حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 21
3012
أزهر بن عبد الله الحرازي عن عبد الله بن بسر

أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ :

قَالَتْ أُمِّي : لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَدَعَوْنَاهُ ؟ فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدًا بِسَمْنٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَنَا وَجَمَعَتْهَا لَهُ لِتَكُونَ أَوْثَرَ لَهُ ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَا لَهُ مَا ، فَقَالَ : خُذُوا بِسْمِ اللهِ ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن بسر بن أبي بسر القيسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن بسر بن أبي بسر القيسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  2. 02
    أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    صفوان بن عمرو السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة155هـ
  4. 04
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    حيوة المقرئ
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  8. 08
    الوفاة440هـ
  9. 09
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 122) برقم: (5385) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 109) برقم: (5302) ، (12 / 110) برقم: (5303) ، (12 / 110) برقم: (5304) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 45) برقم: (3012) ، (9 / 66) برقم: (3037) ، (9 / 67) برقم: (3038) ، (9 / 69) برقم: (3039) ، (9 / 100) برقم: (3071) والحاكم في "مستدركه" (4 / 107) برقم: (7177) والنسائي في "الكبرى" (6 / 265) برقم: (6747) ، (6 / 265) برقم: (6748) ، (6 / 311) برقم: (6890) ، (9 / 117) برقم: (10074) ، (9 / 118) برقم: (10076) وأبو داود في "سننه" (3 / 392) برقم: (3726) ، (3 / 428) برقم: (3832) والترمذي في "جامعه" (5 / 535) برقم: (3934) والدارمي في "مسنده" (2 / 1286) برقم: (2060) وابن ماجه في "سننه" (4 / 440) برقم: (3441) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 274) برقم: (14713) وأحمد في "مسنده" (7 / 3964) برقم: (17882) ، (7 / 3964) برقم: (17885) ، (7 / 3965) برقم: (17887) ، (7 / 3966) برقم: (17892) ، (7 / 3966) برقم: (17893) ، (7 / 3969) برقم: (17904) والطيالسي في "مسنده" (2 / 608) برقم: (1377) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 182) برقم: (507) والبزار في "مسنده" (8 / 426) برقم: (3492) ، (8 / 428) برقم: (3494) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 414) برقم: (30497)

الشواهد34 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٧٤) برقم ١٤٧١٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِأَبِيهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا [وفي رواية : فَلَمَّا رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ(١)] فَقَالَ : انْزِلْ عَلَيَّ [وفي رواية : عِنْدِي(٢)] ، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَنَزَلَ عِنْدَهُ(٣)] فَأُتِيَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ أَوْ بِحَيْسٍ(٤)] [وفي رواية : فَقَرَّبْنَا لَهُ طَعَامًا وَرُطَبَةً(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ ، فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ(٦)] [وفي رواية : فَقَرَّبَتْ أُمِّي طَعَامًا إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ(٧)] ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَضَعُ [وفي رواية : وَيَضَعُ(٨)] النَّوَى عَلَى ظَهْرِ السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى أَوْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ [وفي رواية : نزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي قَالَ : فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ ، فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(٩)] [وفي رواية : وَجَمَعَ أَبُو دَاوُدَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى فَقَلَبَهَا(١٠)] [وفي رواية : جَمَعَ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١١)] [وفي رواية : يَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١٢)] [قَالَ شُعْبَةُ : هُوَ ظَنِّي ، وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ : إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ .(١٣)] [وفي رواية : وَأَلْقَى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : وَيُلْقِي النَّوَى بِأُصْبُعَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : - وَصَفَ شُعْبَةُ : أَنَّهُ وَضَعَ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ثُمَّ رَمَى بِهَا -(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيْسَةٍ وَسَوِيقٍ فَأَكَلَهُ ، وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى - وَصَفَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى بِظَهْرِهِمَا - مِنْ فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ عَلَى ظَهْرِهِمَا(١٨)] ، قَالَ : وَصُنِعَ لَهُ طَعَامٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ سَوِيقٍ فَشَرِبَ مِنْهُ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَحَيْسٍ فَأَكَلَ ، وَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ(١٩)] ثُمَّ أَعْطَاهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ [ وفي رواية : قَالَ : فَأَكَلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ ، قَالَ : فَشَرِبَ ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا أَكَلَ أَلْقَى النَّوَاةَ ] [وفي رواية : قَالَتْ أُمِّي لِأَبِي : لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَدَعَوْتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَدَعَوْنَاهُ(٢١)] [، قَالَ : فَفَعَلْنَا ، فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدَةً(٢٢)] [وفي رواية : ثَرِيدًا(٢٣)] [بِسَمْنٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَهَا ، وَجَمَعَتْهَا لَهُ(٢٤)] [لِتَكُونَ أَوْثَرَ لَهُ(٢٥)] [، فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَاهَا لَهُ ، قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ، فَلَمَّا فَرَغَ(٢٦)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمْنَا زُبْدًا وَتَمْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ تَمْرًا وَزُبْدًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ أَبِي لِأُمِّي : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً ، وَقَالَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُ ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ ،(٢٩)] [وفي رواية : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً تُقَلَّلُ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّلُهَا ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَحْوِهَا ،(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا ،(٣٣)] [فَلَمَّا طَعِمُوا(٣٤)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا ، وَوَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ، ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَنَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٥)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِي تَمْرًا تُعَلِّلُهُ ، وَطَبَخَتْ لَهُ ، وَسَقَيْنَاهُمْ ، فَنَفِدَ الْقَدَحُ ، فَجِئْتُ بِقَدَحٍ آخَرَ ، وَكُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَأَبِي قَاعِدَيْنِ ، إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : أَلَا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنُطْعِمَكَ شَيْئًا ، وَتَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَعِمَ(٣٧)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا ، فَقَالَ : انْزِلْ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالَ : فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ فَأَكَلُوهُ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ بِتَمْرٍ قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَيُقَلِّبُهُ ، وَضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ جَاؤُوهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٨)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا - وَلَوَى أَبُو دَاوُدَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى - كَمَا يَرْمِي بِالنَّوَاةِ فَوْقَ إِصْبَعِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ سَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٩)] ، فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ أَوْ يَرْتَحِلَ فَقَالَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً لَنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا ،(٤١)] [صَبَبْنَاهَا صَبًّا ، فَجَلَسَ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا أَوْ تَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمْ قَرْنُ شَعَرٍ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ ، فَقَالَ : أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَذَكَرَ حَيْسًا أَتَاهُ بِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ فَنَاوَلَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ ، فَأَكَلَ تَمْرًا فَجَعَلَ يُلْقِي النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ فَقَالَ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَامَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : قُلْنَا(٤٥)] : [أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ،(٤٦)] ادْعُ لَنَا [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِي(٤٧)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ [وفي رواية : فِي رِزْقِهِمْ(٤٨)] وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ حَتَّى تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَارْزُقْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، فَارْحَمْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ(٥١)] [وفي رواية : وَبَارِكْ لَهُمْ وَارْزُقْهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبِي ، وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ : ادْعُ اللَّهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٥٤)] [وفي رواية : النَّبِيِّ(٥٥)] [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ ، فَجَاءَ مَعِي ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَسْرَعْتُ ، فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحَّبَا بِهِ ، وَوَضَعْنَا ] [وفي رواية : وَوَضَعَا(٥٦)] [لَهُ قَطِيفَةً كَانَتْ عِنْدَنَا زِئْبِرِيَّةً(٥٧)] [وفي رواية : زُبَيْرِيَّةً(٥٨)] [فَقَعَدَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ أَبِي لِأُمِّي : هَاتِ(٥٩)] [وفي رواية : هَاتِي(٦٠)] [طَعَامَكِ ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ ، قَدْ عَصَدَتْهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ، فَوَضَعْتُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَوُضِعَتْ(٦٢)] [بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا » فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ(٦٣)] [وفي رواية : أَقْبَلَ أَبِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَا الْمَنْزِلَ ، وَأَخَذَ أَبِي قَطِيفَةً لَنَا قَدْ كَانَتْ مَرَّةً حَمْرَاءَ ، فَوَطَّأَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِأُخْتِي بُهَيْمَةَ : غَدِّينَا ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا حَيْسٌ ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : يَا أَبَا صَفْوَانَ ، وَمَا الْحَيْسُ ؟ قَالَ : أَقِطٌ وَسَمْنٌ وَتَمْرٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشَارَ إِلَى وَسَطِ الْقَصْعَةِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ - : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَلَا أَحْسَبُ الْقَصْعَةَ نَقَصَتْ شَيْئًا(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·مسند البزار٣٤٩٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٨٩٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٩٠٤·
  6. (٦)مسند البزار٣٤٩٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٩٠٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٨٣٢·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٨·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٠٦٠·السنن الكبرى٦٧٤٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٦٧٤٧·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٤٩٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٨٨٥·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٦٨٩٠·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٣٧٧·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٣٤٤١·
  42. (٤٢)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٣٧٢٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٨٦٨٩٠·الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  50. (٥٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى١٠٠٧٦·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٥٣٠٣٥٣٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·مسند البزار٣٤٩٢٣٤٩٣·مسند الطيالسي١٣٧٧·السنن الكبرى٦٧٤٧·الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  58. (٥٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  60. (٦٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·الأحاديث المختارة٣٠١٢٣٠٣٩·
  63. (٦٣)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٣٠٧١·
مقارنة المتون79 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر21
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَزْهَرُ(المادة: أزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

أَوْثَرَ(المادة: أوثر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ الْمِيثَرَةُ بِالْكَسْرِ : مِفْعَلَةٌ ، مِنَ الْوَثَارَةِ . يُقَالُ : وَثُرَ وَثَارَةً فَهُوَ وَثِيرٌ : أَيْ وَطِيءٌ لَيِّنٌ . وَأَصْلُهَا : مِوْثَرَةٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . وَهِيَ مِنْ مَرَاكِبِ الْعَجَمِ ، تُعْمَلُ مِنْ حَرِيرٍ أَوْ دِيبَاجٍ . وَالْأُرْجُوَانُ : صِبْغٌ أَحْمَرُ ، وَيُتَّخَذُ كَالْفِرَاشِ الصَّغِيرِ وَيُحْشَى بِقُطْنٍ أَوْ صُوفٍ ، يَجْعَلُهَا الرَّاكِبُ تَحْتَهُ عَلَى الرِّحَالِ فَوْقَ الْجِمَالِ . وَيَدْخُلُ فِيهِ مَيَاثِرُ السُّرُوجِ ; لِأَنَّ النَّهْيَ يَشْمَلُ كُلَّ مِيثَرَةٍ حَمْرَاءَ ، سَوَاءٌ كَانَتْ عَلَى رَحْلٍ أَوْ سَرْجٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَ لِعُمَرَ : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْهُ " أَيْ أَوْطَأَ وَأَلْيَنَ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ " مَا أَخَذْتَهَا بَيْضَاءَ غَرِيرَةً ، وَلَا نَصَفًا وَثِيرَةً " .

لسان العرب

[ وثر ] وثر : وَثَرَ الشَّيْءَ وَثْرًا وَوَثَّرَهُ : وَطَّأَهُ . وَقَدْ وَثُرَ - بِالضَّمِّ - وَثَارَةً أَيْ وَطُؤَ ، فَهُوَ وَثِيرٌ ، وَالْأُنْثَى وَثِيرَةٌ . الْوَثِيرُ : الْفِرَاشُ الْوَطِيءُ ، وَكَذَلِكَ الْوِثْرُ - بِالْكَسْرِ . وَكُلُّ شَيْءٍ جَلَسْتَ عَلَيْهِ أَوْ نِمْتَ عَلَيْهِ فَوَجَدْتَهُ وَطِيئًا فَهُوَ وَثِيرٌ ، يُقَالُ : مَا تَحْتَهُ وِثْرٌ وَوِثَارٌ ، وَشَيْءٌ وَثْرٌ وَوَثِرٌ وَوَثِيرٌ ، وَالِاسْمُ الْوِثَارُ وَالْوَثَارُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لِعُمَرَ : لَوِ اتَّخَذَتْ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْهُ ؛ أَيْ أَوْطَأَ وَأَلْيَنَ . وَامْرَأَةٌ وَثِيرَةُ الْعَجِيزَةِ : وَطِيئَتُهَا ، وَالْجَمْعُ وَثَائِرُ وَوِثَارٌ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْوَثِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ الْكَثِيرَةُ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ السَّمِينَةِ الْمُوَافِقَةِ لِلْمُضَاجَعَةِ : إِنَّهَا لَوَثِيرَةٌ ، فَإِذَا كَانَتْ ضَخْمَةَ الْعَجُزِ فَهِيَ وَثِيرَةُ الْعَجُزِ . أَبُو زَيْدٍ : الْوَثَارَةُ كَثْرَةُ الشَّحْمِ ، وَالْوَثَاجَةُ كَثْرَةُ اللَّحْمِ ، قَالَ الْقَطَامِيُّ : وَكَأَنَّمَا اشْتَمَلَ الضَّجِيعُ بِرَيْطَةٍ لَا بَلْ تَزِيدُ وَثَارَةً وَلَيَانًا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : مَا أَخَذْتَهَا بَيْضَاءَ غَرِيرَةً ، وَلَا نَصَفًا وَثِيرَةً . وَالْمِيثَرَةُ : الثَّوْبُ الَّذِي تُجَلَّلُ بِهِ الثِّيَابُ فَيَعْلُوهَا . وَالْمِيثَرَةُ : هَنَةٌ كَهَيْئَةِ الْمِرْفَقَةِ تُتَّخَذُ لِلسَّرْجِ كَالصُّفَّةِ ، وَهِيَ الْمَوَاثِرُ وَالْمَيَاثِرُ - الْأَخِيرَةُ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : لَزِمَ الْبَدَلُ فِيهِ كَمَا لَزِمَ فِي عِيدٍ وَأَعْيَادٍ . التَّهْذِيبُ : وَالْمِيثَرَةُ مِيثَرَةُ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ يُوَطَّآنِ بِهَا .

وَبَارِكْ(المادة: وبارك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَكَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأْدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا نَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ . وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ . وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : " فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ " أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بَوَانِيهَا " الْبَرْكُ : الصَّدْرُ ، وَالْبَوَانِي : أَرْكَانُ الْبِنْيَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " لَا تَقْرَبْهُمْ فَإِنَّ عَلَى أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ " هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبْرُكُ فِيهِ ، أَرَادَ أَنَّهَا تُعْدِي ، كَمَا أَنَّ الْإِبِلَ الصِّحَاحَ إِذَا أُنِيخَتْ فِي مَبَارِكِ الْجَرْبَى جَرِبَتْ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَبْلُغَ مَعَكَ بِهَا بَرْكَ الْغِمَادِ " تُفْتَحُ الْبَاءُ وَتُكْسَرُ ، وَتُضَمُّ الْغَيْنُ وَتُكْسَرُ ، وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْيَمَنِ . وَقِيلَ هُوَ مَوْضِعٌ وَرَاءَ مَكَّةَ بِخَمْسِ لَيَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ : " ابْتَرَكَ النَّاسُ فِي عُثْمَانَ " أَيْ شَتَمُوهُ وَتَنَقَّصُوهُ .

لسان العرب

[ برك ] برك : الْبَرَكَةُ : النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ . وَالتَّبْرِيكُ : الدُّعَاءُ لِلْإِنْسَانِ أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ . يُقَالُ : بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْرِيكًا ، أَيْ قُلْتَ لَهُ : بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ . وَبَارَكَ اللَّهُ الشَّيْءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ : وَضَعَ فِيهِ الْبَرَكَةَ . وَطَعَامٌ بَرِيكٌ : كَأَنَّهُ مُبَارَكٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : الْبَرَكَاتُ السَّعَادَةُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، لِأَنَّ مَنْ أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِمَا أَسْعَدَ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدْ نَالَ السَّعَادَةَ الْمُبَارَكَةَ الدَّائِمَةَ . وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأَدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا أَنَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ ، وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ ، أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَفِيكَ وَعَلَيْكَ وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ مِثْلَ قَاتَلَ وَتَقَاتَلَ ، إِلَّا أَنَّ ( فَاعَلَ ) يَتَعَدَّى ( وتَفَاعَلَ ) لَا يَتَعَدَّى ، وَتَبَرَّكْتُ بِهِ أَيْ تَيَمَّنْتُ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا ; التَّهْذِيبُ : الن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ . 3012 21 - أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ ، <صيغة_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث