حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2991
7584
باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، ( وَهُوَ ابْنُ غِيَاثٍ ) ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ : عَطَسَ فُلَانٌ فَشَمَّتَّهُ ، وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتْنِي؟ قَالَ : إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  3. 03
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  5. 05
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 49) برقم: (5995) ، (8 / 50) برقم: (5999) ومسلم في "صحيحه" (8 / 225) برقم: (7584) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 362) برقم: (603) ، (2 / 364) برقم: (604) والنسائي في "الكبرى" (9 / 93) برقم: (10002) وأبو داود في "سننه" (4 / 468) برقم: (5023) والترمذي في "جامعه" (4 / 458) برقم: (2978) والدارمي في "مسنده" (3 / 1740) برقم: (2698) وابن ماجه في "سننه" (4 / 661) برقم: (3825) وأحمد في "مسنده" (5 / 2521) برقم: (12086) ، (5 / 2565) برقم: (12293) ، (5 / 2707) برقم: (12938) والطيالسي في "مسنده" (3 / 543) برقم: (2183) والحميدي في "مسنده" (2 / 313) برقم: (1238) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 113) برقم: (4061) ، (7 / 120) برقم: (4074) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 452) برقم: (19755) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 267) برقم: (26494) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 5) برقم: (584)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٧٠٧) برقم ١٢٩٣٨

عَطَسَ رَجُلَانِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ عَطَسَا(١)] عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا - أَوْ قَالَ : فَسَمَّتَ [وفي رواية : فَشَمَّتَ أَوْ سَمَّتَ أَحَدَهُمَا(٢)] أَحَدَهُمَا - وَتَرَكَ الْآخَرَ [وفي رواية : وَلَمْ يُشَمِّتْ أَوْ لَمْ يُسَمِّتِ الْآخَرَ(٣)] . فَقِيلَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٤)] : [لَهُ(٥)] هُمَا رَجُلَانِ عَطَسَا ، فَشَمَّتَّ - أَوْ قَالَ : فَسَمَّتَّ - أَحَدَهُمَا وَتَرَكْتَ الْآخَرَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمَّتَّ أَوْ سَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي أَوْ تُسَمِّتْنِي(٦)] [وفي رواية : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ ، فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ : عَطَسَ فُلَانٌ فَشَمَّتَّهُ ، وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتْنِي ؟(٨)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ ، فَشَمَّتُّهُ ، وَأَنْتَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْكَ(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْهُ(١٢)] [وفي رواية : وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدْهُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ ذَاكَ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ(١٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٩٧٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤٩٤·مسند الحميدي١٢٣٨·
  3. (٣)مسند الحميدي١٢٣٨·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٠٠٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٩٩٥·مسند أحمد١٢٢٩٣·مسند الدارمي٢٦٩٨·صحيح ابن حبان٦٠٤·
  6. (٦)مسند الحميدي١٢٣٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٨٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤٩٤·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٥٨٤·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٩٧٨·مصنف عبد الرزاق١٩٧٥٥·مسند الحميدي١٢٣٨·مسند الطيالسي٢١٨٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٠٨٦١٢٢٩٣١٢٩٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٧٤·شرح مشكل الآثار٥٨٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢١٨٣·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٩٧٥٥·مسند الحميدي١٢٣٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٠٣٦٠٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢٢٩٣·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2991
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّثَاؤُبِ(المادة: التثاؤب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الثَّاءِ بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( ثَأَبَ ) ( س ) فِيهِ : التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ التَّثَاؤُبُ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ مَصْدَرُ تَثَاءَبَ ، وَالِاسْمُ الثُّؤَبَاءُ ، وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ كَرَاهَةً لَهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ ثِقَلِ الْبَدَنِ وَامْتِلَائِهِ وَاسْتِرْخَائِهِ وَمَيْلِهِ إِلَى الْكَسَلِ وَالنَّوْمِ ، فَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ لِأَنَّهُ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا ، وَأَرَادَ بِهِ التَّحْذِيرَ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنْهُ وَهُوَ التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالشِّبَعِ فَيَثْقُلُ عَنِ الطَّاعَاتِ ، وَيَكْسَلُ عَنِ الْخَيْرَاتِ .

صحيح البخاري

حَرْفُ الثَّاءِ الثَّاءُ مِنَ الْحُرُوفِ اللِّثَوِيَّةِ ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَهْمُوسَةِ ، وَهِيَ وَالظَّاءُ وَالذَّالُ فِي حَيِّزٍ وَاحِدٍ . [ ثأب ] ثأب : ثَئِبَ الرَّجُلُ ثَأَبًا وَتَثَاءَبَ وَتَثَأَّبَ : أَصَابَهُ كَسَلٌ وَتَوْصِيمٌ ، وَهِيَ الثُّؤَبَاءُ ، مَمْدُودٌ . وَالثُّؤَبَاءُ : مِنَ التَّثَاؤُبِ مِثْلَ الْمُطَوَاءِ مِنَ التَّمَطِّي . قَالَ الشَّاعِرُ فِي صِفَةِ مُهْرٍ : فَافْتَرَّ عَنْ قَارِحِهِ تَثَاؤُبُهْ وَفِي الْمَثَلِ : أَعْدَى مِنَ الثُّؤَبَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : تَثَاءَبْتُ عَلَى تَفَاعَلْتُ ، وَلَا تَقُلْ تَثَاوَبْتُ . وَالتَّثَاؤُبُ : أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ شَيْئًا أَوْ يَشْرَبَ شَيْئًا تَغْشَاهُ لَهُ فَتْرَةٌ كَثَقْلَةِ النُّعَاسِ مِنْ غَيْرِ غَشْيٍ عَلَيْهِ . يُقَالُ : ثُئِبَ فُلَانٌ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَثَأَّبَ يَتَثَأَّبُ تَثَؤُّبًا مِنَ الثُّؤَبَاءِ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ . وَفِي الْحَدِيثِ : التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَإِنَّمَا جَعَلَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ كَرَاهِيَةً لَهُ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ ثِقَلِ الْبَدَنِ وَامْتِلَائِهِ ، وَاسْتِرْخَائِهِ ، وَمَيْلِهِ إِلَى الْكَسَلِ وَالنَّوْمِ ، فَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ ; لِأَنَّهُ الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا ، وَأَرَادَ بِهِ التَّحْذِيرَ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنْهُ ، وَهُوَ التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالشِّبَعِ ، فَيَثْقُلُ عَنِ الطَّاعَاتِ وَيَكْسَلُ عَنِ الْخَيْرَاتِ . وَالْأَثْأَبُ : شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ بِالْبَادِيَةِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبِ التِّينِ يَنْبُتُ نَاعِمًا كَأَنَّهُ عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ ، وَهُوَ بَعِيدٌ مِنَ الْمَاءِ ، يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّهَا شَجَرَةٌ سَقِيَّةٌ ; وَاحِدَتُهُ أَثْأَبَةٌ . قَالَ الْكُمَيْتُ : وَغَادَرْنَا الْمَقَاوِلَ فِي مَكَرٍّ كَخُشْبِ الْأَثْأَبِ الْمُتَغَطْرِسِينَا قَالَ اللَّيْثُ : هِيَ شَبِيهَةٌ بِشَجَرَةٍ تُسَمِّيهَا الْعَجَمُ النَّشْكُ ، وَأَنْشَدَ : فِي سَلَمٍ أَوْ أَثْأَبٍ وَغَرْقَدِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْأَثْأَبَةُ : دَوْحَةٌ مِحْلَالٌ وَاسِعَةٌ ، يَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا الْأُلُوفُ مِنَ النَّاسِ تَنْبُتُ نَبَاتَ شَجَرِ الْجَوْزِ ، وَوَرَقُهَا أَيْضًا كَنَحْوِ وَرَقِهِ ، وَلَهَا ثَمَرٌ مِثْلُ التِّينِ الْأَبْيَضِ يُؤْكَلُ ، وَفِيهِ كَرَاهَةٌ ، وَلَهُ حَبٌّ مِثْلُ حَبِّ التِّينِ ، وَزِنَادُهُ جَيِّدَةٌ . وَقِيلَ : الْأَثْأَبُ شِبْهُ الْقَصَبِ لَهُ رُؤوسٌ كَرُؤوسِ الْقَصَبِ وَشَكِيرٌ كَشَكِيرِهِ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : قُلْ لِأَبِي قَيْسٍ خَفِيفِ الْأَثَبَهْ فَعَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ ، إِنَّمَا أَرَادَ خَفِيفَ الْأَثْأَبَةِ . وَهَذَا الشَّاعِرُ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ لُغَتِهِ الْهَمْزُ ; لِأَنَّهُ لَوْ هَمَزَ لَمْ يَنْكَسِرِ الْبَيْتُ ، وَظَنَّهُ قَوْمٌ لُغَةً ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ بَعْضُهُمْ : الْأَثْبُ ، فَاطَّرَحَ الْهَمْزَةَ ، وَأَبْقَى الثَّاءَ عَلَى سُكُونِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَنَحْنُ مِنْ فَلْجٍ بِأَعْلَى شِعْبِ مُضْطَرِبِ الْبَانِ أَثِيثِ الْأَثْبِ

فَشَمَّتَ(المادة: فشمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْمِيمِ ) ( شَمَتَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ الشَّمَاتَةُ : فَرَحُ الْعَدُوِّ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ يُعَادِيهِ . يُقَالُ : شَمِتَ بِهِ يَشْمِتُ فَهُوَ شَامِتٌ ، وَأَشْمَتَهُ غَيْرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا تُطِعْ فِيَّ عَدُوًّا شَامِتًا أَيْ لَا تَفْعَلْ بِي مَا يُحِبُّ ، فَتَكُونُ كَأَنَّكَ قَدْ أَطَعْتَهُ فِيَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُطَاسِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ التَّشْمِيتُ بِالشِّينِ وَالسِّينِ : الدُّعَاءُ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَالْمُعْجَمَةُ أَعْلَاهُمَا . يُقَالُ : شَمَّتَ فُلَانًا ، وَشَمَّتَ عَلَيْهِ تَشْمِيتًا ، فَهُوَ مُشَمِّتٌ . وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الشَّوَامِتِ ، وَهِيَ الْقَوَائِمُ : كَأَنَّهُ دَعَا لِلْعَاطِسِ بِالثَّبَاتِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : أَبْعَدَكَ اللَّهُ عَنِ الشَّمَاتَةِ ، وَجَنَّبَكَ مَا يُشْمَتُ بِهِ عَلَيْكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَتَاهُمَا فَدَعَا لَهُمَا ، وَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ خَرَجَ .

لسان العرب

[ شمت ] شمت : الشَّمَاتَةُ : فَرَحُ الْعَدُوِّ ، وَقِيلَ : الْفَرَحُ بِبَلِيَّةِ الْعَدُوِّ ، وَقِيلَ : الْفَرَحُ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ تُعَادِيهِ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُمَا شَمِتَ بِهِ بِالْكَسْرِ يَشْمَتُ شَمَاتَةً وَشَمَاتًا وَأَشْمَتَهُ اللَّهُ بِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ مِنَ الشَّمْتِ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَرَأَ : فَلَا تُشَمِّتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَمْ نَسْمَعْهَا مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ الْكِسَائِيُّ : لَا أَدْرِي لَعَلَّهُمْ أَرَادُوا فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ فَإِنْ تَكُنْ صَحِيحَةً فَلَهَا نَظَائِرُ . الْعَرَبُ تَقُولُ : فَرِغْتُ وَفَرَغْتُ ; فَمَنْ قَالَ فَرِغْتُ قَالَ أَفْرَغُ وَمَنْ قَالَ فَرَغْتُ قَالَ أَفْرُغُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، قَالَ : شَمَاتَةُ الْأَعْدَاءِ فَرَحُ الْعَدُوِّ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ يُعَادِيهِ . وَرَجَعُوا شَمَاتَى أَيْ خَائِبِينَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَعْرِفُ مَا وَاحِدُ الشَّمَاتَى . وَشَمَّتَهُ اللَّهُ : خَيَّبَهُ ; عَنْهُ أَيْضًا ; وَأَنْشَدَ لِلشَّنْفَرَى : وَبَاضِعَةٍ حُمْرِ الْقِسِيِّ بَعَثْتُهَا وَمَنْ يَغْزُ يَغْنَمْ مَرَّةً وَيُشَمَّتِ ، وَيُقَالُ : خَرَجَ الْقَوْمُ فِي غَزَاةٍ فَقَفَلُوا شَمَاتَى وَمُشَمِّتِينَ ; قَالَ : وَالتَّشَمُّتُ أَنْ يَرْجِعُوا خَائِبِينَ لَمْ يَغْنَمُوا . يُقَالُ : رَجَعَ الْقَوْمُ شِمَاتًا مِنْ مُتَوَجَّهِهِمْ بِالْكَسْرِ أَيْ خَائِبِينَ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ هُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي شِعْرِ الْمُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَكَرَاهَةِ التَّثَاؤُبِ 2991 7584 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، ( وَهُوَ ابْنُ غِيَاثٍ ) ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ : عَطَسَ فُلَانٌ فَشَمَّتَّهُ ، وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتْنِي؟ قَالَ : إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث