6287باب نفخ الصورحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ. قَالَ: فَغَضِبَ الْمُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ ، فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ فِي أَوَّلِ مَنْ يُفِيقُ ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ ، فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مُوسَى فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ . معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
الصُّورِ(المادة: الصور)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَرلسان العرب[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"
الرَّاجِفَةُ(المادة: الراجفة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَجَفَ ) * فِيهِ أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ الرَّاجِفَةُ : النَّفْخَةُ الْأُولَى الَّتِي يَمُوتُ لَهَا الْخَلَائِقُ ، وَالرَّادِفَةُ : النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي يَحْيَوْنَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَأَصْلُ الرَّجْفِ : الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَبْعَثِ : فَرَجَعَ تَرْجُفُ بِهَا بَوَادِرُهُ .لسان العرب[ رجف ] رجف : الرَّجَفَانُ : الِاضْطِرَابُ الشَّدِيدُ : رَجَفَ الشَّيْءُ يَرْجُفُ رَجْفًا وَرُجُوفًا وَرَجَفَانًا وَرَجِيفًا وَأَرْجَفَ : خَفَقَ وَاضْطَرَبَ اضْطِرَابًا شَدِيدًا ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ظَلَّ لِأَعْلَى رَأْسِهِ رَجِيفَا وَرَجْفُ الشَّيْءِ كَرَجَفَانِ الْبَعِيرِ تَحْتَ الرَّحْلِ ، وَكَمَا تَرْجُفُ الشَّجَرَةُ إِذَا رَجَفَتْهَا الرِّيحُ ، وَكَمَا تَرْجُفُ السِّنُّ إِذَا نَغَضَ أَصْلُهَا . وَالرَّجْفَةُ : الزَّلْزَلَةُ . وَرَجَفَتِ الْأَرْضُ تَرْجُفُ رَجْفًا : اضْطَرَبَتْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَيْ : لَوْ شِئْتَ أَمَتَّهُمْ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُمْ . وَيُقَالُ : إِنَّهُمْ رَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَمَاتُوا . وَرَجَفَ الْقَلْبُ : اضْطَرَبَ مِنَ الْجَزَعِ . وَالرَّاجِفُ : الْحُمَّى الْمُحَرِّكَةُ - مُذَكَّرٌ - قَالَ : وَأَدْنَيْتَنِي حَتَّى إِذَا مَا جَعَلْتَنِي عَلَى الْخَصْرِ أَوْ أَدْنَى اسْتَقَلَّكَ رَاجِفُ وَرَجَفَ الشَّجَرُ يَرْجُفُ : حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ ، وَكَذَلِكَ الْأَسْنَانُ . وَرَجَفَتِ الْأَرْضُ إِذَا تَزَلْزَلَتْ . وَرَجَفَ الْقَوْمُ إِذَا تَهَيَّؤُوا لِلْحَرْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قَالَ الْفَرَّاءُ : هِيَ النَّفْخَةُ الْأُولَى وَالرَّادِفَةُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الرَّاجِفَةُ الْأَرْضُ تَرْجُفُ تَتَحَرَّكُ حَرَكَةً شَدِيدَةً . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : هِيَ الزَّلْزَلَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع
بَاطِشٌ(المادة: باطش)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَطَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ أَيْ مُتَعَلِّقٌ بِهِ بِقُوَّةٍ . وَالْبَطْشُ : الْأَخْذُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ .لسان العرب[ بطش ] بطش : الْبَطْشُ : التَّنَاوُلُ بِشِدَّةٍ عِنْدَ الصَّوْلَةِ وَالْأَخْذُ الشَّدِيدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَطْشٌ ، بَطَشَ يَبْطُشُ وَيَبْطِشُ بَطْشًا . وَفِي الْحَدِيثِ : " فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ " أَيْ مُتَعَلِّقٌ بِهِ بِقُوَّةٍ . وَالْبَطْشُ : الْأَخْذُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ; قَالَ الْكَلْبِيُّ : مَعْنَاهُ تَقْتُلُونَ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : تَقْتُلُونَ بِالسَّوْطِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ بَطْشَهُمْ كَانَ بِالسَّوْطِ وَالسَّيْفِ ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ كَانَ ظُلْمًا ، فَأَمَّا فِي الْحَقِّ فَالْبَطْشُ بِالسَّيْفِ وَالسَّوْطِ جَائِزٌ . وَالْبَطْشَةُ : السَّطْوَةُ وَالْأَخْذُ بِالْعُنْفِ ، وَبَاطَشَهُ مُبَاطَشَةً وَبَاطَشَ كَبَطَشَ ; قَالَ : حُوتًا إِذَا مَا زَادُنَا جِئْنَا بِهِ وَقَمْلَةً إِنَّ نَحْنُ بَاطَشْنَا بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَيْسَتْ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ : بَاطَشْنَا بِهِ كَبِهِ مَنْ سَطَوْنَا بِهِ إِذَا أَرَدْتَ بِسَطَوْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ ; وَإِنَّمَا هِيَ مِثْلُ بِهِ مِنْ قَوْلِكَ : اسْتَعَنَّا بِهِ وَتَعَاوَنَّا بِهِ ، فَافْهَمْ . وَبَطَشَ بِهِ يَبْطِشُ بَطْشًا : سَطَا عَلَيْهِ فِي سُرْعَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ . يُقَالُ : بَطَشَ فُلَان
الْعَرْشِ(المادة: العرش)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُلسان العرب[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ
صحيح البخاري#6288يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ
صحيح ابن حبان#7319يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ