حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
4621
باب في الخلفاء

4621 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا ؟ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْكَرَاهِيَةَ ، قَالَ :

فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فَسَاءَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ .
متن مخفيأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ وَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَقَالَ خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ
معلقمرفوع· رواه أبو بكرة الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكرة الثقفي«أبو بكرة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة96هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 70) برقم: (4463) ، (4 / 393) برقم: (8282) والنسائي في "الكبرى" (7 / 306) برقم: (8099) وأبو داود في "سننه" (4 / 339) برقم: (4621) ، (4 / 339) برقم: (4620) والترمذي في "جامعه" (4 / 126) برقم: (2471) وأحمد في "مسنده" (9 / 4741) برقم: (20770) ، (9 / 4742) برقم: (20772) والطيالسي في "مسنده" (2 / 196) برقم: (909) والبزار في "مسنده" (9 / 108) برقم: (3644) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 40) برقم: (31122) ، (17 / 46) برقم: (32625) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 413) برقم: (3850)

الشواهد18 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٤١) برقم ٢٠٧٧٠

وَفَدْنَا [وفي رواية : وَفَدْتُ(١)] مَعَ زِيَادٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ [نُعَزِّيهِ(٢)] وَفِينَا [وفي رواية : وَمَعَنَا(٣)] أَبُو بَكْرَةَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ(٤)] لَمْ يُعْجَبْ [وفي رواية : فَمَا أُعْجِبَ(٥)] بِوَفْدٍ مَا أُعْجِبَ بِنَا ، فَقَالَ [لَهُ مُعَاوِيَةُ(٦)] : يَا أَبَا بَكْرَةَ ، حَدِّثْنَا [وفي رواية : حَدِّثْنِي(٧)] بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ قال : نعم(٨)] . فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ [وفي رواية : تُعْجِبُهُ(٩)] الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ [وفي رواية : الصَّالِحَةُ(١٠)] وَيَسْأَلُ عَنْهَا [وفي رواية : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ - وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يُسْأَلُ عَنْهَا(١١)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَإِنَّهُ قَالَ(١٢)] ذَاتَ يَوْمٍ : أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا ؟ [وفي رواية : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟(١٣)] فَقَالَ رَجُلٌ [مِنَ الْقَوْمِ(١٤)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] : أَنَا [إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا(١٦)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(١٧)] ، رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ [وفي رواية : نَزَلَ(١٨)] [وفي رواية : أُنْزِلَ(١٩)] مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ [فِيهِ(٢٠)] أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَرَجَحْتَ [أَنْتَ(٢١)] بِأَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ وُزِنَ [فِيهِ(٢٢)] أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [وفي رواية : وَوُزِنَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ(٢٣)] ، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ [وفي رواية : فَوَزَنَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ(٢٤)] ، ثُمَّ وُزِنَ [فِيهِ(٢٥)] عُمَرُ بِعُثْمَانَ [وفي رواية : وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ(٢٦)] ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ [إِلَى السَّمَاءِ(٢٧)] . فَاسْتَاءَ لَهَا [وفي رواية : فَاسْتَآلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [أَيْ : أَوَّلَهَا(٢٩)] وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا : فَسَاءَهُ ذَاكَ [وفي رواية : فَرَأَيْنَا(٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٣١)] [الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] ثُمَّ قَالَ : خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ [وفي رواية : فَاسْتَهَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ خِلَافَةَ نُبُوَّةٍ(٣٣)] [وفي رواية : خِلَافَةٌ وَنُبُوَّةٌ(٣٤)] ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٥)] الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ . قَالَ : [فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ(٣٦)] فَزُخَّ [وفي رواية : وَزُخَّ(٣٧)] فِي أَقْفَائِنَا فَأُخْرِجْنَا [وفي رواية : وَأُخْرِجْنَا(٣٨)] . فَقَالَ زِيَادٌ [لِأَبِي بَكْرَةَ(٣٩)] : لَا أَبَا لَكَ ، أَمَا وَجَدْتَ حَدِيثًا غَيْرَ ذَا ؟ ! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذَا [وفي رواية : مَا وَجَدْتَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا تُحَدِّثُهُ غَيْرَ هَذَا ؟(٤٠)] . قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أُحَدِّثُهُ إِلَّا بِذَا حَتَّى أُفَارِقَهُ ، فَتَرَكَنَا ثُمَّ دَعَا بِنَا [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ زِيَادٌ يَطْلُبُ الْإِذْنَ حَتَّى أُذِنَ لَنَا فَأُدْخِلْنَا(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ عُدْنَا(٤٢)] [إِلَيْهِ(٤٣)] فَقَالَ [مُعَاوِيَةُ(٤٤)] : يَا أَبَا بَكْرَةَ ، حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ(٤٥)] قَالَ : فَبَكَعَهُ بِهِ [وفي رواية : قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ أَيْضًا بِمِثْلِ حَدِيثِهِ الْأَوَّلِ(٤٦)] ، فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا [وفي رواية : فِي أَقْفِيَتِنَا(٤٧)] فَأُخْرِجْنَا ، فَقَالَ زِيَادٌ : لَا أَبَا لَكَ ، أَمَا تَجِدُ حَدِيثًا غَيْرَ ذَا ؟ ! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذَا . فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُهُ إِلَّا بِهِ حَتَّى أُفَارِقَهُ . قَالَ : ثُمَّ تَرَكَنَا أَيَّامًا ثُمَّ دَعَا بِنَا فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرَةَ ، حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عُدْنَا فَسَأَلَهُ أَيْضًا(٤٨)] . قَالَ : فَبَكَعَهُ بِهِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَتَقُولُ الْمُلْكَ ؟ [وفي رواية : تَقُولُ إِنَّا مُلُوكٌ ؟(٤٩)] فَقَدْ [وفي رواية : قَدْ(٥٠)] رَضِينَا بِالْمُلْكِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : لَا أَبَا لَكَ ، تُخْبِرُنَا أَنَّا مُلُوكٌ ! فَقَدْ رَضِينَا أَنْ نَكُونَ مُلُوكًا(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٧١٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٧٧٢·مسند الطيالسي٩٠٩·
  4. (٤)مسند الطيالسي٩٠٩·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·
  6. (٦)مسند الطيالسي٩٠٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٧١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٥·
  8. (٨)مسند الطيالسي٩٠٩·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·مسند الطيالسي٩٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٧١٢·مسند الطيالسي٩٠٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٦٢٠·جامع الترمذي٢٤٧١·السنن الكبرى٨٠٩٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٣٨٢٨٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٧١٢·مسند البزار٣٦٤٤·مسند الطيالسي٩٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨٥٠·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٩٠٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٦٢٠·جامع الترمذي٢٤٧١·السنن الكبرى٨٠٩٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٣٨٢٨٢·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٠٧١٢٢٠٧٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·شرح مشكل الآثار٣٨٥٠·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٦٢٠·جامع الترمذي٢٤٧١·مسند أحمد٢٠٧١٢٢٠٧٧٠٢٠٧٧٢·مسند الطيالسي٩٠٩·السنن الكبرى٨٠٩٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٣٨٢٨٢·شرح مشكل الآثار٣٨٥٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٧١٢٢٠٧٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·شرح مشكل الآثار٣٨٥٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٣·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٩٠٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٧١٢٢٠٧٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·شرح مشكل الآثار٣٨٥٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٤٦٢٠·جامع الترمذي٢٤٧١·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٣٨٢٨٢·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٦٢٠·جامع الترمذي٢٤٧١·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٣·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٠٩٩·المستدرك على الصحيحين٨٢٨٢·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٣٨٢٨٢·
  33. (٣٣)مسند البزار٣٦٤٤·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٧١٢٢٠٧٧٠٢٠٧٧٢·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٩٠٩·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٩٠٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٩٠٩·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٩٠٩·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٩٠٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠٧١٢٢٠٧٧٠٢٠٧٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·مسند الطيالسي٩٠٩·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي٩٠٩·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٩٠٩·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٢٣٢٦٢٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٠٧٧٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٠٧٧٢·شرح مشكل الآثار٣٨٥٠·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٩٠٩·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَاسْتَاءَ(المادة: فاستاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْوَاوِ ) ( سَوَأَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ وَالْمُغِيرَةِ وَهَلْ غَسَلْتَ سَوْأَتَكَ إِلَّا أَمْسِ السَّوْأَةُ فِي الْأَصْلِ الْفَرْجُ ، ثُمَّ نُقِلَ إِلَى كُلِّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . وَهَذَا الْقَوْلُ إِشَارَةٌ إِلَى غَدْرٍ كَانَ الْمُغِيرَةُ فَعَلَهُ مَعَ قَوْمٍ صَحِبُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ قَالَ : يَجْعَلَانِهِ عَلَى سَوْءَاتِهِمَا أَيْ عَلَى فُرُوجِهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ سَوْآءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ السَّوْآءُ : الْقَبِيحَةُ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَسْوَأُ وَامْرَأَةٌ سَوْآءُ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى كُلِّ كَلِمَةٍ أَوْ فَعْلَةٍ قَبِيحَةٍ . أَخْرَجَهُ الْأَزْهَرِيُّ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَخْرَجَهُ غَيْرُهُ حَدِيثًا عَنْ عُمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ السَّوْآءُ بِنْتُ السَّيِّدِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسْنَاءِ بِنْتِ الظَّنُونِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّ رَجُلًا قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَا فَاسْتَاءَ لَهَا ، ثُمَّ قَالَ : خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ اسْتَاءَ بِوَزْنِ اسْتَاكَ ، افْتَعَلَ مِنَ السُّوءِ ، وَهُوَ مُطَاوِعُ سَاءَ . يُقَالُ : اسْتَاءَ فُلَانٌ بِمَكَانِي أَيْ سَاءَهُ ذَلِكَ

لسان العرب

[ سوأ ] سوأ : سَاءَهُ يَسُوءُهُ سَوْءًا وَسُوءًا وَسَوَاءً وَسَوَاءَةً وَسَوَايَةً وَسَوَائِيَةً وَمَسَاءَةً وَمَسَايَةً وَمَسَاءً وَمَسَائِيَةً : فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ ؛ نَقِيضُ سَرَّهُ ، وَالِاسْمُ السُّوءُ ، بِالضَّمِّ ، وسُؤْتُ الرَّجُلَ سَوَايَةً وَمَسَايَةً ، يُخَفَّفَانِ ، أَيْ سَاءَهُ مَا رَآهُ مِنِّي . قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ سَوَائِيَةٍ ، فَقَالَ : هِيَ فَعَالِيَةٌ بِمَنْزِلَةِ عَلَانِيَةٍ . قَالَ : وَالَّذِينَ قَالُوا سَوَايَةً حَذَفُوا الْهَمْزَةَ ، كَمَا حَذَفُوا هَمْزَةَ هَارٍ وَلَاثٍ ، كَمَا اجْتَمَعَ أَكْثَرُهُمْ عَلَى تَرْكِ الْهَمْزِ فِي مَلَكٌ ، وَأَصْلُهُ مَلْأَكٌ . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَائِيَةٍ ، فَقَالَ : هِيَ مَقْلُوبَةٌ ، وَإِنَّمَا حَدُّهَا مَسَاوِئَةٌ ، فَكَرِهُوا الْوَاوَ مَعَ الْهَمْزِ لِأَنَّهُمَا حَرْفَانِ مُسْتَثْقَلَانِ . وَالَّذِينَ قَالُوا : مَسَايَةً ، حَذَفُوا الْهَمْزَ تَخْفِيفًا . وَقَوْلُهُمْ : الْخَيْلُ تَجْرِي عَلَى مَسَاوِيهَا أَيْ أَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ بِهَا أَوْصَابٌ وَعُيُوبٌ ، فَإِنَّ كَرَمَهَا يَحْمِلُهَا عَلَى الْجَرْيِ . وَتَقُولُ مِنَ السُّوءِ : اسْتَاءَ فُلَانٌ فِي الصَّنِيعِ مِثْلَ اسْتَاعَ ، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْغَمِّ اغْتَمَّ ، وَاسْتَاءَ هُوَ : اهْتَمَّ ، وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ رَجُلًا قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَا فَاسْتَاءَ لَهَا ، ثُمَّ قَالَ : خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ أَنَّ الرُّؤْيَا سَاءَتْهُ فَاسْتَاءَ لَهَا ، افْتَعَلَ مِنَ الْمَسَاءَةِ . وَيُقَالُ : اسْتَاءَ فُلَانٌ بِمَكَانِي أَيْ سَاءَهُ ذَلِكَ . وَيُرْوَى : فَاسْتَآلَهَا أَيْ طَلَبَ تَأْوِيلَهَا بِالنَّظَرِ وَالتَّأَمُّلِ . وَيُقَالُ : سَاءَ مَ

خِلَافَةُ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

يُؤْتِي(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    538 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وُلَاةِ الْأَمْرِ بَعْدَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِي وِلَايَتِهِمْ إيَّاهُ خُلَفَاءُ نُبُوَّةٍ ، مَنْ هُمْ ؟ . 3856 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْخَوْلَانِيُّ الْأَبْرَشُ ، قال : حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ ، عن الزُّهْرِيِّ ، عن عَمْرِو بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ ، فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : أَمَّا الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا مَا ذُكِرَ مِنْ نَوْطِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، فَهُمْ وُلَاةُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ وُلَاةَ الْأَمْرِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ هُمْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الْمَذْكُورُونَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونُوا وُلَاتَهُ بَعْدَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَكُونَ لَهُ وُلَاةٌ بَعْدَهُمْ سِوَاهُمْ ، فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ . 3857 - فَوَجَدْنَا عَلِيَّ بْنَ مَعْبَدٍ قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حدثنا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قال : أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عن أَبِيهِ ، قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا ، وَيَسْأَلُ عَنْهَا ، فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْت كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنْ السَّمَاءِ ، فَوُزِنْتَ فِيهِ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ وُزِنَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ ، وَوُزِنَ فِيهِ عُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ ، فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    4621 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا ؟ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْكَرَاهِيَةَ ، قَالَ : فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فَسَاءَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث