7566باب الإحسان إلى الْأرملة والمسكين واليتيمحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ . وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ ، وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ . معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
الْإِحْسَانِ(المادة: الإحسان)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَسُنَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِخْلَاصَ ، وَهُوَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ مَعًا . وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْكَلِمَةِ وَجَاءَ بِالْعَمَلِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ إِخْلَاصٍ لَمْ يَكُنْ مُحْسِنًا ، وَلَا كَانَ إِيمَانُهُ صَحِيحًا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِشَارَةَ إِلَى الْمُرَاقَبَةِ وَحُسْنِ الطَّاعَةِ ، فَإِنَّ مَنْ رَاقَبَ اللَّهَ أَحْسَنَ عَمَلَهُ ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَسَمِعَ تَوَلْوُلَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَهِيَ تُنَادِيهِمَا : يَا حَسَنَانِ ، يَا حُسَيْنَانِ ، فَقَالَ : الْحَقَا بِأُمِّكُمَا " غَلَّبَتْ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، كَمَا قَالُوا الْعُمَرَانِ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، وَالْقَمَرَانِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ " أَذْكُرُ مَقْتَلَ بَسْطَامَ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الْحَسَنِ " هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ جَبْلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ رَمْلٍ . وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ قَدْ عُمِّرَ مِائَةً وَثَمَانِيَ وَعِشْرِينَ سَنَةً .لسان العرب[ حسن ] حسن : الْحُسْنُ : ضِدُّ الْقُبْحِ وَنَقِيضُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُسْنُ نَعْتٌ لِمَا حَسُنَ ؛ حَسُنَ وَحَسَنَ يَحْسُنُ حُسْنًا فِيهِمَا ، فَهُوَ حَاسِنٌ وَحَسَنٌ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ مَحَاسِنٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ كَأَنَّهُ جَمْعُ مَحْسَنٍ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : احْسُنْ إِنْ كُنْتَ حَاسِنًا ؛ فَهَذَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنٌ ، يُرِيدُ فِعْلَ الْحَالِ ، وَجَمْعُ الْحَسَنِ حِسَانٌ . الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ قَدْ حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الضَّمَّةَ فَقُلْتَ : حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَنْقُلَ الضَّمَّةَ إِلَى الْحَاءِ لِأَنَّهُ خَبَرٌ ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ النَّقْلُ إِذَا كَانَ بِمَعْنَى الْمَدْحِ أَوِ الذَّمِّ لِأَنَّهُ يُشَبَّهُ فِي جَوَازِ النَّقْلِ بِنِعْمَ وَبِئْسَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَصْلَ فِيهِمَا نِعْمَ وَبِئْسَ ، فَسُكِّنَ ثَانِيهِمَا وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهُ إِلَى مَا قَبْلَهُ ، فَكَذَلِكَ كُلُّ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُمَا ؛ قَالَ سَهْمُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْغَنَوِيُّ : لَمْ يَمْنَعِ النَّاسُ مِنِّي مَا أَرَدْتُ ، وَمَا أُعْطِيهِمُ مَا أَرَادُوا ، حُسْنَ ذَا أَدَبًا أَرَادَ : حَسُنَ هَذَا أَدَبًا ، فَخَفَّفَ وَنَقَلَ . وَرَجُلٌ حَسَنٌ بَسَنٌ : إِتْبَاعٌ لَهُ ، وَامْرَأَةٌ حَسَنَةٌ ، وَقَالُوا : امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ وَلَمْ يَقُولُوا رَجُلٌ أَحْسَنُ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ الْقِيَاسَ يُوجِبُ ذَلِكَ ، وَهُوَ اسْمٌ أُنِّثَ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيرٍ ، كَمَا قَالُوا غُلَامٌ أَمْرَدُ وَلَمْ يَقُولُوا جَارِيَةٌ مَرْدَاءُ فَهُوَ تَذْكِيرٌ مِنْ غَيْرِ تَأْنِيثٍ . وَالْحُسَّانُ ، بِالضَّمِّ : أَحْسَنُ مِنَ الْحَسَنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَجُلٌ حُسَانٌ ، مُخَفَّفٌ ، كَحَسَنٍ ، وَحُسَّانٍ ، وَالْجَمْعُ حَسَّانُونَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ :
صحيح البخاري#5782السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ
صحيح البخاري#5783م حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ عَن أَبِي الغَيثِ مَولَى ابنِ مُطِيعٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
جامع الترمذي#2108م حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ عَن أَبِي الغَيثِ عَن أَبِي