حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى القَطَّانُ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا المُثَنَّى بنُ مُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُبَيدُ

٣٦ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٤٥٨) برقم ٧٠٣٥

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ فَأَغْمَضَهُ [وفي رواية : وَأَغْمَضَهُ(١)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَأَغْمَضَ وَقَالَ(٢)] : إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ [وفي رواية : فَصَاحَ(٣)] [وفي رواية : فَصَيَّحَ(٤)] نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ [وفي رواية : تُؤَمِّنُ(٥)] عَلَى مَا تَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٦)] ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ [وفي رواية : الْمُقَرَّبِينَ(٧)] ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ [وفي رواية : أَفْسِحْ(٨)] [وفي رواية : وَافْسَحْ(٩)] لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ [وفي رواية : فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . قَالَتْ : فَلَمَّا مَات(١١)] [وفي رواية : تُوُفِّيَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَمَّا مَاتَ(١٣)] [أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ(١٤)] [كَيْفَ أَقُولُ ؟(١٥)] [! فَقَالَ : قُولِي(١٦)] [وفي رواية : فَقُولِي(١٧)] [: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي(١٨)] [وفي رواية : وَاعْقُبْنَا(١٩)] [وفي رواية : وَأَعْقِبْنَا(٢٠)] [وفي رواية : وَارْحَمْهُ وَاعْقُبْنِي(٢١)] [مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً(٢٢)] [وفي رواية : وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : صَالِحَةً(٢٣)] [وفي رواية : نَافِعَةً(٢٤)] [. قَالَتْ : فَقُلْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَفَعَلْتُ(٢٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُهَا(٢٧)] [فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَهَا مِنْهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ(٣٠)] [مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٢٤٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٣١٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٠٤٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٣١١٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧١٩٨·صحيح ابن حبان٣٠١٠٧٠٤٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٠٤٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·السنن الكبرى٨٢٤٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٢١١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢١١٣·سنن أبي داود٣١١٥·مسند أحمد٢٧١٣٣·صحيح ابن حبان٧٠٤٩·المعجم الكبير٢١٣١٠·سنن البيهقي الكبرى٦٧٠٢·السنن الكبرى٨٢٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٣٢٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢١١٢·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧١٩٨·المعجم الكبير٢١٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٧·السنن الكبرى١٩٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٠١٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧·المعجم الكبير٢١٥٣٨·السنن الكبرى١٩٦٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣١١٢·صحيح ابن حبان٣٠١٠·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٧٧٢٢٤·مسند عبد بن حميد١٥٣٧·
  21. (٢١)المعجم الصغير٦٣٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·سنن ابن ماجه١٥١١·مسند أحمد٢٧٠٨٧٢٧١٩٨·المعجم الكبير٢١٥٣٨·السنن الكبرى١٩٦٤١٠٨٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧١٩٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٣٢٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢١١٢·جامع الترمذي١٠١٠·مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٥١١·المعجم الكبير٢١٥٣٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٠٨٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٨٦٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣١١٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢١١٢·سنن أبي داود٣١١٢·مسند أحمد٢٧٠٨٧٢٧١٩٨·صحيح ابن حبان٣٠١٠·المعجم الكبير٢١٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٤·السنن الكبرى١٩٦٤١٠٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٦٨·مسند عبد بن حميد١٥٣٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٣١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٦ / ٣٦
  • صحيح مسلم · #2112

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ ، أَوِ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، قَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ ، قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً ، قَالَتْ: فَقُلْتُ ، فَأَعْقَبَنِي اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ ، مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #2113

    إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ .

  • صحيح مسلم · #2114

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: وَاخْلُفْهُ فِي تَرِكَتِهِ ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَلَمْ يَقُلِ افْسَحْ لَهُ ، وَزَادَ: قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: وَدَعْوَةٌ أُخْرَى سَابِعَةٌ نَسِيتُهَا . 3

  • سنن أبي داود · #3112

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَأَعْقِبْنَا عُقْبَى صَالِحَةً . قَالَتْ : فَأَعْقَبَنِي اللهُ تَعَالَى بِهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن أبي داود · #3115

    لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ .

  • جامع الترمذي · #1010

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ مَاتَ ! قَالَ : فَقُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً . قَالَتْ : فَقُلْتُ : فَأَعْقَبَنِي اللهُ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ؛ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . شَقِيقٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ، أَبُو وَائِلٍ الْأَسَدِيُّ . حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَقَّنَ الْمَرِيضُ عِنْدَ الْمَوْتِ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : إِذَا قَالَ ذَلِكَ مَرَّةً فَمَا لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُلَقَّنَ وَلَا يُكْثَرَ عَلَيْهِ فِي هَذَا . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقِّنُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَكْثَرَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : إِذَا قُلْتُ مَرَّةً فَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مَا لَمْ أَتَكَلَّمْ بِكَلَامٍ . وَإِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ عَبْدِ اللهِ إِنَّمَا أَرَادَ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ آخِرُ قَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

  • سنن النسائي · #1826

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً ، فَأَعْقَبَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن ابن ماجه · #1511

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ. قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً . قَالَتْ : فَفَعَلْتُ ، فَأَعْقَبَنِي اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ؛ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن ابن ماجه · #1518

    إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ .

  • مسند أحمد · #27087

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ ! فَقَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً . قَالَتْ : فَقُلْتُ ، فَأَعْقَبَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #27133

    إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ . فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ . وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ افْسَحْ [لَهُ] فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27198

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُولُونَ . قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي [مِنْهُ] عُقْبَى حَسَنَةً . وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : صَالِحَةً . قَالَتْ : فَأَعْقَبَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27328

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ .

  • صحيح ابن حبان · #3010

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَأَعْقِبْنَا عُقْبَى صَالِحَةً . قَالَتْ : فَأَعْقَبَنِي اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن حبان · #7049

    إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَصَاحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمُقَرَّبِينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَهُ وَلَنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ .

  • المعجم الكبير · #21310

    إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : " لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ " ، - ثُمَّ قَالَ - : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ .

  • المعجم الكبير · #21311

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ .

  • المعجم الكبير · #21312

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْفَزَارِيِّ .

  • المعجم الكبير · #21320

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ .

  • المعجم الكبير · #21323

    قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى نَافِعَةً ، فَقُلْتُهَا ، فَأَعْقَبَنِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • المعجم الكبير · #21538

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ ، فَقَالَ : " قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً " فَفَعَلْتُ ، فَأَعْقَبَنِي اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الصغير · #632

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَارْحَمْهُ وَاعْقُبْنِي مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً ، قَالَتْ : فَأَعْقَبَنِي اللهُ مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عِيسَى بْنِ الضَّحَّاكِ أَخِي الْجَرَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ إِلَّا النُّعْمَانُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #10950

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #6109

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6697

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ ، قُلْتُ : كَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : قُولِي : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَأَعْقِبْنَا مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً " قَالَتْ : فَأَعْقَبَنِي اللهُ خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6698

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْمُقْرِي بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيُّ ابْنُ أَبِي الْعَزَائِمِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللهِ ، أَنْبَأَ الْأَعْمَشُ مِثْلَهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ . وَقَالَ : إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ . بِالْكُوفَةِ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #6702

    إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : " لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا يَقُولُونَ " ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ أَفْسِحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6703

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، فَذَكَرَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #7224

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ " . فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : " قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَأَعْقِبْنَا مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً " . فَقُلْتُهَا فَأَعْقَبَنِي اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ .

  • السنن الكبرى · #1964

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً - فَأَعْقَبَنِي اللهُ مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • السنن الكبرى · #8246

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ أَفْسِحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ .

  • السنن الكبرى · #10869

    قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً ، فَأَعْقَبَهَا مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6968

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ . فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَاعْقُبْنَا مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً ، فَقُلْتُهَا ، فَأَعْقَبَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7035

    إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6829

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ " ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : " قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً " ، فَقُلْتُهَا فَأَعْقَبَنِي اللهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند عبد بن حميد · #1537

    إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَقُولُ ، قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَعْقِبْنَا مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً فَأَعْقَبَنِي اللهُ مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .