حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2373
6228
باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً لَهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ أَوْ لَمْ يَرْضَهُ - شَكَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ - قَالَ: لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ . قَالَ: فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَطَمَ وَجْهَهُ ، قَالَ: تَقُولُ ج٧ / ص١٠١وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ: فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا . وَقَالَ: فُلَانٌ لَطَمَ وَجْهِي ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ؟ قَالَ: قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ ، وَأَنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ! قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ قَالَ: لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ: ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آخِذٌ بِالْعَرْشِ ، فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ قَبْلِي ، وَلَا أَقُولُ: إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَامُ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عبد الله بن الفضل بن العباس الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    حجين اللؤلؤي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 120) برقم: (2328) ، (4 / 157) برقم: (3279) ، (4 / 159) برقم: (3286) ، (4 / 159) برقم: (3285) ، (6 / 50) برقم: (4407) ، (6 / 57) برقم: (4434) ، (6 / 124) برقم: (4607) ، (6 / 126) برقم: (4615) ، (8 / 108) برقم: (6287) ، (8 / 108) برقم: (6288) ، (9 / 139) برقم: (7194) ومسلم في "صحيحه" (7 / 100) برقم: (6228) ، (7 / 101) برقم: (6230) ، (7 / 102) برقم: (6237) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 132) برقم: (6244) ، (16 / 301) برقم: (7319) والحاكم في "مستدركه" (2 / 583) برقم: (4144) والنسائي في "الكبرى" (7 / 163) برقم: (7729) ، (10 / 242) برقم: (11422) ، (10 / 242) برقم: (11421) وأبو داود في "سننه" (4 / 350) برقم: (4655) والترمذي في "جامعه" (5 / 291) برقم: (3565) وابن ماجه في "سننه" (5 / 340) برقم: (4398) وأحمد في "مسنده" (2 / 1940) برقم: (9330) ، (2 / 2048) برقم: (9906) ، (2 / 2094) برقم: (10129) ، (2 / 2258) برقم: (11050) ، (3 / 1592) برقم: (7660) والطيالسي في "مسنده" (4 / 263) برقم: (2659) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 520) برقم: (6649) والبزار في "مسنده" (5 / 105) برقم: (1695) ، (14 / 153) برقم: (7684) ، (14 / 308) برقم: (7942) ، (14 / 375) برقم: (8093) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 431) برقم: (32345) ، (16 / 543) برقم: (32524) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 316) برقم: (6690) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 44) برقم: (1143) ، (3 / 46) برقم: (1145) ، (13 / 385) برقم: (6287) ، (13 / 385) برقم: (6286)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٠٠) برقم ٦٢٢٨

بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً لَهُ [وفي رواية : يَعْرِضُ سِلْعَتَهُ(١)] أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ أَوْ لَمْ يَرْضَهُ - شَكَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ - قَالَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَمِعَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ يَقُولُ(٢)] [وفي رواية : رَأَى رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ(٣)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ :(٥)] [وفي رواية : اسْتَبَّ رَجُلَانِ : رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، قَالَ الْمُسْلِمُ : وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ :(٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ ، فِي قَسَمٍ يُقْسِمُ بِهِ(٧)] : لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ [وفي رواية : عَلَى الْعَالَمِينَ(٨)] . قَالَ : فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ(٩)] [فَقَامَ(١٠)] فَلَطَمَ وَجْهَهُ [وفي رواية : فَرَفَعَ يَدَهُ فَلَطَمَهُ(١١)] [وفي رواية : فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ(١٢)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَدَهُ فَصَكَّ بِهَا وَجْهَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَلَطَمَ عَيْنَ الْيَهُودِيِّ(١٤)] ، قَالَ : تَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا [وفي رواية : تَقُولُ هَذَا وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٥)] ؟ قَالَ : فَذَهَبَ [وفي رواية : فَأَتَى(١٦)] الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَذَهَبَ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ ،(٢١)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَهُ خَبَرَ الْمُسْلِمِ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٢٣)] فَقَالَ [الْأَنْصَارِيُّ(٢٤)] : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا . وَقَالَ : فُلَانٌ [وفي رواية : فَمَا بَالُ فُلَانٍ(٢٥)] لَطَمَ وَجْهِي ! [وفي رواية : فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ ،(٢٦)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ .(٢٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ ؟ قَالَ : [إِنَّهُ(٢٨)] قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ ، وَأَنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا [وفي رواية : وَأَنْتَ فِينَا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْتَ نَبِيُّنَا(٣٠)] ! قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رُئِيَ فِي وَجْهِهِ(٣١)] ، ثُمَّ قَالَ : لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ [وفي رواية : لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى(٣٢)] ، فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَصْعَقُ مَعَهُمْ ،(٣٣)] . قَالَ : ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ [مَرَّةً(٣٤)] أُخْرَى [وفي رواية : فَقَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ(٣٥)] [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ(٣٦)] ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ [وفي رواية : فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ(٣٨)] [وفي رواية : إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ ،(٣٩)] [وفي رواية : يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ ،(٤٠)] ، فَإِذَا مُوسَى [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى(٤١)] [وفي رواية : فَأَجِدُ مُوسَى(٤٢)] عَلَيْهِ السَّلَامُ آخِذٌ [وفي رواية : مُتَعَلِّقٌ(٤٣)] بِالْعَرْشِ [وفي رواية : آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ(٤٤)] [وفي رواية : تَحْتَ قَائِمَةِ الْعَرْشِ(٤٥)] [وفي رواية : مُمْسِكًا بِجَانِبِ الْعَرْشِ(٤٦)] [وفي رواية : فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ جَانِبَ الْعَرْشِ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ(٤٨)] ، فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ [وفي رواية : أَمْ بُعِثَ(٤٩)] قَبْلِي [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ أَوْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِي ،(٥٠)] [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي أَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟(٥١)] [وفي رواية : أَمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٢)] [وفي رواية : أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي ، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ .(٥٣)] [وفي رواية : أَصَعِقَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ ، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي أَكَذَلِكَ كَانَ ، أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ .(٥٥)] ، وَلَا أَقُولُ : إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ [وفي رواية : إِنِّي خَيْرٌ(٥٦)] مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : وَمَنْ قَالَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ(٥٧)] [وفي رواية : لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي ( وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : لِعَبْدِي ) أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٢٨٥·
  2. (٢)مسند البزار٧٩٤٢·
  3. (٣)مسند البزار٧٦٨٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٣١٩·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٣٩٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٣٢٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٩٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٣٢٨٣٢٧٩٦٢٨٧٧١٩٤·صحيح مسلم٦٢٣٠·مسند أحمد٧٦٦٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٣٢٨٧١٩٤·صحيح مسلم٦٢٣٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٢٨٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٣١٩·مسند البزار٧٩٤٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٣٢٨٦٢٨٧·صحيح مسلم٦٢٣٠·سنن أبي داود٤٦٥٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٥٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٦٦٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٣٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٦٦٠٩٩٠٦·مسند البزار٧٦٨٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٢٨٥·
  18. (١٨)مسند البزار٧٩٤٢·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٤٣٩٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٣٢٨٦٢٨٧·صحيح مسلم٦٢٣٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٩٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٧٦٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٦٦٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٣١٩·مسند البزار٧٩٤٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٢٨٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٣٢٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٧٦٦٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣١٩·مسند البزار٧٩٤٢·
  29. (٢٩)مسند البزار٧٩٤٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٣١٩·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٢٨٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٣٢٨٣٢٧٩٦٢٨٧٧١٩٤·صحيح مسلم٦٢٣٠·سنن أبي داود٤٦٥٥·مسند أحمد٧٦٦٠·مسند البزار٧٦٨٤·السنن الكبرى٧٧٢٩١١٤٢١·شرح مشكل الآثار١١٤٣٦٢٨٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٣٢٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١١٤٢٢·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤٣٩٨·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٩٠٦·مسند البزار٧٦٨٤٧٩٤٢·شرح مشكل الآثار٦٢٨٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٣٢٨٣٢٧٩٧١٩٤·صحيح مسلم٦٢٣٠·سنن أبي داود٤٦٥٥·مسند أحمد٧٦٦٠·السنن الكبرى١١٤٢١·شرح مشكل الآثار١١٤٣٦٢٨٦·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٦١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٤٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٢٨٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٦١٥·سنن ابن ماجه٤٣٩٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٧٦٦٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٦١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٤٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٥٦٥·سنن ابن ماجه٤٣٩٨·مسند أحمد٩٩٠٦·صحيح ابن حبان٧٣١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٥·مسند البزار٧٩٤٢·
  45. (٤٥)مسند البزار٧٦٨٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٧٦٦٠·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٣٢٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٢٧٩٦٢٨٧٧١٩٤·صحيح مسلم٦٢٣٠·السنن الكبرى٧٧٢٩١١٤٢١·شرح مشكل الآثار١١٤٣·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٢٨٥·
  50. (٥٠)مسند البزار٧٩٤٢·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٤٣٩٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٧٦٦٠·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢٣٢٨٣٢٧٩٧١٩٤·
  54. (٥٤)مسند البزار٧٦٨٤·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٦١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٤٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٩٩٠٦·المستدرك على الصحيحين٤١٤٤·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٥٦٥·سنن ابن ماجه٤٣٩٨·صحيح ابن حبان٧٣١٩·مسند البزار٧٩٤٢·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٢٣٧·
مقارنة المتون145 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2373
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الصُّورِ(المادة: الصور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

بِالْعَرْشِ(المادة: بالعرش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    155 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... لِلسَّبَبِ الَّذِي ذَكَرَهُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ ذَلِكَ عَنْهُ فِيهِ . 1147 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ : حدثنا أَبِي قَالَ : سَمِعْت النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَصَعِقَ فِيمَنْ كَانَ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كَانَ فِيمَنْ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ : فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنْ تَفْضِيلِهِ عَلَى مُوسَى لِلْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرَهُ فِيهِ ، فَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إيَّاهَا ، وَفَضَّلَهُ بِهَا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ سِوَاهُ مِمَّا سَنَذْكُرُهُ فِيمَا بَعْدَ هَذَا الْبَابِ فِي مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا هُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْ هَذَا الْبَابِ إنْ شَاءَ اللَّهُ . وَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ غَيْرَ دَاخِلٍ فِيهَا ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَفَاقَ مِنْ صَعْقَتِهِ وَجَدَ مُوسَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْحَالِ الَّتِي وَجَدَهُ عَلَيْهَا ، فَاحْتُمِلَ بِذَلِكَ عِنْدَهُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَثْنَاهُ فِيمَنْ اسْتَثْنَى فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا ، وَيُفَضِّلُهُ بِذَلِكَ عَلَى غَيْرِهِ . وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ فِيمَنْ صَعِقَ ، فَلَمْ يَدْخُلْ فِي الِاسْتِثْنَاءِ الْمَذْكُورِ فِيهَا ، فَلَمْ يَفْضُلْ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

  • شرح مشكل الآثار

    156 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَهْيِهِ أَنْ يُقَالَ : هُوَ خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى . 1148 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى . 1149 - حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاحْتَجْنَا أَنْ نَقِفَ عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قِيلَ مَا قِيلَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَطَلَبْنَا ذَلِكَ . 1150 - فَوَجَدْنَا الْكَيْسَانِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهُ عَنْ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . وَزَادَ : قَدْ سَبَّحَ ا4للَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الظُّلُمَاتِ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ تَفَرَّدَ يُونُسُ بِالْمَعْنَى الَّذِي قِيلَ مِنْ أَمْرِهِ مِنْ أَجْلِهِ مَا قِيلَ مِمَّا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْبَابِ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْقَوْلُ كَانَ مِنْ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ تَفْضِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إيَّاهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِمَّا سَنَذْكُرُ مِمَّا رُوِيَ فِيهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَاَللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2373 6228 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً لَهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ أَوْ لَمْ يَرْضَهُ - شَكَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ - قَالَ: لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ . قَالَ: فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَطَمَ وَجْهَهُ ، قَالَ: تَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشَرِ وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث