صحيح ابن حبان
كتاب الأطعمة
108 أحاديث · 103 أبواب
باب آداب الأكل
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء أن لا يخلو بيته من التمر1
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
ذكر الاستحباب للمرء تغطية ثريده قبل الأكل رجاء وجود البركة فيه1
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ
ذكر الإباحة للمحدث الأكل قبل إحداث الوضوء من حدثه1
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ
ذكر الأمر بالعشاء عند إقامة الصلاة للمغرب إذا اجتمعا2
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
أَخبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
ذكر الأمر بالتسمية عند ابتداء الطعام لمن أراد أكله1
اجْلِسْ يَا بُنَيَّ وَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو وجزة ووهب بن كيسان1
تَعَالَ يَا بُنَيَّ ، كُلْ مِمَّا يَلِيكَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
ذكر البيان بأن قول المرء بسم الله في أوله وآخره إنما يقول ذلك عند ذكره نسيان التسمية عند ابتداء الطعام1
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به موسى الجهني1
أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ سَمَّى بِاللهِ لَكَفَاكُمْ
ذكر الأمر لمن واكل غيره أن يأكل من بين يديه باليمين مع ابتداء التسمية1
ادْنُ بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
ذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم1
مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : وَاللهِ مَا أَخْرَجَنَا إِلَّا مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ
ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا به عند فراغه من طعام طعمه1
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه خالد بن معدان عن أبي أمامة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا
ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا بعد غسله يده من الغمر من طعام أكله1
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَلَا يُطْعَمُ
ذكر ما يستحب للمرء عند فراغه من الطعام أن يحمد الله على ما سوغ الطعام من الطرق وجعل لنفاذه مخرجا1
كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة أن الأكل على المائدة من الإسراف1
أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأكل على المائدة من الإسراف1
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي مُوسَى وَبَيْنَ يَدَيْهِ دَجَاجَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا
ذكر خبر يدحض قول الجهلة من المتصوفة أن الأكل على المائدة ليست سنة1
أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ خَالَتِي بِنْتُ الْحَارِثِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا
ذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه1
تَجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أَوْ تَتَفَرَّقُونَ
ذكر الزجر عن أكل المرء بشماله ومشيه في النعل الواحدة1
نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
ذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب1
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
ذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه1
كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ
ذكر الزجر عن إعطاء المرء بشماله شيئا من الأشياء وكذلك الأخذ بها1
نَهَى أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ شَيْئًا أَوْ يَأْخُذَ بِهَا
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبْ بِهَا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من طيب الغداء في أسبابه1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
ذكر الزجر عن القران في الأكل إذا كان المأكول فيه قلة وحاجتهم إليه شديدة2
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا فَيَقُولُ : لَا تُقَارِنُوا ؛
مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ مِنْ تَمْرٍ فَلَا يَقْرِنْ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
كُنْتُ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرِ عَجْوَةٍ
ذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمن والإكثار فيه من أمارة أضدادهم1
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
ذكر السبب الذي من أجله قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
ذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به1
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
ذكر الخبر الدال على أن المرء يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره1
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
ذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين2
الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله1
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
ذكر إباحة قطع المرء الأشياء التي تؤكل ضد قول من كرهه1
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ مِنْ تَبُوكَ
ذكر الخبر الدال على أن الجبن الذي أكله المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من عمل المسلمين1
إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ
ذكر الإباحة للمرء أن يأكل أو يشرب وهو قائم1
كُنَّا نَشْرَبُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ قِيَامٌ
ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الطعام وهو قائم1
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِقِدْرٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ فِيهَا لَحْمٌ يُطْبَخُ
ذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعام إذ البركة تنزل وسطه1
الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ
ذكر الإباحة للمرء أن يجمع في أكله بين الشيئين من المأكول1
كَانَ يَجْمَعُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
ذكر البيان بأن قول عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع البطيخ بالرطب أرادت به أنه كان يأكلهما معا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
كَانَ يَأْكُلُ الطَّبِيخَ أَوِ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الآكل لئلا يتركها للشيطان1
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطِ الْأَذَى عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا
ذكر الأمر بغمس الذباب في المرقة إذا وقع فيها ثم الإخراج والانتفاع بتلك المرقة1
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون أكله بأصابعه الثلاث1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
ذكر ما يستحب للمرء لعق الأصبع عند الأكل ضد قول من كرهه تقذرة1
كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
ذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للأكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره1
إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا
باب ما يجوز أكله وما لا يجوز
ذكر الخبر المدحض قول من كره من المتصوفة أكل العسل والحلوى مخافة أن لا يقوم بشكره1
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ
ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الدجاج ضد قول من زعم أن ذلك من الإسراف1
كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَدَعَا بِمَائِدَةٍ وَعَلَيْهَا لَحْمُ دَجَاجٍ
ذكر إباحة أكل المرء لحوم الطيور التي قد اصطيدت1
أَكَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الجراد إذا لم يتقذره1
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ سِتَّ غَزَوَاتٍ
ذكر البيان بأن كل من قذفه البحر من الميتة أو ما اصطيد منه مما لا يعيش إلا فيه ميتة حلال أكله وإن باينت خلقها خلقة الحوت2
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَاكِبٍ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكل مما حمله أهل ذلك الجيش من العنبر الذي قذفه البحر لهم1
هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ ، فَهَلْ مِنْ لَحْمِهِ مَعَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونَا
ذكر الخبر الدال على أن ما قذفه البحر مما لا يعيش إلا فيه حوت كله وإن كانت خلقها متباينة لخلقة الحوت1
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ
ذكر البيان بأن العرب كانت تسمي ما قذفه البحر حوتا وإن لم يكن يشبه خلقته خلقة الحوت1
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ ، فَأ…
ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب ما لم يتقذرها1
لَا ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب إذا لم يتقذرها3
كُلُوا ؛ فَإِنَّهُ حَلَالٌ ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي
لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ
ذكر العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب1
لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
ذكر الخبر المدحض قول من كره أكل لحوم الخيل1
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ
ذكر الأمر بأكل لحوم الخيل ضد قول من كرهه1
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلُحُومِ الْخَيْلِ
ذكر إباحة أكل المرء لحوم الخيل ضد قول من كرهه1
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ
ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الخيل1
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ
ذكر الزجر عن أكل لحوم البغال1
أَنَّهُمْ ذَبَحُوا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
ذكر الزجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية1
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية1
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
ذكر البيان بأن القوم كانوا محتاجين إلى أكل لحوم الحمر الأهلية لما نهاهم المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أكلها2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ
مَنْ هَذَا السَّائِقُ ؟ قَالُوا : عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ
ذكر الأمر بمجانبة لحوم الحمر الأهلية عند الأكل1
أَكْفِئُوا الْقُدُورَ
ذكر الزجر عن أكل ذي الأنياب من السباع1
أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
ذكر الخبر المدحض قول من أباح أكل بعض ذي الأنياب من السباع1
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ذكر الزجر عن أكل كل ذي مخلب وناب من الطير والسباع1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
ذكر الخبر الدال على أن الأمر ليس بإباحة على العموم بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف1
لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن1
دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
ذكر الإخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخوله في المتصدقين عليه1
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر1
ادْعُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي
ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم1
مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ
ذكر الزجر عن أن يثوي الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه1
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به1
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا
ذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها2
ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ
إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا
ذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها1
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ
ذكر الزجر عن ترك المرء إجابة الدعوة وإن كان المدعو إليه تافها1
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ
ذكر إباحة إجابة المرء إذا دعي على الشيء الطفيف1
أَنَّ خَيَّاطًا بِالْمَدِينَةِ دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
ذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا
ذكر الإباحة للتقي الفاضل أن يأكل في بيت من هو دونه في التقى والفضل1
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا
ذكر إباحة دعاء الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام1
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
ذكر ما يدعو الضيف لمن أكل من طعامهم1
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته1
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير1
خُذُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا
ذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوة وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت1
إِنَّ هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ
ذكر الإباحة للمرء إذا دعي إلى ضيافة أن يستدعي من المضيف ذهاب غيره معه إذا علم عدم كراهية المضيف لذلك1
أَنَّ رَجُلًا فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يستعمل هذا الفعل بعائشة وحدها دون غيرها من أمته1
أَتَأْذَنُ لِي فِي سَادِسٍ
ذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
ذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب1
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
ذكر استحباب اجتماع الإخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة1
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ
باب العقيقة
ذكر الأمر لمن عق عن ولده أن يخلق رأسه في ذلك اليوم بعد الحلق1
اجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقًا
ذكر عقيقة المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ابني ابنته رضي الله عنهما وعن أمهما وعن أبيهما وقد فعل1
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ بِكَبْشَيْنِ
ذكر البيان بأن قول أنس بكبشين أراد به عن كل واحد منهما1
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
ذكر اليوم الذي يعق فيه عن الصبي1
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ يَوْمَ السَّابِعِ وَسَمَّاهُمَا
ذكر وصف العقيقة عن الذكور والإناث1
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لَا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَوْ إِنَاثًا
ذكر البيان بأن الشاتين إذا عق بهما عن الصبي يجب أن تكونا مثلين1
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ