وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ:
فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ:
فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 92) برقم: (2204) ، (6 / 187) برقم: (4809) ، (7 / 131) برقم: (5518) ، (7 / 133) برقم: (5531) ومسلم في "صحيحه" (7 / 19) برقم: (5794) ، (7 / 20) برقم: (5797) ، (7 / 20) برقم: (5796) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 223) برقم: (612) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 476) برقم: (6118) والحاكم في "مستدركه" (1 / 559) برقم: (2061) والنسائي في "الكبرى" (7 / 70) برقم: (7508) ، (7 / 71) برقم: (7509) ، (7 / 76) برقم: (7523) ، (9 / 377) برقم: (10827) ، (9 / 378) برقم: (10829) ، (9 / 378) برقم: (10828) وأبو داود في "سننه" (3 / 277) برقم: (3416) ، (4 / 20) برقم: (3895) والترمذي في "جامعه" (3 / 579) برقم: (2216) ، (3 / 580) برقم: (2217) وابن ماجه في "سننه" (3 / 284) برقم: (2235) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 124) برقم: (11792) ، (6 / 199) برقم: (12247) والدارقطني في "سننه" (4 / 24) برقم: (3041) ، (4 / 25) برقم: (3043) ، (4 / 26) برقم: (3044) وأحمد في "مسنده" (5 / 2268) برقم: (11083) ، (5 / 2293) برقم: (11169) ، (5 / 2386) برقم: (11516) ، (5 / 2403) برقم: (11589) ، (5 / 2481) برقم: (11909) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 274) برقم: (866) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 96) برقم: (24051) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 126) برقم: (5644)
أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْطَلَقُوا فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا فِي سَفَرٍ(١)] ، حَتَّى نَزَلُوا [وفي رواية : فَمَرُّوا(٢)] بِحَيٍّ [وفي رواية : عَلَى حَيٍّ(٣)] مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ [وفي رواية : فَنَزَلُوا بِالْعَرَاءِ(٤)] ، فَاسْتَضَافُوهُمْ ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ ، فَمَرَرْنَا عَلَى أَهْلِ أَبْيَاتٍ فَاسْتَضَفْنَاهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُونَا(٥)] [وفي رواية : فَنَزَلْنَا بِقَوْمٍ فَسَأَلْنَاهُمُ الْقِرَى ، فَلَمْ يَقْرُونَا(٦)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ثَلَاثِينَ رَجُلًا ، فَنَزَلْنَا بِقَوْمٍ لَيْلًا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونَا(٧)] [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا فَكُنْتُ فِيهِمْ فَأَتَيْنَا عَلَى قَرْيَةٍ فَاسْتَطْعَمْنَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُطْعِمُونَا شَيْئًا(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ سَرِيَّةً عَلَيْهَا أَبُو سَعِيدٍ ، فَمَرَّ بِقَرْيَةٍ ، فَإِذَا مَلِكُ الْقَرْيَةِ لَدِيغٌ ، فَسَأَلْنَاهُمْ طَعَامًا ، فَلَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُنْزِلُونَا(٩)] [فَنَزَلْنَا بِأُخْرَى(١٠)] [وفي رواية : فَنَزَلْنَا نَاحِيَةً(١١)] [فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ(١٢)] ، فَلُدِغَ سَيِّدُ [ذَلِكَ(١٣)] الْحَيِّ [وفي رواية : فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ(١٤)] [وفي رواية : وَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ(١٥)] [وفي رواية : إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَاشْتَكَى سَيِّدُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَعُرِضَ لِإِنْسَانٍ مِنْهُمْ فِي عَقْلِهِ - أَوْ لُدِغَ -(١٨)] ، فَسَعَوْا لَهُ [وفي رواية : فَشَفَوْا لَهُ(١٩)] بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ ، حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ : لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا بِكُمْ لَعَلَّهُ [وفي رواية : لَعَلَّ(٢٠)] أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ يَنْفَعُ صَاحِبَكُمْ ، فَأَتَوْهُمْ ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَأَتَوْنَا فَقَالُوا(٢١)] [وفي رواية : فَجَاءَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ فَقَالَ(٢٢)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ فَقَالَ(٢٣)] : [يَا(٢٤)] أَيُّهَا الرَّهْطُ [وفي رواية : يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ(٢٥)] ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ [وفي رواية : لَدِيغٌ(٢٦)] ، فَسَعَيْنَا لَهُ [وفي رواية : وَسَعَيْنَا لَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَشَفَيْنَا لَهُ(٢٨)] بِكُلِّ شَيْءٍ لَا [وفي رواية : فَلَا(٢٩)] يَنْفَعُهُ شَيْءٌ ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَيْءٌ يَنْفَعُ [وفي رواية : يَشْفِي(٣٠)] صَاحِبَنَا [يَعْنِي رُقْيَةً(٣١)] ؟ [وفي رواية : فَقَالُوا لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟(٣٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رَاقٍ ؟(٣٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ ؟(٣٤)] [وفي رواية : هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ يُحْسِنُ أَنْ يَرْقِيَ(٣٥)] [إِنَّ الْمَلِكَ يَمُوتُ(٣٦)] قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(٣٨)] [وفي رواية : قُلْتُ(٣٩)] [وفي رواية : قُلْنَا(٤٠)] : نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي [وفي رواية : إِنِّي لَرَاقٍ(٤١)] [وفي رواية : أَنَا أَرْقِي(٤٢)] [وفي رواية : أَنَا رَاقٍ(٤٣)] [قَالُوا : ارْقِ صَاحِبَنَا(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَارْقِ صَاحِبَنَا(٤٥)] [قُلْتُ : لَا(٤٦)] ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَأَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونَا [وفي رواية : فَلَمْ تُضَيِّفُونَا(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالُوا : إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا(٤٨)] ، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ [وفي رواية : وَلَكِنْ لَا أَفْعَلُ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَا نَفْعَلُ(٥٠)] [لَكُمْ(٥١)] حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا [وفي رواية : إِلَّا أَنْ تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا(٥٢)] [وفي رواية : حَتَّى تُعْطُونَا(٥٣)] [قَالُوا : فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكُمْ جُعْلًا(٥٤)] ، فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ [وفي رواية : فَجَعَلُوا لِي ثَلَاثِينَ شَاةً(٥٥)] [وفي رواية : فَإِنَّا نُعْطِيكُمْ ثَلَاثِينَ شَاةً(٥٦)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَهُ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ(٥٧)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ(٥٨)] ، قَالَ : فَانْطَلَقَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَأَتَيْتُهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٦٠)] [وفي رواية : فَأَتَى صَاحِبَهُمْ(٦١)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ(٦٢)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ(٦٣)] ، فَجَعَلَ يَتْفُلُ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ [وفي رواية : وَيَقْرَأُ(٦٤)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى بَرِئَ [وفي رواية : فَقَرَأَ عَلَيْهِ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَيَتْفُلُ حَتَّى بَرِئَ(٦٥)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ وَأَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَأُرَدِّدُهَا حَتَّى بَرَأَ(٦٦)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَأَمْسَحُ لِلْمَكَانِ الَّذِي لُدِغَ حَتَّى بَرَأَ(٦٧)] [وفي رواية : فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَرَدَّدْتُهَا عَلَيْهِ مِرَارًا فَعُوفِيَ(٦٨)] [وفي رواية : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ؛ فَأَفَاقَ وَبَرَأَ(٦٩)] [وفي رواية : فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَبَرَأَ(٧٠)] [وفي رواية : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ ، فَبَرَأَ(٧١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفُلُ ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ(٧٢)] [وفي رواية : وَيَنْفُثُ ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ(٧٣)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَأَتَتْنَا امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، لُدِغَ ، فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا مَا كُنَّا نَظُنُّهُ يُحْسِنُ رُقْيَةً ، فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ(٧٤)] [وفي رواية : كُنَّا فِي مَسِيرٍ لَنَا فَنَزَلْنَا ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، وَإِنَّ نَفَرَنَا غَيَبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمْ رَاقٍ ؟ فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مَا كُنَّا نَأْبُنُهُ بِرُقْيَةٍ ، فَرَقَاهُ فَبَرَأَ(٧٥)] ، فَكَأَنَّمَا نُشِطَ [وفي رواية : كَأَنَّهُ نُشِطَ(٧٦)] [وفي رواية : لَكَأَنَّمَا نُشِطَ(٧٧)] [وفي رواية : كَأَنَّمَا أُنْشِطَ(٧٨)] مِنْ عِقَالٍ ، حَتَّى انْطَلَقَ يَمْشِي مَا بِهِ قَلَبَةٌ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ(٧٩)] ، فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ : فَأَوْفَاهُمْ جُعْلَهُ الَّذِي صَالَحُوهُ عَلَيْهِ(٨٠)] [وفي رواية : فَأَخَذْنَا الشَّاءَ(٨١)] [وفي رواية : فَأَخَذْنَا الشِّيَاهَ(٨٢)] [وفي رواية : فَأَعْطَوْنَا الْغَنَمَ(٨٣)] [وفي رواية : وَقَبَضْنَا الْغَنَمَ(٨٤)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِطَعَامٍ وَبِغَنَمٍ تُسَاقُ(٨٥)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِالنُّزُلِ وَبَعَثَ إِلَيْنَا بِالشَّاءِ(٨٦)] [وفي رواية : فَأَعْطَوْهُ غَنَمًا ، وَسَقَوْهُ لَبَنًا(٨٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِثَلَاثِينَ شَاةً ، وَسَقَانَا لَبَنًا(٨٨)] [وفي رواية : فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ(٨٩)] [فَقُلْنَا : أَخَذْنَاهُ وَنَحْنُ لَا نُحْسِنُ أَنْ نَرْقِيَ(٩٠)] [وفي رواية : نَأْخُذُهَا وَنَحْنُ لَا نُحْسِنُ نَرْقِي(٩١)] [وفي رواية : مَا أَدْرِي مَا أَرْقَى وَمَا أُحْسِنُ الرُّقَى(٩٢)] [وفي رواية : مَا أَدْرِي مَا الرُّقَى وَلَا أُحْسِنُ الرَّقْيَ ؟(٩٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَبَضْنَاهَا عَرَضَ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهَا شَيْءٌ(٩٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ قُلْنَا لَهُ : أَكُنْتَ تُحْسِنُ رُقْيَةً ، أَوْ كُنْتَ تَرْقِي ؟ قَالَ : لَا ، مَا رَقَيْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ(٩٥)] ، فَقَالَ [بَعْضُهُمُ(٩٦)] : اقْسِمُوا ، فَقَالَ الَّذِي رَقَى : لَا تَفْعَلُوا [وفي رواية : لَا تُحَرِّكُوهَا(٩٧)] حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ [وفي رواية : فَمَا نَحْنُ بِالَّذِي نَأْكُلُهَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٨)] [وفي رواية : لَا تَعْجَلُوا حَتَّى تَأْتُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٩)] [وفي رواية : فَقَالَ أَصْحَابِي : لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا بِشَيْءٍ ، لَا نَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٠)] ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا بِهِ [وفي رواية : فَنَسْتَأْمِرَهُ(١٠١)] ، قَالَ : فَغَدَوْا [وفي رواية : فَقَدِمُوا(١٠٢)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ(١٠٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْنَاهُ(١٠٤)] [وفي رواية : فَسُقْنَا الْغَنَمَ حَتَّى أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْنَاهُ(١٠٥)] [وفي رواية : فَأَكَلْنَا الطَّعَامَ أَنَا وَأَصْحَابِي ، وَأَبَوْا أَنْ يَأْكُلُوا مِنَ الْغَنَمِ ؛ حَتَّى أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ(١٠٦)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(١٠٧)] [فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَقَيْتُهُ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ(١٠٨)] ، فَضَحِكَ [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(١٠٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١١٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقُولُ(١١١)] : مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ [وفي رواية : وَمَا أَعْلَمَكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ(١١٢)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟(١١٣)] [وفي رواية : وَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟(١١٤)] [وفي رواية : مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ(١١٥)] [وفي رواية : وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ وَمَا عِلْمُكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟(١١٦)] [وفي رواية : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟(١١٧)] [وفي رواية : أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ !(١١٨)] [وفي رواية : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتُمْ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟(١١٩)] [وَلَمْ يَذْكُرْ نَهْيًا مِنْهُ(١٢٠)] [قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا دَرَيْتُ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ، شَيْءٌ أَلْقَاهُ اللَّهُ فِي نَفْسِي(١٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ : أُلْقِيَ فِي رُوعِي(١٢٢)] قَالَ : وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٢٣)] : [قَدْ(١٢٤)] أَصَبْتُمُ [وفي رواية : أَحْسَنْتُمْ(١٢٥)] ، اقْتَسِمُوا [وفي رواية : فَاقْتَسِمُوا(١٢٦)] [وفي رواية : اقْتَسِمُوهَا(١٢٧)] [وفي رواية : اقْسِمُوا(١٢٨)] [وفي رواية : فَاقْسِمُوهَا(١٢٩)] [وفي رواية : اقْسِمُوهَا(١٣٠)] [وفي رواية : كُلُوا(١٣١)] [وفي رواية : فَكُلُوا(١٣٢)] [وفي رواية : كُلْ(١٣٣)] [وفي رواية : فَكُلُوهَا(١٣٤)] [وفي رواية : خُذُوا(١٣٥)] [وفي رواية : خُذُوهَا(١٣٦)] [وفي رواية : اقْبِضُوا الْغَنَمَ(١٣٧)] وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ [وفي رواية : سَهْمًا(١٣٨)] [فِي الْجُعْلِ(١٣٩)] [وفي رواية : وَاضْرِبُوا لِي فِيهَا بِسَهْمٍ(١٤٠)] [وفي رواية : وَأَطْعِمْنَا مَعَكَ(١٤١)] [وفي رواية : وَأَطْعِمُونَا مِنَ الْغَنَمِ(١٤٢)]
( أَبَنَ ) ( هـ ) فِي وَصْفِ مَجْلِسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ " أَيْ لَا يُذْكَرْنَ بِقَبِيحٍ ، كَانَ يُصَانُ مَجْلِسُهُ عَنْ رَفَثِ الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَبَنْتُ الرَّجُلَ آبِنُهُ وَآبُنُهُ إِذَا رَمَيْتَهُ بِخَلَّةِ سُوءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأُبَنِ ، وَهِيَ الْعُقَدُ تَكُونُ فِي الْقِسِيِّ تُفْسِدُهَا وَتُعَابُ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي أَيِ اتَّهَمُوهَا . وَالْأَبْنُ التُّهْمَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " أَنْ نُؤْبَنَ بِمَا لَيْسَ فِينَا فَرُبَّمَا زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ " مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ " أَيْ مَا كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يَرْقَى فَنَعِيبَهُ بِذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَمَا سَبَّهُ وَلَا أَبَّنَهُ " أَيْ مَا عَابَهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنَّبَهُ بِتَقْدِيمِ النُّونِ عَلَى الْبَاءِ مِنَ التَّأْنِيبِ : اللَّوْمِ وَالتَّوْبِيخِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " هَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ " أَيْ وَقْتُ ظُهُورِهِ ، وَالنُّونُ أَصْلِيَّةٌ فَيَكُونُ فِعَّالًا . وَقِيلَ : هِيَ زَائِدَةٌ ، وَهُوَ فِعْلَانُ مِنْ أَبَّ الشَّيْءُ إِذَا تَهَيَّأَ ل
[ أبن ] أبن : أَبَنَ الرَّجُلَ يَأْبُنُهُ وَيَأْبِنُهُ أَبْنًا : اتَّهَمَهُ وَعَابَهُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَبَنْتُهُ بِخَيْرٍ وَبِشَرٍّ آبُنُهُ وَآبِنُهُ أَبْنًا ، وَهُوَ مَأْبُونٌ بِخَيْرٍ أَوْ بِشَرٍّ ، فَإِذَا أَضْرَبْتَ عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ : هُوَ مَأْبُونٌ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الشَّرُّ ، وَكَذَلِكَ ظَنَّهُ يَظُنُّهُ . اللَّيْثُ : يُقَالُ فُلَانٌ يُؤْبَنُ بِخَيْرٍ وَبِشَرٍّ ؛ أَيْ : يُزَنُّ بِهِ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ . أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ فُلَانٌ يُؤْبَنُ بِخَيْرٍ وَيُؤْبَنُ بِشَرٍّ ، فَإِذَا قُلْتَ : يُؤْبَنُ مُجَرَّدًا فَهُوَ فِي الشَّرِّ لَا غَيْرُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَةِ مَجْلِسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ لَا تُرْفَعُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ أَيْ : لَا تُذْكَرُ فِيهِ النِّسَاءُ بِقَبِيحٍ وَيُصَانُ مَجْلِسُهُ عَنِ الرَّفَثِ وَمَا يَقْبُحُ ذِكْرُهُ . يُقَالُ : أَبَنْتُ الرَّجُلَ آبُنُهُ إِذَا رَمَيْتَهُ بِخَلَّةِ سَوْءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأُبَنِ ، وَهِيَ الْعُقَدُ تَكُونُ فِي الْقِسِيِّ تُفْسِدُهَا وَتُعَابُ بِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : أَبَنَهُ بِشَرٍّ يَأْبُنُهُ وَيَأْبِنُهُ اتَّهَمَهُ بِهِ . وَفُلَانٌ يُؤْبَنُ بِكَذَا أَيْ : يُذْكَرُ بِقَبِيحٍ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، قَالَ شَمِرٌ : أَبَنْتُ الرَّجُلَ بِكَذَا وَكَذَا إِذَا أَزْنَنْتَهُ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبَنْتُ الرَّجُلَ آبِنُهُ وَآبُنُهُ إِذَا رَمَيْتَهُ بِقَبِيحٍ وَقَذَفْتَهُ بِسُوءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ ، وَقَوْلُهُ : لَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ ؛ أَيْ : لَا تُرْمَى بِسُو
( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا
2201 5797 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مِنَّا مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ . أَخِيهِ