صحيح ابن حبان
كتاب الإجارة
18 حديثًا · 16 بابًا
ذكر الخبر المدحض قول من قال من المتصوفة بإبطال الكسب1
كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا
ذكر البيان بأن الأنبياء لم تكن تأنف من العمل ضد قول من كره الكسب وحظره1
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ ، فَقُلْنَا ، وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم للكباث الأسود إنه أطيب من غيره1
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى
ذكر الإباحة للمرء استخدام الأحرار من المسلمين وإن لم يكونوا بالغين1
وَكَانَ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ فِي مُبْتَنَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا عَرُوسًا
ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء الأجرة على كتاب الله جل وعلا1
إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ
ذكر الإباحة للمرء أن يكون وزانا للناس بعد أن يلزم النصيحة في أموره وأسبابه1
زِنْ فَأَرْجِحْ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن إجارة الأرض بالدراهم غير جائزة1
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا
ذكر الخبر الدال على إباحة أخذ الأجرة على سكنى بيوت مكة1
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أجرة الحجام حرام وأن كسبه غير جائز1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ
ذكر إباحة إعطاء الحجام أجرته بحجمه2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن أبي كثير لم يسمع هذا الخبر من إبراهيم بن عبد الله بن قارظ2
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ
أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ ، وَأَعْلِفْهُ نَاضِحَكَ
ذكر الزجر عن ضراب الجمل1
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ
ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك بأجرة1
نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
ذكر الزجر عن كسب البغية وحلوان الكاهن1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
ذكر الزجر عن مطالبة المرء إماءه بالكسب1
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ