حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8776
8803
باب

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغَبٍ قُلْنَا : وَمَا الثَّغَبُ ؟ قَالَ : " الْغَدِيرُ ذَهَبَ صَفْوُهُ ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ ، فَالْمَوْتُ تُحْفَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ "
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو الكنود الأزدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إسحاق الدبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة284هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 51) برقم: (2857) والحاكم في "مستدركه" (1 / 122) برقم: (419) ، (4 / 320) برقم: (7999) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 67) برقم: (5136) ، (9 / 103) برقم: (5173) والبزار في "مسنده" (5 / 95) برقم: (1683) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 55) برقم: (2559) ، (13 / 342) برقم: (3813) ، (13 / 345) برقم: (3814) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 384) برقم: (20886) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 159) برقم: (35658) ، (19 / 159) برقم: (35659) ، (19 / 176) برقم: (35719) والطبراني في "الكبير" (9 / 154) برقم: (8801) ، (9 / 155) برقم: (8803) ، (9 / 155) برقم: (8802)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
المستدرك على الصحيحين
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/٥١) برقم ٢٨٥٧

لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلَنِي الْيَوْمَ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ لَهُ(١)] فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا [وفي رواية : مُؤَدَّبًا(٢)] نَشِيطًا [حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ(٣)] يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي الْمَغَازِي [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ حَرِيصٍ عَلَى الْجِهَادِ مُؤَدِّيًا(٤)] فَيَعْزِمُ [وفي رواية : فَيَعْزِمُونَ(٥)] عَلَيْنَا [أُمَرَاؤُنَا(٦)] [وفي رواية : يَعْزِمُ عَلَيْهِ أُمَرَاؤُهُ(٧)] فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا [وفي رواية : لَا يُحْصِيهَا(٨)] [وفي رواية : لَا نَجِدُ مِنْهَا بُدًّا(٩)] [قَالَ(١٠)] فَقُلْتُ لَهُ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا [نَكُونُ(١١)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ فَعَسَى أَنْ لَا يَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ إِلَّا مَرَّةً حَتَّى نَفْعَلَهُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُنَا وَلَا يَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي الْأَمْرِ حَتَّى يَفْعَلَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَأْمُرَنَا بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلْنَا(١٤)] [وفي رواية : لَعَلَّنَا لَا نُؤْمَرُ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلْنَاهُ(١٥)] [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ لَا يَأْمُرُ بِالشَّيْءِ إِلَّا فَعَلْنَاهُ(١٦)] وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٧)] وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : وَإِذَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ(١٨)] شَيْءٌ [وفي رواية : شَيْئًا(١٩)] سَأَلَ رَجُلًا [وفي رواية : أَتَى رَجُلًا فَسَأَلَهُ(٢٠)] فَشَفَاهُ مِنْهُ وَأَوْشَكَ [وفي رواية : وَيُوشِكُ(٢١)] [وفي رواية : لَأَوْشَكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكَنَّ(٢٣)] أَنْ لَا تَجِدُوهُ [وفي رواية : أَلَّا يَجِدَهُ(٢٤)] وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٢٥)] مَا أَذْكُرُ [وفي رواية : وَمَا أَشْبَهَ(٢٦)] [وفي رواية : مَا شَبَّهْتُ(٢٧)] مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلًا ، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيلُ مِنَ الْقَلِيلِ ، وَمَثَلُ مَا بَقِيَ مِنْهَا كَالثَّغْبِ - يَعْنِي الْغَدِيرَ(٢٨)] شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا ، فَالْمَوْتُ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .(٢٩)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الْكُدْرَةُ ، وَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ(٣٠)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّمَا الدُّنْيَا مِثْلُ الثَّغَبِ ذَهَبَ صَفْوُهُ ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ(٣١)] [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ يَوْمًا ، وَهُوَ خَائِرٌ ، فَقُلْنَا : مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ ، فَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ(٣٢)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغْبٍ قَالَ : قُلْنَا : وَمَا الثَّغْبُ ؟ قَالَ : الْغَدِيرُ ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ ، فَالْمَوْتُ يُحِبُّهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٣·المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  4. (٤)المطالب العالية٢٥٥٩·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٦·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٣·المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  7. (٧)المطالب العالية٢٥٥٩·
  8. (٨)المطالب العالية٢٥٥٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٨٥٧·المعجم الكبير٨٨٠١٨٨٠٢٨٨٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٥٨٣٥٧١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٦·مسند البزار١٦٨٣١٦٨٤١٦٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٦٥١٧٣·المستدرك على الصحيحين٤١٩٧٩٩٩·المطالب العالية٢٥٥٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤١٩٧٩٩٩·
  13. (١٣)مسند البزار١٦٨٣·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٣·
  15. (١٥)المطالب العالية٢٥٥٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧١٩·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٦·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٣·المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  21. (٢١)مسند البزار١٦٨٣·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧١٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٣·المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  24. (٢٤)مسند البزار١٦٨٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٨٥٧·مسند البزار١٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٦٥١٧٣·المستدرك على الصحيحين٤١٩·المطالب العالية٢٥٥٩·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٣·المستدرك على الصحيحين٤١٩·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧١٩·مسند البزار١٦٨٣·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٧٩٩٩·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٥٨·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٨٠١·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٦·
مقارنة المتون48 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8776
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صَفْوُهُ(المادة: صفوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنْ أَعْطَيْتُمُ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالصَّفِيَّ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ . الصَّفِيُّ : مَا كَانَ يَأْخُذُهُ رَئِيسُ الْجَيْشِ وَيَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ . وَيُقَالُ لَهُ : الصَّفِيَّةُ . وَالْجَمْعُ : الصَّفَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " كَانَتْ صَفِيَّةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مِنَ الصَّفِيِّ " . تَعْنِي صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ كَانَتْ مِمَّنِ اصْطَفَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنِيمَةِ خَيْبَرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامِ لَزْبَةٍ " . الصَّفِيُّ : النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " . صَفِيُّ الرَّجُلِ : الَّذِي يُصَافِيهِ الْوُدَّ وَيُخْلِصُهُ لَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَسَانِيهِ صَفِيِّي عُمَرُ " . أَيْ : صَدِيقِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ " . الصِّفْوَةُ - بِالْكَسْرِ - : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ وَمَا صَفَا مِنْهُ . وَإِذَا حَذَفْتَ الْهَاءَ فَتَحْتَ الصَّادَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيّ

لسان العرب

[ صفا ] صَفَا : الصَّفْوُ وَالصَّفَاءُ ، مَمْدُودٌ : نَقِيضُ الْكَدَرِ ، صَفَا الشَّيْءُ وَالشَّرَابُ يَصْفُو صَفَاءً وَصُفُوًّا وَصَفْوُهُ وَصَفْوَتُهُ وَصِفْوَتُهُ وَصُفْوَتُهُ : مَا صَفَا مِنْهُ ، وَصَفَّيْتُهُ أَنَا تَصْفِيَةً . وَصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ : خَالِصُهُ مِنْ صَفْوَةِ الْمَالِ وَصَفْوَةِ الْإِخَاءِ . الْكِسَائِيُّ : هُوَ صُفْوَةُ الْمَاءِ وَصِفْوَةُ الْمَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْمَالُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لَهُ صَفْوَةُ مَالِي وَصِفْوَةُ مَالِي وَصُفْوَةُ مَالِي ، فَإِذَا نَزَعُوا الْهَاءَ قَالُوا لَهُ : صَفْوُ مَالِي بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ . الصِّفْوَةُ ، بِالْكَسْرِ : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ ، وَمَا صَفَا مِنْهُ ، فَإِذَا حُذِفَتِ الْهَاءُ فُتِحْتَ الصَّادُ ، وَهُوَ صَفْوُ الْإِهَالَةِ لَا غَيْرُ . وَالصَّفَاءُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الصَّافِي . وَإِذَا أَخَذَ صَفْوَ مَاءٍ مِنْ غَدِيرٍ ، قَالَ : اسْتَصْفَيْتُ صَفْوَةً . وَصَفَوْتُ الْقِدْرَ إِذَا أَخَذْتَ صَفْوَتَهَا . وَالْمِصْفَاةُ : الرَّاوُوقُ . وَفِي الْإِنَاءِ صِفْوَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ خَمْرٍ ، أَيْ قَلِيلٌ . وَصَفَا الْجَوُّ : لَمْ تَكُنْ فِيهِ لُطْخَةُ غَيْمٍ . وَيَوْمٌ صَافٍ وَصَفْوَانُ إِذَا كَانَ صَافِيَ الشَّمْسِ لَا غَيْمَ فِيهِ وَلَا كَدَرَ ، وَهُوَ شَدِيدُ الْبَرْدِ . وَقَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ كَلَأٍ : خَضِعٌ مَضِعٌ صَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ نَقِيٌّ مِنَ الْأَغْثَاءِ وَالنَّبْتِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَهُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَقَدْ يَكُونُ ( صَافٍ ) مَقْلُوبًا مِنْ ( صَائِفٍ ) أَيْ : أَنَّهُ نَبْتٌ صَيْفِيٌّ فَقُلِبَ ، فَإِذَا كَانَ هَذَا فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ ص ي ف . أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّفِيُّ مِنَ

تُحْفَةُ(المادة: تحفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَحَفَ ) * فِيهِ : " تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ " يَعْنِي أَنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ مَشَقَّةَ الصَّوْمِ وَشِدَّتَهُ . وَالتُّحْفَةُ : طُرْفَةُ الْفَاكِهَةِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْحَاءُ وَالْجَمْعُ التُّحَفُ ثُمَّ تُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْفَاكِهَةِ مِنَ الْأَلْطَافِ وَالنَّعَصِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُ تُحْفَةٍ وُحْفَةٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ تَاءً ، فَيَكُونُ عَلَى هَذَا مِنْ حَرْفِ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " تُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ أَيْ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْأَذَى وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْمَوْتِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : قَدْ قُلْتُ إِذْ مَدَحُوا الْحَيَاةَ فَأَسْرَفُوا فِي الْمَوْتِ أَلْفُ فَضِيلَةٍ لَا تُعْرَفُ مِنْهَا أَمَانُ عَذَابِهِ بِلِقَائِهِ وَفِرَاقُ كُلِّ مُعَاشِرٍ لَا يُنْصِفُ وَيُشْبِهُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْمَوْتُ رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ .

لسان العرب

[ تحف ] تحف : التُّحْفَةُ : الطُّرْفَةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّيَاحِينِ . وَالتُّحْفَةُ : مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرَّجُلَ مِنَ الْبِرِّ وَاللُّطْفِ وَالنَّغَصِ ، وَكَذَلِكَ التُّحَفَةُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ ، وَقَدْ أَتْحَفَهُ بِهَا وَاتَّحَفَهُ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : وَاسْتَيْقَنَتْ أَنَّهَا مُثَابِرَةٌ وَأَنَّهَا بِالنَّجَاحِ مُتَّحِفَهْ . قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ : تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ إِلَّا أَنَّهَا لَازِمَةٌ لِجَمِيعِ تَصَارِيفِ فِعْلِهَا إِلَّا فِي يَتَفَعَلُ . يُقَالُ : أَتْحَفْتُ الرَّجُلَ تُحْفَةً وَهُوَ يَتَوَحَّفُ ، وَكَأَنَّهُمْ كَرِهُوا لُزُومَ الْبَدَلِ هَاهُنَا لِاجْتِمَاعِ الْمِثْلَيْنِ فَرَدُّوهُ إِلَى الْأَصْلِ ، فَإِنْ كَانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فَهُوَ مَنْ وَحَفَ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُ التُّحْفَةِ وُحْفَةٌ ، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ أَصْلُهَا وُهَمَةٌ ، وَكَذَلِكَ التُّخَمَةُ وَرَجُلٌ تُكَلَةٌ ، وَالْأَصْلُ وُكَلَةٌ ، وَتُقَاةٌ أَصْلُهَا وُقَاةٌ ، وَتُرَاثٌ أَصْلُهُ وُرَاثٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : " تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ " يَعْنِي : أَنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ مَشَقَّةَ الصَّوْمِ وَشِدَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : " تُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : تُحْفَةُ الْمُؤْمِنَ الْمَوْتُ أَيْ : مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْأَذَى ، وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْمَوْتِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ قُلْتُ إِذْ مَدَحُوا الْحَيَاةَ وَأَسْرَفُوا : فِي الْمَوْتِ أَلْفُ فَضِيلَةٍ لَا تُعْرَفُ <شطر_

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    8803 8776 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغَبٍ قُلْنَا : وَمَا الثَّغَبُ ؟ قَالَ : " الْغَدِيرُ ذَهَبَ صَفْوُهُ ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ ، فَالْمَوْتُ تُحْفَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث