صحيح ابن حبان
كتاب الغصب
18 حديثًا · 17 بابًا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من رد حقوق الناس عليهم وتركه الاتكال على هذه الدنيا الفانية الزائلة1
مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا الْأَمْسَ فَلَمْ نَقْسِمْهَا
ذكر وصف عذاب الله من ظلم أخاه المسلم على شبر من أرضه1
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم : من أخذ شبرا إنما هو الإشارة إلى نفس هذا الفعل لا الإشارة إلى الشبر فقط1
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقٍّ
ذكر الخبر الدال على أن هذه العقوبة تجب على الغاصب الشبر من الأرض فما فوقه وإن لم يكن أخذه إياها باليمين الفاجرة1
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر البيان بأن الظالم الشبر من الأرض فما فوقه يكلف حفرها إلى أسفل من سبع أرضين بنفسه ثم يطوق إياها ذلك1
أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ كَلَّفَهُ اللهُ أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ سَبْعَ أَرَضِينَ
ذكر إيجاب دخول النار لمن ظلم أخاه المسلم على شيء من ماله أرضا كان أو غيرها وإن كان ذلك الشيء يسيرا تافها1
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنَ النَّارِ
ذكر الأمر برد الظالم عن ظلمه ونصرة المظلوم إذ رد الظالم عن ظلمه نصرته1
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
ذكر الأمر للمرء بنصرة الظالم والمظلوم معا إذا قدر المرء على ذلك1
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
ذكر الزجر عن النهبة للأشياء التي لا يملكها المرء1
سَمِعْتُ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ
ذكر الزجر عن انتهاب المرء مال أخيه المسلم1
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا
ذكر الزجر عن احتلاب المرء ماشية أخيه المسلم بغير إذنه1
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ ، فَيُكْسَرَ بَابُهَا ، فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ
ذكر نفي اسم الإيمان عن المنتهب النهبة إذا كانت ذات شرف1
وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ ، يَرْفَعُ النَّاسَ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ ، وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ذكر النهبة تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث في هذا الخبر1
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
ذكر الزجر عن أخذ هذه الأموال من غير حلها لأحد من المسلمين1
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا أَخْرَجَ اللهُ مِنْ نَبْتِ الْأَرْضِ ، وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا
ذكر البيان بأن الله قد يمهل الظلمة والفساق إلى وقت قضاء أخذهم فإذا أخذهم أخذ بشدة نعوذ بالله منه1
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ الظَّالِمَ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يَنْفَلِتْ