وَدِدْتُ أَنِّي فِي حَيْرٍ مِنْ حَدِيدٍ ، مَعِي مَا يُصْلِحُنِي ، لَا أُكَلِّمُ النَّاسَ وَلَا يُكَلِّمُونِي
مواعظ التابعين
١٦٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ : أَنَّهُ مَنْ تَعَبَّدَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ
مَا كَانَ الْأَسْوَدُ إِلَّا رَاهِبًا يَتَخَلَّفُ يَرَى أَنَّهُ يُصَلِّي ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ أَنَاخَ وَلَوْ عَلَى الْحِجَارَةِ
مَا كَانَ إِلَّا رَاهِبًا إِذَا جَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ نَزَلَ وَلَوْ عَلَى حَجَرٍ
زَعَمُوا : زَامِلَةُ الْكَذِبِ
زَعَمُوا : زَامِلَةُ الْكَذِبِ
إِنَّ زَعَمُوا : كُنْيَةُ الْكَذِبِ
أَقْرِضْ مِنْ عَرَضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ
إِنَّكَ قَرِيعُ الْقُرَّاءِ وَسَيِّدُهُمْ ، وَإِنَّ زَيْنَكَ لَهُمْ زَيْنٌ
أَتَيْنَا مُرَّةَ نَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالُوا : مُرَّةُ الطَّيِّبُ ! فَإِذَا هُوَ فِي عِلِّيَّةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ قَالَ : مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا
مَا كَانَ إِلَّا رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ
أَصْبَحَ هَمَّامٌ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ
رُمِيَ مِعْضَدٌ بِسَهْمٍ فِي رَأْسِهِ ، فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ رَأْسِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِهِ
كَانَ لِمِعْضَدٍ أَخٌ ، قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي وَيَبِيعُ ، وَيُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ وَعَلَى عِيَالِ مِعْضَدٍ
مَا عَمِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَمَلًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ
مَا فَقِهَ قَوْمٌ لَمْ يَبْلُغُوا التُّقَى
لَوَدِدْتُ أَنِّي فِي حَيِّزٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وَمَعِي مَا يُصْلِحُنِي ، لَا أُكَلِّمُ النَّاسَ وَلَا يُكَلِّمُونِي
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَطْرُقُ الْفُسْطَاطَ ، قَالَ : فَيَجِدُ لَهُمْ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ