حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24310ط. مؤسسة الرسالة: 23787
24253
حديث عبد الله بن سلام رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ :

كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ رَجُلٌ فِي وَجْهِهِ أَثَرٌ مِنْ خُشُوعٍ ، فَدَخَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَوْجَزَ فِيهِمَا [١]، فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا خَرَجَ اتَّبَعْتُهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَدَخَلْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثْتُهُ ، فَلَمَّا اسْتَأْنَسَ ، قُلْتُ لَهُ : إِنَّ الْقَوْمَ لَمَّا دَخَلْتَ قَبْلُ الْمَسْجِدَ قَالُوا كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ ، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ؟ إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا [٢]عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَذَكَرَ مِنْ خُضْرَتِهَا وَسَعَتِهَا - وَسَطُهَا عَمُودُ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ ، فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ ، فَقِيلَ لِيَ : اصْعَدْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : لَا أَسْتَطِيعُ فَجَاءَنِي مِنْصَفٌ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : هُوَ الْوَصِيفُ - فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي ، فَقَالَ : اصْعَدْ عَلَيْهِ ، فَصَعِدْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ ، فَقَالَ : اسْتَمْسِكْ بِالْعُرْوَةِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَّا الرَّوْضَةُ فَرَوْضَةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَعَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ فَهِيَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، أَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ ، قَالَ : وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة43هـ
  2. 02
    قيس بن عباد الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 37) برقم: (3671) ، (9 / 36) برقم: (6758) ، (9 / 37) برقم: (6762) ومسلم في "صحيحه" (7 / 160) برقم: (6464) ، (7 / 161) برقم: (6465) ، (7 / 161) برقم: (6466) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 123) برقم: (7174) والحاكم في "مستدركه" (3 / 414) برقم: (5805) والنسائي في "الكبرى" (7 / 107) برقم: (7605) وابن ماجه في "سننه" (5 / 73) برقم: (4035) وأحمد في "مسنده" (10 / 5688) برقم: (24253) ، (10 / 5689) برقم: (24256) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 179) برقم: (497) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 48) برقم: (31127) والطبراني في "الكبير" (14 / 339) برقم: (15010) ، (14 / 340) برقم: (15011) ، (14 / 344) برقم: (15015) ، (14 / 345) برقم: (15016)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٤/٣٤٥) برقم ١٥٠١٦

كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فِيهَا [وفي رواية : وَفِيهَا(١)] شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ - وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ - فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا حَسَنًا ، فَلَمَّا قَامَ [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى مَشْيَخَةٍ(٢)] [وفي رواية : إِلَى شِيَخَةٍ(٣)] [وفي رواية : إِلَى أَشْيِخَةٍ(٤)] [فِي الْمَسْجِدِ(٥)] [وفي رواية : فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [- أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَجَاءَ شَيْخٌ مُتَوَكِّئٌ(٧)] [وفي رواية : يَتَوَكَّأُ(٨)] [عَلَى عَصًا لَهُ(٩)] قَالَ الْقَوْمُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا . قُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَتَّبِعَنَّهُ فَلَأَعْلَمَنَّ مَكَانَ بَيْتِهِ . قَالَ : فَتَبِعْتُهُ [فَانْطَلَقَ(١٠)] حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَاسْتَأْذَنْتُ ، فَأَذِنَ لِي ، [وفي رواية : قَالَ : فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ(١١)] فَقَالَ : مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخٍ ؟ [وفي رواية : يَا ابْنَ أَخِي ؟(١٢)] قُلْتُ لَهُ : سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ لَكَ لَمَّا قُمْتَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ، فَأَعْجَبَنِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا(١٣)] . قَالَ : [الْحَمْدُ لِلَّهِ(١٤)] اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : الْجَنَّةُ لِلَّهِ يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ(١٥)] [وفي رواية : الْجَنَّةُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُهَا مَنْ شَاءَ(١٦)] ، وَسَأُحَدِّثُكَ [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكَ(١٧)] مِمَّ قَالُوا ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(١٨)] ؟ [إِنِّي(١٩)] بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(٢٠)] أَنَا نَائِمٌ [وفي رواية : وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا(٢١)] إِذْ أَتَانِي آتٍ ، فَقَالَ : قُمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ [ وفي رواية : رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا يَأْتِي في فَقَالَ لِي : انْطَلِقْ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ] ، [فَسَلَكَ بِي فِي مَنْهَجٍ عَظِيمٍ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَلَكَ بِي مَنْهَجًا عَظِيمًا(٢٣)] [وفي رواية : فَدَخَلَ بِي فِي مَنْهَجٍ عَظِيمٍ(٢٤)] [وفي رواية : فَذَهَبَ بِي ، فَأَخَذَنِي مَنْهَجًا عَظِيمًا(٢٥)] فَإِذَا أَنَا بِجَوَادَّ عَلَى شِمَالِي ، فَذَهَبْتُ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ(٢٦)] لِآخُذَ فِيهَا ، فَقَالَ لِي : لَا تَأْخُذْ فِيهَا فَإِنَّهَا طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ . [وفي رواية : فَعَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَسَارِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا فَقِيلَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا(٢٧)] وَإِذَا جَوَادُّ [مَنْهَجٌ(٢٨)] عَلى يَمِينِي ، فَقَالَ لِي : خُذْ هَهُنَا [وفي رواية : هَاهُنَا(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِي فَسَلَكْتُهَا(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ يَمِينِي ، فَسَلَكْتُ(٣١)] ، فَأَتَيْنَا [وفي رواية : فَأَتَى بِي(٣٢)] جَبَلًا [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِجَبَلٍ(٣٣)] ، فَقَالَ : اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا ، فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِي ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ [وفي رواية : حَتَّى فَعَلْتُهُ(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ(٣٥)] مِرَارًا [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلَقٍ(٣٦)] ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي(٣٧)] [فَإِذَا أَنَا عَلَى ذِرْوَتِهِ فَلَمْ أَتَقَارَّ وَلَمْ أَتَمَاسَكْ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَمْ أَتَمَالَكْ(٣٩)] حَتَّى أَتَى بِي عَمُودًا [وفي رواية : وَإِذَا أَنَا بِعَمُودٍ(٤٠)] رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ ، فِي أَعْلَاهُ حَلْقَةٌ [وفي رواية : وَأَعْلَاهُ حَلْقَةٌ(٤١)] [وفي رواية : وَإِذَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي ذِرْوَتِهِ حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ(٤٢)] ، فَقَالَ لِي : اصْعَدْ إِلَى فَوْقِ هَذَا ، قُلْتُ : كَيْفَ أَصْعَدُ فَوْقَ هَذَا [وَرَأْسُهُ(٤٣)] فِي السَّمَاءِ ؟ فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَزَجَلَ [وفي رواية : فَزَحَلَ(٤٤)] بِي ، فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلْقَةِ ، ثُمَّ صَرَفَ [وفي رواية : ضَرَبَ(٤٥)] الْعَمُودَ فَخَرَّ [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِي فَدَحَانِي حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقَالَ : اسْتَمْسِكْ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَضَرَبَ الْعَمُودَ بِرِجْلِهِ وَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ .(٤٦)] [وفي رواية : فَأَتَانِي وَصِيفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي فَرَقِيتُ ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ(٤٧)] ، وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلْقَةِ حَتَّى الصُّبْحِ [وفي رواية : حَتَّى أَصْبَحْتُ(٤٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُنِي فِي رَوْضَةٍ ذَكَرَ سَعَتَهَا وَعُشْبَهَا وَخُضْرَتَهَا(٤٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَحُسْنِهَا وَخَضَرِهَا(٥٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَذَكَرَ مِنْ خُضْرَتِهَا وَسَعَتِهَا -(٥١)] [، وَوَسْطَ الرَّوْضَةِ(٥٢)] [وفي رواية : وَسَطُهَا(٥٣)] [عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ ، فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ ، فَقِيلَ لِي : ارْقَهْ . فَقُلْتُ لَهُ : لَا أَسْتَطِيعُ . فَجَاءَنِي(٥٤)] [وفي رواية : فَأَتَانِي(٥٥)] [مِنْصَفٌ ( قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَالْمِنْصَفُ الْخَادِمُ ) فَقَالَ بِثِيَابِي مِنْ خَلْفِي - وَصَفَ أَنَّهُ رَفَعَهُ مِنْ خَلْفِهِ بِيَدِهِ فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى الْعَمُودِ(٥٦)] [وفي رواية : فَصِرْتُ فِي أَعْلَاهَا(٥٧)] [، فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقِيلَ لِيَ : اسْتَمْسِكْ . فَلَقَدِ اسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي(٥٨)] [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي(٥٩)] [وفي رواية : فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا مُسْتَمْسِكٌ بِهَا(٦٠)] ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦١)] وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَصَصْتُهَا [وفي رواية : قَالَ : قَصَصْتُهَا(٦٢)] عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] ، [وفي رواية : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فِي نَاسٍ فِيهِمْ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي وَجْهِهِ أَثَرٌ مِنْ خُشُوعٍٍ(٦٤)] [وفي رواية : أَثَرُ الْخُشُوعِ(٦٥)] [فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ! فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا ، ثُمَّ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَدَخَلْتُ ، فَتَحَدَّثْنَا ، فَلَمَّا اسْتَأْنَسَ قُلْتُ لَهُ : إِنَّكَ لَمَّا دَخَلْتَ قَبْلُ قَالَ رَجُلٌ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ(٦٦)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا مَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ(٦٧)] [، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ذَاكَ ، رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ(٦٨)] قَالَ : [رَأَيْتَ خَيْرًا ، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ : فَالْمَحْشَرُ(٦٩)] الطُّرُقُ [وفي رواية : أَمَّا الطَّرِيقُ(٧٠)] الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(٧١)] رَأَيْتَ [وفي رواية : عَرَضَتْ(٧٢)] عَنْ يَسَارِكَ [وفي رواية : شِمَالِكَ(٧٣)] فَهِيَ طُرُقُ [وفي رواية : طَرِيقُ(٧٤)] [وفي رواية : فَطَرِيقُ(٧٥)] أَصْحَابِ الشِّمَالِ [وفي رواية : أَهْلِ النَّارِ(٧٦)] [وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا(٧٧)] ، وَأَمَّا الطُّرُقُ [وفي رواية : الطَّرِيقُ(٧٨)] الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(٧٩)] رَأَيْتَ [وفي رواية : عَرَضَتْ(٨٠)] عَنْ يَمِينِكَ فَهِيَ طُرُقُ [وفي رواية : طَرِيقُ(٨١)] [وفي رواية : فَطَرِيقُ(٨٢)] أَصْحَابِ الْيَمِينِ [وفي رواية : أَهْلِ الْجَنَّةِ(٨٣)] ، وَأَمَّا الْجَبَلُ [الزَّلَقُ(٨٤)] [وفي رواية : وَالْجَبَلُ(٨٥)] فَهُوَ مَنْزِلُ [وفي رواية : مَنَازِلُ(٨٦)] [وفي رواية : فَمَنْزِلُ(٨٧)] [وفي رواية : فَمَنْزِلَةُ(٨٨)] الشُّهَدَاءِ ، وَلَنْ تَنَالَهُ ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ [الَّتِي اسْتَمْسَكْتَ بِهَا(٨٩)] فَهِيَ عُرْوَةُ [وفي رواية : فَعُرْوَةُ(٩٠)] الْإِسْلَامِ ، وَلَنْ [وفي رواية : فَلَنْ(٩١)] تَزَالَ مُتَمَسِّكًا [وفي رواية : مُسْتَمْسِكًا(٩٢)] [وفي رواية : فَاسْتَمْسِكْ(٩٣)] [وفي رواية : ، وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ(٩٤)] بِهَا [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٩٥)] حَتَّى تَمُوتَ . [وفي رواية : لَا تَزَالُ مُسْتَمْسِكًا بِالْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ .(٩٦)] [قَالَ : فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ(٩٧)] [وفي رواية : وَذَاكَ الرَّجُلُ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ(٩٨)] [وفي رواية : فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَأَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ . قَالَ : وَالرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ .(٩٩)] ثُمَّ قَالَ لِي : أَتَدْرِي كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، فَقَالَ : يَلِدُ فُلَانًا ، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلَانًا ، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلَانًا ، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلَانًا ؛ أَجَلُهُ كَذَا ، وَعَمَلُهُ كَذَا وَكَذَا ، وَرِزْقُهُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٤٦٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·المعجم الكبير١٥٠١٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٢٥٦·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٢٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٦٧١·صحيح مسلم٦٤٦٤٦٤٦٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٤٦٦·مسند أحمد٢٤٢٥٣·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١١·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٢٥٦·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٧٦٠٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٦٧١·صحيح مسلم٦٤٦٤٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٤٦٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٥·صحيح ابن حبان٧١٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٦·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٧٦٢·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٤٦٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٥٠١١·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٢٥٣·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣٦٧١·مسند أحمد٢٤٢٥٣·المعجم الكبير١٥٠١٠١٥٠١١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣٦٧١٦٧٦٢·المعجم الكبير١٥٠١١·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٥٠١١·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٦٧١·مسند أحمد٢٤٢٥٣·المعجم الكبير١٥٠١١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٧٦٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٧٥٨·صحيح مسلم٦٤٦٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٠١٥٠١١·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٦٧١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٥٠١٠·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٦٤٦٤·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧١٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  73. (٧٣)السنن الكبرى٧٦٠٥·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  75. (٧٥)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  77. (٧٧)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  78. (٧٨)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  80. (٨٠)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  82. (٨٢)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٣٦٧١٦٧٥٨·صحيح مسلم٦٤٦٤٦٤٦٥٦٤٦٦·سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٣٢٤٢٥٦·صحيح ابن حبان٧١٧٤·المعجم الكبير١٥٠١٠١٥٠١١١٥٠١٥١٥٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  84. (٨٤)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٧٦٠٥·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  90. (٩٠)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·المعجم الكبير١٥٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  91. (٩١)المستدرك على الصحيحين٥٨٠٥·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٦٧٦٢·صحيح ابن حبان٧١٧٤·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٤٠٣٥·مسند أحمد٢٤٢٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·السنن الكبرى٧٦٠٥·مسند عبد بن حميد٤٩٧·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٥٠١٥·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٦٧٦٢·
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٣١١٢٧·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٦٧١·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٦٤٦٤·
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24310
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23787
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
فَأَوْجَزَ(المادة: فأوجز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَزَ ) (هـ ) فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : إِذَا قُلْتَ فَأَوْجِزْ ، أَيْ أَسْرِعْ وَاقْتَصِرْ . وَكَلَامٌ وَجِيزٌ : أَيْ خَفِيفٌ مُقْتَصِدٌ . وَأَوْجَزْتُهُ إِيجَازًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ وجز ] وجز : وَجُزَ الْكَلَامُ وَجَازَةً وَوَجْزًا وَأَوْجَزَ : قَلَّ فِي بَلَاغَةٍ ، وَأَوْجَزَهُ : اخْتَصَرَهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : بَيْنَ الْإِيجَازِ وَالِاخْتِصَارِ فَرْقٌ مَنْطِقِيٌّ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ . وَكَلَامٌ وَجْزٌ : خَفِيفٌ . وَأَمْرٌ وَجْزٌ وَوَاجِزٌ وَوَجِيزٌ وَمُوجَزٌ وَمُوجِزٌ . وَالْوَجْزُ : الْوَحَى ; يُقَالُ : أَوْجَزَ فُلَانٌ إِيجَازًا فِي كُلِّ أَمْرٍ . وَأَمْرٌ وَجِيزٌ وَكَلَامٌ وَجِيزٌ أَيْ خَفِيفٌ مُقْتَصِرٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لَوْلَا عَطَاءٌ مِنْ كَرِيمٍ وَجْزٍ أَبُو عَمْرٍو : الْوَجْزُ السَّرِيعُ الْعَطَاءِ . يُقَالُ : وَجَزَ فِي كَلَامِهِ وَأَوْجَزَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : عَلَى حَزَابِيٍّ جُلَالٍ وَجْزٍ يَعْنِي بَعِيرًا سَرِيعًا ، وَأَوْجَزْتُ الْكَلَامَ : قَصَرْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : قَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِذَا قُلْتَ فَأَوْجِزْ ؛ أَيْ أَسْرِعْ وَاقْتَصِرْ . وَتَوَجَّزْتُ الشَّيْءَ : مِثْلُ تَنَجَّزْتُهُ . وَرَجُلٌ مِيجَازٌ : يُوجِزُ فِي الْكَلَامِ وَالْجَوَابِ . وَأَوْجَزَ الْقَوْلَ وَالْعَطَاءَ : قَلَّلَهُ - وَهُوَ الْوَجْزُ ، قَالَ : مَا وَجْزُ مَعْرُوفِكِ بِالرِّمَاقِ وَرَجُلٌ وَجْزٌ : سَرِيعُ الْحَرَكَةِ فِيمَا أَخَذَ فِيهِ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ . وَوَجْزَةُ : فَرَسُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَأَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ سَعْدُ بْنُ بَكْرٍ : شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ وَمُحَدِّثٌ . وَمُوجِزٌ : مِنْ أَسْمَاءِ صَفَرَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهَا عَادِيَّةً .

اسْتَأْنَسَ(المادة: استأنس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِسَ ) * فِي حَدِيثِ هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ " فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا " أَيْ أَبْصَرَ وَرَأَى شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ . يُقَالُ آنَسْتُ مِنْهُ كَذَا : أَيْ عَلِمْتُ ، وَاسْتَأْنَسْتُ : أَيِ اسْتَعْلَمْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كَانَ إِذَا دَخَلَ دَارَهُ اسْتَأْنَسَ وَتَكَلَّمَ " أَيِ اسْتَعْلَمَ وَتَبَصَّرَ قَبْلَ الدُّخُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا ، وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِينَاسِهَا أَيْ أَنَّهَا يَئِسَتْ مِمَّا كَانَتْ تَعْرِفُهُ وَتُدْرِكُهُ مِنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ بِبَعْثَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ وَابْنِ عَبَّاسٍ " حَتَّى يُؤْنَسَ مِنْهُ الرُّشْدُ " أَيْ يُعْلَمُ مِنْهُ كَمَالُ الْعَقْلِ وَسَدَادُ الْفِعْلِ وَحُسْنُ التَّصَرُّفِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ " يَعْنِي الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَالْمَشْهُورُ فِيهَا كَسْرُ الْهَمْزَةِ مَنْسُوبَةً إِلَى الْإِنْسِ وَهُمْ بَنُو آدَمَ ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ . وَفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ مَضْمُومَةٌ ، فَإِنَّهُ قَالَ : هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَالْأُنْسَ ، وَهُوَ ضِدُّ الْوَحْشَةِ ، وَالْمَشْهُورُ فِي ضِدِّ الْوَحْشَةِ الْأُنْسُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ جَاءَ فِيهِ الْكَسْرُ قَلِيلًا . قَالَ وَرَوَ

لسان العرب

[ أنس ] أنس : الْإِنْسَانُ : مَعْرُوفٌ ; وَقَوْلُهُ : أَقَلْ بَنُو الْإِنْسَانِ حِينَ عَمَدْتُمُ إِلَى مَنْ يُثِيرُ الْجِنَّ وَهْيَ هُجُودُ يَعْنِي بِالْإِنْسَانِ آدَمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ; عَنَى بِالْإِنْسَانِ هُنَا الْكَافِرَ ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ; هَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ ، فَإِنْ قِيلَ : وَهَلْ يُجَادِلُ غَيْرُ الْإِنْسَانِ ؟ قِيلَ : قَدْ جَادَلَ إِبْلِيسُ وَكُلُّ مَنْ يَعْقِلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَالْجِنُّ تُجَادِلُ ، لَكِنَّ الْإِنْسَانَ أَكْثَرُ جَدَلًا ، وَالْجَمْعُ النَّاسُ ، مُذَكَّرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ; وَقَدْ يُؤَنَّثُ عَلَى مَعْنَى الْقَبِيلَةِ أَوِ الطَّائِفَةِ ، حَكَى ثَعْلَبٌ : جَاءَتْكَ النَّاسُ ، مَعْنَاهُ : جَاءَتْكَ الْقَبِيلَةُ أَوِ الْقِطْعَةُ ; كَمَا جَعَلَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ آدَمَ اسْمًا لِلْقَبِيلَةِ وَأَنَّثَ فَقَالَ أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ : شَادُوا الْبِلَادَ وَأَصْبَحُوا فِي آدَمٍ بَلَغُوا بِهَا بِيضَ الْوُجُوهِ فُحُولًا وَالْإِنْسَانُ أَصْلُهُ إِنْسِيَانٌ لِأَنَّ الْعَرَبَ قَاطِبَةً قَالُوا فِي تَصْغِيرِهِ : أُنَيْسِيَانٌ ، فَدَلَّتِ الْيَاءُ الْأَخِيرَةُ عَلَى الْيَاءِ فِي تَكْبِيرِهِ ، إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوهَا لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ فِي كَلَامِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ صَيَّادٍ : قَالَ

خَضْرَاءَ(المادة: خضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

مِنْصَفٌ(المادة: منصف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَفَ ) * فِيهِ " الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ " أَرَادَ بِالصَّبْرِ الْوَرَعَ ، لِأَنَّ الْعِبَادَةَ قِسْمَانِ : نُسُكٌ وَوَرَعٌ . فَالنُّسُكُ : مَا أَمَرَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ . وَالْوَرَعُ : مَا نَهَتْ عَنْهُ . وَإِنَّمَا يُنْتَهَى عَنْهُ بِالصَّبْرِ ، فَكَانَ الصَّبْرُ نِصْفَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مَا فِي الْأَرْضِ مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ هُوَ النِّصْفُ ، كَالْعَشِيرِ فِي الْعُشْرِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الْحُورِ وَلَنَصِيفُ إِحْدَاهُنَّ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا هُوَ الْخِمَارُ . وَقِيلَ : الْمِعْجَرُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَعَ زِنْبَاعِ بْنِ رَوْحٍ : مَتَى أَلْقَ زِنْبَاعَ بْنَ رَوْحٍ بِبَلْدَةٍ لِيَ النِّصْفُ مِنْهَا يَقْرَعِ السِّنَّ مِنْ نَدَمْ النِّصْفُ ، بِالْكَسْرِ : الِانْتِصَافُ . وَقَدْ أَنْصَفَهُ مِنْ خَصْمِهِ ، يُنْصِفُهُ إِنْصَافًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلَا جَعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ نِصْفًا " أَيْ إِنْصَافًا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ : بَيْنَ الْقِرَانِ السَّوْءِ وَالنَّوَاصِفِ جَمْعُ نَاصِفَةٍ وَهِيَ الصَّخْرَةُ . وَيُرْوَى " التَّرَاصُفِ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : شَدَّ النَّهَارِ ذِرَاعَا عَيْطَلٍ نَصَفٍ النَّصَفُ بِالتَّحْرِيكِ : الَّتِي بَيْنَ الشَّابَّةِ وَالْكَهْلَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ <متن ربط="1

لسان العرب

[ نصف ] نصف : النِّصْفُ : أَحَدُ شِقَّيِ الشَّيْءِ . ابْنُ سِيدَهْ : النِّصْفُ وَالنُّصْفُ . بِالضَّمِّ ، وَالنَّصِيفُ وَالنَّصْفُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي : أَحَدُ جُزْأَيِ الْكَمَالِ وَقَرَأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : فَلَهَا النِّصْفُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ بِالصَّبْرِ الْوَرَعَ ؛ لِأَنَّ الْعِبَادَةَ قِسْمَانِ : نُسُكٌ وَوَرَعٌ ، فَالنُّسُكُ مَا أَمَرَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ ، وَالْوَرَعُ مَا نَهَتْ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا يُنْتَهَى عَنْهُ بِالصَّبْرِ فَكَانَ الصَّبْرُ نِصْفَ الْإِيمَانِ ، وَالْجَمْعُ أَنْصَافٌ . وَنَصَفَ الشَّيْءَ يَنْصُفُهُ نَصْفًا وَانْتَصَفَهُ وَتَنَصَّفَهُ وَنَصَّفَهُ : أَخَذَ نِصْفَهُ . وَالْمُنَصَّفُ مِنَ الشَّرَابِ : الَّذِي يُطْبَخُ حَتَّى يَذْهَبَ نِصْفُهُ . وَنَصَفَ الْقَدَحَ يَنْصِفُهُ نَصْفًا : شَرِبَ نِصْفَهُ . وَنَصَفَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ يَنْصُفُهُ : بَلَغَ نِصْفَهُ . وَنَصَفَ النَّهَارُ يَنْصُفُ وَيَنْصِفُ وَانْتَصَفَ وَأَنْصَفَ : بَلَغَ نِصْفَهُ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا بَلَغَ نِصْفَهُ فِي ذَاتِهِ فَقَدْ أَنْصَفَ ، وَكُلُّ مَا بَلَغَ نِصْفَهُ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ نَصَفَ ، وَقَالَ الْمُسَيَّبُ بْنُ عَلَسٍ يَصِفُ غَائِصًا فِي الْبَحْرِ عَلَى دُرَّةٍ : نَصَفَ النَّهَارُ الْمَاءُ غَامِرُهُ وَرَفِيقُهُ بِالْغَيْبِ لَا يَدْرِي أَرَادَ انْتَصَفَ النَّهَارُ وَالْمَاءُ غَامِرُهُ فَانْتَصَفَ النَّهَارُ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمَاءِ ، فَحَذَفَ وَاوَ الْحَالِ ، وَنَصَفْتُ الشَّيْءَ إِذَا بَلَغْتُ نِصْفَهُ ، تَقُولُ : نَصَفْتُ الْقُرْآنَ أَيْ بَلَغْتُ النِّصْفَ ، وَنَصَفَ عُمُرَهُ وَنَصَفَ الشَّيْبُ رَأْسَهُ . وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24253 24310 23787 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ : كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ رَجُلٌ فِي وَجْهِهِ أَثَرٌ مِنْ خُشُوعٍ ، فَدَخَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَوْجَزَ فِيهِمَا ، فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا خَرَجَ اتَّبَعْتُهُ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَدَخَلْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثْتُهُ ، فَلَمَّا اسْتَأْنَسَ ، قُلْتُ لَهُ : إِنَّ الْقَوْمَ لَمَّا دَخَلْتَ قَبْلُ الْمَسْجِدَ قَالُوا كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ ، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ؟ إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ - قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَذَكَرَ مِنْ خُضْرَتِهَا وَسَعَتِهَا - وَسَطُهَا عَمُودُ حَدِيدٍ أَسْفَلُه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث