يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
تبشير النبي بالخلافة الراشدة من بعده
١٨٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا : ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً
يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا
م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عُبَيدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مُوسَى عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ
ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَخِلَافَةَ عُمَرَ وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ فِي إِمَارَةٍ