صحيح ابن حبان
باب الضيافة
27 حديثًا · 25 بابًا
ذكر الخبر الدال على أن الأمر ليس بإباحة على العموم بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف1
لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن1
دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
ذكر الإخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخوله في المتصدقين عليه1
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر1
ادْعُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي
ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم1
مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ
ذكر الزجر عن أن يثوي الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه1
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به1
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا
ذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها2
ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ
إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا
ذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها1
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ
ذكر الزجر عن ترك المرء إجابة الدعوة وإن كان المدعو إليه تافها1
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ
ذكر إباحة إجابة المرء إذا دعي على الشيء الطفيف1
أَنَّ خَيَّاطًا بِالْمَدِينَةِ دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
ذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا
ذكر الإباحة للتقي الفاضل أن يأكل في بيت من هو دونه في التقى والفضل1
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا
ذكر إباحة دعاء الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام1
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
ذكر ما يدعو الضيف لمن أكل من طعامهم1
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته1
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير1
خُذُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا
ذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوة وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت1
إِنَّ هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ
ذكر الإباحة للمرء إذا دعي إلى ضيافة أن يستدعي من المضيف ذهاب غيره معه إذا علم عدم كراهية المضيف لذلك1
أَنَّ رَجُلًا فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يستعمل هذا الفعل بعائشة وحدها دون غيرها من أمته1
أَتَأْذَنُ لِي فِي سَادِسٍ
ذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
ذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب1
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها1
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
ذكر استحباب اجتماع الإخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة1
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ