حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7030
7035
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، ج١٢ / ص٤٥٩عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ :

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • محمد بن مخلد الخضيب

    يرويه أبو قلابة واختلف عنه فرواه أبو إسحاق الفزاري وعبيد الله بن الحسن الفسوي ومخلد بن هلال أخو خالد الحذاء لأمه رووه عن خالد عن أبي قلابة عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم سفيان الثوري رواه عن خالد عن أبي قلابة عن قبيصة بن ذؤيب مرسلا ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة مرسلا لم يذكر فيه قبيصة ولا أم سلمة وروى هذا الحديث الزهري واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه الحسين بن سيار الحراني عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن قبيصة عن أم سلمة وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب مرسلاوكذلك رواه ابن أبي ذئب عن الزهري عن قبيصة مرسلا ورواه ابن عيينة عن معمر عن الزهري ولم يذكر قبيصة وأرسله وكذلك قال يونس عن الزهري قال أخبرني من سمع قبيصة وأرسله أيضا وهو أشبهها بالصواب عن الزهري

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    قبيصة بن ذؤيب الخزاعي
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة86هـ
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة141هـ
  5. 05
    أبو إسحاق الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  7. 07
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 38) برقم: (2113) ، (3 / 38) برقم: (2112) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 274) برقم: (3010) ، (15 / 515) برقم: (7049) والحاكم في "مستدركه" (4 / 16) برقم: (6829) والنسائي في "المجتبى" (1 / 381) برقم: (1826) والنسائي في "الكبرى" (2 / 379) برقم: (1964) ، (7 / 362) برقم: (8246) ، (9 / 392) برقم: (10869) وأبو داود في "سننه" (3 / 158) برقم: (3112) ، (3 / 159) برقم: (3115) والترمذي في "جامعه" (2 / 297) برقم: (1010) وابن ماجه في "سننه" (2 / 439) برقم: (1511) ، (2 / 443) برقم: (1518) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 383) برقم: (6697) ، (3 / 384) برقم: (6702) ، (4 / 64) برقم: (7224) وأحمد في "مسنده" (12 / 6394) برقم: (27087) ، (12 / 6407) برقم: (27133) ، (12 / 6425) برقم: (27198) ، (12 / 6458) برقم: (27328) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 400) برقم: (6968) ، (12 / 458) برقم: (7035) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 444) برقم: (1537) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 393) برقم: (6109) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 112) برقم: (10950) والطبراني في "الكبير" (23 / 314) برقم: (21310) ، (23 / 315) برقم: (21311) ، (23 / 318) برقم: (21320) ، (23 / 319) برقم: (21323) ، (23 / 393) برقم: (21538) والطبراني في "الصغير" (1 / 377) برقم: (632)

الشواهد20 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٤٥٨) برقم ٧٠٣٥

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ فَأَغْمَضَهُ [وفي رواية : وَأَغْمَضَهُ(١)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَأَغْمَضَ وَقَالَ(٢)] : إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ [وفي رواية : فَصَاحَ(٣)] [وفي رواية : فَصَيَّحَ(٤)] نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ [وفي رواية : تُؤَمِّنُ(٥)] عَلَى مَا تَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٦)] ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ [وفي رواية : الْمُقَرَّبِينَ(٧)] ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ [وفي رواية : أَفْسِحْ(٨)] [وفي رواية : وَافْسَحْ(٩)] لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ [وفي رواية : فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . قَالَتْ : فَلَمَّا مَات(١١)] [وفي رواية : تُوُفِّيَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَمَّا مَاتَ(١٣)] [أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ(١٤)] [كَيْفَ أَقُولُ ؟(١٥)] [! فَقَالَ : قُولِي(١٦)] [وفي رواية : فَقُولِي(١٧)] [: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي(١٨)] [وفي رواية : وَاعْقُبْنَا(١٩)] [وفي رواية : وَأَعْقِبْنَا(٢٠)] [وفي رواية : وَارْحَمْهُ وَاعْقُبْنِي(٢١)] [مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً(٢٢)] [وفي رواية : وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : صَالِحَةً(٢٣)] [وفي رواية : نَافِعَةً(٢٤)] [. قَالَتْ : فَقُلْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَفَعَلْتُ(٢٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُهَا(٢٧)] [فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَهَا مِنْهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ(٣٠)] [مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٢٤٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٣١٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٠٤٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٣١١٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧١٩٨·صحيح ابن حبان٣٠١٠٧٠٤٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٠٤٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·السنن الكبرى٨٢٤٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٢١١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢١١٣·سنن أبي داود٣١١٥·مسند أحمد٢٧١٣٣·صحيح ابن حبان٧٠٤٩·المعجم الكبير٢١٣١٠·سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·السنن الكبرى٨٢٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٣٢٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢١١٢·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧١٩٨·المعجم الكبير٢١٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٧·السنن الكبرى١٩٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٠١٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·السنن الكبرى١٩٦٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣١١٢·صحيح ابن حبان٣٠١٠·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٧٧٢٢٤·مسند عبد بن حميد١٥٣٧·
  21. (٢١)المعجم الصغير٦٣٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧٢٧١٩٨·المعجم الكبير٢١٥٣٨·السنن الكبرى١٩٦٤١٠٨٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧١٩٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٣٢٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٥١١·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٨٦٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣١١٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢١١٢·سنن أبي داود٣١١٢·مسند أحمد٢٧٠٨٧٢٧١٩٨·صحيح ابن حبان٣٠١٠·المعجم الكبير٢١٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٤·السنن الكبرى١٩٦٤١٠٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·مسند عبد بن حميد١٥٣٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٣١١·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7030
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الرُّوحَ(المادة: الروح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

تَبِعَهُ(المادة: تبعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

الْمَهْدِيِّينَ(المادة: المهديين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

افْسَحْ(المادة: افسح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ السِّينِ ) ( فَسَحَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَسِيحُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ " أَيْ : بَعِيدُ مَا بَيْنَهُمَا ؛ لِسَعَةِ صَدْرِهِ . وَمَنْزِلٌ فَسِيحٌ : أَيْ وَاسِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مُفْتَسَحًا فِي عَدْلِكَ " أَيْ : أَوْسِعْ لَهُ سَعَةً فِي دَارِ عَدْلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَيُرْوَى " فِي عَدْنِكَ " بِالنُّونِ ، يَعْنِي : جَنَّةَ عَدْنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " وَبَيْتُهَا فُسَاحٌ " أَيْ : وَاسِعٌ . يُقَالُ : بَيْتٌ فَسِيحٌ وَفُسَاحٌ ، كَطَوِيلٍ وَطُوَالٍ .

لسان العرب

[ فسح ] فسح : الْفُسَاحَةُ : السَّعَةُ الْوَاسِعَةُ فِي الْأَرْضِ . وَالْفُسْحَةُ : السَّعَةُ ; فَسُحَ الْمَكَانُ فَسَاحَةً وَتَفَسَّحَ وَانْفَسَحَ ، وَهُوَ فَسِيحٌ وَفُسُحٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مُنْفَسَحًا فِي عَدْلِكَ أَيْ أَوَسِعْ لَهُ سَعَةً فِي دَارِ عَدْلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ; وَيُرْوَى : فِي عَدْنِكَ ، بِالنُّونِ ; يَعْنِي جَنَّةَ عَدْنٍ . وَمَجْلِسٌ فُسُحٌ ، عَلَى فُعُلٍ ، وَفُسْحُمٌ : وَاسِعٌ . وَبَلَدٌ فَسِيحٌ وَمَفَازَةٌ فَسِيحَةٌ وَمَنْزِلٌ فَسِيحٌ أَيْ وَاسِعٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَبَيْتُهَا فُسَاحٌ أَيْ وَاسِعٌ . يُقَالُ : بَيْتٌ فَسِيحٌ وَفُسَاحٌ مِثْلُ طَوِيلٍ وَطُوَالٍ وَيُرْوَى فَيَّاحٌ بِمَعْنَاهُ . وَفَسَحَ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ يَفْسَحُ فَسْحًا وَفُسُوحًا وَتَفَسَّحَ : وَسَّعَ لَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَهَا النَّاسُ تَفَسَّحُوا ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَهَا الْحَسَنُ تَفَاسَحُوا بِأَلِفٍ ، قَالَ : وَتَفَاسَحُوا وَتَفَسَّحُوا مُتَقَارِبٌ فِي الْمَعْنَى ، مِثْلُ تَعَهَّدْتُهُ وَتَعَاهَدْتُهُ وَصَعَّرْتُ وَصَاعَرْتُ . وَالْقَوْمُ يَتَفَسَّحُونَ إِذَا مَكَنُوا . وَرَجُلٌ فُسُحٌ وَفُسْحُمٌ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَفِي صِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَسِيحٌ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ أَيْ بَعِيدُ مَا بَيْنَهُمَا ، يَصِفُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَعَةِ صَدْرِهِ . وَأَمْرٌ فَسِيحٌ وَفُسُحٌ : وَاسِعٌ ، وَمَفَازَةٌ فُسُحٌ كَذَلِكَ . وَفِي هَذَا الْأَمْرِ فُسْحَةٌ أَيْ سَعَةٌ . و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    152 - ( 7035 7030 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، <غريب ربط="4262"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث