بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا
ما أثر من مواعظ الأنبياء
٤٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ
إِنَّ لِهَذَا الْخَيْرِ خَزَائِنَ ، وَلِتِلْكَ الْخَزَائِنِ مَفَاتِيحُ
إِنَّ لِهَذَا الْخَيْرِ خَزَائِنَ ، وَلِتِلْكَ الْخَزَائِنِ مَفَاتِيحُ
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ
قُلْ لِصَاحِبِ الْعِلْمِ يَتَّخِذْ عَصًا مِنْ حَدِيدٍ ، وَنَعْلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ ، وَيَطْلُبِ الْعِلْمَ حَتَّى تَنْكَسِرَ الْعَصَا وَتَنْخَرِقَ النَّعْلَانِ
عِنْدَ اللهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ
عِنْدَ اللهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ
إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ
أَنَا خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ قَدَرْتُ عَلَى يَدِهِ الْخَيْرَ
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُواخِي
قَالَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ أَرِنِي الَّذِي كُنْتَ أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ
الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخِي
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَغِيظَ عَدُوَّهُ فَلَا يَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ وَلَدِهِ
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ : زَعَمُوا