حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ [١]بْنُ نُبَاتَةَ الْعَبْسِيُّ كُوفِيٌّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، حَدَّثَنِي سَفِينَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ مُلْكًا بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ ، وَأَمْسِكْ خِلَافَةَ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ] [٢]. ج١٠ / ص٥١٤١قَالَ : فَوَجَدْنَاهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً ، ثُمَّ نَظَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْخُلَفَاءِ فَلَمْ أَجِدْهُ يَتَّفِقُ لَهُمْ ثَلَاثُونَ . فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : أَيْنَ لَقِيتَ سَفِينَةَ ؟ قَالَ : لَقِيتُهُ بِبَطْنِ نَخْلَةَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ثَمَانِ لَيَالٍ أَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : مَا أَنَا بِمُخْبِرِكَ ، سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفِينَةَ . قُلْتُ : وَلِمَ سَمَّاكَ سَفِينَةَ ؟ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ مَتَاعُهُمْ ، فَقَالَ لِي : ابْسُطْ كِسَاءَكَ فَبَسَطْتُهُ ، فَجَعَلُوا فِيهِ مَتَاعَهُمْ ، ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْمِلْ ، فَإِنَّمَا أَنْتَ سَفِينَةُ فَلَوْ حَمَلْتُ يَوْمَئِذٍ وِقْرَ بَعِيرٍ ، أَوْ بَعِيرَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ ، أَوْ خَمْسَةٍ ، أَوْ سِتَّةٍ ، أَوْ سَبْعَةٍ ، مَا ثَقُلَ عَلَيَّ ، إِلَّا أَنْ تَجْفُوَ