حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 591
20084
مكحول عن أبي ثعلبة

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ دِينَكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةٌ ، ثُمَّ مُلْكًا عَضُوضًا يُسْتَحَلُّ فِيهِ الْحِرُ وَالْحَرِيرُ
معلقمرفوع· رواه أبو ثعلبة الخشنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ثعلبة الخشني«أبو ثعلبة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة75هـ
  2. 02
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبيد الكلاعي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    يحيى بن حمزة بن البتلهي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    عبد الله بن يوسف التنيسي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (2 / 1334) برقم: (2140) والبزار في "مسنده" (4 / 108) برقم: (1297) والطبراني في "الكبير" (22 / 223) برقم: (20084)

المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/١٣٣٤) برقم ٢١٤٠

[إِنَّ(١)] أَوَّلُ دِينِكُمْ [بَدْءُ(٢)] نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ [وفي رواية : ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً(٣)] وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ ، ثُمَّ مُلْكٌ وَجَبَرُوتٌ [وفي رواية : ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ مُلْكًا عَضُوضًا(٥)] يُسْتَحَلُّ فِيهَا [وفي رواية : فِيهِ(٦)] الْخَمْرُ [وفي رواية : الْحِرُ(٧)] وَالْحَرِيرُ [وفي رواية : يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٠٨٤·مسند البزار١٢٩٧·
  2. (٢)مسند البزار١٢٩٧·
  3. (٣)مسند البزار١٢٩٧·
  4. (٤)مسند البزار١٢٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٠٨٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠٠٨٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٠٠٨٤·
  8. (٨)مسند البزار١٢٩٧·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية591
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خِلَافَةٌ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

عَضُوضًا(المادة: عضوضا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَضَضَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، هَذَا مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الِاسْتِمْسَاكِ بِأَمْرِ الدِّينِ ؛ لِأَنَّ الْعَضَّ بِالنَّوَاجِذِ عَضٌّ بِجَمِيعِ الْفَمِ وَالْأَسْنَانِ ، وَهِيَ أَوَاخِرُ الْأَسْنَانِ . وَقِيلَ : الَّتِي بَعْدَ الْأَنْيَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا ، أَيْ : قُولُوا لَهُ : اعْضَضْ بِأَيْرِ أَبِيكَ ، وَلَا تَكْنُوا عَنِ الْأَيْرِ بِالْهَنِ ، تَنْكِيلًا لَهُ وَتَأْدِيبًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ اتَّصَلَ فَأَعِضُّوهُ ، أَيْ : مَنِ انْتَسَبَ نِسْبَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَالَ : يَا لَفُلَانٍ . * وَحَدِيثُ أُبَيٍّ " إِنَّهُ أَعَضَّ إِنْسَانًا اتَّصَلَ " . وَقَوْلُ أَبِي جَهْلٍ لِعُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ " وَاللَّهِ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ هَذَا لَأَعْضَضْتُهُ " . * وَفِي حَدِيثِ يَعْلَى " يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ " أَصْلُ الْعَضِيضِ : اللُّزُومُ . يُقَالُ : عَضَّ عَلَيْهِ يَعَضُّ عَضِيضًا إِذَا لَزِمَهُ . وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْعَضُّ نَفْسُهُ ، لِأَنَّهُ بِعَضِّهِ لَهُ يَلْزَمُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ عَضُوضٌ أَيْ : يُصِيبُ الرَّعِيَّةَ فِيهِ عَسْفٌ و

لسان العرب

[ عضض ] عضض : الْعَضُّ : الشَّدُّ بِالْأَسْنَانِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَكَذَلِكَ عَضُّ الْحَيَّةِ ، وَلَا يُقَالُ لِلْعَقْرَبِ لِأَنَّ لَدْغَهَا إِنَّمَا هُوَ بِزُبَانَاهَا وَشَوْلَتِهَا ، وَقَدْ عَضِضْتُهُ أَعَضُّهُ وَعَضَضْتُ عَلَيْهِ عَضًّا وَعِضَاضًا وَعَضِيضًا وَعَضَّضْتُهُ ، تَمِيمِيَّةٌ وَلَمْ يُسْمَعْ لَهَا بِآتٍ عَلَى لُغَتِهِمْ ، وَالْأَمْرُ مِنْهُ عَضَّ وَاعْضَضْ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ; هَذَا مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الِاسْتِمْسَاكِ بِأَمْرِ الدِّينِ لِأَنَّ الْعَضَّ بِالنَّوَاجِذِ عَضٌّ بِجَمِيعِ الْفَمِ وَالْأَسْنَانِ ، وَهِيَ أَوَاخِرُ الْأَسْنَانِ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي بَعْدَ الْأَنْيَابِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : عَضِضْتُ بِاللُّقْمَةِ فَأَنَا أَعَضُّ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : عَضَضْتُ - بِالْفَتْحِ - لُغَةٌ فِي الرِّبَابِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا تَصْحِيفٌ عَلَى ابْنِ السِّكِّيتِ ، وَالَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي كِتَابِ الْإِصْلَاحِ : غَصِصْتُ بِاللُّقْمَةِ فَأَنَا أَغَصُّ بِهَا غَصَصًا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَغَصَصْتُ لُغَةٌ فِي الرِّبَابِ ، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ لَا بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَيُقَالُ : عَضَّهُ وَعَضَّ بِهِ وَعَضَّ عَلَيْهِ وَهُمَا يَتَعَاضَّانِ إِذَا عَضَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمُعَاضَّةُ وَالْعِضَاضُ . وَأَعْضَضْتُهُ سَيْفِي : ضَرَبْتُهُ بِهِ . وَمَا لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ مَعَضٌّ أَيْ مُسْتَمْسَكٌ . وَالْعَضُّ بِاللِّسَانِ : أَنْ يَتَنَاوَلَهُ بِمَا لَا يَنْبَغِي ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَكَذَلِكَ الْمَصْدَرٌ . وَدَابَّةٌ ذَاتُ عَضِيضٍ وَعِضَاضٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْعِضَاضُ اسْمٌ كَالسِّبَابِ لَيْسَ عَلَى فَعَلَهُ فَعْلًا . وَفَرَسٌ عَضُوضٌ أَيْ يَعَضُّ ، وَكَلْبٌ عَضُوضٌ وَنَاقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    20084 591 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ دِينَكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةٌ ، ثُمَّ مُلْكًا عَضُوضًا يُسْتَحَلُّ فِيهِ الْحِرُ وَالْحَرِيرُ .

موقع حَـدِيث