حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2961
7524
كتاب الزهد والرقائق

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ( يَعْنِي ابْنَ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِيَّ ) ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ ، فَسَمِعَتِ الْأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ ، فَوَافَوْا صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ فَتَعَرَّضُوا لَهُ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ؟ فَقَالُوا : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا ، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن عوف البدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن عوف البدري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي بدري
    في هذا السند:أخبره
    الوفاةفي خلافة عمر
  2. 02
    المسور بن مخرمة
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة64هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة243هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 96) برقم: (3040) ، (5 / 84) برقم: (3866) ، (8 / 90) برقم: (6195) ومسلم في "صحيحه" (8 / 212) برقم: (7524) والنسائي في "الكبرى" (8 / 88) برقم: (8732) ، (8 / 89) برقم: (8733) ، (10 / 393) برقم: (11845) ، (10 / 399) برقم: (11859) والترمذي في "جامعه" (4 / 249) برقم: (2666) وابن ماجه في "سننه" (5 / 133) برقم: (4113) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 190) برقم: (18729) وأحمد في "مسنده" (7 / 3834) برقم: (17439) ، (8 / 4320) برقم: (19152) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 262) برقم: (2320) والطبراني في "الكبير" (17 / 24) برقم: (15137) ، (17 / 25) برقم: (15139) ، (17 / 25) برقم: (15138) ، (17 / 26) برقم: (15140)

المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٨/٩٠) برقم ٦١٩٥

أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، كَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ -(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] [إِلَى الْبَحْرَيْنِ(٣)] يَأْتِي [وفي رواية : فَأَتَى(٤)] بِجِزْيَتِهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَمَّرَ [وفي رواية : أَمَّرَ(٥)] عَلَيْهِمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ ، فَسَمِعَتِ [وفي رواية : وَسَمِعَتِ(٦)] الْأَنْصَارُ بِقُدُومِهِ [وفي رواية : فَسَمِعَتِ الْأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] ، فَوَافَتْهُ [وفي رواية : فَوَافَتْ(٨)] صَلَاةَ الصُّبْحِ [وفي رواية : فَوَافَوْا صَلَاةَ الْفَجْرِ(٩)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا [صَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ(١٠)] انْصَرَفَ [وفي رواية : انْصَرَفُوا(١١)] تَعَرَّضُوا [وفي رواية : فَتَعَرَّضُوا(١٢)] [وفي رواية : وَتَعَرَّضُوا(١٣)] لَهُ ، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُمْ تَبَسَّمَ(١٤)] وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٥)] : أَظُنُّكُمْ [قَدْ(١٦)] سَمِعْتُمْ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَأَنَّهُ جَاءَ [وفي رواية : قَدِمَ(١٧)] بِشَيْءٍ ) [وفي رواية : لَعَلَّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ قَدِمَ وَقَدِمَ بِمَالٍ(١٨)] ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٩)] : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢٠)] : فَأَبْشِرُوا [وفي رواية : أَبْشِرُوا(٢١)] وَأَمِّلُوا [وفي رواية : وَائْمَلُوا(٢٢)] مَا [وفي رواية : بِمَا(٢٣)] يَسُرُّكُمْ [وفي رواية : وَأَمِّلُوا خَيْرًا(٢٤)] ، فَوَاللَّهِ مَا [وفي رواية : لَا(٢٥)] الْفَقْرَ أَخْشَى [وفي رواية : أَخَافُ(٢٦)] عَلَيْكُمْ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٧)] أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا صُبَّتْ(٢٨)] عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا [وفي رواية : فَتَنَافَسُوا فِيهَا كَمَا تَنَافَسُوا(٢٩)] [وفي رواية : فَتَنَافَسْتُمُوهَا كَمَا تَنَافَسَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٣٠)] وَتُلْهِيَكُمْ [وفي رواية : وَيُلْهِيكُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَتُهْلِكَكُمْ(٣٢)] كَمَا أَلْهَتْهُمْ [وفي رواية : وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٠٤٠٣٨٦٦·سنن ابن ماجه٤١١٣·مسند أحمد١٩١٥١١٩١٥٢·المعجم الكبير١٥١٣٩١٥١٤١·السنن الكبرى٨٧٣٢·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٩·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٠٤٠٣٨٦٦·صحيح مسلم٧٥٢٤·سنن ابن ماجه٤١١٣·مسند أحمد١٧٤٣٩١٩١٥١·المعجم الكبير١٥١٣٧١٥١٣٨١٥١٣٩١٥١٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٩·السنن الكبرى٨٧٣٢٨٧٣٣·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥١٣٧١٥١٣٨١٥١٣٩١٥١٤٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥١٣٧·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٦٦٦·السنن الكبرى١١٨٤٥١١٨٥٩·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٠٤٠·مسند أحمد١٧٤٣٩·المعجم الكبير١٥١٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٩·السنن الكبرى٨٧٣٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٨٦٦·صحيح مسلم٧٥٢٤·جامع الترمذي٢٦٦٦·سنن ابن ماجه٤١١٣·المعجم الكبير١٥١٣٨١٥١٣٩·السنن الكبرى٨٧٣٢١١٨٤٥١١٨٥٩·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٠٤٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥١٣٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٠٤٠·صحيح مسلم٧٥٢٤·جامع الترمذي٢٦٦٦·سنن ابن ماجه٤١١٣·مسند أحمد١٧٤٣٩·المعجم الكبير١٥١٣٧١٥١٤٠·السنن الكبرى٨٧٣٢٨٧٣٣١١٨٤٥١١٨٥٩·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥١٣٨١٥١٣٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٥٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٨٦٦·صحيح مسلم٧٥٢٤·جامع الترمذي٢٦٦٦·سنن ابن ماجه٤١١٣·المعجم الكبير١٥١٣٨١٥١٣٩١٥١٤٠·السنن الكبرى١١٨٤٥١١٨٥٩·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٠٤٠·مسند أحمد١٧٤٣٩١٩١٥١·المعجم الكبير١٥١٣٨١٥١٤٠·السنن الكبرى٨٧٣٣·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠٢٣٢١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٨٦٦·صحيح مسلم٧٥٢٤·جامع الترمذي٢٦٦٦·سنن ابن ماجه٤١١٣·مسند أحمد١٩١٥٢·المعجم الكبير١٥١٣٩١٥١٤٠·السنن الكبرى٨٧٣٢١١٨٤٥١١٨٥٩·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩١٥٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٩·السنن الكبرى٨٧٣٢٨٧٣٣·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤١١٣·مسند أحمد١٩١٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٩·السنن الكبرى٨٧٣٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥١٣٧١٥١٣٨١٥١٤٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥١٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩١٥٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٠٤٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥١٤٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٨٦٦·صحيح مسلم٧٥٢٤·جامع الترمذي٢٦٦٦·سنن ابن ماجه٤١١٣·السنن الكبرى٨٧٣٢٨٧٣٣١١٨٤٥١١٨٥٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٥٢·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٨٧٣٢·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩١٥٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥١٣٧·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٢٦٦٦·سنن ابن ماجه٤١١٣·المعجم الكبير١٥١٣٨·السنن الكبرى١١٨٤٥١١٨٥٩·شرح مشكل الآثار٢٣٢١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٠٤٠٣٨٦٦·صحيح مسلم٧٥٢٤·المعجم الكبير١٥١٣٩١٥١٤٠·السنن الكبرى٨٧٣٢·شرح مشكل الآثار٢٣٢٠·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2961
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِجِزْيَتِهَا(المادة: بجزيتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَا ) * فِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : " لَا تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " أَيْ لَا تَقْضِي . يُقَالُ جَزَى عَنِّي هَذَا الْأَمْرُ : أَيْ قَضَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْحَائِضِ : " قَدْ كُنَّ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحِضْنَ ، فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَجْزِينَ " أَيْ يَقْضِينَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا : أَيْ أَعْطَاهُ جَزَاءَ مَا أَسْلَفَ مِنْ طَاعَتِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : أَجْزَأَتْ عَنْهُ شَاةٌ ، بِالْهَمْزِ : أَيْ قَضَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَجْرَيْتَ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ جَزَى عَنْكَ " وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ لِمَ خَصَّ الصَّوْمَ وَالْجَزَاءَ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِبَادَاتُ كُلُّهَا لَهُ وَجَزَاؤُهَا مِنْهُ ، وَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا مَدَارُهَا كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ سِرٌّ بَيْنَ اللَّهِ وَالْعَبْدِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ سِوَاهُ ، فَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ صَائِمًا حَقِيقَةً إِلَّا وَهُوَ مُخْلِصٌ فِي الطَّاعَةِ ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالُوا فَإِنَّ غَيْرَ الصَّوْمِ مِنَ الْعِبَادَاتِ يُشَارِكُهُ فِي سِرِّ الطَّاعَةِ ، كَالصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، أَوْ فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ الْمُقْتَرِنَةِ بِالْعِبَادَاتِ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا اللَّهُ وَصَاحِبُهَا . وَأَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي تَأْوِيلِ

تُبْسَطَ(المادة: تبسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَسَطَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاسِطُ " هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِوَفْدِ كَلْبٍ كِتَابًا فِيهِ : فِي الْهَمُولَةِ الرَّاعِيَةِ الْبِسَاطُ الظُّؤَارُ الْبِسَاطُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ بِسْطٍ وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي تُرِكَتْ وَوَلَدُهَا لَا يُمْنَعُ مِنْهَا وَلَا تُعْطَفُ عَلَى غَيْرِهِ . وَبِسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَةٍ ، كَالطِّحْنِ وَالْقِطْفِ : أَيْ بُسِطَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ بِالضَّمِّ جَمْعُ بِسْطٍ أَيْضًا كَظِئْرٍ وَظُؤَارٍ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ ، فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : فِي الْهَمُولَةِ الَّتِي تَرْعَى الْأَرْضَ الْوَاسِعَةَ ، وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الطَّاءُ مَنْصُوبَةً عَلَى الْمَفْعُولِ . وَالظُّؤَارُ جَمْعُ ظِئْرٍ وَهِيَ الَّتِي تُرْضِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ فِي وَصْفِ الْغَيْثِ : " فَوَقَعَ بَسِيطًا مُتَدَارِكًا " أَيِ انْبَسَطَ فِي الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ . وَالْمُتَدَارِكُ : الْمُتَتَابِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَدُ اللَّهِ تَعَالَى بُسْطَانُ أَيْ مَبْسُوطَةٌ . قَالَ : الْأَشْبَهُ أَنْ تَكُونَ الْبَاءُ مَفْتُوحَةً حَمْلًا عَلَى بَاقِي الصِّفَاتِ كَالرَّحْمَنِ وَالْغَضْبَانِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ فَفِي الْمَصَادِرِ كَالْغُفْرَانِ وَالرِّضْوَانِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ ، تَ

لسان العرب

[ بسط ] بسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - : الْبَاسِطُ ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . وَالْبَسْطُ : نَقِيضُ الْقَبْضِ ، بَسَطَهُ يَبْسُطُهُ بَسْطًا فَانْبَسَطَ وَبَسَّطَهُ فَتَبَسَّطَ ; قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : إِذَا الصَّحِيحُ غَلَّ كَفًّا غَلَّا بَسَّطَ كَفَّيْهِ مَعًا وَبَلَّا . وَبَسَطَ الشَّيْءَ : نَشَرَهُ ، وَبِالصَّادِّ أَيْضًا . وَبَسْطُ الْعُذْرِ : قَبُولُهُ . وَانْبَسَطَ الشَّيْءُ عَلَى الْأَرْضِ وَالْبَسِيطُ مِنَ الْأَرْضِ : كَالْبِسَاطِ مِنَ الثِّيَابِ ، وَالْجَمْعُ الْبُسُطُ . وَالْبِسَاطُ : مَا بُسِطَ . وَأَرْضٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطَةٌ : مُنْبَسِطَةٌ مُسْتَوِيَةٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ بَسَاطٌ لِأَخْفَافِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ . وَقَالَ آخَرُ : وَلَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ الْبَسِيطَةِ مِنْهُمُ لِمُخْتَبِطٍ عَافٍ ، لَمَا عُرِفَ الْفَقْرُ . وَقِيلَ : الْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ اسْمٌ لَهَا . أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ : الْبَسَاطُ وَالْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ الْعَرِيضَةُ الْوَاسِعَةُ . وَتَبَسَّطَ فِي الْبِلَادِ أَيْ سَارَ فِيهَا طُولًا وَعَرْضًا . وَيُقَالُ : مَكَانٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطٌ ; قَالَ الْعُدَيْلُ بْنُ الْفَرْخِ : وَدُونَ يَدِ الْحَجَّاجِ مِنْ أَنْ تَنَالَنِي بَسَاطٌ لِأَيْدِي النَّاعِجَاتِ عَرِيضُ . قَالَ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ مِيلٌ بَسَاطٌ أَيْ مِيلٌ مَتَّاحٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَرْضٌ بَسَاطٌ وَبِسَاطٌ مُسْتَوِيَةٌ لَا

فَتَنَافَسُوهَا(المادة: فتنافسوها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    323 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجُوسِ وَفِيمَا ذُكِرَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ . 2323 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هُوَ الْبَقَّالُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : عَجَبًا لِعَلِيٍّ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ الْمَجُوسِ وَقَدْ أُمِرُوا أَو أمر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِتَالِ وَأَنْ لَا تُؤْخَذَ الْجِزْيَةُ إلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ فَسَمِعَهُ الْمُسْتَوْرِدُ التَّمِيمِيُّ فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ إلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : الْبَدَا وَأُخْبِرُكُمَا أنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ فَانْطَلَقَ مَلِكٌ مِنْهُمْ فَوَقَعَ عَلَى أُخْتِهِ وَهُوَ نَشْوَانُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْت ؟ وَقَعْت عَلَيَّ ، وَقَدْ رَآك النَّاسُ وَالْآنَ يَرْجُمُونَك ، قَالَ : أَوَ لَا حَجَزْتِينِي ؟ قَالَتْ : وَاسْتَطَعْتُ ، جِئْت مِثْلَ الشَّيْطَانِ وَلَقَدْ رَآك النَّاسُ وَلَيَرْجُمُنَّك غَدًا إلَّا أَنْ تُطِيعَنِي ، قَالَ وَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ تُرْضِي أَهْلَ الطَّمَعِ ثُمَّ تَدْعُو النَّاسَ فَتَقُولَ لَهُمْ إنَّ آدَمَ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَكَانَ يُزَوِّجُ ابْنَهُ أُخْتَهُ أَوْ قَالَتْ ابْنَهُ ابْنَتَهُ ، قَالَ وَجَاءَهُ الْقُرَّاءُ قَالُوا : قُمْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، قَالَ هُوَ هَذَا فَقَدْ جاؤوا فَقَامَ إلَيْهِمْ هَؤُلَائِكَ فَدَاسُوهُمْ حَتَّى مَاتُوا فَمِنْ يَوْمِئِذٍ كَانَتْ الْمَجُوسِيَّةُ وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّ الْمَجُوسَ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ وَكَانَ هَذَا عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونوا كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ لَوْ بَقِيَ لَهُمْ لَأُكِلَتْ ذَبَائِحُهُمْ وَلَحَلَّ نِسَاؤُهُمْ وَلَكَانُوا فِي ذَلِكَ كَالْيَهُودِ وَكَالنَّصَارَى الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِكِتَابَيْهِمْ وَهُمَا التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عز وجل نَسَخَهُ فَأَخْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2961 7524 - حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ( يَعْنِي ابْنَ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِيَّ ) ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ صَالَح

الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث