صحيح ابن حبان
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوا…
205 أحاديث · 200 باب
ذكر أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضوان الله عليه ورحمته وقد فعل1
رَأَيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلَّأْتُ
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الصديق خليلا1
أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا ، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
ذكر إثبات المصطفى صلى الله عليه وسلم الأخوة والصحبة لأبي بكر رضوان الله عليه1
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا ، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب من مسجده خلا باب أبي بكر الصديق رضي الله عنه1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي الْمَسْجِدِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم ما انتفع بمال أحد ما انتفع بمال أبي بكر رضوان الله عليه1
مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ
ذكر عدد ما أنفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال1
أَنْفَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا
ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم بماله ونفسه1
إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ
ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على المصطفى صلى الله عليه وسلم بصحبته1
إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ
ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم1
كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ خَيْرَنَا وَسَيِّدَنَا
ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال1
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
ذكر السبب الذي من أجله سمي أبو بكر رضي الله عنه عتيقا1
أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ ؛ فَسُمِّيَ عَتِيقًا
ذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ابن أبي قحافة رضي الله عنه صديقا1
اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه يدعى يوم القيامة من جميع أبواب الجنة إلى الجنة لأخذه الحظ الوافر من كل طاعة في الدنيا1
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللهِ ، هَذَا خَيْرٌ
ذكر ترحيب أهل الجنة بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ودعوة كل واحد منهم عند دخوله الجنة1
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ ، فَلَا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ وَلَا أَهْلُ غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا : مَرْحَبًا مَرْحَبًا ، إِلَيْنَا إِلَيْنَا
ذكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة1
عَلَى رِسْلِكَ ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَتَرْجُو ذَلِكَ ، بِأَبِي أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حيث صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار لم يكن معهما من البشر ثالث1
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه في هجرته لا تحزن إن الله معنا1
وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه1
ارْجِعِي إِلَيَّ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن هارون1
فَإِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ
ذكر خبر فيه كالدليل على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان - أبو بكر رضي الله عنه دون غيره من أصحابه1
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ ، فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
ذكر العلة التي من أجلها عاودت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك1
لَقَدْ عَاوَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى مُعَاوَدَتِهِ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَبِي بَكْرٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد أمره بالصلاة أبا بكر في علته أمر عليا بذلك رضي الله عنهما2
أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنِّي قُلْتُ أَمْسِ مَقَالَةً وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ
بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَدِمَتْ عِيرٌ إِلَى الْمَدِينَةِ
ذكر وصف الآية التي نزلت عند ما ذكرنا قبل1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ تَتَابَعْتُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ ، لَسَالَ لَكُمُ الْوَادِي نَارًا
ذكر عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه وقد فعل1
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ
ذكر وصف إسلام عمر رضوان الله عليه وقد فعل1
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، لَمْ تَعْلَمْ قُرَيْشٌ بِإِسْلَامِهِ
ذكر البيان بأن المسلمين كانوا في عزة لم يكونوا في مثلها عند إسلام عمر رضي الله عنه1
مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ
ذكر البيان بأن عز المسلمين بإسلام عمر كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم1
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ
ذكر خبر قد يوهم بعض الناس أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه1
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه1
يَا مُحَمَّدُ ، لَقَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ
ذكر إثبات الجنة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه1
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعد أبي بكر1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم قصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الجنة1
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ لُؤْلُؤٍ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه1
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ
ذكر إثبات الله جل وعلا الحق على قلب عمر ولسانه1
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته بدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه1
بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَيْنِ
ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فراقه الدنيا1
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
ذكر البيان بأن الشيطان قد كان يفر من عمر بن الخطاب في بعض الأحايين1
إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنْكَ يَا عُمَرُ
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ما وصفناه1
يَا عُمَرُ ، مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ
ذكر الخبر الدال على أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من المحدثين في هذه الأمة1
قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ
ذكر إجراء الحق على قلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولسانه1
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
ذكر بعض ما أنزل الله جل وعلا من الآي وفاقا لما يقوله عمر بن الخطاب رضي الله عنه1
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بالشهادة1
أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ أَمْ غَسِيلٌ ؟ فَقَالَ : بَلْ جَدِيدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَسْ جَدِيدًا
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد أبي بكر - كان - عمر رضي الله عنهما1
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ
ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من تنشق عنه الأرض بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه1
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر رضي الله عنه1
أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
ذكر إثبات الرشد للمسلمين في طاعة أبي بكر وعمر1
إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَدْ أَرْشَدُوا
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين بالاقتداء بأبي بكر وعمر بعده1
إِنِّي لَا أَرَى بَقَائِي فِيكُمْ إِلَّا قَلِيلًا ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديق والفاروق بكل شيء كان يقوله صلى الله عليه وسلم1
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَا ، فَرَكِبَهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ
ذكر البيان بأن الصديق والفاروق يكونان في الجنة سيدي كهول الأمم فيها1
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحبته إياه1
اتَّقِ اللهَ ، وَأَحْسِنْ إِلَى مَوْلَاكَ ، فَغَضِبَ الْعَبْدُ
ذكر عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه1
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ
ذكر تعظيم المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان إذ الملائكة كانت تعظمه1
أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
ذكر إثبات الشهادة لعثمان بن عفان رضوان الله عليه وقد فعل1
اثْبُتْ ؛ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
ذكر بيعة المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان في بيعة الرضوان بضربه صلى الله عليه وسلم إحدى يديه على الأخرى عنه1
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَوْمَ بَدْرٍ فِي حَاجَةٍ لَهُ ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يبشر عثمان بن عفان بالجنة1
افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بشرى عثمان بن عفان بالجنة كان ذلك في الوقت الذي قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يلي الخلافة وكان …1
احْفَظِ الْبَابَ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ
ذكر سؤال عثمان بن عفان الصبر على ما أوعد من البلوي التي تصيبه1
افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عمر بن الخطاب عثمان بن عفان رضي الله عنهما1
أَمَّا الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن كان على الحق1
كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ
ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن لم يخلع نفسه لزجر المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه عنه1
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
ذكر نفقة عثمان بن عفان في جيش العسرة1
مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً
ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عند خروجه من الدنيا1
أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ
ذكر عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان ما يحل به من أمته بعده1
أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ [ عَهْدًا
ذكر تسبيل عثمان بن عفان رومة على المسلمين1
سَمِعَ عُثْمَانُ ، أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ
ذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه بتسبيله رومة1
مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ
ذكر علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضوان الله عليه وقد فعل1
أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا
ذكر ما كان يلبس علي وفاطمة حينئذ بالليل1
يَا فَاطِمَةُ ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ
ذكر البيان بأن أذى علي بن أبي طالب رضي الله عنه مقرون بأذى المصطفى صلى الله عليه وسلم1
مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
ذكر الخبر الدال على أن محبة المرء علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الإيمان1
أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ
ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم عليا أبا تراب1
اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ
ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم1
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ذكر الوقت الذي خاطب المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا القول1
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب رضي الله عنه1
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ ، غُفِرَ لَكَ
ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم1
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ - ثَلَاثًا - إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان ناصر كل من ناصره رسول الله صلى الله عليه وسلم1
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالولاية لمن والى عليا والمعاداة لمن عاداه1
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ
ذكر فتح الله جل وعلا خيبر على يدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه1
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ
ذكر إثبات محبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه الله ورسوله1
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
ذكر وصف ما كان يقاتل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم1
لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ اللِّوَاءَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد فعل1
غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ يَا عَامِرُ
ذكر وصف خروج علي بن أبي طالب رضي الله عنه برايته إلى أعداء الله الكفرة1
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ ، فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ
ذكر قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن كقتال المصطفى صلى الله عليه وسلم على تنزيله1
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
ذكر وصف القوم الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن1
ذَكَرَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ الْخَوَارِجَ ، فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ
ذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ أُنَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ وَصْفَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالشفاء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من علته1
كُنْتُ شَاكِيًا ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَقُولُ
ذكر تخفيف الله جل وعلا عن هذه الأمة بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه الصدقة بين يدي نجواهم2
فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عثمان بن عفان كان علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما ورحمته وقد فعل1
الْخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا
ذكر وصف تزويج علي بن أبي طالب فاطمة رضي الله عنها وقد فعل1
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ
ذكر ما أعطى علي رضي الله عنه في صداق فاطمة1
لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطِهَا شَيْئًا
ذكر وصف الدرع الحطمية التي ذكرناها1
مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِلَّا بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ
ذكر وصف ما جهزت به فاطمة حين زفت إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنهما1
جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلَةٍ
ذكر الإخبار عما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر عند خطبتهما إليه ابنته فاطمة عند إعراضه عنهما فيه1
خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا صَغِيرَةٌ
ذكر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم لابنه إبراهيم1
إِنَّ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ كَانَ فِي الثَّدْيِ ، وَإِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ تُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ
ذكر فاطمة الزهراء ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي عنها وقد فعل1
خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ
ذكر البيان بأن فاطمة تكون في الجنة سيدة النساء فيها خلا مريم1
قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُكِ أَكْبَبْتِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم فاطمة أنها أول لاحق به من أهله بعد وفاته1
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ، كَانَ أَشْبَهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ
ذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ينكح علي على فاطمة ابنته1
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيًّا
ذكر البيان بأن هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزا وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم تعظيما لفاطمة لا تحريما لهذا الفعل1
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا
ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بلغه هذا القول عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمسك عن خطبته تلك1
أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي
ذكر الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم1
أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ
ذكر البيان بأن سبطي المصطفى صلى الله عليه وسلم يكونان في الجنة سيدا شباب أهل الجنة ما خلا ابني الخالة1
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا1
عَرَضَ لِي مَلَكٌ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالرحمة1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْحَمُهُمَا فَارْحَمْهُمَا
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالمحبة1
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسن بن علي رضوان الله عليهما1
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إنه ريحانته من الدنيا1
إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى اللهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ذكر تقبيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي على سرته1
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَلَقِينَا أَبَا هُرَيْرَةَ
ذكر إثبات الجنة للحسين بن علي رضوان الله عليه وقد فعل1
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بالمحبة1
هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
ذكر العلة التي من أجلها حرم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الدنيا1
أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ ، وَالسَّلَامُ
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي إنه ريحانته من الدنيا1
هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا
ذكر البيان بأن محبة الحسن والحسين مقرونة بمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم1
دَعُوهُمَا ، بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي ؛ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسين بن علي1
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا
ذكر البيان بأن حسين بن علي كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم1
أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له1
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الخبر الفاصل بين هذين الخبرين اللذين تضادا في الظاهر1
الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ
ذكر ملاعبة المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما1
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذين تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم1
إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي
ذكر البيان بأن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبة فاطمة والحسن والحسين وكذلك بغضه ببغضهم1
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ
ذكر إيجاب الخلود في النار لمبغض أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ
ذكر طلحة بن عبيد الله التيمي رضوان الله عليه وقد فعل1
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر وصف الجراحات التي أصيب طلحة يوم أحد مع المصطفى صلى الله عليه وسلم1
دُونَكُمْ أَخُوكُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبَ
ذكر السبب الذي من أجله شلت يد طلحة رضوان الله عليه1
رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ شَلَّاءَ وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
ذكر الزبير بن العوام بن خويلد رضوان الله عليه وقد فعل1
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
ذكر إثبات الشهادة للزبير بن العوام1
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
ذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه للزبير بن العوام1
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَقَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي
ذكر البيان بأن الزبير بن العوام كان حواري المصطفى صلى الله عليه وسلم1
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
ذكر سعد بن أبي وقاص الزهري رضوان الله عليه وقد فعل1
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
ذكر رؤية سعد جبريل وميكائيل يوم أحد1
رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ
ذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه لسعد بن أبي وقاص1
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ ، فَإِنَّهُ ، قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ذكر البيان بأن سعدا أول من رمى من العرب بالسهم في سبيل الله1
وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لسعد باستجابة دعائه أي وقت دعاه1
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ
ذكر إثبات الجنة لسعد بن أبي وقاص1
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر الآي التي أنزل الله جل وعلا وكان سببها سعد بن أبي وقاص1
ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَ
ذكر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضوان الله عليه وقد فعل1
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
ذكر عبد الرحمن بن عوف الزهري رضوان الله عليه وقد فعل2
لَا تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي
إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يُهِمُّنِي بَعْدِي
ذكر إثبات الجنة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه1
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيًّا ، وَصَدِّيقًا ، وَشَهِيدًا
ذكر أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وقد فعل1
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ
ذكر البيان بأن أبا عبيدة بن الجراح كان من أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر وعمر1
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي عبيدة بن الجراح بالأمانة1
لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
ذكر البيان بأن هذا الخطاب كان من المصطفى لأسقفي نجران1
لَأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ أَمِينًا
ذكر البيان بأن العرب تنسب المرء إلى فضيلة تغلب على سائر فضائله بلفظ الانفراد بها1
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
ذكر إثبات الجنة لأبي عبيدة بن الجراح1
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
ذكر خديجة بنت خويلد بن أسد زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها1
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
ذكر بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم خديجة ببيت في الجنة1
بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بهذا الفعل الذي وصفناها1
أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
ذكر تعاهد المصطفى صلى الله عليه وسلم أصدقاء خديجة بالبر بعد وفاتها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، يَقُولُ : اذْهَبُوا بِذِي إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ ، قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةَ خَدِيجَةَ
ذكر إكثار المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة بعد وفاتها1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ
ذكر البيان بأن جبريل صلى الله عليه أقرأ خديجة من ربها السلام1
أَتَى جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ خَدِيجَةُ أَتَتْكَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ
ذكر البيان بأن خديجة من أفضل نساء أهل الجنة في الجنة1
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ
ذكر البراء بن معرور بن صخر بن خنساء رضوان الله عليه1
أَمَا إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ ، لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا
ذكر أسعد بن زرارة بن عدس رضوان الله عليه1
مَنْ يُؤْوِينِي ، وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي ، وَلَهُ الْجَنَّةُ
ذكر البيان بأن أسعد بن زرارة هو الذي جمع أول جمعة بالمدينة قبل قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم إياها1
كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ
ذكر حارثة بن النعمان رضوان الله عليه1
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا
ذكر السبب الذي من أجله مدح حارثة بن النعمان بالبر1
بَيْنَا أَنَا أَدُورُ فِي الْجَنَّةِ ، سَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا
ذكر حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليه1
إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ عَمَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَمِّي طُعَيْمَةَ فَأَنْتَ عَتِيقٌ
ذكر البيان بأن وحشيا لما أسلم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغيب عنه وجهه لما كان منه في حمزة ما كان1
أَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ
ذكر الإخبار بما كفن فيه حمزة بن عبد المطلب يومئذ1
أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَكَانَ صَائِمًا - بِطَعَامٍ فَجَعَلَ يَبْكِي
ذكر مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي رضي الله عنه1
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَهَا عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ نَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنْ إِذْخِرٍ
ذكر عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر رضوان الله عليه1
جَزَى اللهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا ، وَلَا سِيَّمَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
ذكر إظلال الملائكة بأجنحتها عبد الله بن عمرو بن حرام إلى أن دفن1
لَا تَبْكِهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا تُظِلُّهُ حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا كلم عبد الله بن عمرو بن حرام بعد أن أحياه كفاحا1
مَا كَلَّمَ اللهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَإِنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا
ذكر أنس بن النضر الأنصاري رضوان الله عليه1
أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُيِّبْتُ عَنْهُ
ذكر عمرو بن الجموح رضوان الله عليه1
مَهْلًا يَا عُمَرُ ، فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ : مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ، يَخُوضُ فِي الْجَنَّةِ بِعَرْجَتِهِ
ذكر حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة رضوان الله عليه1
إِنَّ صَاحِبَكُمْ حَنْظَلَةَ تُغَسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ
ذكر سعد بن معاذ الأنصاري رضوان الله عليه1
قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ ، أَوْ إِلَى سَيِّدِكُمْ
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ بالكون معه في المسجد تلك الأيام قصدا لعيادته1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ
ذكر وصف دعاء سعد بن معاذ لما فرغ من قتل بني قريظة1
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ
ذكر استبشار العرش وارتياحه لوفاة سعد بن معاذ1
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم اهتز لها أراد به وفاته دون الجنازة1
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العرش في هذا الخبر هو السرير1
اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
ذكر طعن المنافقين في جنازة سعد لخفتها1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ وَجِنَازَةُ سَعْدٍ مَوْضُوعَةٌ : اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
ذكر فتح أبواب السماء لوفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه1
هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ
ذكر البيان بأن سعد بن معاذ فرج الله عنه عما شدد عليه من عذاب القبر بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم1
ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً ، فَدَعَوْتُ اللهَ فَكَشَفَ عَنْهُ
ذكر وصف مناديل سعد بن معاذ في الجنة1
مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق لم يسمع هذا الخبر من البراء1
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا ، أَوْ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
ذكر البيان بأن ذلك الثوب الذي لبسه المصطفى صلى الله عليه وسلم كان منسوجا بالذهب1
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ
ذكر البيان بأن لبس المصطفى صلى الله عليه وسلم الجبة المنسوجة بالذهب كان ذلك قبل تحريم الله جل وعلا لبسها على الرجال من أمته1
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَحْسَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ
ذكر خبيب بن عدي رضي الله عنه2
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَزدِيُّ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ بِإِسنَادِهِ
ذكر أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي رضي الله عنه1
إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ
ذكر زيد بن حارثة بن شراحيل رضوان الله عليه1
مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ
ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة1
إِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
ذكر البيان بأن زيد بن حارثة كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم2
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ
ذكر جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه1
أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم جعفرا يطير في الجنة1
أُرِيتُ جَعْفَرًا مَلَكًا يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ فِي الْجَنَّةِ
ذكر عبد الله بن رواحة رضوان الله عليه1
عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ
ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه1
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلَّا أَنَا
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للعباس إنه صنو أبيه1
إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
ذكر نقل العباس بن عبد المطلب الحجارة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بناء الكعبة1
فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ ، فَفَعَلَ ، فَخَرَّ إِلَى الْأَرْضِ
ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم عمه العباس بالجود والوصل1
الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا ، وَأَوْصَلُهَا
ذكر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنه1
مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ قَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بالحكمة1
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ
ذكر وصف الفقه والحكمة اللذين دعا المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بهما1
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
ذكر أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه1
لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ
ذكر سرور المصطفى صلى الله عليه وسلم بقول مجزز في أسامة ما قال1
يَا عَائِشَةُ ، أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ دَخَلَ عَلَيَّ ، فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا
ذكر الأمر بمحبة أسامة بن زيد إذ النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبه1
دَعْنِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَفْعَلُهُ ، قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَحِبِّيهِ فَإِنِّي أُحِبُّهُ