حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7165
7173
ذكر البيان بأن عبد الله بن سلام عاشر من يدخل الجنة

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ ،

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا ، قَالَ : أَجْلِسُونِي ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْعَمَلَ وَالْإِيمَانَ مَظَانَّهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا ، أَوْ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا ، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ : عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    هذا حديث حسن الإسناد صحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:أن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    يزيد بن عميرة السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    عائذ الله بن عبد الله الخولاني«القصير»
    تقييم الراوي:قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  4. 04
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة152هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  8. 08
    الوفاة310هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 122) برقم: (7173) والحاكم في "مستدركه" (1 / 98) برقم: (334) ، (1 / 98) برقم: (333) ، (1 / 98) برقم: (335) ، (3 / 270) برقم: (5219) ، (3 / 416) برقم: (5808) ، (4 / 460) برقم: (8516) ، (4 / 466) برقم: (8534) والنسائي في "الكبرى" (7 / 350) برقم: (8215) وأبو داود في "سننه" (4 / 331) برقم: (4597) والترمذي في "جامعه" (6 / 136) برقم: (4183) والدارمي في "مسنده" (1 / 284) برقم: (205) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 210) برقم: (20977) وأحمد في "مسنده" (10 / 5189) برقم: (22472) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 363) برقم: (20827) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 38) برقم: (4481) والطبراني في "الكبير" (9 / 94) برقم: (8541) ، (20 / 114) برقم: (18405) ، (20 / 115) برقم: (18406) ، (20 / 116) برقم: (18407) ، (20 / 119) برقم: (18416)

الشواهد13 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٦٦) برقم ٨٥٣٤

[أَدْرَكْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَأَدْرَكْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَأَدْرَكْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَفَاتَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ يَجْلِسُهُ : اللَّهُ حَكَمٌ ، قِسْطٌ ، تَبَارَكَ اسْمُهُ ، هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ(١)] [وفي رواية : أَدْرَكْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ وَأَدْرَكْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَوَعَيْتُ عَنْهُ ، وَعَدَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَاتَنِي مُعَاذٌ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا إِلَّا قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَكَمٌ قِسْطٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ يَقُولُ : كُلَّمَا جَلَسَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ : اللَّهُ حَكَمٌ عَدَلٌ ، وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ : قِسْطٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا فِي مَجْلِسٍ جَلَسَهُ : وَرَاءَكُمْ(٣)] تَكُونُ فِتْنَةٌ [وفي رواية : مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنٌ(٤)] يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ [وفي رواية : حَتَّى يَأْخُذَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ ، وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ ، وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ(٥)] [وفي رواية : يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ وَالرَّجُلُ(٦)] ، يَقْرَؤُهُ [وفي رواية : فَيَقْرَؤُهُ(٧)] الرَّجُلُ سِرًّا فَلَا يُتَّبَعُ عَلَيْهَا ، فَيَقُولُ : وَاللَّهِ لَأَقْرَأَنَّهُ عَلَانِيَةً ، ثُمَّ يَقْرَؤُهُ عَلَانِيَةً فَلَا يُتَّبَعُ عَلَيْهَا ، فَيَتَّخِذُ مَسْجِدًا وَيَبْتَدِعُ [وفي رواية : فَيَقْصِدُ مَسْجِدًا فَيَبْتَدِعُ(٨)] كَلَامًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَيُوشِكُ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ ، فَيَقُولَ(٩)] [وفي رواية : فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَنْ يَقُولَ(١٠)] [قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ، فَمَا لِلنَّاسِ لَا يَتَّبِعُونِي(١١)] [وفي رواية : فَلَمْ أُتَّبَعْ(١٢)] [وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ؟ ثُمَّ يَقُولُ : مَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ(١٣)] [وفي رواية : مَا هُمْ مُتَّبِعِيَّ(١٤)] [حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَقَدْ قُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ ، لَأَحْتَظِرَنَّ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا لَعَلِّي أُتَّبَعُ(١٦)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَقُومَنَّ بِهِ فِيهِمْ لَعَلِّي أُتَّبَعُ فَيَقُومُ بِهِ فِيهِمْ(١٧)] [فَيَحْتَظِرُ فِي بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلَا يُتَّبَعُ ، فَيَقُولُ : قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ ، وَقُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ ، وَقَدِ احْتَظَرْتُ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا فَلَمْ أُتَّبَعْ ، وَاللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَّا ، وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَلِّي أُتَّبَعُ(١٨)] - فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ [وفي رواية : فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتُدِعَ(١٩)] فَإِنَّ كُلَّ مَا ابْتَدَعَ ضَلَالَةٌ [وفي رواية : قَالَ مُعَاذٌ : فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ ، فَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ ضَلَالَةٌ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ ، فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ضَلَالَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ضَلَالَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ ضَلالَةٌ(٢١)] . قَالَ : وَلَمَّا مَرِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مَرَضَهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ كَانَ يُغْشَى عَلَيْهِ أَحْيَانًا ، وَيُفِيقُ أَحْيَانًا [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ(٢٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٣)] [لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالُوا(٢٤)] [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْمَوْتُ قِيلَ لَهُ(٢٥)] [يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا ، قَالَ : أَجْلِسُونِي(٢٦)] ، حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ ، ثُمَّ أَفَاقَ وَأَنَا مُقَابِلُهُ أَبْكِي [وفي رواية : وَجِعَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا وَعِنْدَهُ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ ، فَبَكَى عَلَيْهِ يَزِيدُ(٢٧)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي وَصِيَّتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ، جَعَلَ يُصْغِي إِلَيْهِ أَحْيَانًا ، ثُمَّ يُفِيقُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً رَهَبْنَا أَنْ يَكُونَ قُبِضَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ وَأَنَا مُقَابِلَهُ أَبْكِي(٢٨)] ، فَقَالَ [لَهُ مُعَاذٌ(٢٩)] : مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا كُنْتُ أَنَالُهَا مِنْكَ ، وَلَا عَلَى نَسَبٍ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ وَالْحُكْمِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ يَذْهَبُ [وفي رواية : قَالَ : يُبْكِينِي مَا كُنْتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَوْمٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي(٣٠)] [وفي رواية : تَذْهَبُ الْآنَ(٣١)] ، قَالَ : فَلَا تَبْكِ فَإِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا ، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا فَابْتَغِهِ [وفي رواية : ابْتَغُوا الْعِلْمَ(٣٢)] حَيْثُ ابْتَغَاهُ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فَإِنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ لَا يَعْلَمُ [وَلَمْ يَكُنْ نَسِيًّا(٣٣)] وَتَلَا : إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ [وفي رواية : إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ بَشَّاشَانِ ، قُمْ فَالْتَمِسْهُمَا(٣٤)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْعَمَلَ وَالْإِيمَانَ مَظَانَّهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا ، وَالْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا ] [وفي رواية : شَأْنُهُمَا(٣٥)] [مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا(٣٦)] [يَقُولُ(٣٧)] [وفي رواية : يَقُولُهَا(٣٨)] [وفي رواية : يَقُولُهُ(٣٩)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٤٠)] [قَالَ يَزِيدُ : وَعِنْدَ مَنْ أَلْتَمِسُهُمَا ؟ فَقَالَ مُعَاذٌ(٤١)] ، وَابْتَغِهِ بَعْدِي [وفي رواية : وَابْتَغُوهُ بَعْدِي(٤٢)] عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ [وفي رواية : فَالْتَمِسُوا(٤٣)] [وفي رواية : وَالْتَمِسُوا(٤٤)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا(٤٥)] [وفي رواية : وَاطْلُبُوا(٤٦)] [وفي رواية : اطْلُبُوا(٤٧)] [الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ(٤٨)] [رَهْطٍ(٤٩)] ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَسَلْ عَنِ النَّاسِ أَعْيَانَهُ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهُ عِنْدَهُمْ فَشَامُّوا النَّاسَ(٥٠)] : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ، وَسَلْمَانُ ، وَعُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ [وفي رواية : عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَم(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَسْلَمَ(٥٢)] [فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ(٥٣)] [قَالَ يَزِيدُ : فَقُلْتُ : وَعِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُ عَنْكَ مَشْغُولٌ(٥٤)] ، وَإِيَّاكَ وَزَيْغَةَ الْحَكِيمِ [وفي رواية : وَأُحَذِّرُكُمْ(٥٥)] [وفي رواية : اتَّقُوا(٥٦)] [وفي رواية : وَاحْذَرُوا(٥٧)] [زَيْغَةَ(٥٨)] [وفي رواية : زَلَّةَ(٥٩)] [الْحَكِيمِ(٦٠)] وَحُكْمَ الْمُنَافِقِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي [وفي رواية : كَيْفَ بِي(٦١)] أَنْ أَعْلَمَ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ ؟ قَالَ : كَلِمَةُ ضَلَالَةٍ يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِ الرَّجُلِ فَلَا يَحْمِلُهَا وَلَا يَتَأَمَّلُ مِنْهُ ، فَإِنَّ الْمُنَافِقَ قَدْ يَقُولُ الْحَقَّ [وفي رواية : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى فِي الْحَكِيمِ الضَّلَالَةَ(٦٢)] [وفي رواية : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلَالِ(٦٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي الْحِكْمَةَ الضَّالَّةَ(٦٤)] [عَلَى فَمِ الْحَكِيمِ(٦٥)] [وَيُلْقِي لِلْمُنَافِقِ كَلِمَةَ الْحَقِّ(٦٦)] ، فَخُذِ الْعِلْمَ أَنَّى جَاءَكَ فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا ، وَإِيَّاكَ وَمُعْضِلَاتِ الْأُمُورِ [قُلْنَا : وَمَا يُدْرِينَا(٦٧)] [وفي رواية : وَمَا يُدْرِيكَ(٦٨)] [يَرْحَمُكَ اللَّهُ(٦٩)] [وفي رواية : قُلْتُ لِمُعَاذٍ : مَا يُدْرِينِي رَحِمَكَ اللَّهُ(٧٠)] [أَنَّ الْمُنَافِقَ يُلْقِي(٧١)] [وفي رواية : يُلَقَّى(٧٢)] [كَلِمَةَ الْحَقِّ ، وَأَنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى فِي الْحَكِيمِ الضَّلَالَةَ ؟ قَالَ : اجْتَنِبُوا مِنْ كَلَامِ الْحَكِيمِ كُلَّ مُتَشَابِهٍ ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ قُلْتَ : مَا هَذَا ؟ وَلَا يُثْنِيكَ(٧٣)] [وفي رواية : وَلَا يُنَبِّئُكَ(٧٤)] [ذَلِكَ عَنْهُ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ : بَلَى ، اجْتَنِبْ مِنْ كَلَامِ الْحَكِيمِ الْمُشْتَهِرَاتِ ، الَّتِي يُقَالُ(٧٦)] [وفي رواية : اجْتَنِبْ مِنْ كَلَامِ الْحَكِيمِ الْمُشْتَبِهَاتِ الَّتِي تَقُولُ(٧٧)] [لَهَا مَا هَذِهِ ، وَلَا يُثْنِيَنَّكَ(٧٨)] [وفي رواية : وَلَا يُنْئِيَنَّكَ(٧٩)] [ذَلِكَ عَنْهُ(٨٠)] [فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ وَيُلْقِيَ الْحَقَّ إِذَا سَمِعَهُ(٨١)] [وفي رواية : وَتَلَقَّ الْحَقَّ إِذَا سَمِعْتَهُ(٨٢)] [وفي رواية : وَيُلْقِي الْحَقَّ فَاسْمَعْهُ(٨٣)] [فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ الْحَقَّ نُورٌ ، وَإِيَّاكَ وَتَقْضِيبَ الْأُمُورِ(٨٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٤٨١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٠٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٤٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٤٠٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٠٥·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٠٥·
  17. (١٧)مسند الدارمي٢٠٥·
  18. (١٨)مسند الدارمي٢٠٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٠٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٤٠٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٣٣٣·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٣٣٥٥٢١٩٨٥١٦٨٥٣٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧١٧٣·المستدرك على الصحيحين٣٣٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٨·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٨٠٨·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير٨٥٤١·المستدرك على الصحيحين٣٣٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٥٩٧·جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير١٨٤٠٧١٨٤١٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٢١٩٥٨٠٨٨٥١٦٨٥٣٤·شرح مشكل الآثار٤٤٨٢·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٨٢١٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٨·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·المعجم الكبير٨٥٤١·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٢١٩٥٨٠٨·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٥٢١٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٤١٨٣·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٨٠٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٨٤٠٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٨٥٤١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·المعجم الكبير٨٥٤١١٨٤٠٧·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٢١٩٥٨٠٨·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·المعجم الكبير١٨٤٠٧·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٣٣٣٥٨٠٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  51. (٥١)جامع الترمذي٤١٨٣·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٥٢١٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٢٤٧٢·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٨·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٤١٨٣·مسند أحمد٢٢٤٧٢·صحيح ابن حبان٧١٧٣·السنن الكبرى٨٢١٥·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٣٣٤·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٤٥٩٧·المعجم الكبير١٨٤٠٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥٣٤·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·المعجم الكبير١٨٤٠٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦٨٥٣٤·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  67. (٦٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  76. (٧٦)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٤٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·
  82. (٨٢)سنن أبي داود٤٥٩٧·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٨٥١٦·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٤٥٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٧٧·المستدرك على الصحيحين٨٥١٦٨٥٣٤·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٨٤٠٦·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7165
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَأَسْلَمَ(المادة: فأسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ عَاشِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ 7173 7165 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا ، قَالَ : أَجْلِسُونِي ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْعَمَلَ وَالْإِيمَانَ مَظَانَّهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث