وَعَنْ أَنَسٍ ،
أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ
وَعَنْ أَنَسٍ ،
أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 115) برقم: (5361) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 54) برقم: (5254) ، (12 / 56) برقم: (5257) والنسائي في "الكبرى" (6 / 266) برقم: (6750) ، (6 / 266) برقم: (6749) وأبو داود في "سننه" (3 / 430) برقم: (3840) والترمذي في "جامعه" (3 / 396) برقم: (1928) والدارمي في "مسنده" (2 / 1289) برقم: (2063) ، (2 / 1291) برقم: (2066) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 278) برقم: (14733) وأحمد في "مسنده" (5 / 2522) برقم: (12088) ، (5 / 2710) برقم: (12955) ، (6 / 2985) برقم: (14238) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 63) برقم: (3313) ، (6 / 109) برقم: (3378) ، (6 / 439) برقم: (3819) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 400) برقم: (1352) والبزار في "مسنده" (13 / 270) برقم: (6817) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 387) برقم: (24935) ، (12 / 390) برقم: (24945) والترمذي في "الشمائل" (1 / 95) برقم: (138) والطبراني في "الأوسط" (4 / 56) برقم: (3600) والطبراني في "الصغير" (1 / 279) برقم: (459)
كَانَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ [وفي رواية : كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ إِذَا أَكَلَ(٢)] [وفي رواية : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ(٣)] ، وَقَالَ : إِذَا سَقَطَتِ [وفي رواية : إِذَا مَا وَقَعَتْ(٤)] اللُّقْمَةُ مِنْ أَحَدِكُمْ [وفي رواية : لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ(٥)] فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ [وفي رواية : وَلْيَمْسَحْ(٦)] عَنْهَا الْأَذَى [وفي رواية : مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى(٧)] [وفي رواية : فَلْيَمْسَحْ عَنْهَا التُّرَابَ ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ(٨)] وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ، قَالَ : فَكَانَ يَأْمُرُنَا [وفي رواية : وَأَمَرَنَا(٩)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٠)] أَنْ نَسْلِتَ الصَّحْفَةَ [وفي رواية : وَلْيَسْلُتِ الصَّحْفَةَ(١١)] [وفي رواية : وَأَسْلِتُوا الصَّحْفَةَ(١٢)] [وفي رواية : أَمَرَنَا أَنْ نَسْلِتَ الْقَصْعَةَ(١٣)] وَيَقُولُ : إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ(١٤)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّكُمْ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١٧)] [لَا تَدْرُونَ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَا يُدْرَى(١٩)] [فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ(٢٠)] [وفي رواية : فِي أَيَّتِهِنَّ(٢١)] [تَكُونُ(٢٢)] [الْبَرَكَةُ(٢٣)] [وفي رواية : عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا عَلَيْهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ(٢٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ
[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ
( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ
[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً
1063 - ( 3819 3818 ) - وَعَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ . ، ، ،