حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5298
5303
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ :

مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا ، فَقَالَ : انْزِلْ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالَ : فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ فَأَكَلُوهُ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ بِتَمْرٍ قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَيُقَلِّبُهُ ، وَضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ جَاؤُوهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن بسر بن أبي بسر القيسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن بسر بن أبي بسر القيسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  2. 02
    يزيد بن خمير الرحبي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 122) برقم: (5385) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 109) برقم: (5302) ، (12 / 110) برقم: (5303) ، (12 / 110) برقم: (5304) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 45) برقم: (3012) ، (9 / 66) برقم: (3037) ، (9 / 67) برقم: (3038) ، (9 / 69) برقم: (3039) ، (9 / 100) برقم: (3071) والحاكم في "مستدركه" (4 / 107) برقم: (7177) والنسائي في "الكبرى" (6 / 265) برقم: (6747) ، (6 / 265) برقم: (6748) ، (6 / 311) برقم: (6890) ، (9 / 117) برقم: (10074) ، (9 / 118) برقم: (10076) وأبو داود في "سننه" (3 / 392) برقم: (3726) ، (3 / 428) برقم: (3832) والترمذي في "جامعه" (5 / 535) برقم: (3934) والدارمي في "مسنده" (2 / 1286) برقم: (2060) وابن ماجه في "سننه" (4 / 440) برقم: (3441) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 274) برقم: (14713) وأحمد في "مسنده" (7 / 3964) برقم: (17882) ، (7 / 3964) برقم: (17885) ، (7 / 3965) برقم: (17887) ، (7 / 3966) برقم: (17892) ، (7 / 3966) برقم: (17893) ، (7 / 3969) برقم: (17904) والطيالسي في "مسنده" (2 / 608) برقم: (1377) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 182) برقم: (507) والبزار في "مسنده" (8 / 426) برقم: (3492) ، (8 / 428) برقم: (3494) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 414) برقم: (30497)

الشواهد34 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٧٤) برقم ١٤٧١٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِأَبِيهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا [وفي رواية : فَلَمَّا رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ(١)] فَقَالَ : انْزِلْ عَلَيَّ [وفي رواية : عِنْدِي(٢)] ، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَنَزَلَ عِنْدَهُ(٣)] فَأُتِيَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ أَوْ بِحَيْسٍ(٤)] [وفي رواية : فَقَرَّبْنَا لَهُ طَعَامًا وَرُطَبَةً(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ ، فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ(٦)] [وفي رواية : فَقَرَّبَتْ أُمِّي طَعَامًا إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ(٧)] ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَضَعُ [وفي رواية : وَيَضَعُ(٨)] النَّوَى عَلَى ظَهْرِ السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى أَوْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ [وفي رواية : نزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي قَالَ : فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ ، فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(٩)] [وفي رواية : وَجَمَعَ أَبُو دَاوُدَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى فَقَلَبَهَا(١٠)] [وفي رواية : جَمَعَ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١١)] [وفي رواية : يَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١٢)] [قَالَ شُعْبَةُ : هُوَ ظَنِّي ، وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ : إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ .(١٣)] [وفي رواية : وَأَلْقَى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : وَيُلْقِي النَّوَى بِأُصْبُعَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : - وَصَفَ شُعْبَةُ : أَنَّهُ وَضَعَ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ثُمَّ رَمَى بِهَا -(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيْسَةٍ وَسَوِيقٍ فَأَكَلَهُ ، وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى - وَصَفَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى بِظَهْرِهِمَا - مِنْ فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ عَلَى ظَهْرِهِمَا(١٨)] ، قَالَ : وَصُنِعَ لَهُ طَعَامٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ سَوِيقٍ فَشَرِبَ مِنْهُ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَحَيْسٍ فَأَكَلَ ، وَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ(١٩)] ثُمَّ أَعْطَاهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ [ وفي رواية : قَالَ : فَأَكَلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ ، قَالَ : فَشَرِبَ ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا أَكَلَ أَلْقَى النَّوَاةَ ] [وفي رواية : قَالَتْ أُمِّي لِأَبِي : لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَدَعَوْتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَدَعَوْنَاهُ(٢١)] [، قَالَ : فَفَعَلْنَا ، فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدَةً(٢٢)] [وفي رواية : ثَرِيدًا(٢٣)] [بِسَمْنٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَهَا ، وَجَمَعَتْهَا لَهُ(٢٤)] [لِتَكُونَ أَوْثَرَ لَهُ(٢٥)] [، فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَاهَا لَهُ ، قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ، فَلَمَّا فَرَغَ(٢٦)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمْنَا زُبْدًا وَتَمْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ تَمْرًا وَزُبْدًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ أَبِي لِأُمِّي : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً ، وَقَالَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُ ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ ،(٢٩)] [وفي رواية : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً تُقَلَّلُ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّلُهَا ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَحْوِهَا ،(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا ،(٣٣)] [فَلَمَّا طَعِمُوا(٣٤)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا ، وَوَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ، ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَنَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٥)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِي تَمْرًا تُعَلِّلُهُ ، وَطَبَخَتْ لَهُ ، وَسَقَيْنَاهُمْ ، فَنَفِدَ الْقَدَحُ ، فَجِئْتُ بِقَدَحٍ آخَرَ ، وَكُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَأَبِي قَاعِدَيْنِ ، إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : أَلَا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنُطْعِمَكَ شَيْئًا ، وَتَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَعِمَ(٣٧)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا ، فَقَالَ : انْزِلْ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالَ : فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ فَأَكَلُوهُ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ بِتَمْرٍ قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَيُقَلِّبُهُ ، وَضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ جَاؤُوهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٨)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا - وَلَوَى أَبُو دَاوُدَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى - كَمَا يَرْمِي بِالنَّوَاةِ فَوْقَ إِصْبَعِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ سَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٩)] ، فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ أَوْ يَرْتَحِلَ فَقَالَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً لَنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا ،(٤١)] [صَبَبْنَاهَا صَبًّا ، فَجَلَسَ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا أَوْ تَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمْ قَرْنُ شَعَرٍ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ ، فَقَالَ : أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَذَكَرَ حَيْسًا أَتَاهُ بِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ فَنَاوَلَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ ، فَأَكَلَ تَمْرًا فَجَعَلَ يُلْقِي النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ فَقَالَ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَامَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : قُلْنَا(٤٥)] : [أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ،(٤٦)] ادْعُ لَنَا [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِي(٤٧)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ [وفي رواية : فِي رِزْقِهِمْ(٤٨)] وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ حَتَّى تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَارْزُقْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، فَارْحَمْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ(٥١)] [وفي رواية : وَبَارِكْ لَهُمْ وَارْزُقْهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبِي ، وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ : ادْعُ اللَّهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٥٤)] [وفي رواية : النَّبِيِّ(٥٥)] [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ ، فَجَاءَ مَعِي ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَسْرَعْتُ ، فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحَّبَا بِهِ ، وَوَضَعْنَا ] [وفي رواية : وَوَضَعَا(٥٦)] [لَهُ قَطِيفَةً كَانَتْ عِنْدَنَا زِئْبِرِيَّةً(٥٧)] [وفي رواية : زُبَيْرِيَّةً(٥٨)] [فَقَعَدَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ أَبِي لِأُمِّي : هَاتِ(٥٩)] [وفي رواية : هَاتِي(٦٠)] [طَعَامَكِ ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ ، قَدْ عَصَدَتْهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ، فَوَضَعْتُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَوُضِعَتْ(٦٢)] [بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا » فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ(٦٣)] [وفي رواية : أَقْبَلَ أَبِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَا الْمَنْزِلَ ، وَأَخَذَ أَبِي قَطِيفَةً لَنَا قَدْ كَانَتْ مَرَّةً حَمْرَاءَ ، فَوَطَّأَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِأُخْتِي بُهَيْمَةَ : غَدِّينَا ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا حَيْسٌ ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : يَا أَبَا صَفْوَانَ ، وَمَا الْحَيْسُ ؟ قَالَ : أَقِطٌ وَسَمْنٌ وَتَمْرٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشَارَ إِلَى وَسَطِ الْقَصْعَةِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ - : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَلَا أَحْسَبُ الْقَصْعَةَ نَقَصَتْ شَيْئًا(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·مسند البزار٣٤٩٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٨٩٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٩٠٤·
  6. (٦)مسند البزار٣٤٩٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٩٠٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٨٣٢·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٨·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٠٦٠·السنن الكبرى٦٧٤٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٦٧٤٧·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٤٩٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٨٨٥·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٦٨٩٠·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٣٧٧·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٣٤٤١·
  42. (٤٢)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٣٧٢٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٨٦٨٩٠·الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  50. (٥٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى١٠٠٧٦·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٥٣٠٣٥٣٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·مسند البزار٣٤٩٢٣٤٩٣·مسند الطيالسي١٣٧٧·السنن الكبرى٦٧٤٧·الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  58. (٥٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  60. (٦٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·الأحاديث المختارة٣٠١٢٣٠٣٩·
  63. (٦٣)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٣٠٧١·
مقارنة المتون109 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5298
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِحَيْسٍ(المادة: بحيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَسَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِحَيْسٍ هُوَ الطَّعَامُ الْمُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ . وَقَدْ يُجْعَلُ عِوَضَ الْأَقِطِ الدَّقِيقُ ، أَوِ الْفَتِيتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحَيْسِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ " لَا يُحِبُّنَا اللُّكَعُ وَلَا الْمَحْيُوسُ " الْمَحْيُوسُ : الَّذِي أَبُوهُ عَبْدٌ وَأُمُّهُ أَمَةٌ . كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَيْسِ .

لسان العرب

[ حيس ] حيس : الْحَيْسُ : الْخَلْطُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْحَيْسُ . وَالْحَيْسُ : الْأَقِطُ يُخْلَطُ بِالتَّمْرِ وَالسَّمْنِ ، وَحَاسَهُ يَحِيسُهُ حَيْسًا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : التَّمْرُ وَالسَّمْنُ مَعًا ثُمَّ الْأَقِطْ الْحَيْسُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَخْتَلِطْ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بَحَيْسٍ ؛ قَالَ : هُوَ الطَّعَامُ الْمُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ ، وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، وَقَدْ يُجْعَلُ عِوَضَ الْأَقِطِ الدَّقِيقُ وَالْفَتِيتُ . وَحَيَّسَهُ : خَلَطَهُ وَاتَّخَذَهُ ؛ قَالَ هُنَيُّ بْنُ أَحْمَرَ الْكِنَانِيُّ ، وَقِيلَ هُوَ لِزُرَافَةَ الْبَاهِلِيِّ : هَلْ فِي الْقَضِيَّةِ أَنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ وَأَمِنْتُمُ ، فَأَنَا الْبَعِيدُ الْأَجْنَبُ ؟ وَإِذَا الْكَتَائِبُ بِالشَّدَائِدِ مَرَّةً جَحَرَتْكُمُ ، فَأَنَا الْحَبِيبُ الْأَقْرَبُ ؟ وَلِجُنْدَبٍ سَهْلُ الْبِلَادُ وَعَذْبُهَا وَلِيَ الْمِلَاحُ وَحَزْنُهُنَّ الْمُجْدِبُ ! وَإِذَا تَكُونُ كَرِيهَةٌ أُدْعَى لَهَا وَإِذَا يُحَاسُ الْحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ ! عَجَبًا لِتِلْكَ قَضِيَّةً ، وَإِقَامَتِي فِيكُمْ عَلَى تِلْكَ الْقَضِيَّةِ أَعْجَبُ ! هَذَا لَعَمْرُكُمُ الصَّغَارُ بِعَيْنِهِ لَا أُمَّ لِي ، إِنْ كَانَ ذَاكَ ، وَلَا أَبُ وَالْحَيْسُ : التَّمْرُ الْبَرْنِيُّ وَالْأَقِطُ يُدَقَّانِ وَيُعْجَنَانِ بِالسَّمْنِ عَجْنًا شَدِيدًا حَتَّى يَنْدُرَ النَّوَى مِنْهُ نَوَاةً نَوَاةً ثُمَّ يُسَوَّى كَالثَّرِيدِ ، وَهِيَ الْوَطْبَةُ أَيْضًا ، إِلَّا أَنَّ الْحَيْسَ رُبَّمَا جُعِلَ فِيهِ السَّوِيقُ ، وَأَمَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَ دَارَ بُسْرٍ كَانَ رَاكِبًا بَغْلَتَهُ 5303 5298 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا ، فَقَالَ : انْزِلْ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالَ : فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ فَأَكَلُوهُ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ بِتَمْرٍ قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَيُقَلِّبُهُ ، وَضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ جَاؤُوهُ بِشَرَاب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث