالَ : بَلْ أَتَّبِعُكَ(١٧٨)] . فَجَاءَ طَائِرٌ فَأَخَذَ بِمِنْقَارِهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا عِلْمِي وَعِلْمُكَ فِي عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَمَا أَخَذَ هَذَا الطَّائِرُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ . [وفي رواية : قَالَ : وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ فِي الْبَحْرِ نَقْرَةً(١٧٩)] [وفي رواية : فَغَمَسَ مِنْقَارَهُ الْبَحْرَ(١٨٠)] [أَوْ نَقْرَتَيْنِ(١٨١)] [وفي رواية : لَمَّا لَقِيَ مُوسَى الْخَضِرَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - جَاءَ طَيْرٌ فَأَلْقَى مِنْقَارَهُ فِي الْمَاءِ(١٨٢)] [، فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ : مَا نَقَصَ(١٨٣)] [وفي رواية : مَا يَنْقُصُ(١٨٤)] [عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ مَا نَقَصَ(١٨٥)] [وفي رواية : مَا عِلْمُكَ وَعِلْمِي وَعِلْمُ الْخَلَائِقِ فِي عِلْمِ اللَّهِ ، إِلَّا مِقْدَارُ مَا غَمَسَ(١٨٦)] [هَذَا الْعُصْفُورُ مِنْ هَذَا الْبَحْرِ(١٨٧)] [وفي رواية : لَمَّا لَقِيَ مُوسَى الْخَضِرَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - جَاءَ طَيْرٌ فَأَلْقَى مِنْقَارَهُ فِي الْمَاءِ ، فَقَالَ الْخَضِرُ لِمُوسَى : تَدَبَّرْ مَا يَقُولُ هَذَا الطَّيْرُ ، قَالَ : وَمَا يَقُولُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : مَا عِلْمُكَ وَعِلْمُ مُوسَى فِي عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَمَا أَخَذَ مِنْقَارِي مِنَ الْمَاءِ(١٨٨)] [ وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا . قَالَ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا . قَالَ : فَكَيْفَ ] [وفي رواية : وَكَيْفَ(١٨٩)] [تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ؟ قَالَ : قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَفْعَلَهُ(١٩٠)] [إِذَا رَأَيْتَنِي لَمْ تَصْبِرْ(١٩١)] [. قَالَ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا . قَالَ : فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا .(١٩٢)] حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ - وَجَدَا مَعَابِرَ صِغَارًا تَحْمِلُ أَهْلَ هَذَا السَّاحِلِ إِلَى هَذَا السَّاحِلِ [الْآخَرِ(١٩٣)] - ، عَرَفُوهُ ، فَقَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ الصَّالِحُ - فَقُلْنَا [وفي رواية : قُلْنَا(١٩٤)] لِسَعِيدٍ : بِأَجْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا يَحْمِلُونَهُ [وفي رواية : لَا نَحْمِلُهُ(١٩٥)] بِأَجْرٍ ، فَخَرَقَهَا ، وَدَقَّ فِيهَا وَتِدًا ، [وفي رواية : فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ ، خَرَجَ مَنْ كَانَ فِيهَا ، وَتَخَلَّفَ لِيَخْرِقَهَا(١٩٦)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَا(١٩٧)] [وفي رواية : وَجَعَلَ هُوَ وَصَاحِبُهُ(١٩٨)] [يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، فَمَرَّتْ بِهِمْ(١٩٩)] [وفي رواية : بِهِمَا(٢٠٠)] [سَفِينَةٌ ، فَكَلَّمُوهُمْ(٢٠١)] [وفي رواية : فَكَلَّمَاهُمْ(٢٠٢)] [وفي رواية : كَلَّمُوهُمْ(٢٠٣)] [أَنْ يَحْمِلُوهُمْ(٢٠٤)] [وفي رواية : أَنْ يَحْمِلُوهُمَا(٢٠٥)] [، فَعَرَفُوا(٢٠٦)] [وفي رواية : فَعُرِفَ(٢٠٧)] [الْخَضِرَ ، فَحَمَلُوهُمْ(٢٠٨)] [وفي رواية : فَحَمَلُوهُمَا(٢٠٩)] [وفي رواية : فَحَمَلُوهُ(٢١٠)] [وفي رواية : فَحُمِلَ(٢١١)] [وفي رواية : حَمَلُوكَ(٢١٢)] [بِغَيْرِ نَوْلٍ(٢١٣)] [يَقُولُ : بِغَيْرِ أَجْرٍ(٢١٤)] [فَلَمْ يُعْجِبْهُ(٢١٥)] [، فَلَمَّا رَكِبَا(٢١٦)] [وفي رواية : فَرَكِبَا(٢١٧)] [السَّفِينَةَ لَمْ يَفْجَأْ مُوسَى إِلَّا وَالْخَضِرُ قَدْ قَلَعَ(٢١٨)] [وفي رواية : إِلَّا وَهُوَ يُنْزِلُ(٢١٩)] [وفي رواية : إِذْ أَخَذَ الْفَأْسَ فَنَزَعَ(٢٢٠)] [لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ بِالْقَدُومِ(٢٢١)] [وفي رواية : وَنَظَرَ فِي السَّفِينَةِ ، فَأَخَذَ الْقَدُومَ يُرِيدُ أَنْ يَكْسِرَ مِنْهَا لَوْحًا(٢٢٢)] [وفي رواية : إِذْ عَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى قَدُومٍ فَخَرَقَ السَّفِينَةَ(٢٢٣)] [وفي رواية : فَعَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ(٢٢٤)] قَالَ [لَهُ(٢٢٥)] مُوسَى : أَخَرَقْتَهَا [وفي رواية : تَخْرِقُهَا(٢٢٦)] [وفي رواية : مَا صَنَعْتَ(٢٢٧)] [وفي رواية : قَوْمٌ حَمَلُونَا(٢٢٨)] [وفي رواية : حُمِلْنَا(٢٢٩)] [بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ(٢٣٠)] [وفي رواية : فَعَمَدْتَ(٢٣١)] [إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا(٢٣٢)] [وفي رواية : أَتَخْرِقُهَا(٢٣٣)] [وفي رواية : وَتُرِيدُ أَنْ تَخْرِقَهَا(٢٣٤)] لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا - قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ : نُكْرًا - ، قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ، وَكَانَتِ [وفي رواية : كَانَتِ(٢٣٥)] الْأُولَى نِسْيَانًا ، وَالثَّانِيَةُ [وفي رواية : وَالْوُسْطَى(٢٣٦)] شَرْطًا ، وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا . قَالَ : لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا . فَلَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ . - قَالَ يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : وَجَدَا غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ ، فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا كَانَ ظَرِيفًا [وفي رواية : فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، وَفِيهِمْ(٢٣٧)] [وفي رواية : فِيهِمْ(٢٣٨)] [غُلَامٌ لَيْسَ فِي الْغِلْمَانِ غُلَامٌ أَنْظَفَ - يَعْنِي مِنْهُ -(٢٣٩)] [وفي رواية : وَفِيهِمْ غُلَامٌ لَيْسَ فِي الْغِلْمَانِ أَحْسَنُ وَلَا أَنْظَفُ مِنْهُ(٢٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ إِذْ أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلَامًا(٢٤١)] [وفي رواية : مَرُّوا بِغُلَامٍ(٢٤٢)] [يَلْعَبُ فِي الْغِلْمَانِ(٢٤٣)] [وفي رواية : مَعَ الصِّبْيَانِ(٢٤٤)] ، فَأَضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ - [وفي رواية : فَأَخَذَهُ فَقَتَلَهُ(٢٤٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ(٢٤٦)] [مِنْ أَعْلَاهُ(٢٤٧)] [فَاقْتَلَعَهُ(٢٤٨)] [وفي رواية : فَقَطَعَهُ(٢٤٩)] [وفي رواية : فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ(٢٥٠)] [بِيَدِهِ ، فَقَتَلَهُ(٢٥١)] [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ رَأْسَهُ فَقَلَعَهُ(٢٥٢)] [بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَوْمَأَ سُفْيَانُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ يَقْطِفُ شَيْئًا(٢٥٣)] [وفي رواية : فَرَأَى غُلَامًا ، فَأَخَذَ رَأْسَهُ فَانْتَزَعَهُ(٢٥٤)] [فَنَفَرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ ذَلِكَ(٢٥٥)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى أَحَدِهِمْ بَادِيَ الرَّأْيِ فَقَتَلَهُ ، فَذُعِرَ عِنْدَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَعْرَةً مُنْكَرَةً(٢٥٦)] قَالَ : أَقَتَلْتَ [وفي رواية : قَتَلْتَ(٢٥٧)] نَفْسًا زَكِيَّةً [الْآيَةَ(٢٥٨)] لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ ؟ ! [وفي رواية : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ؟(٢٥٩)] [وفي رواية : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَرَأَهَا : زَكِيَّةً زَاكِيَةً مُسْلِمَةً ، كَقَوْلِكَ غُلَامًا زَكِيًّا(٢٦٠)] [قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا(٢٦١)] [- قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : وَهَذَا أَوْكَدُ -(٢٦٢)] [قَالَ : فَأَخَذَتْهُ ذَمَامَةٌ مِنْ صَاحِبِهِ ، وَاسْتَحْيَا(٢٦٣)] [وفي رواية : فَاسْتَحْيَا(٢٦٤)] [قَالَ : وَهَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى .(٢٦٥)] [فَقَالَ : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا ، فَلَا تُصَاحِبْنِي ، قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا .(٢٦٦)] فَانْطَلَقَا ، فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ [- قَالَ : مَائِلٌ(٢٦٧)] [وفي رواية : مَائِلًا(٢٦٨)] [أَوْمَأَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ سُفْيَانُ كَأَنَّهُ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَى فَوْقُ فَلَمْ أَسْمَعْ سُفْيَانَ يَذْكُرُ مَائِلًا إِلَّا مَرَّةً(٢٦٩)] [- فَقَالَ الْخَضِرُ بِيَدِهِ هَكَذَا -(٢٧٠)] فَأَقَامَهُ [وفي رواية : قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَامَهُمْ مَالِكٌ(٢٧١)] ، قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَرَفَعَ يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٢٧٢)] ، فَاسْتَقَامَ . قَالَ يَعْلَى : فَحَسِبْتُ [وفي رواية : حَسِبْتُ(٢٧٣)] أَنَّ سَعِيدًا قَالَ : فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ ، فَاسْتَقَامَ - [وفي رواية : فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَامًا(٢٧٤)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ : فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا قَالَ : كَانُوا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَامًا(٢٧٥)] [وفي رواية : مَرُّوا بِالْقَرْيَةِ اللِّئَامِ أَهْلُهَا(٢٧٦)] [، اسْتَطْعَمَا(٢٧٧)] [وفي رواية : فَطَافَا فِي الْمَجَالِسِ فَاسْتَطْعَمَا(٢٧٨)] [أَهْلَهَا ، وَقَدْ أَصَابَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ جَهْدٌ ، فَلَمْ يُضَيِّفُوهُمَا ، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا(٢٧٩)] [وفي رواية : فَمَرَّ الْخَضِرُ بِجِدَارٍ(٢٨٠)] [يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ(٢٨١)] [وفي رواية : فَإِذَا جِدَارٌ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ . قَالَ بِيَدِهِ(٢٨٢)] [وَأَرَانَا سُفْيَانُ بِيَدَيْهِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ هَكَذَا رَفْعًا ، فَوَضَعَ رَاحَتَيْهِ(٢٨٣)] [فَرَفَعَهُمَا(٢٨٤)] [بِبَطْنِ كَفَّيْهِ(٢٨٥)] [رَفْعًا(٢٨٦)] قَالَ [لَهُ مُوسَى مِمَّا نَزَلَ(٢٨٧)] [وفي رواية : مِمَّا أُنْزِلَ(٢٨٨)] [بِهِمْ(٢٨٩)] [وفي رواية : مِمَّا رَأَى فِيهِمْ(٢٩٠)] [مِنَ الْجَهْدِ(٢٩١)] : [قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ وَلَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُضَيِّفُونَا(٢٩٢)] [وفي رواية : إِنَّا دَخَلْنَا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَلَمْ يُضَيِّفُونَا وَلَمْ يُطْعِمُونَا(٢٩٣)] [وفي رواية : اسْتَطْعَمْنَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُطْعِمُونَا ، وَاسْتَضَفْنَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونَا(٢٩٤)] [عَمَدْتَ إِلَى حَائِطِهِمْ(٢٩٥)] [فَأَقَمْتَهُ(٢٩٦)] لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا - [قَالَ : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ(٢٩٧)] [- وَأَخَذَ بِثَوْبِهِ ، قَالَ(٢٩٨)] [سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا » .(٢٩٩)] [فَأَخَذَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ فَقَالَ : حَدِّثْنِي . فَقَالَ : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ، فَإِذَا مَرَّ عَلَيْهَا ، فَرَآهَا مُنْخَرِقَةً(٣٠٠)] [وفي رواية : مُتَخَرِّقَةً(٣٠١)] [، تَرَكَهَا ، وَرَقَعَهَا أَهْلُهَا بِقِطْعَةِ خَشَبَةٍ(٣٠٢)] [وفي رواية : بِقِطْعَةِ خَشَبٍ(٣٠٣)] [، فَانْتَفَعُوا بِهَا(٣٠٤)] [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَ الَّذِي يُسَخِّرُهَا وَجَدَهَا مُنْخَرِقَةً فَتَجَاوَزَهَا فَأَصْلَحُوهَا بِخَشَبَةٍ(٣٠٥)] [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَ الَّذِي يَتَخَيَّرُهَا وَجَدَهَا مُنْخَرِقَةً فَيُجَاوِزُهَا ، وَأَصْلَحُوهَا بِخَشَبَةٍ(٣٠٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِ النَّبَأَ ، نَبَأَ السَّفِينَةِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا خَرَقَهَا ؛ لِيَتَجَوَّزَهَا الْمَلِكُ فَلَا يُرِيدُهَا(٣٠٧)] [. وَأَمَّا الْغُلَامُ ، فَإِنَّهُ كَانَ طُبِعَ(٣٠٨)] [وفي رواية : فَطُبِعَ(٣٠٩)] [يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا ، وَكَانَ قَدْ أُلْقِيَ(٣١٠)] [وفي رواية : وَأُلْقِيَ(٣١١)] [عَلَيْهِ مَحَبَّةٌ مِنْ أَبَوَيْهِ(٣١٢)] [وفي رواية : كَانَ أَبَوَاهُ عَطَفَا عَلَيْهِ(٣١٣)] [، وَلَوْ أَطَاعَاهُ(٣١٤)] [وفي رواية : وَلَوْ عَصَيَاهُ شَيْئًا(٣١٥)] [لَأَرْهَقَهُمَا(٣١٦)] [وفي رواية : وَلَوْ عَاشَ(٣١٧)] [وفي رواية : وَلَوْ أَدْرَكَ(٣١٨)] [لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ(٣١٩)] [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَرْهَقَهُمَا(٣٢٠)] [طُغْيَانًا وَكُفْرًا ، فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ، وَوَقَعَ أَبُوهُ عَلَى أُمِّهِ فَعَلِقَتْ(٣٢١)] [وفي رواية : فَتَلَقَّتْ(٣٢٢)] [، فَوَلَدَتْ مِنْهُ خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا . وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا(٣٢٣)] [قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ(٣٢٤)] [وفي رواية : فَقَصَّ اللَّهُ(٣٢٥)] [عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا(٣٢٦)] [وفي رواية : مِنْ أَمْرِهِمْ(٣٢٧)] [وفي رواية : مِنْ أَخْبَارِهِمَا(٣٢٨)] [وفي رواية : مِنْ شَأْنِهِمَا(٣٢٩)] [وفي رواية : مِنْ أَمْرِهِمَا(٣٣٠)] قَالَ سَعِيدٌ [بْنُ جُبَيْرٍ(٣٣١)] : أَجْرًا نَأْكُلُهُ - . قَالَ : وَكَانَ يَقْرَؤُهَا : وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا [وفي رواية : يَقْرَأُ(٣٣٢)] : وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ [يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا . وَكَانَ يَقْرَأُ : وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ(٣٣٣)] . يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ أَنَّهُ [هُدَدُ بْنُ بُدَدَ(٣٣٤)] قَالَ : هَذَا الْغُلَامُ [وفي رواية : وَالْغُلَامُ(٣٣٥)] الْمَقْتُولُ يَزْعُمُونَ أَنَّ اسْمَهُ جَيْسُورُ . قَالَ : يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ، وَأَرَادَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا ، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا ، فَانْتَفَعُوا بِهَا . مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : بِالْقَارِ . وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ، وَكَانَ كَافِرًا ، فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ، فَيَحْمِلَهُمَا [وفي رواية : أَنْ يَحْمِلَهُمَا(٣٣٦)] حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ ، فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ، هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالْأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَهُ خَضِرٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  2. (٢)صحيح البخاري١٢٤٣١٥٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٢٩٤٥٣٠٦٤٣٤·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٣٢١٤٤٤·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·المعجم الأوسط٦٢٢٣·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٩·صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٠·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  4. (٤)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد١٦٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  8. (٨)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٢٩٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٣٢١٤٤٤٢١٤٤٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩٢٣٢٧٠·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٢٤٤٥٢٩٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  11. (١١)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى١١٢٧٢·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·المستدرك على الصحيحين٤١١٧·شرح مشكل الآثار٣٥٩٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٧٤٧٨١٢٤٢١٩٥٢٦٣٠٣١٥٤٣٢٧١٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٢٩٤٥٣٠٦٤٣٤٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٨٥٨·سنن أبي داود٣٩٨٠٤٦٩١٤٦٩٢٤٦٩٣·جامع الترمذي٣٤٥٥٣٤٥٦٣٧٢٠·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٢٢١٤٤٣٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٤٨٢١٤٤٩٢١٤٥٣٢١٤٥٤٢١٤٥٧٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان١٠٣٩٩٢٦٢٢٦٦٢٢٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٩٢٣٢٧٠·المعجم الأوسط٦٢٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣٦·مسند الحميدي٣٧٩·مسند الطيالسي٥٤١·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٢٤١١٢٧٢١١٢٧٣١١٢٧٤١١٢٧٥·المستدرك على الصحيحين٣٤١٤٤١١٧·مسند عبد بن حميد١٦٩·شرح مشكل الآثار٣٥٩٦٥٧٧٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٤٥٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٧٤٧٨٣٢٧١٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥·صحيح ابن حبان١٠٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٧٤٧٨٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥·صحيح ابن حبان١٠٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧٤٣٢٧١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٤٣٥·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٧٤٧٨٣٢٧١٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥·صحيح ابن حبان١٠٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٢٤٥·صحيح ابن حبان١٠٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٨٣٢٧١٧٢٠٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٧٤٧٨٣٢٧١٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٢٤٥·سنن أبي داود٤٦٩٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٤٨٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان١٠٣·المعجم الأوسط٦٢٢٣·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٤·شرح مشكل الآثار٣٥٩٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٢٢٣·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٦٩·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد١٦٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٢٤٢·سنن أبي داود٣٩٨٠·مسند أحمد٢١٤٥٣·صحيح ابن حبان٩٩٢·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣٦·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢١١٢٧٦·المستدرك على الصحيحين٤١١٧·مسند عبد بن حميد١٦٩·شرح مشكل الآثار٥٧٧٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٤١١٧·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٢٤١·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٢٤·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧٤٧٨٣١٥٤٣٢٧١٤٥٢٨٤٥٢٩٦٤٣٤٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٢٤٥·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧·صحيح ابن حبان١٠٣·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢١١٢٧٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٤١١٧·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٢٤٢·سنن أبي داود٣٩٨٠·صحيح ابن حبان٩٩٢·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٦·شرح مشكل الآثار٥٧٧٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧٤٧٨١٢٤٢١٩٥٢٦٣٠٣١٥٤٣٢٧١٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٢٩٤٥٣٠٦٤٣٤٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٢٤٥٦٨٥٨·سنن أبي داود٣٩٨٠٤٦٩١٤٦٩٢٤٦٩٣·جامع الترمذي٣٤٥٥٣٤٥٦٣٧٢٠·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٢٢١٤٤٣٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٤٨٢١٤٥٣٢١٤٥٧٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان١٠٣٩٩٢٦٢٢٦٦٢٢٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٩٢٣٢٧٠·المعجم الأوسط٦٢٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣٦·مسند الحميدي٣٧٩·مسند الطيالسي٥٤١·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٢٤١١٢٧٢١١٢٧٣١١٢٧٤١١٢٧٥١١٢٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٤١٤٤١١٧·مسند عبد بن حميد١٦٩·شرح مشكل الآثار٣٥٩٦٥٧٧٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٩٩٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١١٢٧٦·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٥٧٧٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٢٤٢·سنن أبي داود٣٩٨٠·صحيح ابن حبان٩٩٢·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٦·شرح مشكل الآثار٥٧٧٢·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣٧٢٠·السنن الكبرى١١٢٧٦·شرح مشكل الآثار٥٧٧٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٤٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣٦·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد١٦٩·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٢٧٢·صحيح مسلم٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٤·صحيح ابن حبان١٠٣٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٥٢٩·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٣٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٤٩٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩٢٣٢٧٠·المعجم الأوسط٦٢٢٣·مسند الحميدي٣٧٩·مسند الطيالسي٥٤١·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣١١٢٧٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٤٥٨·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٧٨٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·صحيح ابن حبان١٠٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  58. (٥٨)صحيح البخاري١٢٤٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٧·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٧٤٣٢٧١٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥·صحيح ابن حبان١٠٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٤٥٣٠·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  61. (٦١)السنن الكبرى١١٢٢٤·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٧·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٢٤١١٢٧٢·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٧·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري١٢٤·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٧٢٠٠·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٧٤٧٨·المعجم الكبير٢٣٢٦٩٢٣٢٧٠·مسند الحميدي٣٧٩·
  68. (٦٨)المعجم الأوسط٦٢٢٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٥٨·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  71. (٧١)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٥٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  74. (٧٤)صحيح البخاري١٢٤٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٧·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢١٤٥٨·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٦٢٤٥·صحيح ابن حبان١٠٣·
  78. (٧٨)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٥٦٨٥٨·سنن أبي داود٤٦٩١٤٦٩٣·جامع الترمذي٣٤٥٥٣٤٥٦·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٣٢١٤٤٧٢١٤٤٨٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان١٠٣٦٢٢٦٦٢٢٧·المعجم الأوسط٦٢٢٣·مسند الحميدي٣٧٩·مسند الطيالسي٥٤١·السنن الكبرى١١٢٧٣·المستدرك على الصحيحين٣٤١٤·شرح مشكل الآثار٣٥٩٦·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٤٥٢٩·المعجم الكبير٢٣٢٧٠·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٧·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  81. (٨١)صحيح البخاري٧٤٧٨٣٢٧١٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان١٠٣·المعجم الأوسط٦٢٢٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٧٤٣٢٧١٤٥٣٠·مسند أحمد٢١٤٥٨·المعجم الأوسط٦٢٢٣·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢١٤٥٨·
  85. (٨٥)مسند الحميدي٣٧٩·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٣٢٧٢·صحيح مسلم٦٢٤٢·المعجم الكبير٢٣٢٧٠·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند أحمد٢١٤٤٠·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢١٤٤٣·
  91. (٩١)مسند الحميدي٣٧٩·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٤٥٣٠·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  96. (٩٦)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  97. (٩٧)مسند أحمد٢١٤٤٧·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٧٤٧٨٣٢٧١٧٢٠٠·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان١٠٣·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  102. (١٠٢)جامع الترمذي٣٤٥٥·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٥٨·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٥٨·
  107. (١٠٧)مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  109. (١٠٩)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢١٤٤٣·
  111. (١١١)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  112. (١١٢)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٤٥٣٠·مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٧٨·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢١٤٣٥·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  121. (١٢١)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  123. (١٢٣)صحيح ابن حبان١٠٣·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  125. (١٢٥)مسند الحميدي٣٧٩·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري١٢٤·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  129. (١٢٩)صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٣٢١٤٤٤·
  131. (١٣١)صحيح البخاري١٢٤·
  132. (١٣٢)مسند الحميدي٣٧٩·
  133. (١٣٣)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  134. (١٣٤)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند أحمد٢١٤٤٠·مسند الحميدي٣٧٩·
  135. (١٣٥)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  136. (١٣٦)صحيح البخاري٤٥٣٠·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٤٥٢٨٤٥٢٩·مسند أحمد٢١٤٤٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  141. (١٤١)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند أحمد٢١٤٤٣·مسند الحميدي٣٧٩·
  143. (١٤٣)صحيح البخاري١٢٤·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  144. (١٤٤)صحيح البخاري٤٥٢٨·جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  145. (١٤٥)مسند الحميدي٣٧٩·
  146. (١٤٦)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  147. (١٤٧)مسند أحمد٢١٤٣٥·
  148. (١٤٨)صحيح البخاري٧٤٧٨١٢٤٣٢٧١٣٢٧٢٤٥٢٨٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٢٤٥·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٣·صحيح ابن حبان١٠٣٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣١١٢٧٤·
  149. (١٤٩)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  150. (١٥٠)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  151. (١٥١)مسند أحمد٢١٤٤٠·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٤٥٣٠·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  154. (١٥٤)صحيح البخاري٤٥٢٩·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٣٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٤٩٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩٢٣٢٧٠·المعجم الأوسط٦٢٢٣·مسند الحميدي٣٧٩·مسند الطيالسي٥٤١·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣١١٢٧٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  155. (١٥٥)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  156. (١٥٦)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  157. (١٥٧)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  158. (١٥٨)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  159. (١٥٩)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  160. (١٦٠)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  161. (١٦١)صحيح البخاري١٢٤·
  162. (١٦٢)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  163. (١٦٣)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  164. (١٦٤)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  165. (١٦٥)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  166. (١٦٦)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  167. (١٦٧)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري١٢٤٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  169. (١٦٩)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  170. (١٧٠)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  171. (١٧١)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  172. (١٧٢)صحيح البخاري١٢٤٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  173. (١٧٣)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  175. (١٧٥)المعجم الكبير٢٣٢٧٠·
  176. (١٧٦)مسند الحميدي٣٧٩·
  177. (١٧٧)مسند الحميدي٣٧٩·
  178. (١٧٨)صحيح البخاري٤٥٣٠·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  179. (١٧٩)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  180. (١٨٠)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  181. (١٨١)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢·
  182. (١٨٢)المستدرك على الصحيحين٣٤١٤·
  183. (١٨٣)صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  184. (١٨٤)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  185. (١٨٥)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·
  186. (١٨٦)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  187. (١٨٧)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند أحمد٢١٤٤٠·مسند الحميدي٣٧٩·
  188. (١٨٨)المستدرك على الصحيحين٣٤١٤·
  189. (١٨٩)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢·
  190. (١٩٠)مسند أحمد٢١٤٤٤·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  191. (١٩١)السنن الكبرى١١٢٧٢·
  192. (١٩٢)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  193. (١٩٣)صحيح البخاري٤٥٢٩·مسند أحمد٢١٤٤٥·
  194. (١٩٤)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  195. (١٩٥)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  196. (١٩٦)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  197. (١٩٧)صحيح البخاري١٢٤٢١٩٥٢٦٣٠٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٢٩٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٣٢١٤٤٤٢١٤٤٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  198. (١٩٨)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  199. (١٩٩)مسند الحميدي٣٧٩·
  200. (٢٠٠)صحيح البخاري٧٤٧٨١٢٤٣٢٧١٣٢٧٢٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٥·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٣٥·صحيح ابن حبان١٠٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  201. (٢٠١)صحيح البخاري١٢٤٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  202. (٢٠٢)صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  203. (٢٠٣)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  204. (٢٠٤)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  205. (٢٠٥)صحيح البخاري١٢٤·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  206. (٢٠٦)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·
  207. (٢٠٧)صحيح البخاري١٢٤٤٥٣٠·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  208. (٢٠٨)صحيح البخاري٤٥٣٠·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  209. (٢٠٩)صحيح البخاري١٢٤·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  210. (٢١٠)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  211. (٢١١)صحيح مسلم٦٢٤١·مسند أحمد٢١٤٤٠·
  212. (٢١٢)صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  213. (٢١٣)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  214. (٢١٤)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  215. (٢١٥)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  216. (٢١٦)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  217. (٢١٧)صحيح البخاري٤٥٣٠·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  218. (٢١٨)مسند الحميدي٣٧٩·
  219. (٢١٩)صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  220. (٢٢٠)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  221. (٢٢١)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  222. (٢٢٢)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  223. (٢٢٣)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  224. (٢٢٤)صحيح البخاري١٢٤·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  225. (٢٢٥)صحيح البخاري٧٤٧٨١٢٤٣٢٧١٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٢٩٤٥٣٠٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٢٤٥·جامع الترمذي٣٤٥٥٣٧٢٠·مسند أحمد٢١٤٣٥٢١٤٤٠٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٥٨·صحيح ابن حبان١٠٣٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·المعجم الأوسط٦٢٢٣·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢١١٢٧٣١١٢٧٤١١٢٧٦·مسند عبد بن حميد١٦٩·شرح مشكل الآثار٥٧٧٢·
  226. (٢٢٦)مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  227. (٢٢٧)صحيح البخاري٣٢٧٢·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  228. (٢٢٨)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  229. (٢٢٩)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  230. (٢٣٠)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  231. (٢٣١)جامع الترمذي٣٤٥٥·
  232. (٢٣٢)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  233. (٢٣٣)السنن الكبرى٥٨٢١·
  234. (٢٣٤)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  235. (٢٣٥)صحيح البخاري٢٦٣٠٤٥٢٩٦٤٣٤·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠·
  236. (٢٣٦)صحيح البخاري٢٦٣٠٤٥٢٩·
  237. (٢٣٧)مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  238. (٢٣٨)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·
  239. (٢٣٩)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  240. (٢٤٠)مسند عبد بن حميد١٦٩·
  241. (٢٤١)مسند الحميدي٣٧٩·
  242. (٢٤٢)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  243. (٢٤٣)مسند الحميدي٣٧٩·
  244. (٢٤٤)صحيح البخاري٣٢٧٢·سنن أبي داود٤٦٩٣·
  245. (٢٤٥)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  246. (٢٤٦)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  247. (٢٤٧)صحيح البخاري١٢٤·
  248. (٢٤٨)صحيح البخاري٤٥٢٨·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  249. (٢٤٩)صحيح البخاري٤٥٣٠·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  250. (٢٥٠)صحيح البخاري١٢٤·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  251. (٢٥١)صحيح البخاري٤٥٢٨·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  252. (٢٥٢)سنن أبي داود٤٦٩٣·
  253. (٢٥٣)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  254. (٢٥٤)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  255. (٢٥٥)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  256. (٢٥٦)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  257. (٢٥٧)السنن الكبرى٥٨٢١·
  258. (٢٥٨)صحيح البخاري٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤٢·سنن أبي داود٤٦٩٣·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  259. (٢٥٩)صحيح البخاري٤٥٢٨·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·مسند الحميدي٣٧٩·
  260. (٢٦٠)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  261. (٢٦١)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٤·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  262. (٢٦٢)صحيح البخاري١٢٤·
  263. (٢٦٣)مسند أحمد٢١٤٤٤·السنن الكبرى٥٨٢١·
  264. (٢٦٤)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  265. (٢٦٥)صحيح البخاري٤٥٢٨·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند الحميدي٣٧٩·
  266. (٢٦٦)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  267. (٢٦٧)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  268. (٢٦٨)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  269. (٢٦٩)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  270. (٢٧٠)جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·
  271. (٢٧١)صحيح البخاري٢٦٣٠·
  272. (٢٧٢)صحيح البخاري٢١٩٥·مسند أحمد٢١٤٤٠·
  273. (٢٧٣)صحيح البخاري٢١٩٥٤٥٢٩·
  274. (٢٧٤)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  275. (٢٧٥)السنن الكبرى١١٢٧٥·
  276. (٢٧٦)مسند أحمد٢١٤٤٧·
  277. (٢٧٧)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٤·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣·
  278. (٢٧٨)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٧·
  279. (٢٧٩)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  280. (٢٨٠)السنن الكبرى١١٢٧٣·
  281. (٢٨١)صحيح البخاري١٢٤٢٦٣٠٤٥٢٩·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٢٢١٤٤٤٢١٤٤٥·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  282. (٢٨٢)مسند أحمد٢١٤٤٢·
  283. (٢٨٣)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  284. (٢٨٤)مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٢·
  285. (٢٨٥)مسند أحمد٢١٤٤٠·
  286. (٢٨٦)مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٢·
  287. (٢٨٧)مسند أحمد٢١٤٤٤·السنن الكبرى٥٨٢١·
  288. (٢٨٨)مسند عبد بن حميد١٦٩·
  289. (٢٨٩)صحيح البخاري٤٥٣٠·مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  290. (٢٩٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  291. (٢٩١)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  292. (٢٩٢)مسند الحميدي٣٧٩·
  293. (٢٩٣)صحيح البخاري٤٥٣٠·
  294. (٢٩٤)صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  295. (٢٩٥)صحيح البخاري٣٢٧٢·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  296. (٢٩٦)صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  297. (٢٩٧)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٤·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٧٢١١٢٧٣·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  298. (٢٩٨)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  299. (٢٩٩)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢·جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·السنن الكبرى١١٢٧٢١١٢٧٣·
  300. (٣٠٠)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  301. (٣٠١)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  302. (٣٠٢)مسند أحمد٢١٤٤٤·السنن الكبرى٥٨٢١·
  303. (٣٠٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  304. (٣٠٤)صحيح البخاري٤٥٢٩·مسند أحمد٢١٤٤٤٢١٤٤٥·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  305. (٣٠٥)صحيح مسلم٦٢٤٢·
  306. (٣٠٦)السنن الكبرى١١٢٧٢·
  307. (٣٠٧)مسند أحمد٢١٤٤٧·
  308. (٣٠٨)مسند أحمد٢١٤٤٤·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  309. (٣٠٩)صحيح مسلم٦٢٤٢·مسند أحمد٢١٤٤٧·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  310. (٣١٠)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  311. (٣١١)مسند الطيالسي٥٤١·
  312. (٣١٢)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  313. (٣١٣)مسند أحمد٢١٤٤٧·
  314. (٣١٤)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  315. (٣١٥)السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  316. (٣١٦)مسند أحمد٢١٤٤٤٢١٤٤٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·السنن الكبرى٥٨٢١·مسند عبد بن حميد١٦٩·
  317. (٣١٧)صحيح مسلم٦٨٥٨·سنن أبي داود٤٦٩١·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  318. (٣١٨)مسند أحمد٢١٤٤٨·شرح مشكل الآثار٣٥٩٦·
  319. (٣١٩)صحيح مسلم٦٨٥٨·سنن أبي داود٤٦٩١·مسند أحمد٢١٤٤٨·
  320. (٣٢٠)صحيح مسلم٦٢٤٢·السنن الكبرى١١٢٧٢·
  321. (٣٢١)مسند أحمد٢١٤٤٤·المعجم الكبير٢٣٢٦٩·
  322. (٣٢٢)مسند عبد بن حميد١٦٩·
  323. (٣٢٣)مسند أحمد٢١٤٤٤·
  324. (٣٢٤)مسند الحميدي٣٧٩·
  325. (٣٢٥)صحيح البخاري٣٢٧٢·
  326. (٣٢٦)صحيح البخاري٣٢٧٢٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  327. (٣٢٧)صحيح ابن حبان٦٢٢٦·
  328. (٣٢٨)صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·
  329. (٣٢٩)صحيح البخاري٧٤٧٨٣٢٧١٧٢٠٠·صحيح مسلم٦٢٤٥·مسند أحمد٢١٤٣٥·صحيح ابن حبان١٠٣·السنن الكبرى١١٢٧٤·
  330. (٣٣٠)صحيح البخاري١٢٤٣٢٧٢٤٥٣٠·مسند أحمد٢١٤٤٧·السنن الكبرى١١٢٧٣·
  331. (٣٣١)صحيح البخاري١٢٤٢١٩٥٢٦٣٠٣١٥٤٣٢٧٢٤٥٢٨٤٥٢٩٤٥٣٠٦٤٣٤·صحيح مسلم٦٢٤١٦٢٤٢٦٨٥٨·سنن أبي داود٣٩٨٠٤٦٩١٤٦٩٢٤٦٩٣·جامع الترمذي٣٤٥٥٣٤٥٦٣٧٢٠·مسند أحمد٢١٤٤٠٢١٤٤٢٢١٤٤٣٢١٤٤٤٢١٤٤٥٢١٤٤٧٢١٤٤٨٢١٤٤٩٢١٤٥٣٢١٤٥٤٢١٤٥٧·صحيح ابن حبان٩٩٢٦٢٢٦٦٢٢٧·المعجم الكبير٢٣٢٦٩٢٣٢٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٣٦·مسند الحميدي٣٧٩·مسند الطيالسي٥٤١·السنن الكبرى٥٨٢١١١٢٢٤١١٢٧٢١١٢٧٣١١٢٧٥١١٢٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٤١٤٤١١٧·مسند عبد بن حميد١٦٩·شرح مشكل الآثار٣٥٩٦٥٧٧٢·
  332. (٣٣٢)صحيح البخاري٤٥٢٨٤٥٣٠·صحيح مسلم٦٢٤١·جامع الترمذي٣٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٢٢٦·مسند الحميدي٣٧٩·
  333. (٣٣٣)صحيح البخاري٤٥٢٨·مسند الحميدي٣٧٩·
  334. (٣٣٤)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  335. (٣٣٥)صحيح البخاري٤٥٢٩·
  336. (٣٣٦)صحيح البخاري٤٥٢٩·
مقارنة المتون214 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2380
سورة الكهف — آية 63
سورة الكهف — آية 64
سورة الكهف — آية 67
سورة الكهف — آية 68
سورة الكهف — آية 69
سورة الكهف — آية 70
سورة الكهف — آية 72
سورة الكهف — آية 73
سورة الكهف — آية 76
سورة الكهف — آية 81
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
يَلْتَمِسُ(المادة: يلتمس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ ، هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَلْمِسَ الْمَتَاعَ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ يُوَقِّعُ الْبَيْعَ عَلَيْهِ . نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ ، أَوْ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ أَوْ عُدُولٌ عَنِ الصِّيغَةِ الشَّرْعِيَّةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُجْعَلَ اللَّمْسُ بِاللَّيْلِ قَاطِعًا لِلْخِيَارِ ، وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى تَعْلِيقِ اللُّزُومِ ، وَهُوَ غَيْرُ نَافِذٍ . ( س ) وَفِيهِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ ، فَإِنَّهُمَا يَلْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، أَيْ : يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسَانِ . وَقِيلَ : لَمَسَ عَيْنَهُ وَسَمَلَ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا يَقْصِدَانِ الْبَصَرَ بِاللَّسْعِ . وَفِي الْحَيَّاتِ نَوْعٌ يُسَمَّى النَّاظِرَ ، مَتَى وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى عَيْنِ إِنْسَانٍ مَاتَ سَاعَتَهُ . وَنَوْعٌ آخَرُ إِذَا سَمِعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ مَاتَ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ الشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي طَعَنَ الْحَيَّةَ بِرُمْحِهِ ، فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : فَارِقْهَا ، قِيلَ : هُوَ إِجَابَتُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا . وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا : أَيْ : لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا

لسان العرب

[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ . وَاللَّمْسُ : كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ، لَمَسَهَا يَلْمِسُهَا وَلَامَسَهَا ، وَكَذَلِكَ الْمُلَامَسَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَقُرِئَ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؛ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : اللَّمْسُ وَاللِّمَاسُ وَالْمُلَامَسَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الْمَرْأَةِ تُزَنُّ بِالْفُجُورِ : هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَأَمَرَهُ بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدُّ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّ مَنْ أَرَادَ مُرَاوَدَتَهَا عَنْ نَفْسِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا أَيْ لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْسِ مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِهَا ، وَخَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقَهَا أَنْ تَتُوقَ نَفْسُهُ إِلَيْهَا فَيَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَنَّهَا تُعْطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهَا ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُ بِإِمْسَاكِهَا وَهِيَ تَف

الصَّخْرَةِ(المادة: الصخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَخُرَ ) ( س ) فِيهِ : الصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ . يُرِيدُ : صَخْرَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ .

لسان العرب

[ صخر ] صخر : الصَّخْرَةُ : الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الصُّلْبُ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : قِيلَ : فِي صَخْرَةٍ ، أَيْ : فِي الصَّخْرَةِ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَطِيفٌ بِاسْتِخْرَاجِهَا خَبِيرٌ بِمَكَانِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ ، يُرِيدُ صَخْرَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ . وَالصَّخَرَةُ : كَالصَّخْرَةِ ، وَالْجَمْعُ صَخْرٌ وَصَخَرٌ وَصُخُورٌ وَصُخُورَةٌ وَصِخَرَةٌ وَصَخَرَاتٌ . وَمَكَانٌ صَخِرٌ وَمُصْخِرٌ : كَثِيرُ الصَّخْرِ . وَالصَّاخِرَةُ : إِنَاءٌ مِنْ خَزَفٍ . وَالصَّخِيرُ : نَبْتٌ . وَصَخْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ : أَخُو الْخَنْسَاءِ . وَالصَّاخِرُ : صَوْتُ الْحَدِيدِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ .

نَسِيتُ(المادة: نسيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَا ) ( س ) فِيهِ : لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ . كَرِهَ نِسْبَةَ النِّسْيَانِ إِلَى النَّفْسِ لِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَنْسَاهُ إِيَّاهُ ; لِأَنَّهُ الْمُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالثَّانِي : أَنَّ أَصْلَ النِّسْيَانِ التَّرْكُ ، فَكَرِهَ لَهُ أَنْ يَقُولَ : تَرَكْتُ الْقُرْآنَ ، أَوْ قَصَدْتُ إِلَى نِسْيَانِهِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِاخْتِيَارِهِ . يُقَالُ : نَسَّاهُ اللَّهُ وَأَنْسَاهُ . وَلَوْ رُوِيَ : " نُسِيَ " بِالتَّخْفِيفِ لَكَانَ مَعْنَاهُ تُرِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَحُرِمَ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنَّهُ نُسِّيَ " وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ مِنَ الْأَوَّلِ ، وَاخْتَارَ فِيهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّرْكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ، أَيْ لِأَذْكُرَ لَكُمْ مَا يَلْزَمُ النَّاسِيَ ، لِشَيْءٍ مِنْ عِبَادَتِهِ ، وَأَفْعَلُ ذَلِكَ فَتَقْتَدُوا بِي . ( هـ ) وَفِيهِ : فَيُتْرَكُونَ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ يُنْسَوْنَ فِي النَّارِ . وَتَحْتَ الْقَدَمِ اسْتِعَارَةٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يُنْسِيهِمُ اللَّهُ الْخَلْقَ ، لِئَلَّا يَشْفَعَ فِيهِمْ أَحَدٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَبْلَتْ مَوَدَّتَهَا اللَّيَالِي بَعْدَنَا وَمَشَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَهُوَ مُقَيَّدُ * وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَ

لسان العرب

[ نسا ] نسا : النِّسْوَةُ وَالنُّسْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالنِّسَاءُ وَالنِّسْوَانُ وَالنُّسْوَانُ : جَمْعُ الْمَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَمَا يُقَالُ خَلِفَةٌ وَمَخَاضٌ وَذَلِكَ وَأُولَئِكَ وَالنِّسُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنِّسَاءُ جَمْعُ نِسْوَةٍ إِذَا كَثُرْنَ ، وَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نِسَاءٍ نِسْوِيٌّ ، فَرَدَّهُ إِلَى وَاحِدِهِ ، وَتَصْغِيرُ نِسْوَةٍ نُسَيَّةٌ ، وَيُقَالُ : نُسَيَّاتٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الْجَمْعِ . وَالنَّسَا : عَرِقٌ مِنَ الْوِرْكِ إِلَى الْكَعْبِ ، أَلِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، لِقَوْلِهِمْ نَسَوَانِ فِي تَثْنِيَتِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا مُنْقَلِبَةً عَنِ الْيَاءِ لِقَوْلِهِمْ نَسَيَانِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ذِي مَحْزِمٍ نَهْدٍ وَطَرْفٍ شَاخِصٍ وَعَصَبٍ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصِ الْأَصْمَعِيُّ : النَّسَا ، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ الْعَصَا عِرْقٌ يَخْرُجُ مِنَ الْوَرِكِ فَيَسْتَبْطِنُ الْفَخْذَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْعُرْقُوبِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَافِرَ ، فَإِذَا سَمِنَتِ الدَّابَّةُ انْفَلَقَتْ فَخْذَاهَا بِلَحْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ وَجَرَى النَّسَا بَيْنَهُمَا وَاسْتَبَانَ ، وَإِذَا هُزِلَتِ الدَّابَّةُ اضْطَرَبَتِ الْفَخْذَانِ وَمَاجَتِ الرَّبَلَتَانِ وَخَفِيَ النَّسَا ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : مُنْشَقُّ النَّسَا ، يُرِيدُ مَوْضِعَ النَّسَا . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَقَطَعْتُ نَسَاهُ . وَالْأَفْصَحُ أَنْ يُقَالَ لَهُ النَّسَا ، لَا عِرْقُ النَّسَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسَا مِنَ الْوَرِكِ إِلَى الْكَعْبِ ، وَلَا يُقَالُ عِرْقُ النَّسَا ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ ثَعْلَبٌ فَأَضَافَهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مُتَفَلِّقٌ أَنْس

مُسَجًّى(المادة: مسجى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَجَا ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ أَيْ غُطِّيَ . وَالْمُتَسَجِّي : الْمُتَغَطِّي ، مِنَ اللَّيْلِ السَّاجِي ؛ لِأَنَّهُ يُغَطِّي بِظَلَامِهِ وَسُكُونِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَرَأَى رَجُلًا مُسَجًّى عَلَيْهِ بِثَوْبٍ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَا لَيْلٌ دَاجٍ وَلَا بَحْرٌ سَاجٍ أَيْ سَاكِنٌ . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ خُلُقُهُ سَجِيَّةً أَيْ طَبِيعَةً مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ .

لسان العرب

[ سجا ] سجا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ; مَعْنَاهُ سَكَنَ وَدَامَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا أَظْلَمَ وَرَكَدَ فِي طُولِهِ كَمَا يُقَالُ : بَحْرٌ سَاجٍ وَلَيْلٌ سَاجٍ إِذَا رَكَدَ وَأَظْلَمَ ، وَمَعْنَى رَكَدَ سَكَنَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَجَا امْتَدَّ بِظَلَامِهِ ، وَمِنْهُ الْبَحْرُ السَّاجِي ; قَالَ الْأَعْشَى : فَمَا ذَنْبُنَا أَنْ جَاشَ بَحْرُ ابْنُ عَمِّكُمْ وَبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا ؟ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَا لَيْلٍ دَاجٍ وَلَا بَحْرٍ سَاجٍ أَيْ سَاكِنٍ . الزَّجَّاجُ سَجَا سَكَنَ ; وَأَنْشَدَ لِلْحَارِثِيِّ : يَا حَبَّذَا الْقَمْرَاءُ وَاللَّيْلُ السَّاجْ وَطُرُقٌ مِثْلُ مُلَاءِ النَّسَّاجِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ : أَلَا اسْلَمِي الْيَوْمَ ، ذَاتَ الطَّوْقِ وَالْعَاجِ وَالْجِيدِ وَالنَّظَرِ الْمُسْتَأْنِسِ السَّاجِي مَعْمَرٌ : وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَا إِذَا سَكَنَ بِالنَّاسِ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : إِذَا لَبِسَ النَّاسُ إِذَا جَاءَ . الْأَصْمَعِيُّ : سُجُوُّ اللَّيْلِ تَغْطِيَتُهُ لِلنَّهَارِ مِثْلَ مَا يُسَجَّى الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ . وَسَجَا الْبَحْرُ وَأَسْجَى إِذَا سَكَنَ . وَسَجَا اللَّيْلُ وَغَيْرُهُ يَسْجُو سُجُوًّا وَسَجْوًا : سَكَنَ وَدَامَ . وَلَيْلَةٌ سَاجِيَةٌ إِذَا كَانَتْ سَاكِنَةَ الْبَرْدِ وَالرِّيحُ وَالسَّحَابُ غَيْرُ مُظْلِمَةٍ . وَسَجَا الْبَحْرُ سَجْوًا . سَكَنَ تَمَوُّجُهُ . وَامْرَأَةٌ سَاجِيَةٌ : فَاتِرَةُ الطَّرْفِ . اللَّيْثُ : عَيْنٌ سَاجِيَةٌ : فَاتِرَةُ النَّظَرِ ،

حَلَاوَةِ(المادة: حلاوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَا ) * فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ الْحَلْيُ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ مِنْ مَصَاغِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْجَمْعُ حُلِيٌّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَجَمْعُ الْحِلْيَةِ حِلًى ، مِثْلَ لِحْيَةٍ وَلِحًى ، وَرُبَّمَا ضُمَّ . وَتُطْلَقُ الْحِلْيَةُ عَلَى الصِّفَةِ أَيْضًا وَإِنَّمَا جَعَلَهَا حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّ الْحَدِيدَ زِيُّ بَعْضِ الْكُفَّارِ وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ . وَقِيلَ إِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَجْلِ نَتَنِهِ وَزُهُوكَتِهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الشِّبْهِ : رِيحُ الْأَصْنَامُ ; لِأَنَّ الْأَصْنَامَ كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشِّبْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَيَقُولُ : إِنَّ الْحِلْيَةَ تَبْلُغُ إِلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ " أَرَادَ بِالْحِلْيَةِ هَاهُنَا التَّحْجِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ ، مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ " يُقَالُ حَلَّيْتُهُ أُحَلِّيهِ تَحْلِيَةً إِذَا أَلْبَسْتَهُ الْحِلْيَةَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ " يُقَالُ : حَلِيَ الشَّيْءُ بِعَيْنِي يَحْلَى إِذَا اسْتَحْسَنْتَهُ ، وَحَلَا بِفَمِي يَحْلُو . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " وَحَلِيٌّ وَأَقَاحٍ " الْحَلِيُّ عَلَى فَعِيلٍ : يَبِيسُ النَّصِيِّ مِنَ الْكَلَأِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلِيَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِ

لسان العرب

[ حلا ] حلا : الْحُلْوُ : نَقِيضُ الْمُرِّ ، وَالْحَلَاوَةُ ضِدُّ الْمَرَارَةِ ، وَالْحُلْوُ كُلُّ مَا فِي طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ ، وَقَدْ حَلِيَ وَحَلَا وَحَلُوَ حَلَاوَةً وَحَلْوًا وَحُلْوَانًا وَاحْلَوْلَى ، وَهَذَا الْبِنَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْأَمْرِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : حَكَى قَوْلَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَاحْلَوْلَى مِثْلُهُ ؛ وَقَالَ : قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : أَمَرُّ عَلَى الْبَاغِي وَيَغْلُظُ جَانِبِي وَذُو الْقَصْدِ أَحْلَوْلِي لَهُ وَأَلِينُ وَحَلِيَ الشَّيْءَ وَاسْتَحْلَاهُ وَتَحَلَّاهُ وَاحْلَوْلَاهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَلَمَّا تَحَلَّى قَرْعَهَا الْقَاعَ سَمْعُهُ وَبَانَ لَهُ ، وَسْطَ الْأَشَاءِ ، انْغِلَالُهَا يَعْنِي أَنَّ الصَّائِدَ فِي الْقُتْرَةِ إِذَا سَمِعَ وَطْءَ الْحَمِيرِ فَعَلِمَ أَنَّهُ وَطْؤُهَا فَرِحَ بِهِ وَتَحَلَّى سَمْعُهُ ذَلِكَ ؛ وَجَعَلَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ احْلَوْلَى مُتَعَدِّيًا فَقَالَ : فَلَمَّا أَتَى عَامَانِ بَعْدَ انْفِصَالِهِ عَنِ الضَّرْعِ ، وَاحْلَوْلَى دِثَارًا يَرُودُهَا وَلَمْ يَجِئِ افْعَوْعَلَ مُتَعَدِّيًا إِلَّا هَذَا الْحَرْفُ وَحَرْفٌ آخَرُ وَهُوَ اعْرَوْرَيْتَ الْفَرَسَ . اللَّيْثُ : قَدِ احْلَوْلَيْتَ الشَّيْءَ أَحْلَوْلِيهِ احْلِيلَاءً إِذَا اسْتَحْلَيْتَهُ ، وَقَوْلٌ حُلِيٌّ يَحْلَوْلِي فِي الْفَمِ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : نُجِدُّ لَكَ الْقَوْلَ الْحَلِيَّ ، وَنَمْتَطِي إِلَيْكَ بَنَاتِ الصَّيْعَرِيِّ وَشَدْقَمِ وَحَلِيَ بِقَلْبِي وَعَيْنِي يَحْلَى وَحَلَا يَحْلُو حَلَاوَةً وَحُلْوَانًا إِذَا أَعْجَبَكَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، وَالْمَعْنَى يَحْلَى بِالْعَيْنِ ، وَفَصَلَ بَعْضُهُمْ

صَبْرًا(المادة: صبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

أُحْدِثَ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

ذَمَامَةٌ(المادة: ذمامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَمَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الذِّمَّةِ وَالذِّمَامِ وَهُمَا بِمَعْنَى الْعَهْدِ وَالْأَمَانِ وَالضَّمَانِ وَالْحُرْمَةِ وَالْحَقِّ . وَسُمِّيَ أَهْلُ الذِّمَّةِ لِدُخُولِهِمْ فِي عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَانِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَيْ : إِذَا أَعْطَى أَحَدُ الْجَيْشِ الْعَدُوَّ أَمَانًا جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُخْفِرُوهُ ، وَلَا أَنْ يَنْقُضُوا عَلَيْهِ عَهْدَهُ . وَقَدْ أَجَازَ عُمَرُ أَمَانَ عَبْدٍ عَلَى جَمِيعِ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي دُعَاءِ الْمُسَافِرِ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ أَيِ ارْدُدْنَا إِلَى أَهْلِنَا آمِنِينَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيْ إِنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنَ اللَّهِ عَهْدًا بِالْحِفْظِ وَالْكَلَاءَةِ ، فَإِذَا أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَوْ فَعَلَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ، أَوْ خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ خَذَلَتْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَرَضِيَهُمْ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا كَانَ لَهُمْ مَمَالِيكُ وَأَرَضُونَ وَحَالٌ حَسَنَةٌ ظَاهِرَةٌ كَانَ أَكْثَرَ لِجِزْيَتِهِمْ ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْجِزْيَةَ عَلَى قَدْرِ الْحَالِ ، وَقِيلَ فِي شِرَاءِ أَرَضِيهِمْ أَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَجْلِ الْخَرَاجِ الَّذِي يَلْزَمُ الْأَرْضَ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا اشْتَرَاهَا فَيَكُونَ

لسان العرب

[ ذمم ] ذمم : الذَّمُّ : نَقِيضُ الْمَدْحِ . ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمًّا وَمَذَمَّةً ، فَهُوَ مَذْمُومٌ وَذَمٌّ . وَأَذَمَّهُ : وَجَدَهُ ذَمِيمًا مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ بِهِمْ : تَرَكَهُمْ مَذْمُومِينَ فِي النَّاسِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَذَمَّ بِهِ : تَهَاوَنَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ ذَمَّ يَذُمُّ ذَمًّا ، وَهُوَ اللَّوْمُ فِي الْإِسَاءَةِ ، وَالذَّمُّ وَالْمَذْمُومُ وَاحِدٌ . وَالْمَذَمَّةُ : الْمَلَامَةُ ، قَالَ : وَمِنْهُ التَّذَمُّمُ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ مَوْضِعَ كَذَا فَأَذْمَمْتُهُ ، أَيْ : وَجَدْتُهُ مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ الرَّجُلُ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَامَّ الْقَوْمُ : ذَمَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ مِنَ التَّذَمُّمِ . وَقَضَى مَذَمَّةَ صَاحِبِهِ ، أَيْ : أَحْسَنَ إِلَيْهِ لِئَلَّا يُذَمَّ . وَاسْتَذَمَّ إِلَيْهِ : فَعَلَ مَا يَذُمُّهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَخَلَاكَ ذَمٌّ ، أَيْ : خَلَاكَ لَوْمٌ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَا يُقَالُ : وَخَلَاكَ ذَنْبٌ ، وَالْمَعْنَى خَلَا مِنْكَ ذَمٌّ ، أَيْ : لَا تُذَمُّ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِثْلُ هَذَا الرُّطَبِ لَا يُذِمُّونَ ، أَيْ : لَا يَتَذَمَّمُونَ وَلَا تَأْخُذُهُمْ ذَمَامَةٌ حَتَّى يُهْدُوا لِجِيرَانِهِمْ . وَالذَّامُّ - مُشَدَّدٌ - وَالذَّامُ - مُخَفَّفٌ - جَمِيعًا : الْعَيْبُ . وَاسْتَذَمَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ ، أَيْ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَمَّمَ ، أَيِ : اسْتَنْكَفَ ، يُقَالُ : لَوْ لَمْ أَتْرُكِ الْكَذِبَ تَأَثُّمًا لِتَرَكْتُهُ تَذَمُّمًا . وَرَجُلٌ مُذَمَّمٌ ، أَيْ : مَذْمُومٌ جِدًّا . وَرَجُلٌ مُذِمٌّ : لَا حَرَاكَ بِهِ . وَشَيْءٌ مُذِمٌّ ، أَيْ : مَعِيبٌ . وَالذُّمُومُ : الْعُيُوبُ ، أَنْشَ

أَرْهَقَهُمَا(المادة: أرهقهما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَهَقَ ) فِيهِ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ فَلْيَرْهَقْهُ أَيْ فَلْيَدْنُ مِنْهُ وَلَا يَبْعُدْ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ ارْهَقُوا الْقِبْلَةَ أَيِ ادْنُوَا مِنْهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : غُلَامٌ مُرَاهِقٌ أَيْ مُقَارِبٌ لِلْحُلُمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَلَوْ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَرْهَقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا أَيْ أَغْشَاهُمَا وَأَعْجَلَهُمَا . يُقَالُ : رَهِقَهُ بِالْكَسْرِ يَرْهَقُهُ رَهَقًا : أَيْ غَشِيَهُ ، وَأَرْهَقَهُ أَيْ أَغْشَاهُ إِيَّاهُ ، وَأَرْهَقَنِي فُلَانٌ إِثْمًا حَتَّى رَهِقْتُهُ : أَيْ حَمَّلَنِي إِثْمًا حَتَّى حَمَلْتُهُ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِنْ رَهِقَ سَيِّدَهُ دَيْنٌ أَيْ لَزِمَهُ أَدَاؤُهُ وَضُيِّقَ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَرْهَقْنَا الصَّلَاةَ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ أَيْ أَخَّرْنَاهَا عَنْ وَقْتِهَا حَتَّى كِدْنَا نُغْشِيَهَا وَنُلْحِقَهَا بِالصَّلَاةِ الَّتِي بَعْدَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ فِي سَيْفِ خَالِدٍ رَهَقًا أَيْ عَجَلَةً . ( هـ ) وَحَدِيثُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ مُرَاهِقًا خَرَجَ إِلَى عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ أَيْ إِذَا ضَاقَ عَلَيْهِ الْوَقْتُ بِالتَّأْخِيرِ حَتَّى يَخَافَ

لسان العرب

[ رهق ] رهق : الرَّهَقُ : الْكَذِبُ ، وَأَنْشَدَ : حَلَفَتْ يَمِينًا غَيْرَ مَا رَهَقٍ بِاللَّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ وَبِلَالِ أَبُو عَمْرٍو : الرَّهَقُ الْخِفَّةُ وَالْعَرْبَدَةُ ، وَأَنْشَدَ فِي وَصْفِ كَرْمَةٍ وَشَرَابِهَا : لَهَا حَلِيبٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ خَالَطَهُ يَغْشَى النَّدَامَى عَلَيْهِ الْجُودُ وَالرَّهَقُ أَرَادَ عَصِيرَ الْعِنَبِ . وَالرَّهَقُ : جَهْلٌ فِي الْإِنْسَانِ وَخِفَّةٌ فِي عَقْلِهِ ، تَقُولُ : بِهِ رَهَقٌ : وَرَجُلٌ مُرَهَّقٌ : مَوْصُوفٌ بِذَلِكَ وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَالْمُرَهَّقُ : الْفَاسِدُ : وَالْمُرَهَّقُ : الْكَرِيمُ الْجَوَّادُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَرَهِقٌ نَزِلٌ أَيْ : سَرِيعٌ إِلَى الشَّرِّ سَرِيعُ الْحِدَّةِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وِلَايَةُ سِلَّغْدٍ أَلَفَّ كَأَنَّهُ مِنَ الرَّهَقِ الْمَخْلُوطِ بِالنُّوكِ أَثْوَلُ قَالَ الشَّيْبَانِيُّ : فِيهِ رَهَقٌ أَيْ : حِدَّةٌ وَخِفَّةٌ . وَإِنَّهُ لَرَهِقٌ أَيْ : فِيهِ حِدَّةٌ وَسَفَهٌ . وَالرَّهَقُ : السَّفَهُ وَالنُّوكُ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَسْبُكَ مِنَ الرَّهَقِ وَالْجَفَاءِ أَنْ لَا يُعْرَفَ بَيْتُكَ ، مَعْنَاهُ لَا تَدْعُو النَّاسَ إِلَى بَيْتِكَ لِلطَّعَامِ ، أَرَادَ بِالرَّهَقِ النُّوكَ وَالْحُمْقَ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ وَعَظَ رَجُلًا فِي صُحْبَةِ رَجُلٍ رَهِقٍ ، أَيْ فِيهِ خِفَّةٌ وَحِدَّةٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ فِيهِ رَهَقٌ إِذَا كَانَ يَخِفُّ إِلَى الشَّرِّ وَيَغْشَاهُ ، وَقِيلَ : الرَّهَقُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ الْحُمْقُ وَالْجَهْلُ ، أَرَادَ حَسْبُكَ مِنْ هَذَا الْخُلُقِ أَنْ يُجْهَلَ بَيْتُكَ وَلَا يُعْر

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    773 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقضى لبعض القراء على بعض مما يختلفون فيه في قراءتهم مِنْ لَدُنِّي من التثقيل ، ومن التخفيف . 5782 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي ، قال : حدثنا الحجاج بن محمد ، عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه ، فقال ذات يوم : رحمة الله علينا وعلى موسى لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب العجاب ، ولكنه قال : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي ، مثقلة . 5783 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا أبو داود الحفري ، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ، مثقلة . 5784 - وحدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا أمية بن خالد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا بثقل النون . قال : وهذا مما لا نعلم لمن رواه فيه مخالفا ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عليه ، فأما اختلاف القراء في ذلك . 5785 - وكما حدثنا ابن أبي عمران ، قال : حدثنا خلف بن هشام ، قال : الأعمش من لدني مشدد حمزة كمثل أبو عمرو كمثل عاصم لدني مكسورة النون ، وبجزم الدال ، ويشمها الضمة ، وبنصب اللام في السورة من لدنه مثلها ، ولنافع من لدني مخففة . وفيما أجازه لنا علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام في كتابه في " القراءات " قال : وقوله قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ، كان نافع وغيره من أهل المدينة يقرؤونها بفتح اللام ، وتخفيف النون مع ضم الدال لدني ، وكذلك قرأها عاصم إل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2380 6242 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى الَّذِي ذَهَبَ يَلْتَمِسُ الْعِلْمَ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ! قَالَ: أَسَمِعْتَهُ يَا سَعِيدُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ . قَالَ: كَذَبَ نَوْفٌ ، حَدَّثَنَا <راوي اسم="أبي بن كعب" ربط="3

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل9 مَدخل
اعرض الكلَّ (9)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث