أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ
ما جاء في حدوث الملك بعد الخلافة الراشدة
٧٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَخِلَافَةَ عُمَرَ وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا
الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً
أَوَّلُ دِينِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً
الْخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا