حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5144
5149
ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم للكباث الأسود إنه أطيب من غيره

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَجْتَنِي الْكَبَاثَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكُنْتَ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : وَهَلْ بُعِثَ نَبِيٌّ إِلَّا وَهُوَ رَاعٍ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عثمان بن عمر بن فارس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 157) برقم: (3277) ، (7 / 81) برقم: (5244) ومسلم في "صحيحه" (6 / 125) برقم: (5406) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 543) برقم: (5148) ، (11 / 544) برقم: (5149) والنسائي في "الكبرى" (6 / 254) برقم: (6718) وأحمد في "مسنده" (6 / 3067) برقم: (14652) والطيالسي في "مسنده" (3 / 269) برقم: (1803) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 50) برقم: (2064)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/٥٤٤) برقم ٥١٤٩

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِمَرِّ الظَّهْرَانِ(١)] وَنَحْنُ نَجْتَنِي [وفي رواية : نَجْنِي(٢)] الْكَبَاثَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣)] : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ [هُوَ(٤)] أَطْيَبُ [وفي رواية : أَطْيَبُهُ(٥)] [وفي رواية : أَيْطَبُ(٦)] ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكُنْتَ [وفي رواية : أَكُنْتَ(٧)] تَرْعَى [وفي رواية : كَأَنَّكَ رَعَيْتَ الْغَنَمَ(٨)] ؟ [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا : وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٩)] فَقَالَ : وَهَلْ [وفي رواية : وَمَا(١٠)] بُعِثَ نَبِيٌّ إِلَّا وَهُوَ رَاعٍ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا(١١)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٢٤٤·صحيح مسلم٥٤٠٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٢٧٧٥٢٤٤·صحيح مسلم٥٤٠٦·مسند أحمد١٤٦٥٢·السنن الكبرى٦٧١٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٢٧٧·
  4. (٤)السنن الكبرى٦٧١٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٢٧٧·مسند أحمد١٤٦٥٢·السنن الكبرى٦٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٦٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٢٤٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٢٧٧٥٢٤٤·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٦٥٢·
  10. (١٠)السنن الكبرى٦٧١٨·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٤٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٦٤·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٨٠٣·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5144
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْكَبَاثَ(المادة: الكباث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَثَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " كُنَّا نَجْتَنِي الْكَبَاثَ " هُوَ النَّضِيجُ مِنْ ثَمَرِ الْأَرَاكِ .

لسان العرب

[ كبث ] كبث : الْأَصْمَعِيُّ : الْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ ، فَالْغَضُّ مِنْهُ الْمَرْدُ ، وَالنَّضِيجُ الْكَبَاثُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبَاثُ ، بِالْفَتْحِ : نَضِيجُ ثَمَرِ الْأَرَاكِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَنْضَجْ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ حَمْلُهُ إِذَا كَانَ مُتَفَرِّقًا ، وَاحِدَتُهُ : كَبَاثَةٌ ; قَالَ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ ، وَاثِقًا بِوِرْدِ فَلَاةٍ ، غَلَّسَتْ وِرْدَ مَنْهَلٍ الْجَوْهَرِيُّ : مَا لَمْ يَنْضَجْ مِنَ الْكَبَاثِ فَهُوَ بَرِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : كُنَّا نَجْتَنِي الْكَبَاثَ ، هُوَ النَّضِيجُ مِنْ ثَمَرِ الْأَرَاكِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْكَبَاثُ فُوَيْقَ حَبِ الْكُسْبَرَةِ فِي الْمِقْدَارِ ، وَهُوَ يَمْلَأُ مَعَ ذَلِكَ كَفَّيِ الرَّجُلِ ، وَإِذَا الْتَقَمَهُ الْبَعِيرُ فَضَلَ عَنْ لُقْمَتِهِ . وَكَبِثَ اللَّحْمُ ، بِالْكَسْرِ ، أَيْ تَغَيَّرَ وَأَرْوَحَ ; وَأَنْشَدَ : يَأْكُلُ لَحْمًا بَائِتًا ، قَدْ كَبِثَا أَبُو عَمْرٍو : الْكَبِيثُ اللَّحْمُ قَدْ غَمِرَ . وَقَدْ كَبَثْتُهُ فَهُوَ مَكْبُوثٌ ، وَكَبِيثٌ ; وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ عَمَّارٌ نَشِيطًا أَبِثَا يَأْكُلُ لَحْمًا بَائِتًا ، قَدْ كَبِثَا وَكَبَثٌ : مَوْضِعٌ ، زَعَمُوا .

آكُلُهُ(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ تَعْرِيفُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِهِ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ وَحَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَلَا أَحْسَبُهُ إلَّا عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ الْكُلَاعِيِّ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى ( أَخِي ) عِيسَى ، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهَا قُصُورَ الشَّامِ ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أَخٍ لِي خَلْفَ بُيُوتِنَا نَرْعَى بَهْمًا لَنَا ، إذْ أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ ثَلْجًا ، ثُمَّ أَخَذَانِي فَشَقَّا بَطْنِي ، وَاسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ ، فَاسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءَ فَطَرَحَاهَا ، ثُمَّ غَسَلَا قَلْبِي وَبَطْنِي بِذَلِكَ الثَّلْجِ حَتَّى أَنْقَيَاهُ ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ زِنْهُ بِعَشَرَةِ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِئَةِ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ ، ثُمَّ قَالَ : زَنِّهِ بِأَلْفِ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ ؛ فَقَالَ : دَعْهُ عَنْكَ ، فَوَاَللَّهِ لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَوَزَنَهَا [ هُوَ وَالْأَنْبِيَاءُ قَبْلَهُ رَعَوْا الْغَنَمَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ ، قِيلَ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَنَا </مسألة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْكَبَاثِ الْأَسْوَدِ : إِنَّهُ أَطْيَبُ مِنْ غَيْرِهِ 5149 5144 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَجْتَنِي الْكَبَاثَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكُنْتَ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : وَهَلْ بُعِثَ نَبِيٌّ إِلَّا وَهُوَ رَاعٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث