وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِأَبِيهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا [وفي رواية : فَلَمَّا رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ(١)] فَقَالَ : انْزِلْ عَلَيَّ [وفي رواية : عِنْدِي(٢)] ، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَنَزَلَ عِنْدَهُ(٣)] فَأُتِيَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ أَوْ بِحَيْسٍ(٤)] [وفي رواية : فَقَرَّبْنَا لَهُ طَعَامًا وَرُطَبَةً(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ ، فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ(٦)] [وفي رواية : فَقَرَّبَتْ أُمِّي طَعَامًا إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ(٧)] ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَضَعُ [وفي رواية : وَيَضَعُ(٨)] النَّوَى عَلَى ظَهْرِ السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى أَوْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ [وفي رواية : نزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي قَالَ : فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ ، فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(٩)] [وفي رواية : وَجَمَعَ أَبُو دَاوُدَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى فَقَلَبَهَا(١٠)] [وفي رواية : جَمَعَ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١١)] [وفي رواية : يَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١٢)] [قَالَ شُعْبَةُ : هُوَ ظَنِّي ، وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ : إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ .(١٣)] [وفي رواية : وَأَلْقَى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : وَيُلْقِي النَّوَى بِأُصْبُعَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : - وَصَفَ شُعْبَةُ : أَنَّهُ وَضَعَ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ثُمَّ رَمَى بِهَا -(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيْسَةٍ وَسَوِيقٍ فَأَكَلَهُ ، وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى - وَصَفَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى بِظَهْرِهِمَا - مِنْ فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ عَلَى ظَهْرِهِمَا(١٨)] ، قَالَ : وَصُنِعَ لَهُ طَعَامٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ سَوِيقٍ فَشَرِبَ مِنْهُ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَحَيْسٍ فَأَكَلَ ، وَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ(١٩)] ثُمَّ أَعْطَاهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ [ وفي رواية : قَالَ : فَأَكَلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ ، قَالَ : فَشَرِبَ ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا أَكَلَ أَلْقَى النَّوَاةَ ] [وفي رواية : قَالَتْ أُمِّي لِأَبِي : لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَدَعَوْتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَدَعَوْنَاهُ(٢١)] [، قَالَ : فَفَعَلْنَا ، فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدَةً(٢٢)] [وفي رواية : ثَرِيدًا(٢٣)] [بِسَمْنٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَهَا ، وَجَمَعَتْهَا لَهُ(٢٤)] [لِتَكُونَ أَوْثَرَ لَهُ(٢٥)] [، فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَاهَا لَهُ ، قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ، فَلَمَّا فَرَغَ(٢٦)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمْنَا زُبْدًا وَتَمْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ تَمْرًا وَزُبْدًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ أَبِي لِأُمِّي : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً ، وَقَالَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُ ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ ،(٢٩)] [وفي رواية : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً تُقَلَّلُ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّلُهَا ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَحْوِهَا ،(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا ،(٣٣)] [فَلَمَّا طَعِمُوا(٣٤)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا ، وَوَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ، ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَنَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٥)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِي تَمْرًا تُعَلِّلُهُ ، وَطَبَخَتْ لَهُ ، وَسَقَيْنَاهُمْ ، فَنَفِدَ الْقَدَحُ ، فَجِئْتُ بِقَدَحٍ آخَرَ ، وَكُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَأَبِي قَاعِدَيْنِ ، إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : أَلَا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنُطْعِمَكَ شَيْئًا ، وَتَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَعِمَ(٣٧)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا ، فَقَالَ : انْزِلْ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالَ : فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ فَأَكَلُوهُ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ بِتَمْرٍ قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَيُقَلِّبُهُ ، وَضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ جَاؤُوهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٨)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا - وَلَوَى أَبُو دَاوُدَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى - كَمَا يَرْمِي بِالنَّوَاةِ فَوْقَ إِصْبَعِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ سَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٩)] ، فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ أَوْ يَرْتَحِلَ فَقَالَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً لَنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا ،(٤١)] [صَبَبْنَاهَا صَبًّا ، فَجَلَسَ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا أَوْ تَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمْ قَرْنُ شَعَرٍ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ ، فَقَالَ : أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَذَكَرَ حَيْسًا أَتَاهُ بِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ فَنَاوَلَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ ، فَأَكَلَ تَمْرًا فَجَعَلَ يُلْقِي النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ فَقَالَ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَامَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : قُلْنَا(٤٥)] : [أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ،(٤٦)] ادْعُ لَنَا [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِي(٤٧)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ [وفي رواية : فِي رِزْقِهِمْ(٤٨)] وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ حَتَّى تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَارْزُقْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، فَارْحَمْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ(٥١)] [وفي رواية : وَبَارِكْ لَهُمْ وَارْزُقْهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبِي ، وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ : ادْعُ اللَّهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٥٤)] [وفي رواية : النَّبِيِّ(٥٥)] [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ ، فَجَاءَ مَعِي ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَسْرَعْتُ ، فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحَّبَا بِهِ ، وَوَضَعْنَا ] [وفي رواية : وَوَضَعَا(٥٦)] [لَهُ قَطِيفَةً كَانَتْ عِنْدَنَا زِئْبِرِيَّةً(٥٧)] [وفي رواية : زُبَيْرِيَّةً(٥٨)] [فَقَعَدَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ أَبِي لِأُمِّي : هَاتِ(٥٩)] [وفي رواية : هَاتِي(٦٠)] [طَعَامَكِ ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ ، قَدْ عَصَدَتْهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ، فَوَضَعْتُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَوُضِعَتْ(٦٢)] [بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا » فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ(٦٣)] [وفي رواية : أَقْبَلَ أَبِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَا الْمَنْزِلَ ، وَأَخَذَ أَبِي قَطِيفَةً لَنَا قَدْ كَانَتْ مَرَّةً حَمْرَاءَ ، فَوَطَّأَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِأُخْتِي بُهَيْمَةَ : غَدِّينَا ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا حَيْسٌ ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : يَا أَبَا صَفْوَانَ ، وَمَا الْحَيْسُ ؟ قَالَ : أَقِطٌ وَسَمْنٌ وَتَمْرٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشَارَ إِلَى وَسَطِ الْقَصْعَةِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ - : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَلَا أَحْسَبُ الْقَصْعَةَ نَقَصَتْ شَيْئًا(٦٤)]
- (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
- (٢)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
- (٣)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·مسند البزار٣٤٩٢·
- (٤)مسند أحمد١٧٨٩٣·
- (٥)مسند أحمد١٧٩٠٤·
- (٦)مسند البزار٣٤٩٢·
- (٧)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
- (٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٢·
- (٩)صحيح مسلم٥٣٨٥·
- (١٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
- (١١)جامع الترمذي٣٩٣٤·
- (١٢)مسند أحمد١٧٩٠٤·
- (١٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
- (١٤)جامع الترمذي٣٩٣٤·
- (١٥)جامع الترمذي٣٩٣٤·
- (١٦)مسند أحمد١٧٨٩٣·
- (١٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
- (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
- (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
- (٢٠)السنن الكبرى٦٧٤٨·
- (٢١)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
- (٢٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·
- (٢٣)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
- (٢٤)السنن الكبرى٦٧٤٨·
- (٢٥)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
- (٢٦)السنن الكبرى٦٧٤٨·
- (٢٧)سنن أبي داود٣٨٣٢·
- (٢٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٨·
- (٢٩)مسند الدارمي٢٠٦٠·السنن الكبرى٦٧٤٧·
- (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
- (٣١)صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
- (٣٢)السنن الكبرى٦٧٤٧·
- (٣٣)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
- (٣٤)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
- (٣٥)مسند البزار٣٤٩٤·
- (٣٦)مسند أحمد١٧٨٨٥·
- (٣٧)السنن الكبرى٦٨٩٠·
- (٣٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
- (٣٩)مسند الطيالسي١٣٧٧·
- (٤٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
- (٤١)سنن ابن ماجه٣٤٤١·
- (٤٢)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
- (٤٣)سنن أبي داود٣٧٢٦·
- (٤٤)مسند أحمد١٧٨٩٢·
- (٤٥)السنن الكبرى٦٧٤٨·
- (٤٦)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
- (٤٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
- (٤٨)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٨٦٨٩٠·الأحاديث المختارة٣٠١٢·
- (٤٩)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
- (٥٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
- (٥١)السنن الكبرى١٠٠٧٦·
- (٥٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
- (٥٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
- (٥٤)مسند أحمد١٧٨٨٧·
- (٥٥)صحيح ابن حبان٥٣٠٣٥٣٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·مسند البزار٣٤٩٢٣٤٩٣·مسند الطيالسي١٣٧٧·السنن الكبرى٦٧٤٧·الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
- (٥٦)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
- (٥٧)مسند أحمد١٧٨٨٧·
- (٥٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
- (٥٩)مسند أحمد١٧٨٨٧·
- (٦٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
- (٦١)مسند أحمد١٧٨٨٧·
- (٦٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·الأحاديث المختارة٣٠١٢٣٠٣٩·
- (٦٣)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
- (٦٤)الأحاديث المختارة٣٠٧١·