حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ

٣٥ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٧٤) برقم ١٤٧١٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِأَبِيهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا [وفي رواية : فَلَمَّا رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ(١)] فَقَالَ : انْزِلْ عَلَيَّ [وفي رواية : عِنْدِي(٢)] ، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَنَزَلَ عِنْدَهُ(٣)] فَأُتِيَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ أَوْ بِحَيْسٍ(٤)] [وفي رواية : فَقَرَّبْنَا لَهُ طَعَامًا وَرُطَبَةً(٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ ، فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ(٦)] [وفي رواية : فَقَرَّبَتْ أُمِّي طَعَامًا إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ(٧)] ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَضَعُ [وفي رواية : وَيَضَعُ(٨)] النَّوَى عَلَى ظَهْرِ السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى أَوْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ [وفي رواية : نزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي قَالَ : فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ ، فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(٩)] [وفي رواية : وَجَمَعَ أَبُو دَاوُدَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى فَقَلَبَهَا(١٠)] [وفي رواية : جَمَعَ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١١)] [وفي رواية : يَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى(١٢)] [قَالَ شُعْبَةُ : هُوَ ظَنِّي ، وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ : إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ .(١٣)] [وفي رواية : وَأَلْقَى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : وَيُلْقِي النَّوَى بِأُصْبُعَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : - وَصَفَ شُعْبَةُ : أَنَّهُ وَضَعَ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ثُمَّ رَمَى بِهَا -(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَحَيْسَةٍ وَسَوِيقٍ فَأَكَلَهُ ، وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى - وَصَفَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى بِظَهْرِهِمَا - مِنْ فِيهِ(١٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ عَلَى ظَهْرِهِمَا(١٨)] ، قَالَ : وَصُنِعَ لَهُ طَعَامٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ سَوِيقٍ فَشَرِبَ مِنْهُ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَحَيْسٍ فَأَكَلَ ، وَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ(١٩)] ثُمَّ أَعْطَاهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ [ وفي رواية : قَالَ : فَأَكَلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ ، قَالَ : فَشَرِبَ ، قَالَ : ثُمَّ نَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا أَكَلَ أَلْقَى النَّوَاةَ ] [وفي رواية : قَالَتْ أُمِّي لِأَبِي : لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَدَعَوْتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَدَعَوْنَاهُ(٢١)] [، قَالَ : فَفَعَلْنَا ، فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدَةً(٢٢)] [وفي رواية : ثَرِيدًا(٢٣)] [بِسَمْنٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَهَا ، وَجَمَعَتْهَا لَهُ(٢٤)] [لِتَكُونَ أَوْثَرَ لَهُ(٢٥)] [، فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَاهَا لَهُ ، قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ، فَلَمَّا فَرَغَ(٢٦)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمْنَا زُبْدًا وَتَمْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ تَمْرًا وَزُبْدًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ أَبِي لِأُمِّي : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً ، وَقَالَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُ ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ ،(٢٩)] [وفي رواية : لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً تُقَلَّلُ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّلُهَا ، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ : خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَحْوِهَا ،(٣٢)] [وفي رواية : فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا ،(٣٣)] [فَلَمَّا طَعِمُوا(٣٤)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا ، وَوَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ، ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَنَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٥)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِي تَمْرًا تُعَلِّلُهُ ، وَطَبَخَتْ لَهُ ، وَسَقَيْنَاهُمْ ، فَنَفِدَ الْقَدَحُ ، فَجِئْتُ بِقَدَحٍ آخَرَ ، وَكُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ أَنَا وَأَبِي قَاعِدَيْنِ ، إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : أَلَا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنُطْعِمَكَ شَيْئًا ، وَتَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَعِمَ(٣٧)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا ، فَقَالَ : انْزِلْ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالَ : فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ فَأَكَلُوهُ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ بِتَمْرٍ قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَيُقَلِّبُهُ ، وَضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ جَاؤُوهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٨)] [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا - وَلَوَى أَبُو دَاوُدَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى - كَمَا يَرْمِي بِالنَّوَاةِ فَوْقَ إِصْبَعِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ سَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٣٩)] ، فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ أَوْ يَرْتَحِلَ فَقَالَ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً لَنَا(٤٠)] [وفي رواية : فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا ،(٤١)] [صَبَبْنَاهَا صَبًّا ، فَجَلَسَ ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا أَوْ تَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمْ قَرْنُ شَعَرٍ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ ، فَقَالَ : أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَذَكَرَ حَيْسًا أَتَاهُ بِهِ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ فَنَاوَلَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ ، فَأَكَلَ تَمْرًا فَجَعَلَ يُلْقِي النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ فَقَالَ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَامَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : قُلْنَا(٤٥)] : [أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ،(٤٦)] ادْعُ لَنَا [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِي(٤٧)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ [وفي رواية : فِي رِزْقِهِمْ(٤٨)] وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ حَتَّى تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَارْزُقْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، فَارْحَمْهُمْ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ(٥١)] [وفي رواية : وَبَارِكْ لَهُمْ وَارْزُقْهُمْ(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبِي ، وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ : ادْعُ اللَّهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٥٤)] [وفي رواية : النَّبِيِّ(٥٥)] [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ ، فَجَاءَ مَعِي ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَسْرَعْتُ ، فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحَّبَا بِهِ ، وَوَضَعْنَا ] [وفي رواية : وَوَضَعَا(٥٦)] [لَهُ قَطِيفَةً كَانَتْ عِنْدَنَا زِئْبِرِيَّةً(٥٧)] [وفي رواية : زُبَيْرِيَّةً(٥٨)] [فَقَعَدَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ أَبِي لِأُمِّي : هَاتِ(٥٩)] [وفي رواية : هَاتِي(٦٠)] [طَعَامَكِ ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ ، قَدْ عَصَدَتْهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ، فَوَضَعْتُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَوُضِعَتْ(٦٢)] [بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا » فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ(٦٣)] [وفي رواية : أَقْبَلَ أَبِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَا الْمَنْزِلَ ، وَأَخَذَ أَبِي قَطِيفَةً لَنَا قَدْ كَانَتْ مَرَّةً حَمْرَاءَ ، فَوَطَّأَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِأُخْتِي بُهَيْمَةَ : غَدِّينَا ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا حَيْسٌ ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ : يَا أَبَا صَفْوَانَ ، وَمَا الْحَيْسُ ؟ قَالَ : أَقِطٌ وَسَمْنٌ وَتَمْرٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشَارَ إِلَى وَسَطِ الْقَصْعَةِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ - : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَلَا أَحْسَبُ الْقَصْعَةَ نَقَصَتْ شَيْئًا(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·مسند البزار٣٤٩٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٨٩٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٩٠٤·
  6. (٦)مسند البزار٣٤٩٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٩٠٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٩٣٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٨٣٢·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٨·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٠٦٠·السنن الكبرى٦٧٤٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٦٧٤٧·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٤٩٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٨٨٥·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٦٨٩٠·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٥٣٠٣·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٣٧٧·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٣٤٤١·
  42. (٤٢)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٣٧٢٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٦٧٤٨·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٨٩٢·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٥٣٠٤·السنن الكبرى٦٧٤٨٦٨٩٠·الأحاديث المختارة٣٠١٢·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣٠٣٧·
  50. (٥٠)السنن الكبرى١٠٠٧٤·
  51. (٥١)السنن الكبرى١٠٠٧٦·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧٧·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٥٣٨٥·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٥٣٠٣٥٣٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٩٧·مسند البزار٣٤٩٢٣٤٩٣·مسند الطيالسي١٣٧٧·السنن الكبرى٦٧٤٧·الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  58. (٥٨)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  60. (٦٠)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٨٨٧·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٦٧٤٨·الأحاديث المختارة٣٠١٢٣٠٣٩·
  63. (٦٣)الأحاديث المختارة٣٠٣٩·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٣٠٧١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٥ / ٣٥
  • صحيح مسلم · #5385

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .

  • صحيح مسلم · #5386

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ . ( ح ) وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يَشُكَّا فِي إِلْقَاءِ النَّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . ( ) كِلَاهُمَا

  • سنن أبي داود · #3726

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .

  • سنن أبي داود · #3832

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمْنَا زُبْدًا وَتَمْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ .

  • جامع الترمذي · #3934

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن ابن ماجه · #3441

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا ، صَبَبْنَاهَا لَهُ صَبًّا ، فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْوَحْيَ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا لَهُ زُبْدًا وَتَمْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #17882

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ » .

  • مسند أحمد · #17885

    أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ » .

  • مسند أحمد · #17887

    خُذُوا بِاسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا » فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ » .

  • مسند أحمد · #17892

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17893

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ » .

  • مسند أحمد · #17904

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ووطبة .

  • مسند الدارمي · #2060

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ .

  • صحيح ابن حبان · #5302

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #5303

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #5304

    خُذُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا ، فَلَمَّا طَعِمُوا ، دَعَا لَهُمْ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30497

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14713

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِأَبِيهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا فَقَالَ : انْزِلْ عَلَيَّ ، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَيْنَا فَأُتِيَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى أَوْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ ، قَالَ : وَصُنِعَ لَهُ طَعَامٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ سَوِيقٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ أَعْطَاهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ أَوْ يَرْتَحِلَ فَقَالَ : ادْعُ لَنَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ وَابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، وَيَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ .

  • مسند البزار · #3492

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .

  • مسند البزار · #3493

    وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

  • مسند البزار · #3494

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .

  • مسند الطيالسي · #1377

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .

  • السنن الكبرى · #6747

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فَارْزُقْهُمْ .

  • السنن الكبرى · #6748

    اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ .

  • السنن الكبرى · #6890

    اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ .

  • السنن الكبرى · #10074

    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ ، فَارْزُقْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، فَارْحَمْهُمْ .

  • السنن الكبرى · #10075

    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ بُرَيْدٍ أَبُو بُرْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ - نَحْوَهُ .

  • السنن الكبرى · #10076

    اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7177

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ وَارْزُقْهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3012

    خُذُوا بِسْمِ اللهِ ، وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ، فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ . ذَكَرْنَا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي تَرْجَمَةِ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، وَفِي هَذَا مَا لَمْ يَذْكُرْ مُسْلِمٌ .

  • الأحاديث المختارة · #3037

    أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لَنَا ، قَالَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ حَتَّى تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ .

  • الأحاديث المختارة · #3038

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ تَمْرًا وَزُبْدًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ . رَوَى أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْأَخِيرَ : فَقَدَّمَنَا لَهُ زُبْدًا وَتَمْرًا ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَزِيرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِنَحْوِهِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ مُوَافَقَةً . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ - وَسُئِلَ عَنِ ابْنِ بُسْرٍ - فَقَالَ : عَبْدُ اللهِ وَعَطِيَّةُ . أَخْرَجَ مُسْلِمٌ : نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَرُطَبَةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ ، فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ ، وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى ، ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبِي - وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ - : ادْعُ اللهَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ . قُلْتُ : وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَا لَمْ يَذْكُرْهُ مُسْلِمٌ .

  • الأحاديث المختارة · #3039

    خُذُوا بِسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ . فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا لَمْ يَذْكُرْهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3071

    أَقْبَلَ أَبِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَا الْمَنْزِلَ ، وَأَخَذَ أَبِي قَطِيفَةً لَنَا قَدْ كَانَتْ مَرَّةً حَمْرَاءَ ، فَوَطَّأَهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِأُخْتِي بُهَيْمَةَ : غَدِّينَا ، فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا حَيْسٌ ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ : يَا أَبَا صَفْوَانَ ، وَمَا الْحَيْسُ ؟ قَالَ : أَقِطٌ وَسَمْنٌ وَتَمْرٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشَارَ إِلَى وَسَطِ الْقَصْعَةِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ - : كُلُوا بِسْمِ اللهِ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَلَا أَحْسَبُ الْقَصْعَةَ نَقَصَتْ شَيْئًا . قَدْ ذَكَرْنَا فِي رِوَايَةِ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِهِ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا لَمْ يُخَرِّجْهُ مُسْلِمٌ .

  • مسند عبد بن حميد · #507

    وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَكَانَ يَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى فَيَرْمِي بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ .