حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 920
2114
باب فِي إغماض الميت والدعاء له إذا حضر

920 2114 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا ج٣ / ص٣٩أَبِي ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: وَاخْلُفْهُ فِي تَرِكَتِهِ ، وَقَالَ:

اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ،
وَلَمْ يَقُلِ افْسَحْ لَهُ ، وَزَادَ: قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: وَدَعْوَةٌ أُخْرَى سَابِعَةٌ نَسِيتُهَا .
متن مخفيدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِي تَرِكَتِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ
سند مخفيوَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا 3 أَبِي ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ .
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    قبيصة بن ذؤيب الخزاعي
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة86هـ
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة141هـ
  5. 05
    عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  6. 06
    معاذ بن معاذ بن نصر
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة195هـ
  7. 07
    المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  8. 08
    محمد بن موسى بن عمران المنقري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  9. 09
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 38) برقم: (2114) ، (3 / 38) برقم: (2112) ، (3 / 38) برقم: (2113) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 274) برقم: (3010) ، (15 / 515) برقم: (7049) والحاكم في "مستدركه" (4 / 16) برقم: (6829) والنسائي في "الكبرى" (2 / 379) برقم: (1964) ، (7 / 362) برقم: (8246) ، (9 / 392) برقم: (10869) وأبو داود في "سننه" (3 / 158) برقم: (3112) ، (3 / 159) برقم: (3115) والترمذي في "جامعه" (2 / 297) برقم: (1010) وابن ماجه في "سننه" (2 / 439) برقم: (1511) ، (2 / 443) برقم: (1518) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 383) برقم: (6697) ، (3 / 384) برقم: (6702) ، (4 / 64) برقم: (7224) وأحمد في "مسنده" (12 / 6394) برقم: (27087) ، (12 / 6407) برقم: (27133) ، (12 / 6425) برقم: (27198) ، (12 / 6458) برقم: (27328) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 400) برقم: (6968) ، (12 / 458) برقم: (7035) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 444) برقم: (1537) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 393) برقم: (6109) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 112) برقم: (10950) والطبراني في "الكبير" (23 / 314) برقم: (21310) ، (23 / 315) برقم: (21311) ، (23 / 318) برقم: (21320) ، (23 / 319) برقم: (21323) ، (23 / 393) برقم: (21538) والطبراني في "الصغير" (1 / 377) برقم: (632)

الشواهد20 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٤٥٨) برقم ٧٠٣٥

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ فَأَغْمَضَهُ [وفي رواية : وَأَغْمَضَهُ(١)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَأَغْمَضَ وَقَالَ(٢)] : إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ [وفي رواية : فَصَاحَ(٣)] [وفي رواية : فَصَيَّحَ(٤)] نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ [وفي رواية : تُؤَمِّنُ(٥)] عَلَى مَا تَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٦)] ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ [وفي رواية : الْمُقَرَّبِينَ(٧)] ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ [وفي رواية : أَفْسِحْ(٨)] [وفي رواية : وَافْسَحْ(٩)] لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ [وفي رواية : فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . قَالَتْ : فَلَمَّا مَات(١١)] [وفي رواية : تُوُفِّيَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَمَّا مَاتَ(١٣)] [أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ(١٤)] [كَيْفَ أَقُولُ ؟(١٥)] [! فَقَالَ : قُولِي(١٦)] [وفي رواية : فَقُولِي(١٧)] [: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي(١٨)] [وفي رواية : وَاعْقُبْنَا(١٩)] [وفي رواية : وَأَعْقِبْنَا(٢٠)] [وفي رواية : وَارْحَمْهُ وَاعْقُبْنِي(٢١)] [مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً(٢٢)] [وفي رواية : وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : صَالِحَةً(٢٣)] [وفي رواية : نَافِعَةً(٢٤)] [. قَالَتْ : فَقُلْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَفَعَلْتُ(٢٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُهَا(٢٧)] [فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَهَا مِنْهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ(٣٠)] [مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٢٤٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٣١٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٠٤٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٣١١٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧١٩٨·صحيح ابن حبان٣٠١٠٧٠٤٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٠٤٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·السنن الكبرى٨٢٤٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٢١١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢١١٣·سنن أبي داود٣١١٥·مسند أحمد٢٧١٣٣·صحيح ابن حبان٧٠٤٩·المعجم الكبير٢١٣١٠·سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·السنن الكبرى٨٢٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٣٢٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢١١٢·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧١٩٨·المعجم الكبير٢١٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٧·السنن الكبرى١٩٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٠١٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·السنن الكبرى١٩٦٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣١١٢·صحيح ابن حبان٣٠١٠·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٧٧٢٢٤·مسند عبد بن حميد١٥٣٧·
  21. (٢١)المعجم الصغير٦٣٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧٢٧١٩٨·المعجم الكبير٢١٥٣٨·السنن الكبرى١٩٦٤١٠٨٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧١٩٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٣٢٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٥١١·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٨٦٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣١١٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢١١٢·سنن أبي داود٣١١٢·مسند أحمد٢٧٠٨٧٢٧١٩٨·صحيح ابن حبان٣٠١٠·المعجم الكبير٢١٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٤·السنن الكبرى١٩٦٤١٠٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·مسند عبد بن حميد١٥٣٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٣١١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية920
غريب الحديث3 كلمات
تَرِكَتِهِ(المادة: تركته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ يُطَالِعُ تَرْكَتَهُ التَّرْكَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ - فِي الْأَصْلِ بَيْضُ النَّعَامِ ، وَجَمْعُهَا تَرْكٌ ، يُرِيدُ بِهِ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلَ وَأُمَّهُ هَاجَرَ لَمَّا تَرَكَهُمَا بِمَكَّةَ . قِيلَ وَلَوْ رُوِيَ بِكَسْرِ الرَّاءِ لَكَانَ وَجْهًا ، مِنَ التَّرِكَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَتْرُوكُ . وَيُقَالُ لِبَيْضِ النَّعَامِ أَيْضًا تَرِيكَةٌ ، وَجَمْعُهَا تَرَائِكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَأَنْتُمْ تَرِيكَةُ الْإِسْلَامِ وَبَقِيَّةُ النَّاسِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ " أَرَادَ أُمُورًا أَبْقَاهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَلِ وَالْغَفْلَةِ حَتَّى يَنْبَسِطُوا بِهَا إِلَى الدُّنْيَا . وَيُقَالُ لِلرَّوْضَةِ يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا : تَرِيكَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ قِيلَ هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا جَاحِدًا . وَقِيلَ أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ ; لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ رِيَاءً وَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ حِينَئِذٍ ، وَلَوْ تَرَكُوهَا فِي الظَّاهِرِ كَفَرُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالتَّرْكِ تَرْكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا ، أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا لِلْحَدِيثِ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ . </مسألة

لسان العرب

[ ترك ] ترك : التَّرْكُ : وَدْعُكَ الشَّيْءَ ، تَرَكَهُ يَتْرُكُهُ تَرْكًا وَاتَّرَكَهُ . وَتَرَكْتُ الشَّيْءَ تَرْكًا : خَلَّيْتُهُ . وَتَارَكْتُهُ الْبَيْعَ مُتَارَكَةً . وَتَرَاكِ : بِمَعْنَى اتْرُكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَزِيدَ الْحَارِثِيُّ تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا ! أَمَا تَرَى الْمَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ؟ وَقَالَ فِيهِ : فَمَا اتَّرَكَ أَيْ : مَا تَرَكَ شَيْئًا ، وَهُوَ افْتَعَلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " ، قِيلَ : هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الظَّاهِرِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَتَارَكَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ . وَالتَّرْكُ : الْإِبْقَاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ، أَيْ : أَبْقَيْنَا عَلَيْهِ . وَتَرِكَةُ الرَّجُلِ الْمَيِّتِ : مَا يَتْرُكُهُ مِنَ التُّرَاثِ الْمَتْرُوكِ . وَالتَّرِيكَةُ : الَّتِي تُتْرَكُ فَلَا تَتَزَوَّجُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلذَّكَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَرِكَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالتَّرِيكَةِ وَهِيَ الْعَانِسُ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : إِذْ لَا تَبِضُّ ، إِلَى التَّرَا ئِكِ وَالضَّرَائِكِ ، كَفٌ جَازِرْ . وَالتَّرِيكَةُ : الرَّوْضَةُ الَّتِي يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا ، وَق

افْسَحْ(المادة: افسح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ السِّينِ ) ( فَسَحَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَسِيحُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ " أَيْ : بَعِيدُ مَا بَيْنَهُمَا ؛ لِسَعَةِ صَدْرِهِ . وَمَنْزِلٌ فَسِيحٌ : أَيْ وَاسِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مُفْتَسَحًا فِي عَدْلِكَ " أَيْ : أَوْسِعْ لَهُ سَعَةً فِي دَارِ عَدْلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَيُرْوَى " فِي عَدْنِكَ " بِالنُّونِ ، يَعْنِي : جَنَّةَ عَدْنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " وَبَيْتُهَا فُسَاحٌ " أَيْ : وَاسِعٌ . يُقَالُ : بَيْتٌ فَسِيحٌ وَفُسَاحٌ ، كَطَوِيلٍ وَطُوَالٍ .

لسان العرب

[ فسح ] فسح : الْفُسَاحَةُ : السَّعَةُ الْوَاسِعَةُ فِي الْأَرْضِ . وَالْفُسْحَةُ : السَّعَةُ ; فَسُحَ الْمَكَانُ فَسَاحَةً وَتَفَسَّحَ وَانْفَسَحَ ، وَهُوَ فَسِيحٌ وَفُسُحٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مُنْفَسَحًا فِي عَدْلِكَ أَيْ أَوَسِعْ لَهُ سَعَةً فِي دَارِ عَدْلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ; وَيُرْوَى : فِي عَدْنِكَ ، بِالنُّونِ ; يَعْنِي جَنَّةَ عَدْنٍ . وَمَجْلِسٌ فُسُحٌ ، عَلَى فُعُلٍ ، وَفُسْحُمٌ : وَاسِعٌ . وَبَلَدٌ فَسِيحٌ وَمَفَازَةٌ فَسِيحَةٌ وَمَنْزِلٌ فَسِيحٌ أَيْ وَاسِعٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَبَيْتُهَا فُسَاحٌ أَيْ وَاسِعٌ . يُقَالُ : بَيْتٌ فَسِيحٌ وَفُسَاحٌ مِثْلُ طَوِيلٍ وَطُوَالٍ وَيُرْوَى فَيَّاحٌ بِمَعْنَاهُ . وَفَسَحَ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ يَفْسَحُ فَسْحًا وَفُسُوحًا وَتَفَسَّحَ : وَسَّعَ لَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَهَا النَّاسُ تَفَسَّحُوا ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَهَا الْحَسَنُ تَفَاسَحُوا بِأَلِفٍ ، قَالَ : وَتَفَاسَحُوا وَتَفَسَّحُوا مُتَقَارِبٌ فِي الْمَعْنَى ، مِثْلُ تَعَهَّدْتُهُ وَتَعَاهَدْتُهُ وَصَعَّرْتُ وَصَاعَرْتُ . وَالْقَوْمُ يَتَفَسَّحُونَ إِذَا مَكَنُوا . وَرَجُلٌ فُسُحٌ وَفُسْحُمٌ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَفِي صِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَسِيحٌ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ أَيْ بَعِيدُ مَا بَيْنَهُمَا ، يَصِفُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَعَةِ صَدْرِهِ . وَأَمْرٌ فَسِيحٌ وَفُسُحٌ : وَاسِعٌ ، وَمَفَازَةٌ فُسُحٌ كَذَلِكَ . وَفِي هَذَا الْأَمْرِ فُسْحَةٌ أَيْ سَعَةٌ . و

وَدَعْوَةٌ(المادة: ودعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    920 2114 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: وَاخْلُفْهُ فِي تَرِكَتِهِ ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَلَمْ يَقُلِ افْسَحْ لَهُ ، وَزَادَ: قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: وَدَعْوَةٌ أُخْرَى سَابِعَةٌ نَسِيتُهَا . <متن_مخفي ربط="2021281" نص="دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث