حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6934
6942
ذكر وصف ما كان يقاتل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ ج١٥ / ص٣٨٠اللِّوَاءَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : قُمْ فَدَفَعَ اللِّوَاءَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ فَمَشَى هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِلْعَزْمَةِ ، فَقَالَ : عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ ، وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والصواب قول وهيب ومن تابعه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سهيل بن أبي صالح السمان«السمان»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    إبراهيم بن الحجاج السامي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 121) برقم: (6302) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 379) برقم: (6942) ، (15 / 379) برقم: (6941) والنسائي في "الكبرى" (7 / 311) برقم: (8114) ، (7 / 413) برقم: (8368) ، (7 / 414) برقم: (8369) ، (7 / 414) برقم: (8370) ، (7 / 415) برقم: (8371) ، (8 / 17) برقم: (8568) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 215) برقم: (3651) وأحمد في "مسنده" (2 / 1888) برقم: (9066) والطيالسي في "مسنده" (4 / 187) برقم: (2568) والبزار في "مسنده" (14 / 387) برقم: (8118) ، (16 / 23) برقم: (9058) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 113) برقم: (32760) ، (20 / 441) برقم: (38038) ، (20 / 446) برقم: (38051) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 214) برقم: (4796)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٢١) برقم ٦٣٠٢

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ [غَدًا(١)] رَجُلًا [وفي رواية : لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ اللِّوَاءَ إِلَى رَجُلٍ(٢)] يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٣)] [وفي رواية : لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٤)] يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ! [وفي رواية : يَفْتَحُ اللَّهُ بِهِ(٥)] [وفي رواية : وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ(٧)] قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ [قَطُّ(٨)] إِلَّا يَوْمَئِذٍ ! [وفي رواية : مَا تَمَنَّيْتُ الْإِمْرَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ(٩)] [وفي رواية : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ(١٠)] قَالَ : فَتَسَاوَرْتُ لَهَا [وفي رواية : فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا(١٢)] رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا [وفي رواية : رَجَاءَ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيَّ(١٣)] [وفي رواية : رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ(١٤)] [وفي رواية : فَاشْرَأَبَّ لَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ(١٦)] . قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟(١٨)] [فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : يَشْتَكِي عَيْنَهُ(٢٠)] [فَدَعَاهُ(٢١)] [، قَالَ : فَبَصَقَ(٢٢)] [وفي رواية : فَبَزَقَ(٢٣)] [نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَفَّيْهِ ، وَمَسَحَ بِهَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَسَحَ بِهِمَا عَيْنَ عَلِيٍّ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ(٢٦)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلِيٌّ ، وَهُوَ أَرْمَدُ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ(٢٧)] فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا عَلِيًّا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لِعَلِيٍّ : قُمْ فَدَفَعَ اللِّوَاءَ إِلَيْهِ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعْطَاهُ ، يَعْنِي : الرَّايَةَ(٣٢)] [وفي رواية : فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ حِينَ وَجَّهَهُ إِلَى خَيْبَرَ(٣٤)] وَقَالَ : امْشِ ، [وفي رواية : امْضِ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ(٣٦)] [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَاتِلْ(٣٨)] وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٩)] عَلَيْكَ [وفي رواية : فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ(٤٠)] . قَالَ : فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا [وفي رواية : فَسَارَ قَلِيلًا(٤١)] [وفي رواية : فَسَارَ قَرِيبًا(٤٢)] [وفي رواية : فَمَشَى هُنَيْهَةً(٤٣)] [وفي رواية : فَمَشَى سَاعَةً(٤٤)] [وفي رواية : فَمَشَى مَا شَاءَ اللَّهُ(٤٥)] ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْتَفِتْ(٤٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ وَقَفَ - وَذَكَرَ قُتَيْبَةُ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَوَقَّفَ - يَعْنِي -(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِلْعَزْمَةِ(٥٠)] ، فَصَرَخَ [وفي رواية : ثُمَّ نَادَى(٥١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ [وفي رواية : عَلَامَ أُقَاتِلُهُمْ ؟(٥٢)] قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ [وفي رواية : حَتَّى يَقُولُوا(٥٣)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(٥٥)] ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ [وفي رواية : فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي(٥٦)] [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا(٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ(٥٨)] دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ [فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·مسند البزار٨١١٨٩٠٥٨·السنن الكبرى٨٣٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  3. (٣)مسند البزار٨١١٨٩٠٥٨·السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨٨٣٦٩·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٣٧١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٣٧١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٣٧٠٨٣٧١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  11. (١١)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٠٦٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٣٧٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨·
  17. (١٧)مسند البزار٩٠٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠·السنن الكبرى٨٣٦٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥١·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٣٦٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٣٦٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥١·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨١١٤·
  27. (٢٧)مسند البزار٨١١٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٨٥٦٨·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٨١١٨·
  33. (٣٣)مسند البزار٩٠٥٨·السنن الكبرى٨٣٧٠·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٤٧٩٦·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٤٧٩٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  37. (٣٧)سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·السنن الكبرى٨٣٧١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  40. (٤٠)مسند البزار٩٠٥٨·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٩٠٦٦·السنن الكبرى٨٣٧١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  44. (٤٤)مسند البزار٩٠٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٣٧٠·
  46. (٤٦)مسند البزار٩٠٥٨·السنن الكبرى٨٣٧٠·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٨٥٦٨·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٣٦٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  51. (٥١)مسند أحمد٩٠٦٦·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·مسند البزار٩٠٥٨·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٣٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٩٠٦٦·السنن الكبرى٨٣٦٩·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤·
مقارنة المتون57 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6934
المواضيع
فضل التوحيدما جاء في شهادة التوحيد (قول لا إله إلا الله)عصمة النفس بالإسلامعصمة المال بالإسلامما يثبت به عقد الإسلام ويصير به المرء مسلمامشروعية الجهادالجهاد من أجل دعوة غير المسلمين إلى الإسلاماتخاذ الألوية والراياتثبوت الإسلام بالإتيان بالشهادتينما يثبت به عقد الإسلامكل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه ومالهحفظ المسلم في عرضه ونفسه ومالهاللواء يوم خيبرأحداث غزوة خيبرموالاة علي بن أبي طالب ومنزلته من النبيحمل علي الراية يوم خيبرحرمة مال المسلم
غريب الحديث2 كلمتان
يَفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

عَصَمُوا(المادة: عصموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَمَ ) * فِيهِ مَنْ كَانَتْ عِصْمَتُهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَيْ : مَا يَعْصِمُهُ مِنَ الْمَهَالِكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . الْعِصْمَةُ : الْمَنَعَةُ ، وَالْعَاصِمُ : الْمَانِعُ الْحَامِي ، وَالِاعْتِصَامُ : الِامْتِسَاكُ بِالشَّيْءِ ، افْتِعَالٌ مِنْهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ : ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ أَيْ : يَمْنَعُهُمْ مِنَ الضَّيَاعِ وَالْحَاجَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ . * وَحَدِيثُ الْإِفْكِ : فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ، جَمْعُ عِصْمَةٍ ، وَالْكَوَافِرُ : النِّسَاءُ الْكَفَرَةُ ، وَأَرَادَ عَقْدَ نِكَاحِهِنَّ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " وَعِصْمَةُ أَبْنَائِنَا إِذَا شَتَوْنَا " أَيْ : يَمْتَنِعُونَ بِهِ مِنْ شِدَّةِ السَّنَةِ وَالْجَدْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ عَصَمَ ثَنِيَّتَهُ الْغُبَارُ ، أَيْ : لَزِقَ بِهِ ، وَالْمِيمُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ مِنَ النِّسَاءِ الْجَنَّةَ إِلَّا مِثْلُ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ ، هُوَ : الْأَبْيَضُ الْجَنَاحَيْنِ ، وَقِيلَ : الْأَبْيَضُ الرِّجْلَيْنِ . أَرَادَ : قِلَّةَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ; لِأَنَّ هَذَا الْوَصْفَ فِي الْغِرْبَانِ عَزِيزٌ قَلِيلٌ . * وَ

لسان العرب

[ عصم ] عصم : الْعِصْمَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الْمَنْعُ ، وَعِصْمَةُ اللَّهِ عَبْدَهُ : أَنْ يَعْصِمَهُ مِمَّا يُوبِقُهُ . عَصَمَهُ يَعْصِمُهُ عَصْمًا : مَنَعَهُ وَوَقَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ إِلَّا الْمَرْحُومُ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى النَّسَبِ ، أَيْ ذَا عِصْمَةٍ وَذُو الْعِصْمَةِ يَكُونُ مَفْعُولًا كَمَا يَكُونُ فَاعِلًا ، فَمِنْ هُنَا قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ لَا مَعْصُومَ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلَيْسَ الْمُسْتَثْنَى هُنَا مِنْ غَيْرِ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، بَلْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ ، وَقِيلَ : إِلَّا مَنْ رَحِمَ مُسْتَثْنًى لَيْسَ مِنْ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَالِاسْمُ الْعِصْمَةُ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : " مَنْ " فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; لِأَنَّ الْمَعْصُومَ خِلَافُ الْعَاصِمِ ، وَالْمَرْحُومُ مَعْصُومٌ ، فَكَانَ نَصْبُهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ قَالَ : وَلَوْ جَعَلْتَ عَاصِمًا فِي تَأْوِيلِ الْمَعْصُومِ - أَيْ : لَا مَعْصُومَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ - جَازَ رَفْعُ " مَنْ " ، قَالَ : وَلَا تُنْكِرَنَّ أَنْ يُخَرَّجَ الْمَفْعُولُ عَلَى الْفَاعِلِ ، أَلَا تَرَى قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ مَعْنَاهُ مَدْفُوقٌ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : لَا ذَا عِصْمَةٍ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ ، وَيَكُونُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ مَا كَانَ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُدَّامَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 6942 6934 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ اللِّوَاءَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : قُمْ فَدَفَعَ اللِّوَاءَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ وَلَا تَلْتَفِتْ ح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث