أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ( ح ) . قَالَ سُلَيْمَانُ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَا : ثَنَا صَدَقَةُ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ ابْنِ بُسْرٍ قَالَ :
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً لَنَا ج٩ / ص٦٧صَبَبْنَاهَا صَبًّا ، فَجَلَسَ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا أَوْ تَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمْ قَرْنُ شَعَرٍ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ ، فَقَالَ : أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لَنَا ، قَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ حَتَّى تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ