حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3406
3277
باب يعكفون على أصنام لهم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجْنِي الْكَبَاثَ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ قَالُوا : أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ قَالَ : وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 157) برقم: (3277) ، (7 / 81) برقم: (5244) ومسلم في "صحيحه" (6 / 125) برقم: (5406) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 543) برقم: (5148) ، (11 / 544) برقم: (5149) والنسائي في "الكبرى" (6 / 254) برقم: (6718) وأحمد في "مسنده" (6 / 3067) برقم: (14652) والطيالسي في "مسنده" (3 / 269) برقم: (1803) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 50) برقم: (2064)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/٥٤٤) برقم ٥١٤٩

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِمَرِّ الظَّهْرَانِ(١)] وَنَحْنُ نَجْتَنِي [وفي رواية : نَجْنِي(٢)] الْكَبَاثَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٣)] : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ [هُوَ(٤)] أَطْيَبُ [وفي رواية : أَطْيَبُهُ(٥)] [وفي رواية : أَيْطَبُ(٦)] ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكُنْتَ [وفي رواية : أَكُنْتَ(٧)] تَرْعَى [وفي رواية : كَأَنَّكَ رَعَيْتَ الْغَنَمَ(٨)] ؟ [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا : وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٩)] فَقَالَ : وَهَلْ [وفي رواية : وَمَا(١٠)] بُعِثَ نَبِيٌّ إِلَّا وَهُوَ رَاعٍ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا(١١)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٢٤٤·صحيح مسلم٥٤٠٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٢٧٧٥٢٤٤·صحيح مسلم٥٤٠٦·مسند أحمد١٤٦٥٢·السنن الكبرى٦٧١٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٢٧٧·
  4. (٤)السنن الكبرى٦٧١٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٢٧٧·مسند أحمد١٤٦٥٢·السنن الكبرى٦٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٦٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٢٤٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٢٧٧٥٢٤٤·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٦٥٢·
  10. (١٠)السنن الكبرى٦٧١٨·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٤٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٦٤·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٨٠٣·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3406
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُتَبَّرٌ(المادة: متبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبَرَ ) ( س [هـ] ) فِيهِ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا التِّبْرُ هُوَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَا دَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ ، فَإِذَا ضُرِبَا كَانَا عَيْنًا ، وَقَدْ يُطْلَقُ التِّبْرُ عَلَى غَيْرِهِمَا مِنَ الْمَعْدِنِيَّاتِ كَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ وَالرَّصَاصِ ، وَأَكْثَرُ اخْتِصَاصِهِ بِالذَّهَبِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ فِي الذَّهَبِ أَصْلًا وَفِي غَيْرِهِ فَرْعًا وَمَجَازًا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " عَجْزٌ حَاضِرٌ وَرَأْيٌ مُتَبِّرٌ " أَيْ مُهْلِكٌ . يُقَالُ تَبَّرَهُ تَتْبِيرًا أَيْ كَسَرَهُ وَأَهْلَكَهُ . وَالتَّبَارُ : الْهَلَاكُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تبر ] تبر : التِّبْرُ : الذَّهَبُ كُلُّهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ مِنَ النُّحَاسِ وَالصُّفْرِ وَالشَّبَهِ وَالزُّجَاجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَنْ يُصَاغَ وَيُسْتَعْمَلَ ، وَقِيلَ : هُوَ الذَّهَبُ الْمَكْسُورُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : كُلُّ قَوْمٍ صِيغَةٌ مِنْ تِبْرِهِمْ وَبَنُو عَبْدِ مَنَافٍ مِنْ ذَهَبْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التِّبْرُ الْفُتَاتُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ قَبْلَ أَنْ يُصَاغَا فَإِذَا صِيغَا فَهُمَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : التِّبْرُ مَا كَانَ مِنَ الذَّهَبِ غَيْرَ مَضْرُوبٍ فَإِذَا ضُرِبَ دَنَانِيرَ فَهُوَ عَيْنٌ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ : تِبْرٌ إِلَّا لِلذَّهَبِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ لِلْفِضَّةِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : " الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرِهَا وَعَيْنِهَا ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ تِبْرِهَا وَعَيْنِهَا " . قَالَ : وَقَدْ يُطْلَقُ التِّبْرُ عَلَى غَيْرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مِنَ الْمَعْدِنِيَّاتِ كَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ وَالرَّصَاصِ ، وَأَكْثَرُ اخْتِصَاصِهِ بِالذَّهَبِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ فِي الذَّهَبِ أَصْلًا وَفِي غَيْرِهِ فَرْعًا وَمَجَازًا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَا يُقَالُ لَهُ تِبْرٌ حَتَّى يَكُونَ فِي تُرَابِ مَعْدِنِهِ أَوْ مَكْسُورًا ، قَالَ الزَّجَّاجُ : وَمِنْهُ قِيلَ لِمُكَسَّرِ الزُّجَاجِ : تِبْرٌ . وَالتَّبَارُ : الْهَلَاكُ . وَتَبَّرَهُ تَتْبِيرًا أَيْ : كَسَّرَهُ وَأَهْلَكَهُ . وَهَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ أَيْ : مُكَسَّرٌ مُهْلَكٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : عَجْزٌ حَاضِرٌ وَرَأْيٌ مُتَبَّرٌ ، أَيْ : مُهْلَكٌ . وَتَبَّرَهُ هُوَ : كَسَّرَهُ وَأَذْهَبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

الْكَبَاثَ(المادة: الكباث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَثَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " كُنَّا نَجْتَنِي الْكَبَاثَ " هُوَ النَّضِيجُ مِنْ ثَمَرِ الْأَرَاكِ .

لسان العرب

[ كبث ] كبث : الْأَصْمَعِيُّ : الْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ ، فَالْغَضُّ مِنْهُ الْمَرْدُ ، وَالنَّضِيجُ الْكَبَاثُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبَاثُ ، بِالْفَتْحِ : نَضِيجُ ثَمَرِ الْأَرَاكِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَنْضَجْ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ حَمْلُهُ إِذَا كَانَ مُتَفَرِّقًا ، وَاحِدَتُهُ : كَبَاثَةٌ ; قَالَ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ ، وَاثِقًا بِوِرْدِ فَلَاةٍ ، غَلَّسَتْ وِرْدَ مَنْهَلٍ الْجَوْهَرِيُّ : مَا لَمْ يَنْضَجْ مِنَ الْكَبَاثِ فَهُوَ بَرِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : كُنَّا نَجْتَنِي الْكَبَاثَ ، هُوَ النَّضِيجُ مِنْ ثَمَرِ الْأَرَاكِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْكَبَاثُ فُوَيْقَ حَبِ الْكُسْبَرَةِ فِي الْمِقْدَارِ ، وَهُوَ يَمْلَأُ مَعَ ذَلِكَ كَفَّيِ الرَّجُلِ ، وَإِذَا الْتَقَمَهُ الْبَعِيرُ فَضَلَ عَنْ لُقْمَتِهِ . وَكَبِثَ اللَّحْمُ ، بِالْكَسْرِ ، أَيْ تَغَيَّرَ وَأَرْوَحَ ; وَأَنْشَدَ : يَأْكُلُ لَحْمًا بَائِتًا ، قَدْ كَبِثَا أَبُو عَمْرٍو : الْكَبِيثُ اللَّحْمُ قَدْ غَمِرَ . وَقَدْ كَبَثْتُهُ فَهُوَ مَكْبُوثٌ ، وَكَبِيثٌ ; وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ عَمَّارٌ نَشِيطًا أَبِثَا يَأْكُلُ لَحْمًا بَائِتًا ، قَدْ كَبِثَا وَكَبَثٌ : مَوْضِعٌ ، زَعَمُوا .

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ تَعْرِيفُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِهِ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ وَحَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَلَا أَحْسَبُهُ إلَّا عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ الْكُلَاعِيِّ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى ( أَخِي ) عِيسَى ، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهَا قُصُورَ الشَّامِ ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أَخٍ لِي خَلْفَ بُيُوتِنَا نَرْعَى بَهْمًا لَنَا ، إذْ أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ ثَلْجًا ، ثُمَّ أَخَذَانِي فَشَقَّا بَطْنِي ، وَاسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ ، فَاسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءَ فَطَرَحَاهَا ، ثُمَّ غَسَلَا قَلْبِي وَبَطْنِي بِذَلِكَ الثَّلْجِ حَتَّى أَنْقَيَاهُ ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ زِنْهُ بِعَشَرَةِ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِئَةِ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ ، ثُمَّ قَالَ : زَنِّهِ بِأَلْفِ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنَنِي بِهِمْ فَوَزَنْتهمْ ؛ فَقَالَ : دَعْهُ عَنْكَ ، فَوَاَللَّهِ لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَوَزَنَهَا [ هُوَ وَالْأَنْبِيَاءُ قَبْلَهُ رَعَوْا الْغَنَمَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ ، قِيلَ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَنَا </مسألة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ مُتَبَّرٌ خُسْرَانٌ وَلِيُتَبِّرُوا يُدَمِّرُوا مَا عَلَوْا مَا غَلَبُوا 3277 3406 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجْنِي الْكَبَاثَ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ قَالُوا : أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ قَالَ : وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا . </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث