حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5249
5254
ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الآكل لئلا يتركها للشيطان

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطِ الْأَذَى عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، وَأَسْلِتُوا الصَّحْفَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يُدْرَى فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ تَكُونُ الْبَرَكَةُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو زرعة الرازي
    حماد أحفظ
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 115) برقم: (5361) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 54) برقم: (5254) ، (12 / 56) برقم: (5257) والنسائي في "الكبرى" (6 / 266) برقم: (6750) ، (6 / 266) برقم: (6749) وأبو داود في "سننه" (3 / 430) برقم: (3840) والترمذي في "جامعه" (3 / 396) برقم: (1928) والدارمي في "مسنده" (2 / 1289) برقم: (2063) ، (2 / 1291) برقم: (2066) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 278) برقم: (14733) وأحمد في "مسنده" (5 / 2522) برقم: (12088) ، (5 / 2710) برقم: (12955) ، (6 / 2985) برقم: (14238) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 63) برقم: (3313) ، (6 / 109) برقم: (3378) ، (6 / 439) برقم: (3819) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 400) برقم: (1352) والبزار في "مسنده" (13 / 270) برقم: (6817) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 387) برقم: (24935) ، (12 / 390) برقم: (24945) والترمذي في "الشمائل" (1 / 95) برقم: (138) والطبراني في "الأوسط" (4 / 56) برقم: (3600) والطبراني في "الصغير" (1 / 279) برقم: (459)

الشواهد47 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٠٠) برقم ١٣٥٢

كَانَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ [وفي رواية : كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ إِذَا أَكَلَ(٢)] [وفي رواية : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ(٣)] ، وَقَالَ : إِذَا سَقَطَتِ [وفي رواية : إِذَا مَا وَقَعَتْ(٤)] اللُّقْمَةُ مِنْ أَحَدِكُمْ [وفي رواية : لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ(٥)] فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ [وفي رواية : وَلْيَمْسَحْ(٦)] عَنْهَا الْأَذَى [وفي رواية : مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى(٧)] [وفي رواية : فَلْيَمْسَحْ عَنْهَا التُّرَابَ ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ(٨)] وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، قَالَ : فَكَانَ يَأْمُرُنَا [وفي رواية : وَأَمَرَنَا(٩)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٠)] أَنْ نَسْلِتَ الصَّحْفَةَ [وفي رواية : وَلْيَسْلُتِ الصَّحْفَةَ(١١)] [وفي رواية : وَأَسْلِتُوا الصَّحْفَةَ(١٢)] [وفي رواية : أَمَرَنَا أَنْ نَسْلِتَ الْقَصْعَةَ(١٣)] وَيَقُولُ : إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ(١٤)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّكُمْ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١٧)] [لَا تَدْرُونَ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يُدْرَى(١٩)] [فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ(٢٠)] [وفي رواية : فِي أَيَّتِهِنَّ(٢١)] [تَكُونُ(٢٢)] [الْبَرَكَةُ(٢٣)] [وفي رواية : عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا عَلَيْهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٣٦١·سنن أبي داود٣٨٤٠·مسند أحمد١٢٠٨٨١٤٢٣٨·مسند الدارمي٢٠٦٦·صحيح ابن حبان٥٢٥٤٥٢٥٧·المعجم الأوسط٣٦٠٠·المعجم الصغير٤٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٣٥٢٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٣٣·مسند البزار٦٨١٧·السنن الكبرى٦٧٤٩٦٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨١٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٩٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٨·
  3. (٣)مسند الدارمي٢٠٦٣·المعجم الأوسط٣٦٠٠·المعجم الصغير٤٥٩·
  4. (٤)جامع الترمذي١٩٢٨·مسند أحمد١٤٢٣٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٣٦١·سنن أبي داود٣٨٤٠·جامع الترمذي١٩٢٨·مسند أحمد١٢٠٨٨١٢٩٥٥١٤٢٣٨·مسند الدارمي٢٠٦٦·صحيح ابن حبان٥٢٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٣٣·السنن الكبرى٦٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٣٣٣٧٨٣٨١٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٠٨٨·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٨·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٠٦٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٣٦١·سنن أبي داود٣٨٤٠·جامع الترمذي١٩٢٨·مسند أحمد١٤٢٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٣·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٣٦١·سنن أبي داود٣٨٤٠·مسند أحمد١٢٠٨٨١٤٢٣٨·مسند الدارمي٢٠٦٦·صحيح ابن حبان٥٢٥٤٥٢٥٧·المعجم الأوسط٣٦٠٠·المعجم الصغير٤٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٣٥٢٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٣٣·مسند البزار٦٨١٧·السنن الكبرى٦٧٤٩٦٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨١٩·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٢٥٤·
  13. (١٣)السنن الكبرى٦٧٥٠·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣١٣·
  15. (١٥)جامع الترمذي١٩٢٨·مسند أحمد١٤٢٣٨·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٣٦١·مسند أحمد١٢٩٥٥·السنن الكبرى٦٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٢٥٤·المعجم الأوسط٣٦٠٠·المعجم الصغير٤٥٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٣٦١·جامع الترمذي١٩٢٨·مسند أحمد١٢٩٥٥١٤٢٣٨·السنن الكبرى٦٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٢٥٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٣٦١٥٣٦٣·جامع الترمذي١٩٢٨·مسند أحمد١٢٩٥٥١٤٢٣٨·صحيح ابن حبان٥٢٥٤·السنن الكبرى٦٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٨·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٣٦٠٠·المعجم الصغير٤٥٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٢٥٤·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٥٣٦١٥٣٦٣·جامع الترمذي١٩٢٨·مسند أحمد١٢٩٥٥١٤٢٣٨·صحيح ابن حبان٥٢٥٤·المعجم الأوسط٣٦٠٠·المعجم الصغير٤٥٩·السنن الكبرى٦٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٥٢·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٤٥·
مقارنة المتون79 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5249
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
سَقَطَتْ(المادة: سقطت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

فَلْيُمِطِ(المادة: فليمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

الْأَذَى(المادة: الأذى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى يُرِيدُ الشَّعْرَ وَالنَّجَاسَةَ وَمَا يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ ، يُحْلَقُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كَالشَّوْكِ وَالْحَجَرِ وَالنَّجَاسَةِ وَنَحْوِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مُؤْذٍ فِي النَّارِ وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤْذِي النَّاسَ فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ كُلَّ مُؤْذٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ يُجْعَلُ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لِأَهْلِهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَالَ " كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ فِي آذِيِّ الْمَاءِ " الْآذِيُّ - بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ - : الْمَوْجُ الشَّدِيدُ . وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِي . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ : " تَلْتَطِمُ أَوَاذِيَّ أَمْوَاجِهَا " .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْأَمْرِ بِأَكْلِ اللُّقْمَةِ إِذَا سَقَطَتْ مِنْ يَدَيِ الْآكِلِ لِئَلَّا يَتْرُكَهَا لِلشَّيْطَانِ 5254 5249 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطِ الْأَذَى عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، وَأَسْلِتُوا الصَّحْفَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يُدْرَى فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ تَكُونُ الْبَرَكَةُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث