حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7166
7174
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالاستمساك بالعروة الوثقى لعبد الله بن سلام إلى أن مات

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فِيهَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا حَسَنًا ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ الْقَوْمُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ لَأَتَّبِعَنَّهُ فَلَأَعْلَمَنَّ بَيْتَهُ قَالَ : فَتَبِعْتُهُ فَانْطَلَقَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي ، فَقَالَ : مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ لَمَّا قُمْتَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، فَأَعْجَبَنِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ ، قَالَ : اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَسَأُخْبِرُكَ مِمَّا قَالُوا ذَلِكَ ، إِنِّي بَيْنَا أَنَا ج١٦ / ص١٢٤نَائِمٌ أَتَانِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : قُمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَإِذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَنْ شِمَالِي ، فَأَخَذْتُ لِآخُذَ فِيهَا ، فَقَالَ لِي : لَا تَأْخُذْ فِيهَا ، فَإِنَّهَا طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ ، قَالَ : وَإِذَا جَوَادٌ مَنْهَجٌ عَنْ يَمِينِي قَالَ لِي : خُذْ هَاهُنَا فَأَتَى بِي جَبَلًا ، فَقَالَ لِي : اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا ، فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِي حَتَّى فَعَلْتُهُ مِرَارًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى بِي عَمُودًا رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ حَلْقَةٌ ، فَقَالَ لِي : اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَصْعَدُ فَوْقَ هَذَا وَرَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ ؟ فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَحَلَ بِي ، فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلْقَةِ ، ثُمَّ ضَرَبَ الْعَمُودَ فَخَرَّ وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلْقَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي رَأَيْتَ عَلَى يَسَارِكَ فَهِيَ طَرِيقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي رَأَيْتَ عَنْ يَمِينِكَ فَهِيَ طَرِيقُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، وَالْجَبَلُ هُوَ مَنَازِلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَنَالَهُ ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ فَهِيَ عُرْوَةُ الْإِسْلَامِ ، وَلَنْ تَزَالَ مُسْتَمْسِكًا بِهَا حَتَّى تَمُوتَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة43هـ
  2. 02
    خرشة بن الحر الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    سليمان بن مسهر الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 37) برقم: (3671) ، (9 / 36) برقم: (6758) ، (9 / 37) برقم: (6762) ومسلم في "صحيحه" (7 / 160) برقم: (6464) ، (7 / 161) برقم: (6465) ، (7 / 161) برقم: (6466) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 123) برقم: (7174) والحاكم في "مستدركه" (3 / 414) برقم: (5805) والنسائي في "الكبرى" (7 / 107) برقم: (7605) وابن ماجه في "سننه" (5 / 73) برقم: (4035) وأحمد في "مسنده" (10 / 5688) برقم: (24253) ، (10 / 5689) برقم: (24256) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 179) برقم: (497) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 48) برقم: (31127) والطبراني في "الكبير" (14 / 339) برقم: (15010) ، (14 / 340) برقم: (15011) ، (14 / 344) برقم: (15015) ، (14 / 345) برقم: (15016)

الشواهد3 شاهد
صحيح مسلم
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٤/٣٤٥) برقم ١٥٠١٦

كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فِيهَا [وفي رواية : وَفِيهَا(١)] شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ - وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ - فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا حَسَنًا ، فَلَمَّا قَامَ [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى مَشْيَخَةٍ(٢)] [وفي رواية : إِلَى شِيَخَةٍ(٣)] [وفي رواية : إِلَى أَشْيِخَةٍ(٤)] [فِي الْمَسْجِدِ(٥)] [وفي رواية : فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [- أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَجَاءَ شَيْخٌ مُتَوَكِّئٌ(٧)] [وفي رواية : يَتَوَكَّأُ(٨)] [عَلَى عَصًا لَهُ(٩)] قَالَ الْقَوْمُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا . قُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَتَّبِعَنَّهُ فَلَأَعْلَمَنَّ مَكَانَ بَيْتِهِ . قَالَ : فَتَبِعْتُهُ [فَانْطَلَقَ(١٠)] حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَاسْتَأْذَنْتُ ، فَأَذِنَ لِي ، [وفي رواية : قَالَ : فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ(١١)] فَقَالَ : مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخٍ ؟ [وفي رواية : يَا ابْنَ أَخِي ؟(١٢)] قُلْتُ لَهُ : سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ لَكَ لَمَّا قُمْتَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، فَأَعْجَبَنِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا(١٣)] . قَالَ : [الْحَمْدُ لِلَّهِ(١٤)] اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : الْجَنَّةُ لِلَّهِ يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ(١٥)] [وفي رواية : الْجَنَّةُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُهَا مَنْ شَاءَ(١٦)] ، وَسَأُحَدِّثُكَ [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكَ(١٧)] مِمَّ قَالُوا ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(١٨)] ؟ [إِنِّي(١٩)] بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(٢٠)] أَنَا نَائِمٌ [وفي رواية : وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا(٢١)] إِذْ أَتَانِي آتٍ ، فَقَالَ : قُمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ [ وفي رواية : رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا يَأْتِي في فَقَالَ لِي : انْطَلِقْ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ] ، [فَسَلَكَ بِي فِي مَنْهَجٍ عَظِيمٍ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَلَكَ بِي مَنْهَجًا عَظِيمًا(٢٣)] [وفي رواية : فَدَخَلَ بِي فِي مَنْهَجٍ عَظِيمٍ(٢٤)] [وفي رواية : فَذَهَبَ بِي ، فَأَخَذَنِي مَنْهَجًا عَظِيمًا(٢٥)] فَإِذَا أَنَا بِجَوَادَّ عَلَى شِمَالِي ، فَذَهَبْتُ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ(٢٦)] لِآخُذَ فِيهَا ، فَقَالَ لِي : لَا تَأْخُذْ فِيهَا فَإِنَّهَا طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ . [وفي رواية : فَعَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَسَارِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا فَقِيلَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا(٢٧)] وَإِذَا جَوَادُّ [مَنْهَجٌ(٢٨)] عَلى يَمِينِي ، فَقَالَ لِي : خُذْ هَهُنَا [وفي رواية : هَاهُنَا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِي فَسَلَكْتُهَا(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ يَمِينِي ، فَسَلَكْتُ(٣١)] ، فَأَتَيْنَا [وفي رواية : فَأَتَى بِي(٣٢)] جَبَلًا [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِجَبَلٍ(٣٣)] ، فَقَالَ : اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا ، فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِي ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ [وفي رواية : حَتَّى فَعَلْتُهُ(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ(٣٥)] مِرَارًا [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلَقٍ(٣٦)] ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي(٣٧)] [فَإِذَا أَنَا عَلَى ذِرْوَتِهِ فَلَمْ أَتَقَارَّ وَلَمْ أَتَمَاسَكْ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَمْ أَتَمَالَكْ(٣٩)] حَتَّى أَتَى بِي عَمُودًا [وفي رواية : وَإِذَا أَنَا بِعَمُودٍ(٤٠)] رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ ، فِي أَعْلَاهُ حَلْقَةٌ [وفي رواية : وَأَعْلَاهُ حَلْقَةٌ(٤١)] [وفي رواية : وَإِذَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي ذِرْوَتِهِ حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ(٤٢)] ، فَقَالَ لِي : اصْعَدْ إِلَى فَوْقِ هَذَا ، قُلْتُ : كَيْفَ أَصْعَدُ فَوْقَ هَذَا [وَرَأْسُهُ(٤٣)] فِي السَّمَاءِ ؟ فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَزَجَلَ [وفي رواية : فَزَحَلَ(٤٤)] بِي ، فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلْقَةِ ، ثُمَّ صَرَفَ [وفي رواية : ضَرَبَ(٤٥)] الْعَمُودَ فَخَرَّ [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِي فَدَحَانِي حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقَالَ : اسْتَمْسِكْ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَضَرَبَ الْعَمُودَ بِرِجْلِهِ وَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ .(٤٦)] [وفي رواية : فَأَتَانِي وَصِيفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي فَرَقِيتُ ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ(٤٧)] ، وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلْقَةِ حَتَّى الصُّبْحِ [وفي رواية : حَتَّى أَصْبَحْتُ(٤٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُنِي فِي رَوْضَةٍ ذَكَرَ سَعَتَهَا وَعُشْبَهَا وَخُضْرَتَهَا(٤٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَحُسْنِهَا وَخَضَرِهَا(٥٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَذَكَرَ مِنْ خُضْرَتِهَا وَسَعَتِهَا -(٥١)] [، وَوَسْطَ الرَّوْضَةِ(٥٢)] [وفي رواية : وَسَطُهَا(٥٣)] [عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ ، فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ ، فَقِيلَ لِي : ارْقَهْ . فَقُلْتُ لَهُ : لَا أَسْتَطِيعُ . فَجَاءَنِي(٥٤)] [وفي رواية : فَأَتَانِي(٥٥)] [مِنْصَفٌ ( قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَالْمِنْصَفُ الْخَادِمُ ) فَقَالَ بِثِيَابِي مِنْ خَلْفِي - وَصَفَ أَنَّهُ رَفَعَهُ مِنْ خَلْفِهِ بِيَدِهِ فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى الْعَمُودِ(٥٦)] [وفي رواية : فَصِرْتُ فِي أَعْلَاهَا(٥٧)] [، فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقِيلَ لِيَ : اسْتَمْسِكْ . فَلَقَدِ اسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي(٥٨)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي(٥٩)] [وفي رواية : فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا مُسْتَمْسِكٌ بِهَا(٦٠)] ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦١)] وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَصَصْتُهَا [وفي رواية : قَالَ : قَصَصْتُهَا(٦٢)] عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] ، [وفي رواية : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فِي نَاسٍ فِيهِمْ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي وَجْهِهِ أَثَرٌ مِنْ خُشُوعٍٍ(٦٤)] [وفي رواية : أَثَرُ الْخُشُوعِ(٦٥)] [فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ! فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا ، ثُمَّ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَدَخَلْتُ ، فَتَحَدَّثْنَا ، فَلَمَّا اسْتَأْنَسَ قُلْتُ لَهُ : إِنَّكَ لَمَّا دَخَلْتَ قَبْلُ قَالَ رَجُلٌ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ(٦٦)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا مَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ(٦٧)] [، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ذَاكَ ، رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ(٦٨)] قَالَ : [رَأَيْتَ خَيْرًا ، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ : فَالْمَحْشَرُ(٦٩)] الطُّرُقُ [وفي رواية : أَمَّا الطَّرِيقُ(٧٠)] الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(٧١)] رَأَيْتَ [وفي رواية : عَرَضَتْ(٧٢)] عَنْ يَسَارِكَ [وفي رواية : شِمَالِكَ(٧٣)] فَهِيَ طُرُقُ [وفي رواية : طَرِيقُ(٧٤)] [وفي رواية : فَطَرِيقُ(٧٥)] أَصْحَابِ الشِّمَالِ [وفي رواية : أَهْلِ النَّارِ(٧٦)] [وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا(٧٧)] ، وَأَمَّا الطُّرُقُ [وفي رواية : الطَّرِيقُ(٧٨)] الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(٧٩)] رَأَيْتَ [وفي رواية : عَرَضَتْ(٨٠)] عَنْ يَمِينِكَ فَهِيَ طُرُقُ [وفي رواية : طَرِيقُ(٨١)] [وفي رواية : فَطَرِيقُ(٨٢)] أَصْحَابِ الْيَمِينِ [وفي رواية : أَهْلِ الْجَنَّةِ(٨٣)] ، وَأَمَّا الْجَبَلُ [الزَّلَقُ(٨٤)] [وفي رواية : وَالْجَبَلُ(٨٥)] فَهُوَ مَنْزِلُ [وفي رواية : مَنَازِلُ(٨٦)] [وفي رواية : فَمَنْزِلُ(٨٧)] [وفي رواية : فَمَنْزِلَةُ(٨٨)] الشُّهَدَاءِ ، وَلَنْ تَنَالَهُ ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ [الَّتِي اسْتَمْسَكْتَ بِهَا(٨٩)] فَهِيَ عُرْوَةُ [وفي رواية : فَعُرْوَةُ(٩٠)] الْإِسْلَامِ ، وَلَنْ [وفي رواية : فَلَنْ(٩١)] تَزَالَ مُتَمَسِّكًا [وفي رواية : مُسْتَمْسِكًا(٩٢)] [وفي رواية : فَاسْتَمْسِكْ(٩٣)] [وفي رواية : ، وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ(٩٤)] بِهَا [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٩٥)] حَتَّى تَمُوتَ . [وفي رواية : لَا تَزَالُ مُسْتَمْسِكًا بِالْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ .(٩٦)] [قَالَ : فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ(٩٧)] [وفي رواية : وَذَاكَ الرَّجُلُ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ(٩٨)] [وفي رواية : فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَأَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ . قَالَ : وَالرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ .(٩٩)] ثُمَّ قَالَ لِي : أَتَدْرِي كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، فَقَالَ : يَلِدُ فُلَانًا ، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلَانًا ، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلَانًا ، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلَانًا ؛ أَجَلُهُ كَذَا ، وَعَمَلُهُ كَذَا وَكَذَا ، وَرِزْقُهُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٤٦٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·المعجم الكبير١٥٠١٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٢٥٦·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٢٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٦٧١·صحيح مسلم٦٤٦٤٦٤٦٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٤٦٦·مسند أحمد٢٤٢٥٣·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١١·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٢٥٦·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٦٠٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٧١·صحيح مسلم٦٤٦٤٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٤٦٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٥·صحيح ابن حبان٧١٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٧٦٢·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٥٠١١·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٢٥٣·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٦٧١·مسند أحمد٢٤٢٥٣·المعجم الكبير١٥٠١٠١٥٠١١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٦٧١٦٧٦٢·المعجم الكبير١٥٠١١·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٥٠١١·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٦٧١·مسند أحمد٢٤٢٥٣·المعجم الكبير١٥٠١١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٧٦٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٧٥٨·صحيح مسلم٦٤٦٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٠١٥٠١١·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٦٧١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٥٠١٠·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٧٦٠٥·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  78. (٧٨)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  80. (٨٠)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  82. (٨٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٣٦٧١٦٧٥٨·صحيح مسلم٦٤٦٤٦٤٦٥٦٤٦٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٣٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٠١٥٠١١١٥٠١٥١٥٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  84. (٨٤)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٧٦٠٥·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  90. (٩٠)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٦٧٦٢·صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٦٧٦٢·
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٦٧١·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٦٤٦٤·
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7166
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
حَلْقَةٍ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

بِجَوَادٍ(المادة: بجواد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

جَوَادٌ(المادة: جواد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

خَرَرْتُ(المادة: خررت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا خَرَّ يَخِرُّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : إِذَا سَقَطَ مِنْ عُلُوٍّ . وَخَرَّ الْمَاءُ يَخِرُّ بِالْكَسْرِ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَا أَمُوتُ إِلَّا مُتَمَسِّكًا بِالْإِسْلَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : لَا أَقَعُ فِي شَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِي وَأُمُورِي إِلَّا قُمْتُ بِهِ مُنْتَصِبًا لَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : لَا أَغْبِنُ وَلَا أُغْبَنُ . * وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : إٍلَّا خَرَّتْ خَطَايَاهُ أَيْ : سَقَطَتْ وَذَهَبَتْ . وَيُرْوَى : جَرَتْ بِالْجِيمِ ; أَيْ : جَرَتْ مَعَ مَاءِ الْوُضُوءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : خَرَرْتَ مِنْ يَدَيْكَ أَيْ سَقَطْتَ مِنْ أَجْلِ مَكْرُوهٍ يُصِيبُ يَدَيْكَ مِنْ قَطْعٍ أَوْ وَجَعٍ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْخَجَلِ ، يُقَالُ : خَرَرْتُ عَنْ يَدِي : خَجِلْتُ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : سَقَطْتَ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ سَبَبِ يَدَيْكَ ; أَيْ : مِنْ جِنَايَتِهِمَا ، كَمَا يُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي مَكْرُوهٍ : إِنَّمَا أَصَابَهُ ذَلِكَ مِنْ يَدِهِ ; أَيْ : مِنْ أَمْرٍ عَمِلَهُ ، وَحَيْثُ كَانَ الْعَمَلُ بِالْيَدِ أُضِيفَ إِلَيْهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَنْ أَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ سَمِعَ خَرِيرَ الْكَوْثَرِ خَرِيرُ الْمَاءِ : صَوْتُهُ ، أَرَادَ مِثْلَ صَوْتِ خَرِيرِ الْكَوْثَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ وَإِذَا أَنَا بِعَيْنٍ خَرَّارَةٍ أَيْ كَثِي

لسان العرب

[ خرر ] خرر : الْخَرِيرُ : صَوْتُ الْمَاءِ وَالرِّيحِ وَالْعُقَابِ إِذَا حَفَّتْ ، خَرَّ يَخِرُّ وَيَخُرُّ خَرِيرًا وَخَرْخَرَ ، فَهُوَ خَارٌّ ; قَالَ اللَّيْثُ : خَرِيرُ الْعُقَابِ حَفِيفُهُ ; قَالَ : وَقَدْ يُضَاعَفُ إِذَا تُوُهِّمَ سُرْعَةُ الْخَرِيرِ فِي الْقَصَبِ وَنَحْوِهِ ، فَيُحْمَلُ عَلَى الْخَرْخَرَةِ ، وَأَمَّا فِي الْمَاءِ فَلَا يُقَالُ إِلَّا خَرْخَرَةً . وَالْخَرَّارَةُ : عَيْنُ الْمَاءِ الْجَارِيَةُ ، سُمِّيَتْ خَرَّارَةً لِخَرِيرِ مَائِهَا ، وَهُوَ صَوْتُهُ . وَيُقَالُ لِلْمَاءِ الَّذِي جَرَى جَرْيا شَدِيدًا : خَرَّ يَخِرُّ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَرَّ الْمَاءُ يَخِرُّ ، بِالْكَسْرِ ، خَرًّا إِذَا اشْتَدَّ جَرْيُهُ ; وَعَيْنٌ خَرَّارَةٌ ، وَخَرَّ الْمَاءُ الْأَرْضَ خَرًّا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَنْ أَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ سَمِعَ خَرِيرَ الْكَوْثَرِ ; خَرِيرُ الْمَاءِ : صَوْتُهُ ، أَرَادَ مِثْلَ صَوْتِ خَرِيرِ الْكَوْثَرِ . وَفِي حَدِيثٍ قُسٍّ : وَإِذَا أَنَا بِعَيْنٍ خَرَّارَةٍ أَيْ كَثِيرَةِ الْجَرَيَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْخَرَّارِ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْأُولَى ، مَوْضِعٌ قُرْبَ الْجُحْفَةِ بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فِي سَرِيَّةٍ . وَخَرَّ الرَّجُلُ فِي نَوْمِهِ : غَطَّ ، وَكَذَلِكَ الْهِرَّةُ وَالنَّمِرُ ، وَهِيَ الْخَرْخَرَةُ . وَالْخَرْخَرَةُ : صَوْتُ النَّائِمِ وَالْمُخْتَنِقِ ; يُقَالُ : خَرَّ عِنْدَ النَّوْمِ وَخَرْخَرَ بِمَعْنًى . وَهِرَّةٌ خَرُورٌ : كَثِيرَةُ الْخَرِيرِ فِي نَوْمِهَا ; وَيُقَالُ : لِلْهِرَّةِ خُرُورٌ فِي نَوْمِهَا . وَالْخَرْخَرَةُ : صَوْتُ النَّمِرِ فِي نَوْمِهِ ، يُخَرْخِرُ خَرْخَرَةً وَيَخِرُّ خَرِيرًا ; وَيُقَالُ لِصَو

يَمِينِكَ(المادة: يمينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

الشُّهَدَاءِ(المادة: الشهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

فَزَجَلَ(المادة: فزجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَخَذَ الْحَرْبَةَ لِأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ فَزَجَلَهُ بِهَا أَيْ رَمَاهُ بِهَا فَقَتَلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَلَ بِي أَيْ رَمَانِي وَدَفَعَ بِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمَلَائِكَةِ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ أَيْ صَوْتٌ رَفِيعٌ عَالٍ .

لسان العرب

[ زجل ] زجل : الزَّجَلُ : الرَّمْيُ بِالشَّيْءِ تَأْخُذُهُ بِيَدِكَ فَتَرْمِي بِهِ . زَجَلَ الشَّيْءَ يَزْجُلُهُ وَزَجَلَ بِهِ زَجْلًا : رَمَاهُ وَدَفَعَهُ . وَزَجَلْتُ بِهِ : رَمَيْتُ ، قَالَ : بِتْنَا وَبَاتَتْ رِيَاحُ الْغَوْرِ تَزْجُلُهُ حَتَّى إِذَا هَمَّ أُولَاهُ بِإِنْجَادِ وَالْمَصْدَرُ عَنْ ثَعْلَبٍ . يُقَالُ : لَعَنَ اللَّهُ أُمًّا زَجَلَتْ بِهِ . وَزَجَلَتِ النَّاقَةُ بِمَا فِي بَطْنِهَا زَجْلًا : رَمَتْ كَزَحَرَتْ بِهِ زَحْرًا ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَزَجَلَتْ بِهِ زَجْلًا : دَفَعَتْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَلَ بِي أَيْ رَمَانِي وَدَفَعَ بِي . وَالزَّاجَلُ بِفَتْحِ الْجِيمِ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ : مَاءُ الْفَحْلِ . وَقَدْ زَجَلَ الْمَاءَ فِي رَحِمِهَا يَزْجُلُهُ زَجْلًا ، وَخَصَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بِهِ مَنِيَّ الظَّلِيمِ ؛ وَأَنْشَدَ لِابْنِ أَحْمَرَ : وَمَا بَيْضَاتُ ذِي لِبَدٍ هِجَفٍّ سُقِينَ بِزَاجَلٍ حَتَّى رَوِينَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُهَا بِفَتْحِ الْجِيمِ بِغَيْرِ هَمْزٍ وَالْهَمْزُ لُغَةً ؛ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَكَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ الزَّاجَلُ مَاءُ الظَّلِيمِ ؛ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْعَرَبَ تَقُولُ إِنَّ الزَّاجَلَ هَاهُنَا مُزَاجَلَةُ النَّعَامَةِ وَالْهَيْقِ فِي أَيَّامِ حِضَانِهِمَا ، وَهُوَ التَّقْلِيبُ ، لِأَنَّهَا إِنْ لَمْ تُزَاجِلْ مَذِرَ الْبَيْضُ فَهِيَ تُقَلِّبُهُ لِيَسْلَمَ مِنَ الْمَذَرِ ، وَقِيلَ : الزَّاجَلُ مَا يَسِيلُ مِنْ دُبُرِ الظَّلِيمِ أَيَّامَ تَحْضِينِهِ بَيْضَهُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الزَّاجَلُ وَسْمٌ يَكُونُ فِي الْأَعْنَاقِ ؛ قَالَ : إِنَّ أَحَقَّ إِبِلٍ أَنْ تُؤْكَلْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالِاسْتِمْسَاكِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ إِلَى أَنْ مَاتَ 7174 7166 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فِيهَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا حَسَنًا ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ الْقَوْمُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ لَأَتَّبِعَنَّهُ فَلَأَعْلَمَ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث