حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

١٩ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٢١) برقم ٦٣٠٢

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ [غَدًا(١)] رَجُلًا [وفي رواية : لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ اللِّوَاءَ إِلَى رَجُلٍ(٢)] يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٣)] [وفي رواية : لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٤)] يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ! [وفي رواية : يَفْتَحُ اللَّهُ بِهِ(٥)] [وفي رواية : وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ(٧)] قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ [قَطُّ(٨)] إِلَّا يَوْمَئِذٍ ! [وفي رواية : مَا تَمَنَّيْتُ الْإِمْرَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ(٩)] [وفي رواية : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ(١٠)] قَالَ : فَتَسَاوَرْتُ لَهَا [وفي رواية : فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا(١٢)] رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا [وفي رواية : رَجَاءَ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيَّ(١٣)] [وفي رواية : رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ(١٤)] [وفي رواية : فَاشْرَأَبَّ لَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ(١٦)] . قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟(١٨)] [فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : يَشْتَكِي عَيْنَهُ(٢٠)] [فَدَعَاهُ(٢١)] [، قَالَ : فَبَصَقَ(٢٢)] [وفي رواية : فَبَزَقَ(٢٣)] [نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَفَّيْهِ ، وَمَسَحَ بِهَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَسَحَ بِهِمَا عَيْنَ عَلِيٍّ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ(٢٦)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلِيٌّ ، وَهُوَ أَرْمَدُ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ(٢٧)] فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا عَلِيًّا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لِعَلِيٍّ : قُمْ فَدَفَعَ اللِّوَاءَ إِلَيْهِ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعْطَاهُ ، يَعْنِي : الرَّايَةَ(٣٢)] [وفي رواية : فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ حِينَ وَجَّهَهُ إِلَى خَيْبَرَ(٣٤)] وَقَالَ : امْشِ ، [وفي رواية : امْضِ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ(٣٦)] [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَاتِلْ(٣٨)] وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٩)] عَلَيْكَ [وفي رواية : فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ(٤٠)] . قَالَ : فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا [وفي رواية : فَسَارَ قَلِيلًا(٤١)] [وفي رواية : فَسَارَ قَرِيبًا(٤٢)] [وفي رواية : فَمَشَى هُنَيْهَةً(٤٣)] [وفي رواية : فَمَشَى سَاعَةً(٤٤)] [وفي رواية : فَمَشَى مَا شَاءَ اللَّهُ(٤٥)] ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْتَفِتْ(٤٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ وَقَفَ - وَذَكَرَ قُتَيْبَةُ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَوَقَّفَ - يَعْنِي -(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِلْعَزْمَةِ(٥٠)] ، فَصَرَخَ [وفي رواية : ثُمَّ نَادَى(٥١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ [وفي رواية : عَلَامَ أُقَاتِلُهُمْ ؟(٥٢)] قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ [وفي رواية : حَتَّى يَقُولُوا(٥٣)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(٥٥)] ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ [وفي رواية : فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي(٥٦)] [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا(٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ(٥٨)] دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ [فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·مسند البزار٨١١٨٩٠٥٨·السنن الكبرى٨٣٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  3. (٣)مسند البزار٨١١٨٩٠٥٨·السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨٨٣٦٩·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٣٧١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٣٧١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٣٧٠٨٣٧١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  11. (١١)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٠٦٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٣٧٠·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨·
  17. (١٧)مسند البزار٩٠٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠·السنن الكبرى٨٣٦٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥١·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٣٦٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٨٣٦٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥١·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨١١٤·
  27. (٢٧)مسند البزار٨١١٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٨٥٦٨·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٨١١٤٨٣٦٨·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٨١١٨·
  33. (٣٣)مسند البزار٩٠٥٨·السنن الكبرى٨٣٧٠·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٤٧٩٦·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٤٧٩٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  37. (٣٧)سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·السنن الكبرى٨٣٧١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٠٦٦·مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  40. (٤٠)مسند البزار٩٠٥٨·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٩٠٦٦·السنن الكبرى٨٣٧١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  44. (٤٤)مسند البزار٩٠٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٦٥١·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٣٧٠·
  46. (٤٦)مسند البزار٩٠٥٨·السنن الكبرى٨٣٧٠·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٨٥٦٨·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٣٦٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  51. (٥١)مسند أحمد٩٠٦٦·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·مسند البزار٩٠٥٨·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي٢٥٦٨·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٣٦٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٩٠٦٦·السنن الكبرى٨٣٦٩·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٩٤٢·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٣٨·
  59. (٥٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٦٠٣٨٠٥١·السنن الكبرى٨١١٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • صحيح مسلم · #6302

    لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ ! قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ! قَالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا . قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ: امْشِ ، وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ . قَالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ ، فَصَرَخَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ: قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .

  • مسند أحمد · #9066

    لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ : " قَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْكَ ، فَسَارَ قَرِيبًا ثُمَّ نَادَى : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ أُقَاتِلُ ؟ قَالَ : " حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : على ما .

  • صحيح ابن حبان · #6941

    لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَهُ فَدَعَاهُ ، فَبَزَقَ فِي كَفَّيْهِ ، وَمَسَحَ بِهِمَا عَيْنَ عَلِيٍّ ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ .

  • صحيح ابن حبان · #6942

    لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ اللِّوَاءَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : قُمْ فَدَفَعَ اللِّوَاءَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ فَمَشَى هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِلْعَزْمَةِ ، فَقَالَ : عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ ، وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32760

    لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، فَدَعَاهُ فَبَزَقَ فِي كَفَّيْهِ وَمَسَحَ بِهِمَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عين .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38038

    لَأَدْفَعَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللهُ بِهِ ، قَالَ عُمَرُ : مَا تَمَنَّيْتُ الْإِمْرَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَطَاوَلْتُ لَهَا ، قَالَ : فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، قُمِ اذْهَبْ فَقَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ ، فَلَمَّا قَفَى كَرِهَ أَنْ يَلْتَفِتَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ أُقَاتِلُهُمْ ؟ قَالَ : حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رسول الله . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قفا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38051

    لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَهُ ، فَدَعَاهُ فَبَزَقَ فِي كَفَّيْهِ وَمَسَحَ بِهِمَا عَيْنَ عَلِيٍّ ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ .

  • مسند البزار · #8118

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ ، وَهُوَ أَرْمَدُ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُ ، يَعْنِي : الرَّايَةَ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ .

  • مسند البزار · #8119

    وَكَتَبَ إِلَيَّ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ سُفْيَانَ يُخْبِرُنِي أَنَّ عَمَّهُ سُفْيَانَ بْنَ حَمْزَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوِهِ .

  • مسند البزار · #9058

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ . قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْكَ ، وَلَا تَلْتَفِتْ . فَمَشَى سَاعَةً ، ثُمَّ وَقَفَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ أُقَاتِلُ ؟ قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .

  • مسند الطيالسي · #2568

    لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيَّ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا عَلِيًّا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ : " قَاتِلْ ، وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ " فَسَارَ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى مَا أُقَاتِلُ ؟ قَالَ : " حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ " .

  • السنن الكبرى · #8114

    لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ . فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، فَدَعَا بِهِ ، فَبَزَقَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَفَّيْهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ .

  • السنن الكبرى · #8368

    لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، قَالَ : فَبَصَقَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَفَّيْهِ ، وَمَسَحَ بِهَا عَيْنَيْ عَلِيٍّ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ .

  • السنن الكبرى · #8369

    لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، وَقَالَ : امْشِ ، وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ . فَسَارَ عَلِيٌّ ، ثُمَّ تَوَقَّفَ - يَعْنِي - فَصَرَخَ : يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .

  • السنن الكبرى · #8370

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ . قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَطُّ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَاشْرَأَبَّ لَهَا ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ ، فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ ، وَلَا تَلْتَفِتْ . قَالَ : فَمَشَى مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ وَقَفَ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ ، فَقَالَ : عَلَامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .

  • السنن الكبرى · #8371

    لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ . قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَطُّ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : قَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ . فَسَارَ قَرِيبًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا فَقَدْ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ مِنِّي إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .

  • السنن الكبرى · #8568

    قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ .

  • شرح معاني الآثار · #4796

    يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ ؟ قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أَبَاحَ لَهُ قِتَالَهُمْ وَإِنْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حَتَّى يَشْهَدُوا مَعَ ذَلِكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوْمٌ كَانُوا يُوَحِّدُونَ اللهَ ، وَلَا يُقِرُّونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا بِقِتَالِهِمْ حَتَّى يَعْلَمَ خُرُوجَهُمْ مِمَّا أَمَرَ بِقِتَالِهِمْ عَلَيْهِ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ ، كَمَا أَمَرَ بِقِتَالِ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ حَتَّى يَعْلَمَ خُرُوجَهُمْ مِمَّا قُوتِلُوا عَلَيْهِ . وَلَيْسَ فِي إِقْرَارِ الْيَهُودِ أَيْضًا بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مَا يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا مُسْلِمِينَ . وَلَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِتَرْكِ قِتَالِهِمْ إِذَا قَالُوا ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا بِهِ الْإِسْلَامَ أَوْ غَيْرَ الْإِسْلَامِ . فَأَمَرَ بِالْكَفِّ عَنْ قِتَالِهِمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا أَرَادُوا بِذَلِكَ ، كَمَا ذَكَرْنَا فِيمَا قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ حُكْمِ مُشْرِكِي الْعَرَبِ . وَقَدْ أَتَى الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَرُّوا بِنُبُوَّتِهِ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يُقَاتِلْهُمْ عَلَى إِبَائِهِمُ الدُّخُولَ فِي الْإِسْلَامِ إِذْ لَمْ يَكُونُوا - عِنْدَهُ بِذَلِكَ الْإِقْرَارِ - مُسْلِمِينَ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3651

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ » - قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ - فَدَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ، وَقَالَ : « انْطَلِقْ وَلَا تَلْتَفِتْ » ، فَمَشَى سَاعَةً ، ثُمَّ وَقَفَ ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ قَالَ : « قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ » .