حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2657
6846
باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سهيل بن أبي صالح السمان«السمان»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    المغيرة بن سلمة المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    إسحاق بن منصور الكوسج«الكوسج»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة251هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 54) برقم: (6017) ، (8 / 125) برقم: (6376) ومسلم في "صحيحه" (8 / 52) برقم: (6846) ، (8 / 52) برقم: (6845) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 148) برقم: (37) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 267) برقم: (4424) ، (10 / 267) برقم: (4425) ، (10 / 268) برقم: (4426) ، (10 / 269) برقم: (4428) ، (10 / 269) برقم: (4427) والحاكم في "مستدركه" (2 / 470) برقم: (3773) والنسائي في "الكبرى" (10 / 278) برقم: (11508) وأبو داود في "سننه" (2 / 212) برقم: (2148) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 89) برقم: (13642) ، (7 / 89) برقم: (13641) ، (7 / 89) برقم: (13640) ، (10 / 185) برقم: (20804) وأحمد في "مسنده" (2 / 1723) برقم: (8288) ، (2 / 1754) برقم: (8429) ، (2 / 1789) برقم: (8599) ، (2 / 1792) برقم: (8612) ، (2 / 1803) برقم: (8673) ، (2 / 1858) برقم: (8919) ، (2 / 1876) برقم: (9008) ، (2 / 1955) برقم: (9406) ، (2 / 2000) برقم: (9645) ، (2 / 2232) برقم: (10925) ، (2 / 2248) برقم: (11007) ، (2 / 2250) برقم: (11016) ، (3 / 1619) برقم: (7793) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 309) برقم: (6429) ، (11 / 387) برقم: (6505) والبزار في "مسنده" (14 / 116) برقم: (7610) ، (15 / 226) برقم: (8657) ، (15 / 346) برقم: (8917) ، (15 / 362) برقم: (8948) ، (16 / 204) برقم: (9344) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 414) برقم: (13749) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 93) برقم: (104) ، (7 / 138) برقم: (3108) ، (7 / 139) برقم: (3109)

الشواهد71 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢٢٥٠) برقم ١١٠١٦

[عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اللَّمَمِ فَقَالَ(١)] [مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا(٢)] [وفي رواية : مَا أَجِدُ فِيهِ إِلَّا مَا(٣)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ(٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٦)] كُلُّ [وفي رواية : لِكُلِّ(٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ(٨)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٩)] [كَتَبَ عَلَى(١٠)] ابْنِ آدَمَ لَهُ [وفي رواية : كَتَبَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ عُضْوٍ(١١)] حَظُّهُ [وفي رواية : عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنِ ابْنِ(١٢)] [وفي رواية : مِنْ بَنِي(١٣)] [آدَمَ كُتِبَ حَظٌّ(١٤)] [وفي رواية : حَظَّهَا(١٥)] [وفي رواية : نَصِيبُهُ(١٦)] [وفي رواية : نَصِيبٌ(١٧)] مِنَ الزِّنَا [أَدْرَكَ(١٨)] [وفي رواية : أَدْرَكَهُ(١٩)] [وفي رواية : مُدْرِكٌ(٢٠)] [ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ(٢١)] [وفي رواية : كُلُّ ابْنِ آدَمَ أَصَابَ مِنَ الزِّنَا لَا مَحَالَةَ(٢٢)] فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ [وفي رواية : فَزِنَا الْعَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : فَالْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ؛ وَزِنَاهُمَا(٢٤)] [وفي رواية : فَالْعَيْنُ زِنَاهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَالْعَيْنُ تَزْنِي وَزِنَاهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَالْعَيْنُ زِنْيَتُهَا(٢٧)] النَّظَرُ [وَيُصَدِّقُهَا الْإِعْرَاضُ(٢٨)] ، وَزِنَا الْيَدَيْنِ [وفي رواية : وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ ؛ وَزِنَاهُمَا(٢٩)] [وفي رواية : وَالْيَدُ زِنَاهَا(٣٠)] الْبَطْشُ [وفي رواية : اللَّمْسُ(٣١)] ، وَزِنَا الرِّجْلَيْنِ [وفي رواية : وَالرِّجْلَانُ تَزْنِيَانِ ؛ وَزِنَاهُمَا(٣٢)] [وفي رواية : وَالرِّجْلُ زِنَاهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَزِنَا الرِّجْلِ(٣٤)] الْمَشْيُ [وفي رواية : الْخُطَى(٣٥)] [وفي رواية : الْخُطَا(٣٦)] [وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا(٣٧)] [وفي رواية : وَالْأُذُنُ زِنَاهَا(٣٨)] [وفي رواية : زِنَاؤُهَا(٣٩)] [السَّمَاعُ(٤٠)] [وفي رواية : السَّمْعُ(٤١)] [وفي رواية : وَالسَّمْعُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الِاسْتِمَاعُ(٤٢)] ، وَزِنَا الْفَمِ [وفي رواية : وَالْفَمُ يَزْنِي ؛ وَزِنَاهُ(٤٣)] الْقُبَلُ [وفي رواية : وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ(٤٤)] [وفي رواية : الْمَنْطِقُ(٤٥)] [وفي رواية : وَاللِّسَانُ زِنَاهُ(٤٦)] [وفي رواية : زِنْيَتُهُ(٤٧)] [وفي رواية : زِنَاؤُهُ(٤٨)] [الْكَلَامُ(٤٩)] ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى [وفي رواية : يَهُمُّ(٥٠)] [الشَّيْءَ(٥١)] وَيَتَمَنَّى [وفي رواية : أَوْ يَتَمَنَّى(٥٢)] [وفي رواية : وَيَشْتَهِي(٥٣)] [وفي رواية : وَالْقَلْبُ(٥٤)] [ وفي رواية : وَزِنَى الْقَلْبِ ] [التَّمَنِّي(٥٥)] [وفي رواية : وَالنَّفْسُ تَمَنَّى(٥٦)] [وفي رواية : تَتَمَنَّى(٥٧)] [وفي رواية : وَالنَّفْسُ تَهْوَى أَوْ تُحَدِّثُ(٥٨)] [وفي رواية : وَتُحَدِّثُ(٥٩)] [وَتَشْتَهِي(٦٠)] ، وَيُصَدِّقُ [وفي رواية : وَيُحَقِّقُ(٦١)] [وفي رواية : وَيُحِقُّ(٦٢)] ذَلِكَ [وفي رواية : مَا هُنَالِكَ(٦٣)] [وفي رواية : وَيُصَدِّقُهُ(٦٤)] [كُلَّهُ(٦٥)] أَوْ يُكَذِّبُهُ [وفي رواية : وَيُكَذِّبُهُ(٦٦)] الْفَرْجُ [وفي رواية : وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ مَا ثَمَّ وَيُكَذِّبُ(٦٧)] وَحَلَّقَ عَشْرَةً ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِيهَا شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَحْمُهُ وَدَمُهُ . [وفي رواية : سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ(٦٨)] [ وعن أبي هُرَيْرَةَ قال : الْعَيْنُ تَزْنِي ، وَالْفَمُ يَزْنِي ، وَالْقَلْبُ يَزْنِي ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالرِّجْلُ تَزْنِي ، فَعَدَّدَهُنَّ كَذَلِكَ ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٦١٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣·صحيح ابن حبان٤٤٢٥·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  3. (٣)مسند البزار٧٦١٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣·صحيح ابن حبان٤٤٢٥٤٤٢٧·صحيح ابن خزيمة٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠٢٠٨٠٤·مسند البزار٧٦١٠·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠١٣٦٤١١٣٦٤٢٢٠٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·شرح مشكل الآثار٣١٠٧٣١٠٨٣١٠٩٣١١٠·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن أبي داود٢١٤٩·مسند أحمد٨٩١٩١١٠٠٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٢١٤٩·مسند أحمد٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠٢٠٨٠٤·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٥٠٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥٦٨٤٦·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣٨٢٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠١٣٦٤١٢٠٨٠٤·مسند البزار٨٦٥٧·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٠٤٣١٠٨·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٠٠٨·مسند البزار٨٩٤٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٦٤٥·مسند البزار٨٦٥٧·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٢٨٨·صحيح ابن حبان٤٤٢٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣٨٢٨٨٩٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠٢٠٨٠٤·مسند البزار٨٩٤٨·السنن الكبرى١١٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٤٢٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥٦٨٤٦·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣٩٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٤٢٥٤٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠١٣٦٤١٢٠٨٠٤·مسند البزار٨٩٤٨·السنن الكبرى١١٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٣٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·مسند أحمد٨٤٢٩·مسند البزار٨٦٥٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٦٧٣٩٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٤٢٦·مسند البزار٨٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار١٠٤٣١٠٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٢٨٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٢٨٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·شرح مشكل الآثار٣١٠٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٨٤٦·مسند أحمد٨٦٧٣٩٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·مسند البزار٨٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٦٧٣·صحيح ابن حبان٤٤٢٧·صحيح ابن خزيمة٣٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٨٤٦·مسند أحمد٩٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·مسند البزار٨٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  34. (٣٤)مسند البزار٧٦١٠٨٦٥٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٨٤٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢١٥٠·مسند أحمد٩٠٠٨·مسند البزار٨٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٤٤٢٧٤٤٢٨·صحيح ابن خزيمة٣٧·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤٤٢٨·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٠٤٣١٠٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠٢٠٨٠٤·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٨٢٨٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٨٤٦·مسند أحمد٩٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٤٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·مسند البزار٨٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٨٢٨٨·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٤٤٢٨·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٨٤٦·مسند أحمد٩٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١·مسند البزار٨٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·شرح مشكل الآثار١٠٤٣١٠٨·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·مسند البزار٨٩٤٨·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٤٤٢٨·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٦٨٤٦·مسند أحمد٨٢٨٨٨٤٢٩٨٥٩٩٩٠٠٨١١٠١٦·صحيح ابن حبان٤٤٢٦٤٤٢٨·مصنف عبد الرزاق١٣٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤١١٣٦٤٢·مسند البزار٨٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٧٣·
  55. (٥٥)مسند أحمد٨٢٨٨٨٤٢٩·صحيح ابن حبان٤٤٢٦·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠٢٠٨٠٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٣٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد٨٦٧٣·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٥·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٧٧٩٣·صحيح ابن حبان٤٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠٢٠٨٠٤·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  61. (٦١)مسند أحمد٩٤٠٦·صحيح ابن حبان٤٤٢٤·
  62. (٦٢)مسند البزار٨٩١٧·
  63. (٦٣)مسند أحمد٨٤٢٩·
  64. (٦٤)صحيح ابن خزيمة٣٧·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٠١٧·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٦٠١٧٦٣٧٦·صحيح مسلم٦٨٤٦·سنن أبي داود٢١٤٨·مسند أحمد٨٦٧٣٩٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٠١٣٦٤١·السنن الكبرى١١٥٠٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد٨٢٨٨·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٢·
مقارنة المتون143 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2657
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
النَّظَرُ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

وَاللِّسَانُ(المادة: واللسان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَسَنَ ) * فِيهِ " لِصَاحِبِ الْحَقِّ الْيَدُ وَاللِّسَانُ " الْيَدُ : اللُّزُومُ ، وَاللِّسَانُ : التَّقَاضِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَامْرَأَةٍ " إِنْ دَخَلْتَ عَلَيْهَا لَسَنَتْكَ " أَيْ : أَخَذَتْكَ بِلِسَانِهَا ، يَصِفُهَا بِالسَّلَاطَةِ وَكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَالْبَذَاءِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ نَعْلَهُ كَانَتْ مُلَسَّنَةً " أَيْ : كَانَتْ دَقِيقَةً عَلَى شَكْلِ اللِّسَانِ . وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي جُعِلَ لَهَا لِسَانٌ ، وَلِسَانُهَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي مُقَدَّمِهَا .

لسان العرب

[ لسن ] لسن : اللِّسَانُ : جَارِحَةُ الْكَلَامِ ، وَقَدْ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْكَلِمَةِ فَيُؤَنَّثُ حِينَئِذٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوَ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللِّسَانُ هُنَا الرِّسَالَةُ وَالْمَقَالَةُ ؛ وَمِثْلُهُ : أَتَتْنِي لِسَانُ بَنِي عَامِرٍ أَحَادِيثُهَا بَعْدَ قَوْلٍ نُكُرْ قَالَ : وَقَدْ يُذَكَّرُ عَلَى مَعْنَى الْكَلَامِ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : نَدِمْتُ عَلَى لِسَانٍ فَاتَ مِنِّي فَلَيْتَ بِأَنَّهُ فِي جَوْفِ عَكْمِ وَشَاهِدُ أَلْسِنَةِ الْجَمْعِ فِيمَنْ ذَكَّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ؛ وَشَاهِدُ أَلْسُنِ الْجَمْعِ فِيمَنْ أَنَّثَ قَوْلُ الْعَجَّاجِ : أَوْ تَلْحَجُ الْأَلْسُنُ فِينَا مَلْحَجَا ابْنُ سِيدَهْ : وَاللِّسَانُ الْمِقْوَلُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالْجَمْعُ أَلْسِنَةٌ فِيمَنْ ذَكَّرَ مِثْلَ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأَلْسُنٍ فِيمَنْ أَنَّثَ مِثْلَ ذِرَاعٍ وَأَذْرُعٍ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قِيَاسُ مَا جَاءَ عَلَى فِعَالٍ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَإِنْ أَرَدْتَ بِاللِّسَانِ اللُّغَةَ أَنَّثْتَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ قَوْمِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : اللِّسَانُ فِي الْكَلَامِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . يُقَالُ : إِنَّ لِسَانَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحَسَنَةٌ وَحَسَنٌ أَيْ ثَنَاؤُهُمْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا نَصُّ قَوْلِهِ وَاللِّسَانُ الثَّنَاءُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِ

الْخُطَا(المادة: الخطأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الطَّاءِ ) ( خَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ قَتِيلُ الْخَطَأِ دِيَتُهُ كَذَا وَكَذَا قَتْلُ الْخَطَأِ ضِدُّ الْعَمْدِ ، وَهُوَ أَنْ تَقْتُلَ إِنْسَانًا بِفِعْلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْصِدَ قَتْلَهُ ، أَوْ لَا تَقْصِدَ ضَرْبَهُ بِمَا قَتَلْتَهُ بِهِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَطَأِ وَالْخَطِيئَةِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : خَطِئَ فِي دِينِهِ خِطْأً : إِذَا أَثِمَ فِيهِ . وَالْخِطْءُ : الذَّنْبُ وَالْإِثْمُ . وَأَخْطَأَ يُخْطِئُ : إِذَا سَلَكَ سَبِيلَ الْخَطَأِ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا . وَيُقَالُ : خَطِئَ . بِمَعْنَى أَخَطَأَ أَيْضًا . وَقِيلَ : خَطِئَ : إِذَا تَعَمَّدَ ، وَأَخْطَأَ : إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ . وَيُقَالُ لِمَنْ أَرَادَ شَيْئًا فَفَعَلَ غَيْرَهُ ، أَوْ فَعَلَ غَيْرَ الصَّوَابِ : أَخْطَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ إِنَّهُ تَلِدُهُ أُمُّهُ فَيَحْمِلْنَ النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ يُقَالُ : رَجُلٌ خَطَّاءٌ إِذَا كَانَ مُلَازِمًا لِلْخَطَايَا غَيْرَ تَارِكٍ لَهَا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى يَحْمِلْنَ بِالْخَطَّائِينَ : أَيْ بِالْكَفَرَةِ وَالْعُصَاةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ تَبَعًا لِلدَّجَّالِ . وَقَوْلُهُ : يَحْمِلْنَ النِّسَاءُ - عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ : أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَكِنْ دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَقَالَتْ : أَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، أَلَا طَلَّقَتْ نَفْسَه

لسان العرب

[ خطأ ] خطأ : الْخَطَأُ وَالْخَطَاءُ : ضِدُّ الصَّوَابِ . وَقَدْ أَخْطَأَ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى عَثَرْتُمْ أَوْ غَلِطْتُمْ ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : يَا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ ، أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لَا تَنْسَى وَلَا تَمُوتُ فَإِنَّهُ اكْتَفَى بِذِكْرِ الْكَمَالِ وَالْفَضْلِ ، وَهُوَ السَّبَبُ مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ الْمُسَبَّبُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ حَقِيقَةِ الشَّرْطِ وَجَوَابِهِ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي مُسَبَّبًا عَنِ الْأَوَّلِ ، نَحْوُ قَوْلِكَ : إِنْ زُرْتِنِي أَكْرَمْتُكَ ، فَالْكَرَامَةُ مُسَبَّبَةٌ عَنِ الزِّيَارَةِ ، وَلَيْسَ كَوْنُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَ نَاسٍ وَلَا مُخْطِئٍ أَمْرًا مُسَبَّبًا عَنْ خَطَإِ رُؤْبَةَ ، وَلَا عَنْ إِصَابَتِهِ ؛ إِنَّمَا تِلْكَ صِفَةٌ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ - مِنْ صِفَاتِ نَفْسِهِ لَكِنَّهُ كَلَامٌ مَحْمُولٌ عَلَى مَعْنَاهُ ، أَيْ : إِنْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ ، فَاعْفُ عَنِّي لِنَقْصِي وَفَضْلِكَ ; وَقَدْ يُمِدُّ الْخَطَأُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً . وَأَخْطَأَ وَتَخَطَّأَ بِمَعْنًى ، وَلَا تَقُلْ : أَخْطَيْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ . وَأَخْطَأَهُ وَتَخَطَّأَ لَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَتَخَاطَأَ كِلَاهُمَا : أَرَاهُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ فِيهَا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، حَكَاهَا فِي الْجُمَلِ . وَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ : عَدَلَ عَنْهُ . وَأَخْطَأَ الرَّامِي الْغَرَضَ : لَمْ يُصِبْهُ . وَأَخْطَأَ نَوْؤُهُ إِذَا طَلَبَ حَاجَتَهُ فَلَمْ يَنْجَحْ وَلَمْ يُصِبْ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

يَهْوَى(المادة: يهوي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا هَبَطَ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا ، بِالضَّمِّ ، إِذَا صَعِدَ . وَقِيلَ بِالْعَكْسِ . وَهَوَى يَهْوِي هُوِيًّا أَيْضًا ، إِذَا أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبُرَاقِ " ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي " ، أَيْ يُسْرِعُ . ( س ) وَفِيهِ " كُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ " الْهَوِيُّ بِالْفَتْحِ : الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ . ( س ه ) وَفِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هُوِيَّ الْأَرْضِ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ هُوَّةٍ ، وَهِيَ الْحُفْرَةُ وَالْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَهْوَاةُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَوَصَفَتْ أَبَاهَا قَالَتْ : وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " أَرَادَتِ الْبِئْرَ الْعَمِيقَةَ . أَيْ أَنَّهُ تَحَمَّلَ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ " فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِ " ، أَيْ مَدِّهَا نَحْوَهُ وَأَمَالَهَا إِلَيْهِ . يُقَالُ : أَهْوَى يَدَهُ وَبِيَدِهِ إِلَى الشَّيْءِ لِيَأْخُذَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الْخِيَارِ " يَأْخُذ

لسان العرب

[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا قَلْبَ لَهُ ، فَكَأَنَّهُ فَارِغٌ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَقَلْبٌ هَوَاءٌ : فَارِغٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَا عُقُولَ لَهُمْ . أَبُو الْهَيْثَمِ " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " ، قَالَ : كَأَنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ الزُّجَاجُ : " وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ " أَيْ مُنْحَرِفَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا مِنَ الْخَوْفِ ، وَقِيلَ : نُزِعَتْ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ أَجْوَافِهِمْ ، قَالَ حَسَّانُ : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءٌ وَالْهَوَاءُ وَالْخَوَاءُ وَاحِدٌ ، وَالْهَوَاءُ : كُلُّ فُرْجَةٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ كَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ الْبَيْتِ إِلَى أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِ الْبِئْرِ إِلَى أَعْلَاهَا . وَيُقَالُ : هَوَى صَدْرُهُ يَهْوِي هَوَاءً إِذَا خَلَا ، قَالَ جَرِيرٌ : وَمُجَاشِعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أَجْوَافُهُ لَوْ يُنْفَخُونَ مِنَ الْخُؤورَةِ طَارُوا أَيْ هُمْ بِمَنْزِلَةِ قَصَبٍ جَوْفُهُ هَوَاءٌ ، أَيْ خَالٍ لَا فُؤَادَ لَهُمْ كَالْهَوَاءِ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ : كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ خَالٍ هَوَاءٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    12 - بَابٌ بَيَانُ ما أشْكِلِ ممَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ مَفْصِلًا فَإِذَا كَبَّرَ اللَّهَ تَعَالَى وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ وَسَبَّحَهُ وَعَزَلَ الْعَظْمَ وَالْحَجَرَ وَالشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ عَدَّ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِائَةِ مَفْصِلٍ . 103 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ – يَعْنِي : ابْنَ سَلَامٍ - أَنَّ أَبَا سَلَامٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ فَرُّوخَ حَدَّثَهُ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ - أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ مَفْصِلًا ، فَإِذَا كَبَّرَ اللَّهَ ، وَهَلَّلَهُ ، وَحَمِدَ اللَّهَ ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ ، وَسَبَّحَ اللَّهَ ، وَعَزَلَ الْعَظْمَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَالْحَجَرَ وَالشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ ، عَدَّ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِائَةٍ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَرَاهُ سَقَطَ مِنْ الْحَدِيثِ : وَسِتِّينَ مَفْصِلًا - أَمْسَى يَوْمَئِذٍ ، وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنْ النَّارِ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ لِنَقِفَ عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي جَعَلَ بِهِ الثَّوَابَ لِكُلِّ مَفْصِلٍ مِنْ هَذِهِ الْمَفَاصِلِ ، وَهَلْ نَجِدُ لِذَلِكَ مَثَلًا فِيمَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ . 104 - فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( كَتَبَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ عُضْوٍ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا ، فَالْعَيْنُ تَزْنِي وَزِنَاهَا النَّظَرُ ، وَاللِّسَانُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الْكَلَامُ ، وَالْيَدُ تَزْنِي وَزِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ تَزْنِي وَزِنَاهَا الْمَشْيُ ، وَالسَّمْعُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الِاسْتِمَاعُ ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ ) . وَإِذَا كَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْأَمْرِ الْمَذْمُومِ مَعْمُومًا بِهِ كُلَّ الْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    12 - بَابٌ بَيَانُ ما أشْكِلِ ممَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ مَفْصِلًا فَإِذَا كَبَّرَ اللَّهَ تَعَالَى وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ وَسَبَّحَهُ وَعَزَلَ الْعَظْمَ وَالْحَجَرَ وَالشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ عَدَّ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِائَةِ مَفْصِلٍ . 103 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ – يَعْنِي : ابْنَ سَلَامٍ - أَنَّ أَبَا سَلَامٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ فَرُّوخَ حَدَّثَهُ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ - أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ مَفْصِلًا ، فَإِذَا كَبَّرَ اللَّهَ ، وَهَلَّلَهُ ، وَحَمِدَ اللَّهَ ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ ، وَسَبَّحَ اللَّهَ ، وَعَزَلَ الْعَظْمَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَالْحَجَرَ وَالشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ ، وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَى عَنْ الْمُنْكَرِ ، عَدَّ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِائَةٍ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَرَاهُ سَقَطَ مِنْ الْحَدِيثِ : وَسِتِّينَ مَفْصِلًا - أَمْسَى يَوْمَئِذٍ ، وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنْ النَّارِ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ لِنَقِفَ عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي جَعَلَ بِهِ الثَّوَابَ لِكُلِّ مَفْصِلٍ مِنْ هَذِهِ الْمَفَاصِلِ ، وَهَلْ نَجِدُ لِذَلِكَ مَثَلًا فِيمَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ . 104 - فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( كَتَبَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ عُضْوٍ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا ، فَالْعَيْنُ تَزْنِي وَزِنَاهَا النَّظَرُ ، وَاللِّسَانُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الْكَلَامُ ، وَالْيَدُ تَزْنِي وَزِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ تَزْنِي وَزِنَاهَا الْمَشْيُ ، وَالسَّمْعُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الِاسْتِمَاعُ ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ ) . وَإِذَا كَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْأَمْرِ الْمَذْمُومِ مَعْمُومًا بِهِ كُلَّ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2657 6846 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث