تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا
ما جاء في تحول الأمر إلى ملك عضوض وجبري
٢٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَوَّلُ دِينِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ وَرَحْمَةٌ
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ يَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً
أَوَّلُ هَذَا الْأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ تَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ خِلَافَةً وَرَحْمَةً
إِنَّ دِينَكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةٌ
إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ
إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ
إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ
ثَلَاثُونَ نُبُوَّةٌ وَمُلْكٌ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ الْجَبَابِرَةُ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ
إِنَّ اللهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً
إِنَّكُمْ فِي النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا
إِنَّهُ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرُ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً
إِنَّ اللهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ حِينَ بَدَأَ بِنُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحْمَةٍ
إِنَّ اللهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ حِينَ بَدَأَ بِنُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلَافَةٍ وَرَحْمَةٍ