حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2982
7566
باب الإحسان إلى الْأرملة والمسكين واليتيم

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ . وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ ، وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سالم المدني مولى ابن مطيع
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    ثور بن زيد الديلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 62) برقم: (5144) ، (8 / 9) برقم: (5784) ومسلم في "صحيحه" (8 / 221) برقم: (7566) ، (8 / 221) برقم: (7567) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 55) برقم: (4250) والنسائي في "المجتبى" (1 / 516) برقم: (2578) والنسائي في "الكبرى" (3 / 69) برقم: (2370) وابن ماجه في "سننه" (3 / 273) برقم: (2219) ، (4 / 641) برقم: (3791) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 283) برقم: (12789) وأحمد في "مسنده" (2 / 1833) برقم: (8808) ، (2 / 1866) برقم: (8957) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 427) برقم: (1467) والبزار في "مسنده" (14 / 405) برقم: (8165) ، (17 / 116) برقم: (9698) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 299) برقم: (20669) والطبراني في "الأوسط" (1 / 100) برقم: (308) ، (2 / 50) برقم: (1217) ، (5 / 99) برقم: (4791)

الشواهد21 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٧/١١٦) برقم ٩٦٩٨

[السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ كَالْقَائِمِ لَيْلَهُ(١)] [وفي رواية : أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ(٢)] [وفي رواية : أَوْ كَالَّذِي يَقُومُ اللَّيْلَ(٣)] [وفي رواية : وَأَحْسِبُهُ قَالَ يَشُكُّ الْقَعْنَبِيُّ كَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ(٤)] [، الصَّائِمِ نَهَارَهُ(٥)] [وفي رواية : الصَّائِمِ النَّهَارَ(٦)] [وفي رواية : وَيَصُومُ النَّهَارَ(٧)] [وفي رواية : وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ(٨)] [وفي رواية : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : - كَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ ، وَكَالْقَائِمِ لَا يَنَامُ .(٩)] [وفي رواية : وَكَالَّذِي يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ(١٠)] [خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ(١١)] مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ قَرَابَةٌ أَوْ لَا قَرَابَةَ لَهُ ، [وفي رواية : وَكَافِلُ الْيَتِيمِ - لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ - ، إِذَا اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] فَأَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ [وفي رواية : هَكَذَا(١٣)] ، [وفي رواية : وَأَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ الْمُصْلِحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ(١٤)] وَضَمَّ أُصْبُعَيْهِ [وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ(١٥)] ، [يَعْنِي : إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١٦)] [وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(١٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ(١٨)] وَمَنْ سَعَى عَلَى ثَلَاثِ بَنَاتٍ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَكَانَ لَهُ كَأَجْرِ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَائِمًا قَائِمًا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١٢١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٦٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٥١٤٤·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٠٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٧٨٤·
  5. (٥)المعجم الأوسط١٢١٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٥١٤٤·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٢١٩·مسند أحمد٨٨٠٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٧٨٤·صحيح مسلم٧٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٨٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٢٥٠·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٢١٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٧٩١·المعجم الأوسط٤٧٩١·مسند عبد بن حميد١٤٦٧·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١٢١٧·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١٤٦٧·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٦٩·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد١٤٦٧·
  16. (١٦)المعجم الأوسط١٢١٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٥٦٧·مسند أحمد٨٩٥٧·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٦٩·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2982
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْإِحْسَانِ(المادة: الإحسان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسُنَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِخْلَاصَ ، وَهُوَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ مَعًا . وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْكَلِمَةِ وَجَاءَ بِالْعَمَلِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ إِخْلَاصٍ لَمْ يَكُنْ مُحْسِنًا ، وَلَا كَانَ إِيمَانُهُ صَحِيحًا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِشَارَةَ إِلَى الْمُرَاقَبَةِ وَحُسْنِ الطَّاعَةِ ، فَإِنَّ مَنْ رَاقَبَ اللَّهَ أَحْسَنَ عَمَلَهُ ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَسَمِعَ تَوَلْوُلَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَهِيَ تُنَادِيهِمَا : يَا حَسَنَانِ ، يَا حُسَيْنَانِ ، فَقَالَ : الْحَقَا بِأُمِّكُمَا " غَلَّبَتْ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، كَمَا قَالُوا الْعُمَرَانِ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، وَالْقَمَرَانِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ " أَذْكُرُ مَقْتَلَ بَسْطَامَ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الْحَسَنِ " هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ جَبْلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ رَمْلٍ . وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ قَدْ عُمِّرَ مِائَةً وَثَمَانِيَ وَعِشْرِينَ سَنَةً .

لسان العرب

[ حسن ] حسن : الْحُسْنُ : ضِدُّ الْقُبْحِ وَنَقِيضُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُسْنُ نَعْتٌ لِمَا حَسُنَ ؛ حَسُنَ وَحَسَنَ يَحْسُنُ حُسْنًا فِيهِمَا ، فَهُوَ حَاسِنٌ وَحَسَنٌ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ مَحَاسِنٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ كَأَنَّهُ جَمْعُ مَحْسَنٍ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : احْسُنْ إِنْ كُنْتَ حَاسِنًا ؛ فَهَذَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنٌ ، يُرِيدُ فِعْلَ الْحَالِ ، وَجَمْعُ الْحَسَنِ حِسَانٌ . الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ قَدْ حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الضَّمَّةَ فَقُلْتَ : حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَنْقُلَ الضَّمَّةَ إِلَى الْحَاءِ لِأَنَّهُ خَبَرٌ ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ النَّقْلُ إِذَا كَانَ بِمَعْنَى الْمَدْحِ أَوِ الذَّمِّ لِأَنَّهُ يُشَبَّهُ فِي جَوَازِ النَّقْلِ بِنِعْمَ وَبِئْسَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَصْلَ فِيهِمَا نِعْمَ وَبِئْسَ ، فَسُكِّنَ ثَانِيهِمَا وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهُ إِلَى مَا قَبْلَهُ ، فَكَذَلِكَ كُلُّ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُمَا ؛ قَالَ سَهْمُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْغَنَوِيُّ : لَمْ يَمْنَعِ النَّاسُ مِنِّي مَا أَرَدْتُ ، وَمَا أُعْطِيهِمُ مَا أَرَادُوا ، حُسْنَ ذَا أَدَبًا أَرَادَ : حَسُنَ هَذَا أَدَبًا ، فَخَفَّفَ وَنَقَلَ . وَرَجُلٌ حَسَنٌ بَسَنٌ : إِتْبَاعٌ لَهُ ، وَامْرَأَةٌ حَسَنَةٌ ، وَقَالُوا : امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ وَلَمْ يَقُولُوا رَجُلٌ أَحْسَنُ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ الْقِيَاسَ يُوجِبُ ذَلِكَ ، وَهُوَ اسْمٌ أُنِّثَ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيرٍ ، كَمَا قَالُوا غُلَامٌ أَمْرَدُ وَلَمْ يَقُولُوا جَارِيَةٌ مَرْدَاءُ فَهُوَ تَذْكِيرٌ مِنْ غَيْرِ تَأْنِيثٍ . وَالْحُسَّانُ ، بِالضَّمِّ : أَحْسَنُ مِنَ الْحَسَنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَجُلٌ حُسَانٌ ، مُخَفَّفٌ ، كَحَسَنٍ ، وَحُسَّانٍ ، وَالْجَمْعُ حَسَّانُونَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ وَالْيَتِيمِ 2982 7566 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ . وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ ، وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث