حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2373
6232
باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم

وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ -
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    يحيى بن عمارة المازني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  3. 03
    عمرو بن يحيى بن عمارة المازني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    عمرو بن محمد بن بكير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة232هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 121) برقم: (2329) ، (4 / 153) برقم: (3269) ، (6 / 59) برقم: (4441) ، (9 / 13) برقم: (6668) ، (9 / 13) برقم: (6667) ، (9 / 126) برقم: (7151) ومسلم في "صحيحه" (7 / 102) برقم: (6232) ، (7 / 102) برقم: (6233) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 130) برقم: (6243) وأبو داود في "سننه" (4 / 350) برقم: (4654) وأحمد في "مسنده" (5 / 2352) برقم: (11378) ، (5 / 2357) برقم: (11400) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 517) برقم: (1367) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 510) برقم: (32459) ، (16 / 529) برقم: (32498) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 315) برقم: (6685) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 56) برقم: (1159) والطبراني في "الأوسط" (1 / 88) برقم: (262)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٥٢٩) برقم ٣٢٤٩٨

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَمِعَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ فِي السُّوقِ وَهُوَ يَقُولُ : وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ ، فَضَرَبَ وَجْهَهُ وَقَالَ : أَيْ خَبِيثُ ، أَعَلَى أَبِي الْقَاسِمِ ؟ فَانْطَلَقَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ ،(١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ جَاءَ يَهُودِيٌّ(٢)] فَقَالَ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، ضَرَبَ وَجْهِي فُلَانٌ ، [وفي رواية : رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ(٣)] [وفي رواية : ضَرَبَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ(٤)] [فَقَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَ(٥)] فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَاهُ [وفي رواية : قَالَ : ادْعُوهُ ) ، فَدَعَوْهُ ،(٦)] فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : لِمَ ضَرَبْتَ [وفي رواية : لَطَمْتَ(٨)] وَجْهَهُ ؟ [وفي رواية : لِمَ فَعَلْتَ(٩)] فَقَالَ : إِنِّي مَرَرْتُ بِهِ [وفي رواية : مَرَرْتُ بِالْيَهُودِ(١٠)] فِي السُّوقِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : [وفي رواية : فَقَالَ : أَضَرَبْتَهُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ بِالسُّوقِ يَحْلِفُ(١١)] وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ ، [قَالَ : قُلْتُ : وَعَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ :(١٢)] فَأَخَذَتْنِي [وفي رواية : وَأَخَذَتْنِي(١٣)] غَضْبَةٌ فَضَرَبْتُ وَجْهَهُ [وفي رواية : فَلَطَمْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَضَّلَ مُوسَى عَلَيْكَ(١٥)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُخَيِّرُوا [وفي رواية : لَا تُخَيِّرُونِي مِنْ(١٦)] بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : أَنْبِيَاءِ اللَّهِ(١٧)] ، [وفي رواية : لَا تُفَضِّلُوا بَعْضَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى بَعْضٍ(١٨)] فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، [فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ(١٩)] [وفي رواية : مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ(٢٠)] [ وفي رواية : يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ ] فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ [وفي رواية : وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأُفِيقُ فَأَجِدُ مُوسَى مُتَعَلِّقًا(٢١)] بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ [وفي رواية : فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ التُّرَابِ ، فَأَجِدُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ(٢٢)] الْعَرْشِ فَلَا [ وفي رواية : آخِذٌ بِالْعَرْشِ ، فَمَا ] أَدْرِي أَصُعِقَ فِيمَنْ [وفي رواية : أَكَانَ فِيمَنْ(٢٣)] صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ حُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ الْأُولَى ، أَوْ قَالَ : كَفَتْهُ صَعْقَتُهُ الْأُولَى [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ(٢٤)] [وفي رواية : أَجُزِيَ(٢٥)] [وفي رواية : جُوزِيَ(٢٦)] [بِصَعْقَةِ الطُّورِ ، أَوْ أَفَاقَ قَبْلِي(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٤٤١٦٦٦٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٣٢٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٣٢٩·مسند أحمد١١٤٨٢·
  4. (٤)مسند أحمد١١٤٨٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٣٢٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤٤١٦٦٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد١١٤٨٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٤٤١٦٦٦٨·
  9. (٩)مسند أحمد١١٤٨٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٤٤١٦٦٦٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٣٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٦٦٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٤٤١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٤٤١٦٦٦٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٤٨٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٤٤١٦٦٦٨·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٦٨٥·شرح مشكل الآثار١١٥٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٤٨٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٢٦٩٤٤٤١٦٦٦٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٣٢٩·مسند أحمد١١٤٠٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٤٠٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٤٨٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٣٢٩·مسند أحمد١١٤٨٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٤٤١٦٦٦٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٤٠٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٢٦٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٤٠٠·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2373
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَأَفَاقَ(المادة: أفاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَسَّمَ الْغَنَائِمَ يَوْمَ بَدْرٍ عَنْ فُوَاقٍ " أَيْ : قَسَّمَهَا فِي قَدْرِ فُوَاقِ نَاقَةٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ مِنَ الرَّاحَةِ ، وَتُضَمُّ فَاؤُهُ وَتُفْتَحُ . وَقِيلَ : أَرَادَ التَّفْضِيلَ فِي الْقِسْمَةِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَهُمْ أَفْوَقَ مِنْ بَعْضٍ ، عَلَى قَدْرِ غَنَائِمِهِمْ وَبَلَائِهِمْ . وَ " عَنْ " هَاهُنَا بِمَنْزِلَتِهَا فِي قَوْلِكَ : أَعْطَيْتُهُ عَنْ رَغْبَةٍ وَطِيبِ نَفْسٍ ; لِأَنَّ الْفَاعِلَ وَقْتَ إِنْشَاءِ الْفِعْلِ إِذَا كَانَ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ كَانَ الْفِعْلُ صَادِرًا عَنْهُ لَا مَحَالَةَ ، وَمُجَاوِزًا لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عِيَادَةُ الْمَرِيضِ قَدْرُ فُوَاقِ النَّاقَةِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ يَوْمَ صِفِّينَ : أَنْظِرْنِي فُوَاقَ نَاقَةٍ " أَيْ : أَخِّرْنِي قَدْرَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ " أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا " يَعْنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، أَيْ : لَا أَقْرَأُ وِرْدِي مِنْهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنْ أَقْرَؤُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي ، مَأْخُوذٌ مِنْ فُوَاقِ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ثُمَّ تُرَاحُ حَتَّى تَدِرَّ ثُمَّ تُحْلَبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ تَفْوِيقًا " أَيْ : يُعْطُونَنِي مِنَ الْمَالِ قَلِيلًا قَلِيلًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِ الز

لسان العرب

[ فوق ] فوق : فَوْقُ : نَقِيضُ تَحْتٍ ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، مَبْنِيٌّ ، فَإِذَا أُضِيفَ أُعْرِبَ ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ : أَفَوْقَ تَنَامُ أَمْ أَسْفَلَ ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَا دُوَنَهَا ، كَمَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ فُلَانٌ صَغِيرٌ تَقُولُ وَفَوْقَ ذَلِكَ أَيْ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : فَمَا فَوْقَهَا أَيْ أَعْظَمُ مِنْهَا ; يَعْنِي الذُّبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ . اللَّيْثُ : الْفَوْقُ نَقِيضُ التَّحْتِ ، فَمَنْ جَعَلَهُ صِفَةً كَانَ سَبِيلُهُ النَّصْبَ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَوْقَ زَيْدٍ لِأَنَّهُ صِفَةٌ ، فَإِنْ صَيَّرْتَهُ اسْمًا رَفَعْتَهُ فَقُلْتَ فَوْقُهُ رَأْسُهُ ، صَارَ رَفْعًا هَاهُنَا لِأَنَّهُ هُوَ الرَّأْسُ نَفْسُهُ ، وَرَفَعْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ الْفَوْقُ بِالرَّأْسِ ، وَالرَّأْسُ بِالْفَوْقِ . وَتَقُولُ : فَوْقَهُ قَلَنْسُوَتُهُ ، نَصَبْتَ الْفَوْقَ لِأَنَّهُ صِفَةُ عَيْنِ الْقَلَنْسُوَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ لَا تَكَادُ تَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي قَوْلِهِ مِنْ فَوْقِهِمْ ؛ لِأَنَّ ( عَلَيْهِمْ ) قَدْ تَنُوبُ عَنْهَا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ : مِنْ فَوْقِهِمْ هُنَا مُفِيدًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْأَفْعَالِ الشَّاقَّةِ الْمُسْتَثْقَلَةِ عَلَى ، تَقُولُ قَدْ سِرْنَا عَشْرًا وَبَقَ

بِصَعْقَةِ(المادة: بالصعقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَعَقَ ) * فِيهِ : فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِالْعَرْشِ ، فَلَا أَدْرِي أَجُوزِيَ بِالصَّعْقَةِ أَمْ لَا . الصَّعْقُ : أَنْ يُغْشَى عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ صَوْتٍ شَدِيدٍ يَسْمَعُهُ ، وَرُبَّمَا مَاتَ مِنْهُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْمَوْتِ كَثِيرًا . وَالصَّعْقَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ . وَيُرِيدُ بِهَا فِي الْحَدِيثِ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ وَذِكْرِ السَّحَابِ : " فَإِذَا زَجَرَ رَعَدَتْ ، وَإِذَا رَعَدَ صَعِقَتْ " . أَيْ : أَصَابَتْ بِصَاعِقَةٍ . وَالصَّاعِقَةُ : النَّارُ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللَّهُ تَعَالَى مَعَ الرَّعْدِ الشَّدِيدِ . يُقَالُ : صَعِقَ الرَّجُلُ ، وَصُعِقَ ، وَقَدْ صَعَقَتْهُ الصَّاعِقَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَكُلُّهَا رَاجِعٌ إِلَى الْغَشْيِ وَالْمَوْتِ وَالْعَذَابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " يُنْتَظَرُ بِالْمَصْعُوقِ ثَلَاثًا مَا لَمْ يَخَافُوا عَلَيْهِ نَتْنًا " . هُوَ الْمَغْشِيُّ عَلَيْهِ ، أَوِ الَّذِي يَمُوتُ فَجْأَةً لَا يُعَجَّلُ دَفْنُهُ .

لسان العرب

[ صعق ] صعق : صَعِقَ الْإِنْسَانُ صَعْقًا وَصَعَقًا ، فَهُوَ صَعِقٌ : غُشِيَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ عَقْلُهُ مِنْ صَوْتٍ يَسْمَعُهُ كَالْهَدَّةِ الشَّدِيدَةِ . وَصَعِقَ صَعَقًا وَصَعْقًا وَصَعْقَةً وَتَصْعَاقًا ، فَهُوَ صَعِقٌ : مَاتَ ، قَالَ مُقَاتِلٌ فِي قَوْلِهِ أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ : الصَّاعِقَةُ الْمَوْتُ ، وَقَالَ آخَرُونَ : كُلُّ عَذَابٍ مُهْلِكٍ ، وَفِيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ : صَاعِقَةٌ وَصَعْقَةٌ وَصَاقِعَةٌ ؛ وَقِيلَ : الصَّاعِقَةُ الْعَذَابُ ، وَالصَّعْقَةُ الْغَشْيَةُ ، وَالصَّعْقُ مِثْلُ الْغِشْيِ يَأْخُذُ الْإِنْسَانَ مِنَ الْحَرِّ وَغَيْرِهِ وَمِثْلُ الصَّاعِقَةِ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مِنَ الرِّعْدَةِ يُسْقَطُ مَعَهَا قِطْعَةُ نَارٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهَا الْمِخْرَاقُ الَّذِي بِيَدِ الْمَلَكِ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَحْرَقَهُ . وَيُقَالُ : أَصْعَقَتْهُ الصَّاعِقَةُ تُصْعِقُهُ إِذَا أَصَابَتْهُ ، وَهِيَ الصَّوَاعِقُ وَالصَّوَاقِعُ . وَيُقَالُ لِلْبَرْقِ إِذَا أَحْرَقَ إِنْسَانًا : أَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ ، وَقَالَ لَبِيدٌ يَذْكُرُ أَخَاهُ أَرْبَدَ : فَجَعَنِي الرَّعْدُ وَالصَّوَاعِقُ بِالْ فَارِسِ يَوْمَ الْكَرِيهَةِ النَّجِدِ أَبُو زَيْدٍ : الصَّاعِقَةُ نَارٌ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ فِي رَعْدٍ شَدِيدٍ ، وَالصَّاعِقَةُ صَيْحَةُ الْعَذَابِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الصَّعْقَةُ الصَّوْتُ الَّذِي يَكُونُ عَنِ الصَّاعِقَةِ ، وَبِهِ قَرَأَ الْكِسَائِيُّ : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : لَاحَ سَحَابٌ فَرَأَيْنَا بَرْقَهُ ثُمَّ تَدَلَّى فَسَمِعْنَا صَعْقَهُ وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ ، وَذَكَرَ السَّحَابَ : فَإِذَا زَجَرَ رَعَدَتْ ، وَإِذَا رَعَدَتْ صَعَقَتْ أَيْ أَصَابَتْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    158 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . 1163 - حدثنا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ . 1164 - حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ : أخبرنا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ مِثْلَهُ . 1165 - حدثنا يُونُسُ قَالَ : حدثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ مِثْلَهُ . 1166 - حدثنا ابْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنِي الْأَعْرَجُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِيهِ : لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ هَذَا عَنَدْنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى التَّفْضِيلِ بَيْنَهُمْ وَعَلَى التَّخْيِيرِ بَيْنَهُمْ بِآرَائِنَا وَبِمَا لَمْ يُوقِفْنَا عَلَيْهِ وَلَمْ يُبَيِّنْهُ لَنَا ، فَأَمَّا مَا بَيَّنَهُ لَنَا وَأَعْلَمَنَا فَقَدْ أَطْلَقَهُ لَنَا ، وَعَادَ مَا نَهَى عَنْهُ فِي هَذَا الْبَابِ إلَى مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا لَمْ يُبَيِّنْهُ لَنَا وَلَمْ يُطْلِقْ لَنَا الْقَوْلَ فِيهِ بِمَا قَدْ تَوَلَّاهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنَعَنَا مِنْهُ ، وَاَللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2373 6232 - وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ - وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَلَا أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوِ اكْتَفَى بِصَعْقَةِ الطُّورِ <متن_مخفي ربط="2062453" نص="جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ وقال يا محمد إن رجلا من أصحابك من الْأنصار لطم فِي وجهي قَالَ ادعوه فدعوه قَالَ لم لطمت وجهه قَالَ يا رسول

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث