حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 974
2240
باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ فَقَالَتْ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي قُلْنَا بَلَى ، ج٣ / ص٦٤( ح ) وَحَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حَجَّاجًا الْأَعْوَرَ ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ

أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنْ أُمِّي ، قَالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أُمَّهُ الَّتِي وَلَدَتْهُ ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا: بَلَى ، قَالَ: قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا عِنْدِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ ، وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَاضْطَجَعَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنْ قَدْ رَقَدْتُ ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ، وَانْتَعَلَ رُوَيْدًا ، وَفَتَحَ الْبَابَ ، فَخَرَجَ ، ثُمَّ أَجَافَهُ رُوَيْدًا ، فَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي ، وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ عَلَى إِثْرِهِ ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ ، فَقَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ انْحَرَفَ ، فَانْحَرَفْتُ فَأَسْرَعَ ، فَأَسْرَعْتُ ، فَهَرْوَلَ ، فَهَرْوَلْتُ ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ فَسَبَقْتُهُ ، فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ ، فَدَخَلَ فَقَالَ: مَا لَكِ يَا عَائِشُ حَشْيَا رَابِيَةً قَالَتْ: قُلْتُ: لَا شَيْءَ ، قَالَ: لَتُخْبِرِينِي ، أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ: فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي ، قُلْتُ: نَعَمْ فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي ، ثُمَّ قَالَ: أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ، قَالَتْ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللهُ ، نَعَمْ قَالَ: فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ فَنَادَانِي ، فَأَخْفَاهُ مِنْكِ ، فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ ، فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ ، قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: قُولِي السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَيَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا ، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن قيس بن مخرمة الحجازي
    تقييم الراوي:يقال : له رؤية ، وقد وثقه أبو داود وغيره· يقال : له رؤية
    في هذا السند:سمع
    الوفاة111هـ
  3. 03
    عبد الله بن كثير بن المطلب السهمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    هارون بن سعيد بن الهيثم
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة250هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 63) برقم: (2240) ، (3 / 63) برقم: (2239) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 444) برقم: (3177) ، (10 / 382) برقم: (4528) ، (16 / 45) برقم: (7118) والنسائي في "المجتبى" (1 / 419) برقم: (2038) ، (1 / 419) برقم: (2040) ، (1 / 783) برقم: (3973) ، (1 / 784) برقم: (3974) والنسائي في "الكبرى" (2 / 466) برقم: (2176) ، (2 / 468) برقم: (2178) ، (8 / 158) برقم: (8881) ، (8 / 159) برقم: (8882) ، (8 / 160) برقم: (8883) ، (9 / 400) برقم: (10893) وابن ماجه في "سننه" (2 / 496) برقم: (1610) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 78) برقم: (7310) ، (4 / 79) برقم: (7311) ، (5 / 249) برقم: (10406) وأحمد في "مسنده" (11 / 5906) برقم: (25007) ، (11 / 5917) برقم: (25057) ، (11 / 5990) برقم: (25384) ، (11 / 6135) برقم: (26054) ، (12 / 6232) برقم: (26442) ، (12 / 6305) برقم: (26736) والطيالسي في "مسنده" (3 / 48) برقم: (1535) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 69) برقم: (4593) ، (8 / 85) برقم: (4619) ، (8 / 87) برقم: (4620) ، (8 / 190) برقم: (4749) ، (8 / 199) برقم: (4759) ، (8 / 249) برقم: (4832) والبزار في "مسنده" (18 / 194) برقم: (10269) ، (18 / 219) برقم: (10315) ، (18 / 263) برقم: (10404) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 570) برقم: (6765) ، (3 / 576) برقم: (6775) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 417) برقم: (4367) والطبراني في "الأوسط" (5 / 98) برقم: (4790) والطبراني في "الصغير" (2 / 11) برقم: (689)

الشواهد88 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٦٣) برقم ٢٢٤٠

أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : أُخْبِرُكُمْ(١)] عَنِّي وَعَنْ أُمِّي ، قَالَ : فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أُمَّهُ الَّتِي وَلَدَتْهُ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي(٢)] قُلْنَا : بَلَى ، قَالَ [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي خُرُوجِهِ إِلَى الْبَقِيعِ وَرُجُوعِهِ(٣)] : قَالَتْ : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا عِنْدِي [وفي رواية : الَّتِي هُوَ عِنْدِي تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ ، وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ [وفي رواية : فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ(٥)] ، وَبَسَطَ [وفي رواية : حَتَّى بَسَطَ(٦)] طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَاضْطَجَعَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا [وفي رواية : رَيْثَ(٧)] ظَنَّ أَنْ [وفي رواية : أَنِّي(٨)] قَدْ رَقَدْتُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ قَامَ سَرِيعًا(٩)] ، فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(١٠)] رِدَاءَهُ رُوَيْدًا [عَلَى كَتِفِهِ(١١)] ، وَانْتَعَلَ [وفي رواية : ثُمَّ انْتَعَلَ(١٢)] رُوَيْدًا ، وَفَتَحَ الْبَابَ [وفي رواية : ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ(١٣)] ، فَخَرَجَ ، ثُمَّ أَجَافَهُ [وفي رواية : وَأَجَافَهُ(١٤)] [وفي رواية : فَأَجَافَهُ(١٥)] رُوَيْدًا [وفي رواية : وَخَرَجَ رُوَيْدًا(١٦)] [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِرَاشِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ،(١٧)] [وفي رواية : فَقَدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(١٨)] [وفي رواية : فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ(١٩)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ بَعْضَ نِسَائِهِ ،(٢٢)] [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَأْتِي بَعْضَ نِسَائِهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَتَبِعْتُهُ حَتَّى قَامَ عَلَى الْمَقَابِرِ ،(٢٤)] ، فَجَعَلْتُ [وفي رواية : جَعَلْتُ(٢٥)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُ(٢٦)] دِرْعِي فِي رَأْسِي ، وَاخْتَمَرْتُ [وفي رواية : فَاخْتَمَرْتُ(٢٧)] وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي [وفي رواية : ثُمَّ تَقَنَّعْتُ بِإِزَارِي(٢٨)] ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ [وفي رواية : وَانْطَلَقْتُ(٢٩)] عَلَى إِثْرِهِ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فِي أَثَرِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ إِزَارِي ، قُلْتُ : مَا يَصْنَعُ ؟(٣٢)] [فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ خَلْفَهُ كُلَّمَا أَسْرَعَ أَسْرَعْتُ(٣٣)] ، حَتَّى جَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَ(٣٤)] الْبَقِيعَ [وفي رواية : حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ(٣٥)] [وفي رواية : فَتَبِعْتُهُ فَانْتَهَى إِلَى الْبَقِيعِ(٣٦)] [وفي رواية : فَاتَّبَعْتُهُ فَأَتَى الْمَقَابِرَ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ(٣٨)] [وفي رواية : فَتَبِعْتُهُ فَأَتَى الْبَقِيعَ - أَوْ قَالَتِ : الْمَقْبَرَةَ(٣٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ عَائِشَةَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيَقُولُ(٤٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ(٤١)] ، فَقَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ [وفي رواية : فَرَفَعَ يَدَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَرَفَعَ يَدَهُ(٤٣)] [يَدْعُو(٤٤)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ وَأَطَالَ(٤٥)] ثُمَّ انْحَرَفَ ، فَانْحَرَفْتُ [وفي رواية : وَانْحَرَفْتُ(٤٦)] فَأَسْرَعَ ، فَأَسْرَعْتُ [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَسْرَعَ وَأَسْرَعْتُ(٤٧)] ، فَهَرْوَلَ [وفي رواية : وَهَرْوَلَ(٤٨)] ، فَهَرْوَلْتُ ، فَأَحْضَرَ [وفي رواية : وَأَحْضَرَ(٤٩)] فَأَحْضَرْتُ فَسَبَقْتُهُ [وفي رواية : وَأَحْضَرْتُ ، وَسَبَقْتُهُ(٥٠)] [وفي رواية : حَتَّى دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَدَخَلَ عَلَى أَثَرِي(٥١)] ، فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَيْسَ(٥٢)] إِلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ ، فَدَخَلَ [وفي رواية : دَخَلَ(٥٣)] فَقَالَ : مَا لَكِ يَا عَائِشُ حَشْيَا رَابِيَةً [وفي رواية : قَالَ سُلَيْمَانُ : حَسِبْتُهُ قَالَ : حَشْيَا(٥٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَآنِي(٥٥)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ فَرَآنِي(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ(٥٧)] [وفي رواية : ، فَأَبْصَرَنِي ، فَقَالَ : وَيْحَهَا لَوْ تَسْتَطِيعُ مَا فَعَلَتْ(٥٨)] [وفي رواية : وَيْحَهَا لَوْ تَسْتَطِيعُ أَنْ لَا تَفْعَلَ مَا فَعَلَتْ(٥٩)] [وفي رواية : وَيْحَهَا لَوِ اسْتَطَاعَتْ مَا فَعَلَتْ(٦٠)] قَالَتْ : قُلْتُ : لَا شَيْءَ ، قَالَ : لَتُخْبِرِينِي [وفي رواية : لَتُخْبِرِنِّي(٦١)] [وفي رواية : أَتُخْبِرِينَنِي(٦٢)] ، أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَأَخْبَرْتُهُ [الْخَبَرَ(٦٣)] ، قَالَ : فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ [وفي رواية : رَأَيْتُهُ(٦٤)] أَمَامِي ، قُلْتُ : نَعَمْ فَلَهَدَنِي [وفي رواية : فَلَهَزَ(٦٥)] فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْجَعَتْنِي [وفي رواية : أَوْجَعَنِي(٦٦)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٦٧)] : أَظَنَنْتِ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ خَشِيتِ(٦٨)] أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ، قَالَتْ : [فَقُلْتُ(٦٩)] مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ [وفي رواية : فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : فَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ(٧١)] ، نَعَمْ قَالَ : فَإِنَّ جِبْرِيلَ [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٧٢)] أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ فَنَادَانِي ، فَأَخْفَاهُ مِنْكِ [وفي رواية : فَأَخْفَى مِنْكِ(٧٣)] [وفي رواية : وَأَخْفَى مِنْكِ(٧٤)] ، فَأَجَبْتُهُ [وفي رواية : وَأَجَبْتُهُ(٧٥)] فَأَخْفَيْتُهُ [وفي رواية : وَأَخْفَيْتُهُ(٧٦)] [وفي رواية : فَأَخْفَيْتُ(٧٧)] مِنْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ [وفي رواية : لِيَدْخُلَ(٧٨)] عَلَيْكِ [وفي رواية : وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ(٧٩)] ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ وَظَنَنْتُ [وفي رواية : فَظَنَنْتُ(٨٠)] أَنْ [وفي رواية : أَنَّكِ(٨١)] قَدْ رَقَدْتِ ، فَكَرِهْتُ [وفي رواية : وَكَرِهْتُ(٨٢)] أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ [عَزَّ وَجَلَّ(٨٣)] يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ [وفي رواية : فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ(٨٤)] أَهْلَ الْبَقِيعِ ، فَتَسْتَغْفِرَ [وفي رواية : فَأَسْتَغْفِرَ(٨٥)] لَهُمْ ، قَالَتْ : قُلْتُ : كَيْفَ [وفي رواية : فَكَيْفَ(٨٦)] [وفي رواية : وَكَيْفَ(٨٧)] أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : كُنْتُ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ نَقُولُ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الْقُبُورِ(٨٨)] قَالَ : قُولِي السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٨٩)] وَيَرْحَمُ اللَّهُ [وفي رواية : يَرْحَمُ اللَّهُ(٩٠)] الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا ، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ [وفي رواية : لَاحِقُونَ(٩١)] [وفي رواية : فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ ،(٩٢)] [وفي رواية : دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ،(٩٣)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا لَاحِقُونَ ،(٩٤)] [وفي رواية : أَنْتُمْ فَرَطُنَا(٩٥)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ(٩٦)] [وفي رواية : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَلَاحِقُونَ(٩٧)] [وفي رواية : فَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ . قَالَ أَبُو عَامِرٍ : تُؤَجَّلُونَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ(٩٨)] [وفي رواية : وَأَتَاكُمْ(٩٩)] [وفي رواية : أَتَاكُمْ(١٠٠)] [مَا تُوعَدُونَ(١٠١)] [وفي رواية : وَأَتَانَا وَإِيَّاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ(١٠٢)] [وفي رواية : وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا أَوْ مُوَاكِلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ(١٠٣)] [وفي رواية : وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا ، وَمُوَكَّلُونَ(١٠٤)] [وفي رواية : وَمُتَوَكِّلُونَ(١٠٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ ،(١٠٦)] [وفي رواية : وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُمْ(١٠٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ(١٠٨)] [وفي رواية : الْفَرْقَدِ(١٠٩)] [وفي رواية : كَانَ يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَأْتِي بَقِيعَ الْغَرْقَدِ ، فَيَدْعُو لِأَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَرُبَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ(١١٠)] [فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَدْعُوَ لَهُمْ(١١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٨٨١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٣١١·
  4. (٤)السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨٢·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧١١٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  9. (٩)
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٨٨٨١٨٨٨٢·
  11. (١١)
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٧١١٨·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧١١٨·السنن الكبرى٨٨٨١·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٨٨٢·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢١٧٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٣٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  18. (١٨)المعجم الصغير٦٨٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٠٠٧·السنن الكبرى٨٨٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٩·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٥٣٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٣٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٠٥٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٣٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧١١٨·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧١١٨·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٨٨٨١٨٨٨٢·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)السنن الكبرى٨٨٨٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧١١٨·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي١٥٣٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٠٥٧·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه١٦١٠·مسند أحمد٢٥٠٠٧·السنن الكبرى٨٨٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٠٤٧٤٩·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٦٠٥٤·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٧١١٨·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)السنن الكبرى٢١٧٦·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٨٨٨١·
  47. (٤٧)
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٨٨٨٢·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٨٨٨١·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٨٨١·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧١١٨·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٨٨١·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٥٠٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٥٣٨٤·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٠·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  59. (٥٩)مسند الطيالسي١٥٣٥·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٥٠٥٧·المعجم الأوسط٤٧٩٠·المعجم الصغير٦٨٩·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١١٨·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨٢·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  64. (٦٤)
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  66. (٦٦)السنن الكبرى٨٨٨١·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٢٢٣٩·مسند أحمد٢٦٤٤٢·
  68. (٦٨)
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧١١٨·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٧١١٨·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٧١١٨·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨٢·
  74. (٧٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٨٨٨١·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٨٨٨١·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨٢·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٦٤٤٢·السنن الكبرى٢١٧٦·
  79. (٧٩)
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٥٠٥٧٢٥٣٨٤·مسند الطيالسي١٥٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٢١٧٦·
  83. (٨٣)
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٧١١٨·مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٢١٧٦٨٨٨١٨٨٨٢·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٦٤٤٢·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى٧٣١١·
  88. (٨٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٧٥·
  89. (٨٩)صحيح ابن حبان٧١١٨·
  90. (٩٠)مصنف عبد الرزاق٦٧٦٥·السنن الكبرى٢١٧٦·
  91. (٩١)صحيح مسلم٢٢٣٩·سنن ابن ماجه١٦١٠·مسند أحمد٢٥٠٠٧٢٥٣٨٤٢٦٠٥٤·صحيح ابن حبان٣١٧٧٤٥٢٨٧١١٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٠٧٣١١١٠٤٠٦·مسند الطيالسي١٥٣٥·السنن الكبرى٢١٧٨٨٨٨٣١٠٨٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٩٣٤٦١٩٤٦٢٠٤٧٤٩٤٧٥٩٤٨٣٢·شرح مشكل الآثار٤٣٦٧·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٥٣٨٤·مسند الطيالسي١٥٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  93. (٩٣)المعجم الأوسط٤٧٩٠·المعجم الصغير٦٨٩·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٢٠·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٤٧٩٠·المعجم الصغير٦٨٩·
  96. (٩٦)مسند أحمد٢٥٠٠٧·
  97. (٩٧)مسند أحمد٢٥٠٥٧·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٦٠٥٤·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٢٢٣٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٠١٠٤٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٣٢·شرح مشكل الآثار٤٣٦٧·
  100. (١٠٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٥٩·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٢٢٣٩·صحيح ابن حبان٣١٧٧٤٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٠١٠٤٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٥٩٤٨٣٢·شرح مشكل الآثار٤٣٦٧٤٣٦٨·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٣١٧٧٤٥٢٨·
  103. (١٠٣)
  104. (١٠٤)السنن الكبرى١٠٨٩٣·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٢١٧٨·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢٥٣٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦١٩·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي١٥٣٥·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٢٢٣٩·صحيح ابن حبان٣١٧٧٤٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٠١٠٤٠٦·السنن الكبرى٢١٧٨١٠٨٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٥٩·شرح مشكل الآثار٤٣٦٧·
  109. (١٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٣٢·
  110. (١١٠)
  111. (١١١)مسند أحمد٢٦٧٣٦·
مقارنة المتون136 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية974
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
فَظَنَنَّا(المادة: فظننا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

إِزَارِي(المادة: إزاري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

إِثْرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

رَابِيَةً(المادة: رابية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرِّبَا فِي الْحَدِيثِ وَالْأَصْلُ فِيهِ : الزِّيَادَةُ . رَبَا الْمَالُ يَرْبُوَا رَبْوًا : إِذَا زَادَ وَارْتَفَعَ ، وَالِاسْمُ الرِّبَا مَقْصُورٌ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : الزِّيَادَةُ عَلَى أَصْلِ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ عَقْدِ تَبَايُعٍ ، وَلَهُ أَحْكَامٌ كَثِيرَةٌ فِي الْفِقْهِ . يُقَالُ : أَرْبَى الرَّجُلُ فَهُوَ مُرْبٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ . ( هـ ) وَفِيهِ الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ أَيْ أَرْفَعُهَا . الرَّبْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ مَنْ أَبَى فَعَلَيْهِ الرِّبْوَةُ أَيْ مَنْ تَقَاعَدَ عَنْ أَدَاءِ الزَّكَاةِ فَعَلَيْهِ الزِّيَادَةُ فِي الْفَرِيضَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ ، كَالْعُقُوبَةِ لَهُ ، وَيُرْوَى مَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرِّبْوَةُ أَيْ مَنِ امْتَنَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ لِأَجْلِ الزَّكَاةِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِزْيَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَجِبُ عَلَيْهِ بِالزَّكَاةِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ فِي صُلْحِ نَجْرَانَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ رُبِّيَّةٌ وَلَا دَمٌ قِيلَ : إِنَّمَا هِيَ رُبْيَةٌ مِنَ الرِّبَا ، كَالْحُبْيَةِ مِنَ الِاحْتِبَاءِ ، وَأَصْلُهُمَا الْوَاوُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهُمْ مَا اسْتَسْلَفُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ س

لسان العرب

[ ربا ] ربا : رَبَا الشَّيْءُ ، يَرْبُو رُبُوًّا وَرِبَاءً : زَادَ وَنَمَا . وَأَرْبَيْتُهُ : نَمَّيْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَمِنْهُ أُخِذَ الرِّبَا الْحَرَامُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَعْنِي بِهِ دَفْعَ الْإِنْسَانِ الشَّيْءَ لِيُعَوَّضَ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ ، وَذَلِكَ فِي أَكْثَرِ التَّفْسِيرِ لَيْسَ بِحَرَامٍ ، وَلَكِنْ لَا ثَوَابَ لِمَنْ زَادَ عَلَى مَا أَخَذَ ، قَالَ : وَالرِّبَا رِبَوَانِ : فَالْحَرَامُ : كُلُّ قَرْضٍ يُؤْخَذُ بِهِ أَكْثَرُ مِنْهُ ، أَوْ تُجَرُّ بِهِ مَنْفَعَةٌ ، فَحَرَامٌ ، وَالَّذِي لَيْسَ بِحَرَامٍ ، أَنْ يَهَبَهُ الْإِنْسَانُ يَسْتَدْعِي بِهِ مَا هُوَ أَكْثَرُ ، أَوْ يُهْدِيَ الْهَدِيَّةَ لَيُهْدَى لَهُ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : قُرِئَ هَذَا الْحَرْفُ لِيَرْبُوَ بِالْيَاءِ وَنَصْبِ الْوَاوِ ، قَرَأَهَا عَاصِمٌ وَالْأَعْمَشُ ، وَقَرَأَهَا أَهْلُ الْحِجَازِ ، لِتَرْبُوَ بِالتَّاءِ مَرْفُوعَةً ، قَالَ : وَكُلٌّ صَوَابٌ ، فَمَنْ قَرَأَ لِتَرْبُوَ ، فَالْفِعْلُ لِلْقَوْمِ الَّذِينَ خُوطِبُوا ، دَلَّ عَلَى نَصْبِهَا سُقُوطُ النُّونِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا لِيَرْبُوَ ، فَمَعْنَاهُ لِيَرْبُوَ مَا أَعْطَيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ لِتَأْخُذُوا أَكْثَرَ مِنْهُ ، فَذَلِكَ رُبُوُّهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ زَاكِيًا عِنْدَ اللَّهِ ، وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ; فَتِلْكَ تَرْبُو بِالتَّضْعِيفِ . وَأَرْبَى الرَّجُلُ فِي الرِّبَا يُرْبِي . وَال

مَهْمَا(المادة: مهما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَهَمَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : أَزْرَقُ مَهْمُ النَّابِ صَرَّارُ الْأُذُنِ أَيْ حَدِيدُ النَّابِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ ، وَأَظُنُّهُ ( مَهْوُ النَّابِ ) بِالْوَاوِ ، يُقَالُ : سَيْفٌ مَهْوٌ : أَيْ حَدِيدٌ مَاضٍ . وَأَوْرَدَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَزْرَقُ مُمْهَى النَّابِ صَرَّارُ الْأُذُنِ وَقَالَ : الْمُمْهَى : الْمُحَدَّدُ ، مِنْ أَمْهَيْتُ الْحَدِيدَةَ إِذَا أَحْدَدْتَهَا . شَبَّهَ بَعِيرَهُ بِالنَّمِرِ لِزُرْقَةِ عَيْنَيْهِ ، وَسُرْعَةِ سَيْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو : مَهْمَا تُجَشِّمْنِي تَجَشَّمْتُ . مَهْمَا : حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الشَّرْطِ الَّتِي يُجَازَى بِهَا . تَقُولُ : مَهْمَا تَفْعَلْ أَفْعَلْ . قِيلَ : إِنَّ أَصْلَهَا : مَامَا ، فَقُلِبَتِ الْأَلِفُ الْأُولَى هَاءً . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ مهم ] مهم : النِّهَايَةُ لِابْنِ الْأَثِيرِ : وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : أَزْرَقُ مَهْمُ النَّابِ صَرَّارُ الْأُذُنْ قَالَ : أَيْ حَدِيدُ النَّابِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا رُوِيَ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ ( مَهْوُ النَّابِ ) ، بِالْوَاوِ . يُقَالُ : سَيْفٌ مَهْوٌ أَيْ حَدِيدٌ مَاضٍ ، قَالَ : وَأَوْرَدَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ أَزْرَقُ مُمْهَى النَّابِ ، وَقَالَ : الْمُمْهَى الْمُحَدَّدُ ، مِنْ أَمْهَيْتُ الْحَدِيدَةَ إِذَا حَدَّدْتَهَا ، شَبَّهَ بَعِيرَهُ بِالنَّمِرِ لِزُرْقَةِ عَيْنَيْهِ وَسُرْعَةِ سَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو : مَهْمَا تُجَشِّمْنِي تَجَشَّمْتُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : مَهْمَا حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الشَّرْطِ الَّتِي يُجَازَى بِهَا ، تَقُولُ : مَهْمَا تَفْعَلْ أَفْعَلْ ، قِيلَ : إِنَّ أَصْلَهَا مَامَا فَقُلِبَتِ الْأَلِفُ الْأُولَى هَاءً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

وَضَعْتِ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    974 2240 - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ فَقَالَتْ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِّي قُلْنَا بَلَى ، ( ح ) وَحَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حَجَّاجًا الْأَعْوَرَ ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث