حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَاسْتَهَلَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَةَ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ

٢١ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٤٠) برقم ٢٢٢٨٨

[كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَيُّكُمْ رَأَى اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ؟ قَالَ : فَصَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ :(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ(٢)] [وفي رواية : أَنَا رَأَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ بِهِ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوُضِعْتَ فِي كِفَّةٍ ، وَوُضِعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ كِفَّةٍ أُخْرَى ، فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ،(٣)] [وفي رواية : فَوُزِنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ(٤)] [وفي رواية : فَرُفِعْتَ وَتُرِكَ أَبُو بَكْرٍ مَكَانَهُ ، فَجِيءَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى ، فَرَجَحَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ ،(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ(٦)] [وفي رواية : فَرُفِعَ أَبُو بَكْرٍ ، وَجِيءَ بِعُثْمَانَ فَوُضِعَ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ،(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ رُفِعَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَرُفِعَ الْمِيزَانُ ، قَالَ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ :(٩)] الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي [وفي رواية : بَيْنَ أُمَّتِي(١٠)] [وفي رواية : الْخِلَافَةُ بَعْدِي(١١)] ثَلَاثُونَ سَنَةً [وفي رواية : خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ عَامًا(١٢)] ، ثُمَّ مُلْكًا [وفي رواية : ثُمَّ مُلْكٌ(١٣)] بَعْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَكُونُ الْمُلْكُ(١٥)] [وفي رواية : وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ ، وَالْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ اثْنَا عَشَرَ(١٦)] [وفي رواية : فَاسْتَهَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَةَ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءَ(١٧)] [وفي رواية : مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ(١٨)] ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ [وفي رواية : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ : فَقَالَ لِي سَفِينَةُ(١٩)] : أَمْسِكْ [وفي رواية : امْسِكْ(٢٠)] [فَأَمْسَكْتُ(٢١)] خِلَافَةَ [وفي رواية : سَنَتَيْ(٢٢)] أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : لِأَبِي بَكْرٍ(٢٣)] [وفي رواية : أَمْسَكَ أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ(٢٤)] [وفي رواية : فَحَسِبْنَا ، فَوَجَدْنَا : أَبَا بَكْرٍ سَنَتَيْنِ(٢٥)] ، وَخِلَافَةَ [وفي رواية : وَعَشْرَ(٢٦)] عُمَرَ [وفي رواية : وَعُمَرُ عَشْرًا(٢٧)] [وفي رواية : وَلِعُمَرَ عَشْرًا(٢٨)] [وفي رواية : وَخِلَافَةُ عُمَرَ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ(٢٩)] ، وَخِلَافَةَ [وفي رواية : وَثِنْتَيْ عَشْرَةَ(٣٠)] عُثْمَانَ [وفي رواية : وَلِعُثْمَانَ اثْنَيْ عَشَرَ(٣١)] ، وَأَمْسِكْ خِلَافَةَ [وفي رواية : وَسِتَّ(٣٢)] عَلِيٍّ [وفي رواية : وَعَلِيٌّ سِتًّا(٣٣)] [وفي رواية : وَلِعَلِيٍّ سِتًّا(٣٤)] [وفي رواية : وَسِتَّ سِنِينَ عَلِيٌّ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ خِلَافَةُ عَلِيٍّ تَكْمِلَةُ الثَّلَاثِينَ(٣٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ(٣٧)] [قُلْتُ : فَمُعَاوِيَةُ ؟ قَالَ : كَانَ أَوَّلَ الْمُلُوكِ(٣٨)] . قَالَ : فَوَجَدْنَاهَا [وفي رواية : فَوَجَدْتُهَا(٣٩)] ثَلَاثِينَ سَنَةً ، ثُمَّ نَظَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْخُلَفَاءِ فَلَمْ أَجِدْهُ يَتَّفِقُ لَهُمْ ثَلَاثُونَ . [قَالَ سَعِيدٌ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخِلَافَةَ فِيهِمْ ، قَالَ : كَذَبُوا بَنُو الزَّرْقَاءِ ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ شَرِّ الْمُلُوكِ(٤٠)] فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : أَيْنَ لَقِيتَ سَفِينَةَ ؟ قَالَ : لَقِيتُهُ بِبَطْنِ نَخْلَةَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ثَمَانِ لَيَالٍ أَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : مَا أَنَا بِمُخْبِرِكَ ، سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفِينَةَ . قُلْتُ : وَلِمَ سَمَّاكَ سَفِينَةَ ؟ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ مَتَاعُهُمْ ، فَقَالَ لِي : ابْسُطْ كِسَاءَكَ فَبَسَطْتُهُ ، فَجَعَلُوا فِيهِ مَتَاعَهُمْ ، ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْمِلْ ، فَإِنَّمَا أَنْتَ سَفِينَةُ فَلَوْ حَمَلْتُ يَوْمَئِذٍ وِقْرَ بَعِيرٍ ، أَوْ بَعِيرَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ ، أَوْ خَمْسَةٍ ، أَوْ سِتَّةٍ ، أَوْ سَبْعَةٍ ، مَا ثَقُلَ عَلَيَّ ، إِلَّا أَنْ تَجْفُوَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  2. (٢)مسند البزار٣٨١٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  4. (٤)مسند البزار٣٨١٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  6. (٦)مسند البزار٣٨١٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  8. (٨)مسند البزار٣٨١٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٤٦٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٩٥١·المعجم الكبير١٣٥٦٤٦٦·مسند البزار٣٨١٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٤٠٧·المعجم الكبير٦٤٦٥٦٤٦٦·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٩٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٣٨٥١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٦٦٥·
  17. (١٧)مسند البزار٣٨١٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٦٣٢٤٦٣٣·المعجم الكبير٦٤٦٧·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٢٠٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٤٦٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  23. (٢٣)مسند البزار٣٨١٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٤٦٧·المستدرك على الصحيحين٤٧٢٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٣٥·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·شرح مشكل الآثار٣٨٥١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٦٣٢·المعجم الكبير١٣٥٦٤٦٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٨١٦·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٢٠٥·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  31. (٣١)مسند البزار٣٨١٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·شرح مشكل الآثار٣٨٥١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٤٦٧·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٨١٦·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٣٨٥١·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي١٢٠٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٦٤·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي١٢٠٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٦٤٦٥·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٤٠٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار538 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وُلَاةِ الْأَمْرِ بَعْدَهُ ، الَّذِينَ هُمْ فِي وِلَايَتِهِمْ إيَّاهُ خُلَفَاءُ نُبُوَّةٍ ، مَنْ هُمْ ؟ . 3856 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْخَوْلَانِيُّ الْأَبْرَشُ ، قال : حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ ، عن الزُّهْرِيِّ ، عن عَمْرِو بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • سنن أبي داود · #4632

    خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ قَالَ سَعِيدٌ : قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَبَا بَكْرٍ سَنَتَيْنِ ، وَعُمَرُ عَشْرًا ، وَعُثْمَانُ اثْنَيْ عَشَرَ ، وَعَلِيٌّ كَذَا ، قَالَ سَعِيدٌ : قُلْتُ لِسَفِينَةَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَكُنْ بِخَلِيفَةٍ ، قَالَ : كَذَبَتْ أَسْتَاهُ بَنِي الزَّرْقَاءِ ، يَعْنِي : بَنِي مَرْوَانَ ( ح ) .

  • سنن أبي داود · #4633

    خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ .

  • جامع الترمذي · #2407

    ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَخِلَافَةَ عُمَرَ وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَمْسِكْ خِلَافَةَ عَلِيٍّ قَالَ: فَوَجَدْنَاهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً ، قَالَ سَعِيدٌ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخِلَافَةَ فِيهِمْ ، قَالَ: كَذَبُوا بَنُو الزَّرْقَاءِ ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ شَرِّ الْمُلُوكِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، قَالَا: لَمْ يَعْهَدِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخِلَافَةِ شَيْئًا . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ ، وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ .

  • مسند أحمد · #22278

    الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُلْكُ قَالَ سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] سَنَتَيْنِ ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] عَشْرَ سِنِينَ ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَخِلَافَةَ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] سِتَّ سِنِينَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22282

    الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا ، ثُمَّ الْمُلْكُ فَذَكَرَهُ .

  • مسند أحمد · #22288

    الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ مُلْكًا بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ ، وَأَمْسِكْ خِلَافَةَ عَلِيٍّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ] . قَالَ : فَوَجَدْنَاهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً ، ثُمَّ نَظَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْخُلَفَاءِ فَلَمْ أَجِدْهُ يَتَّفِقُ لَهُمْ ثَلَاثُونَ . فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : أَيْنَ لَقِيتَ سَفِينَةَ ؟ قَالَ : لَقِيتُهُ بِبَطْنِ نَخْلَةَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ثَمَانِ لَيَالٍ أَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : مَا أَنَا بِمُخْبِرِكَ ، سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفِينَةَ . قُلْتُ : وَلِمَ سَمَّاكَ سَفِينَةَ ؟ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ مَتَاعُهُمْ ، فَقَالَ لِي : ابْسُطْ كِسَاءَكَ فَبَسَطْتُهُ ، فَجَعَلُوا فِيهِ مَتَاعَهُمْ ، ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْمِلْ ، فَإِنَّمَا أَنْتَ سَفِينَةُ فَلَوْ حَمَلْتُ يَوْمَئِذٍ وِقْرَ بَعِيرٍ ، أَوْ بَعِيرَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ ، أَوْ خَمْسَةٍ ، أَوْ سِتَّةٍ ، أَوْ سَبْعَةٍ ، مَا ثَقُلَ عَلَيَّ ، إِلَّا أَنْ تَجْفُوَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : خشرج . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #6665

    الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ ، وَالْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ اثْنَا عَشَرَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَذَا خَبَرٌ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ آخِرَهُ يَنْقُضُ أَوَّلَهُ ؛ إِذِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّ الْخِلَافَةَ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ قَالَ : وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ ، فَجَعَلَ مَنْ تَقَلَّدَ أُمُورَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ ثَلَاثِينَ سَنَةٍ مُلُوكًا كُلَّهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ اثْنَا عَشَرَ ، فَجَعَلَ الْخُلَفَاءَ وَالْمُلُوكَ اثْنَيْ عَشَرَ فَقَطَّ . فَظَاهِرُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ يَنْقُضُ أَوَّلَ الْخَبَرِ . وَلَيْسَ بِحَمْدِ اللهِ وَمَنِّهِ كَذَلِكَ ، وَلَا يَجِبُ أَنْ يُجْعَلَ حِرْمَانُ تَوْفِيقِ الْإِصَابَةِ دَلِيلًا عَلَى بُطْلَانِ الْوَارِدِ مِنَ الْأَخْبَارِ ، بَلْ يَجِبُ أَنْ يُطْلَبَ الْعِلْمُ مِنْ مَظَانِّهِ ، فَيُتَفَقَّهُ فِي السُّنَنِ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّ أَخْبَارَ مَنْ عُصِمَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا تَتَضَادُّ وَلَا تَتَهَاتَرُ ، وَلَكِنْ مَعْنَى الْخَبَرِ عِنْدَنَا أَنَّ مَنْ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ سَنَةً يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُمْ : خُلَفَاءُ أَيْضًا عَلَى سَبِيلِ الِاضْطِرَارِ ، وَإِنْ كَانُوا مُلُوكًا عَلَى الْحَقِيقَةِ ، وَآخِرُ الِاثْنَيْ عَشَرَ مِنَ الْخُلَفَاءِ كَانَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ . فَلَمَّا ذَكَرَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِلَافَةَ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَكَانَ آخِرُ الِاثْنَيْ عَشَرَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَكَانَ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، أُطْلِقَ عَلَى مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْبَعِ الْأُوَلِ اسْمُ الْخُلَفَاءِ . وَذَاكَ أَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَضَهُ اللهُ إِلَى جَنَّتِهِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ عَشْرٍ مِنَ الْهِجْرَةِ . وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ثَانِيَ وَفَاتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَيْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا . ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمَ الثَّانِي مِنْ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، ثُمَّ قُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ وَأَرْبَعَ لَيَالٍ . ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُتِلَ عُثْمَانُ ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا . ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، وَقُتِلَ ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ خَمْسَ سِنِينَ وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا . فَلَمَّا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ يَوْمُ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ ، بَايَعَ أَهْلُ الْكُوفَةِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ ، وَبَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بِإِيلِيَاءَ ، ثُمَّ سَارَ مُعَاوِيَةُ يُرِيدُ الْكُوفَةَ ، وَسَارَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، فَالْتَقَوْا بِنَاحِيَةِ الْأَنْبَارِ ، فَاصْطَلَحُوا عَلَى كِتَابٍ بَيْنَهُمْ بِشُرُوطٍ فِيهِ ، وَسَلَّمَ الْحَسَنُ الْأَمْرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ ، وَتُسَمَّى هَذِهِ السَّنَةُ سَنَةَ الْجَمَاعَةِ . ثُمَّ تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ بِدِمَشْقَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ ، وَكَانَتْ وِلَايَتُهُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا لَيَالٍ ، وَكَانَتْ لَهُ يَوْمَ مَاتَ ثَمَانٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً . ثُمَّ وَلِيَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ابْنُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَبُوهُ ، وَتُوُفِّيَ بِحُوَارَيْنَ - قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ - لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ وِلَايَتُهُ ثَلَاثَ سِنِينَ وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا أَيَّامًا . ثُمَّ بُويِعَ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ يَوْمَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ يَوْمَ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، وَبَايَعَ أَهْلُ الْحِجَازِ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، فَاسْتَوَى الْأَمْرُ لِمَرْوَانَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِثَلَاثِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ، وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً ، وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ عَشَرَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا لَيَالٍ . ثُمَّ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَبُوهُ ، وَمَاتَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِدِمَشْقَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَلَهُ اثْنَانِ وَسِتُّونَ سَنَةً . ثُمَّ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ الْوَلِيدَ ابْنَهُ يَوْمَ تُوُفِّيَ عَبْدُ الْمَلِكِ . ثُمَّ تُوُفِّيَ الْوَلِيدُ بِدِمَشْقَ فِي النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ ، وَكَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ ثَمَانٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً ، وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ تِسْعَ سِنِينَ وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ . ثُمَّ بُويِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخُوهُ لِأُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَتُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرٍ بِدَابِقَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَلَهُ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً ، وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ سَنَتَيْنِ وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ وَخَمْسَ لَيَالٍ . ثُمَّ بَايَعَ النَّاسُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ سُلَيْمَانُ ، وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللهُ بِدَيْرِ سَمْعَانَ مِنْ أَرْضِ حِمْصَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ ، وَلَهُ يَوْمَ مَاتَ إِحْدَى وَأَرْبَعُونَ سَنَةً ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سَنَتَيْنِ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَخَمْسَ لَيَالٍ . وَهُوَ آخِرُ الْخُلَفَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ خَاطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ بِهِمْ .

  • صحيح ابن حبان · #6951

    الْخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا ، قَالَ : أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَنَتَيْنِ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَشْرًا ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سِتًّا . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ : قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ : سَفِينَةُ الْقَائِلُ : أَمْسِكْ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

  • المعجم الكبير · #13

    الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا قَالَ : " أَمْسَكَ ثِنْتَيْنِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعَشْرًا عُمَرُ ، وَاثْنَتَيْ عَشْرَةَ عُثْمَانُ ، وَسِتًّا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - " .

  • المعجم الكبير · #135

    الْخِلَافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، قَالَ : " فَحَسِبْنَا ، فَوَجَدْنَا : أَبَا بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَعُمَرَ عَشْرًا ، وَعُثْمَانَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ، وَعَلِيًّا سِتًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - .

  • المعجم الكبير · #6465

    أَمْسِكْ ، فَأَمْسَكْتُ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَخِلَافَةَ عُمَرَ وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ وَخِلَافَةَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَوَجَدْتُهَا ثَلَاثِينَ .

  • المعجم الكبير · #6466

    الْخِلَافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ مُلْكٌ .

  • المعجم الكبير · #6467

    خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ مَنْ يَشَاءُ ، أَوْ قَالَ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ . قَالَ سَعِيدٌ : " أَمْسَكَ أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ ، وَعُمَرُ عَشْرًا ، وَعُثْمَانُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ، وَعَلِيٌّ سِتًّا " .

  • مسند البزار · #3815

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، عَنْ سَفِينَةَ .

  • مسند البزار · #3816

    الْخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ : أَمْسِكْ لِأَبِي بَكْرٍ سَنَتَيْنِ ، وَلِعُمَرَ عَشْرًا ، وَلِعُثْمَانَ اثْنَيْ عَشَرَ ، وَلِعَلِيٍّ سِتًّا .

  • مسند البزار · #3817

    فَاسْتَهَلَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَةَ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ .

  • مسند الطيالسي · #1205

    الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ . ثُمَّ قَالَ سَفِينَةُ : امْسِكْ ؛ خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ ، وَخِلَافَةُ عُمَرَ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ ، وَخِلَافَةُ عُثْمَانَ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَنَةً ، ثُمَّ خِلَافَةُ عَلِيٍّ تَكْمِلَةُ الثَّلَاثِينَ . قُلْتُ : فَمُعَاوِيَةُ ؟ قَالَ : كَانَ أَوَّلَ الْمُلُوكِ .

  • السنن الكبرى · #8118

    الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ مُلْكًا بَعْدَ ذَلِكَ . قَالَ : فَحَسِبْنَا ، فَوَجَدْنَا أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا .

  • المستدرك على الصحيحين · #4464

    أَمْسِكْ : سَنَتَيْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَشْرَ عُمَرَ ، وَثِنْتَيْ عَشْرَةَ عُثْمَانَ ، وَسِتَّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4722

    خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثُونَ سَنَةً قَالَ سَعِيدٌ : أَمْسَكَ أَبُو بَكْرٍ سَنَتَيْنِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَشْرَ سِنِينَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَعَلِيٌّ سِتَّ سِنِينَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3851

    الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا ، ثُمَّ يَكُونُ الْمُلْكُ ، ثُمَّ قَالَ سَفِينَةُ : أَمْسَكَ سَنَتَيْنِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعَشْرَ سِنِينَ عُمَرُ ، وَاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً عُثْمَانُ ، وَسِتَّ سِنِينَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ . فَدَلَّ هَذَا الْحَدِيثُ أَنَّ سِنِينَ خِلَافَةِ النُّبُوَّةِ فِي هَذِهِ الثَّلَاثُونَ السَّنَةَ الَّتِي قَدْ دَخَلَتْ فِيهَا مُدَدُ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَمُدَدُ خِلَافَةِ عُمَرَ ، وَمُدَدُ خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، وَمُدَدُ خِلَافَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَأَنَّ مَا فِي الْحَدِيثَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ مِمَّا فِيهِ ذِكْرُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ بِمَا ذُكِرُوا بِهِ فِيهِمَا لَا يُذْكَرُ لِعَلِيٍّ فِي ذَلِكَ مَعَهُمْ ، إِنَّمَا كَانَ ؛ لِأَنَّ مَا فِيهِمَا كَانَ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ خَاصَّةً ، كَمَا قَدْ رُوِيَ سِوَى ذَلِكَ فِي أَبِي بَكْرٍ مِمَّا لَا ذِكْرَ لِعُمَرَ فِيهِ ، وَفِي عُمَرَ مِمَّا لَا ذِكْرَ لِأَبِي بَكْرٍ وَلَا لِعُثْمَانَ فِيهِ ، وَفِي عُثْمَانَ مِمَّا لَا ذِكْرَ لِأَبِي بَكْرٍ وَلِعُمَرَ فِيهِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ أَيْضًا عَلِيٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى قَدْ رُوِيَ فِيهِ مَا لَا ذِكْرَ لِأَبِي بَكْرٍ وَلَا لِعُمَرَ وَلَا لِعُثْمَانَ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُمْ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَهْلُ السَّوَابِقِ وَأَهْلُ الْفَضَائِلِ ، وَيَتَبَايَنُونَ فِي فَضَائِلِهِمْ ، وَيَتَفَاضَلُونَ فِيهَا كَأَنْبِيَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي نُبُوَّتِهِمُ الَّتِي قَدْ جَمَعَتْهُمْ ، ثُمَّ أَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ فِيهِمْ مِنْ قَوْلِهِ : وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ ، وَحَدِيثُ سَفِينَةَ الَّذِي ذَكَرْنَا حَصَرَ خِلَافَةَ النُّبُوَّةِ بِمُدَّةٍ عَقَلْنَا بِهَا أَنَّ لَهَا أَهْلًا إِلَى انْقِضَائِهَا ، وَهُمْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .