تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ
ما جاء في سنة سبعين
٢٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَضَى أَمْ مَا بَقِيَ؟ قَالَ : مَا بَقِيَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ ، وَإِمَارَةِ الصِّبْيَانِ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ ، وَإِمَارَةِ الصِّبْيَانِ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ رَأْسَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ
مَا أُبَالِي بَعْدَ [سَنَةِ سَبْعِينَ] لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا [مِنْ] فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ يَعْنِي عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ أَوْ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ