صحيح ابن حبان
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا
197 حديثًا · 200 باب
باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرضا بالقضاء1
ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ : حَسِّ ، وَإِنْ أَصَابَهُ حَرٌّ قَالَ : حَسِّ
ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه1
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه1
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
ذكر الأمر بالصبر لمن أصيب بمصيبة في الدنيا1
يَا هَذِهِ اصْبِرِي ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا مُصَابِي
ذكر إثبات الخير للمسلم الصابر عند الضراء والشاكر عند السراء1
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
ذكر الخبر الدال على أن على المرء التصبر عند كل محنة يمتحن بها وإن كانت تلك المحنة شيئا يسيرا1
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا
ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى1
إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل المحن والبلايا1
مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من المحن والمصائب1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر الإخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب1
وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ ، فَسَمَّيْتُهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ
ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه1
يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
أَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِغَارٌ
ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه1
لَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان وإن كانت شوكة فما فوقها1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً
ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان1
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا1
إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ
ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبى إذا صبر على ذلك1
إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَشَفَاكِ
ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها1
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا1
أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا ، ثُمَّ
ذكر الخبر الدال على أن الله قد يعذب من شاء من عباده في الدنيا بأنواع المحن والمصائب لتكون تكفيرا للحوبة التي تقدمتها1
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى1
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ
ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه1
إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمن بالزرع في كثرة ميلانه1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم أن تعتريه العلل في بعض الأحوال1
أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصده تسهيل الشدائد على النفس1
يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا
ذكر الخبر الدال على أن الصالحين قد شدد عليهم الأوجاع تكفيرا لخطاياهم1
مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا لم يفعل ذلك بغيرهم1
إِنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ
ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه ومن رق دينه خفف ذلك عنه1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر ثم الأمثل فالأمثل في الدين1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى صلى الله عليه وسلم من الشيء المدلى إلى منتهاه أو الجاري إلى نهايته1
إِنَّ الْبَلَايَا أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه1
نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ
ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها1
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ
ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع1
مَا مِنْ سَقَمٍ وَلَا وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها1
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت1
مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ
ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت1
كَفَّارَاتٌ ، فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا
ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات1
إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ
ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه1
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي
ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه إذا كان بهما ضنينا1
إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا1
لَا يَذْهَبُ اللهُ بِحَبِيبَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ
ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق1
مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ
ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة1
يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ
ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا1
مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ
ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير1
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ
ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى1
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ مَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
ذكر كراهية سب ألم الحمى لذهاب خطاياه بها1
مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أَوْ : يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ - تُرَفْرِفِينَ
ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم إذا ابتلي بالبنات فأحسن صحبتهن1
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ
ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث1
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله1
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد1
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ
ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله1
مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك1
مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن مات له ابنتان وقد أحسن صحبتهما في حياته1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ
ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما1
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه1
أَمَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ
ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده1
إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ اللهُ لِلْمَلَائِكَةِ
ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها1
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تقديم الفرط لنفسه1
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
ذكر الإخبار بأن الوباء هو موت الصالحين قبلنا ورحمة الله جل وعلا على خلقه1
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
ذكر الزجر عن القدوم على البلد الذي وقع فيه الطاعون والخروج منه من أجله2
الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ - أَوْ : عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
ذكر البيان بأن الطاعون إنما هو بقية من العذاب الذي أرسل على بني إسرائيل1
بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
باب المريض وما يتعلق به
ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة1
عُودُوا الْمَرْضَى ، وَاتْبَعُوا الْجَنَائِزَ
ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده1
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ
ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخاوف الجنان بفعلهم ذلك1
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ
ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي ومن العشي إلى الغداة1
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ
ذكر ما يستحب للعواد أن يطيبوا قلوب الأعلاء عند عيادتهم إياهم1
لَا بَأْسَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ
ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم1
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم أو عاده في الله جل وعلا1
إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، أَوْ زَارَهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلته مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محبوبا كان أو مكروها1
ارْفَعِي يَدَكِ فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ
ذكر ما يعوذ المرء به نفسه عند علة تعتريه1
كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
ذكر وصف التعوذ الذي يعوذ المرء نفسه عند ألم يجده1
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ
ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به1
امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به1
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد1
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ
ذكر الإخبار عما يستعمل الإنسان من الدعاء عند الحمى إذا اعترته1
أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه وأهل بيته1
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
ذكر البيان بأن العائذ إذا قعد عند العليل وأراد أن يدعو له يجب أن يمسحه بيمينه1
كَانَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ، وَقَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر ما يدعو المرء به إذا أتى مريضا أو عاده1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ ، قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو إذا أتي بالمريض في أكثر الأحوال ما وصفنا1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ يَدْعُو ، وَيَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يدعو للمرضى بغير ما وصفنا في بعض الأحايين1
كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ ، يَقُولُ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ : بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل بالبرء ليطيع الله جل وعلا في صحته1
كَانَ إِذَا جَاءَ الرَّجُلَ يَعُودُهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ
ذكر ما يدعو المرء به لأخيه المسلم إذا كان عليلا ويرجى له البرء به1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا عَادَ مَرِيضًا جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه المسلم إذا اعتراه بعض العلل1
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر البيان بأن يد محمد بن حاطب لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بما وصفت برئت1
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به العليل عوفي من علته تلك إذا كان ذلك بعدد معلوم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ
فصل في أعمار هذه الأمة
ذكر الإخبار عما أمهل الله جل وعلا للمسلمين في أعمارهم واكتساب الطاعات ليوم فقرهم وفاقتهم1
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً
ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي به يكون عوام أعمار الناس1
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن عمله في طول عمره جعلنا الله منهم بمنه1
خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا ، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا
ذكر البيان بأن من طال عمره وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله تبارك وتعالى1
أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ بِسَنَةٍ
ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله1
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله1
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات وحط السيئات ورفع الدرجات للمسلم بالشيب في الدنيا1
لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث ومنتحلي السنن1
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ
ذكر خبر وهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة الحديث1
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن سن أحد من هذه الأمة لا يجوز على المائة سنة1
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ
ذكر البيان بأن ورود هذا الخطاب كان لمن كان في ذلك الوقت على سبيل الخصوص دون العموم1
رَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ
ذكر خبر ثان يصرح بأن عموم خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه أريد به بعض ذلك العموم لأقوام بأعيانهم دون كلية عمومه1
مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وعلى ظهر الأرض نفس منفوسة أراد به من في ذلك اليوم1
تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ
فصل في ذكر الموت
ذكر الأمر للمرء بالإكثار من ذكر منغص اللذات نسأل الله بركة وروده1
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإكثار من ذكر الموت2
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
ذكر إكثار المصطفى صلى الله عليه وسلم في القول لما وصفنا1
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
فصل في الأمل
ذكر الزجر عن أن يطول المرء أمله في عمارة هذه الدنيا الزائلة الفانية1
مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الأمر أسرع من ذلك لم يرد به على البتات1
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها1
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ
فصل في تمني الموت
ذكر الزجر عن دعاء المرء بالموت لضر نزل به1
لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن تمني الموت والدعاء به1
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
ذكر الأمر بسؤال الحياة أو الوفاة أيهما كان خيرا منهما للمرء إذا أراد الدعاء1
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
ذكر الأمر بتلقين الشهادة من حضرته المنية1
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ذكر الأمر لمن حضر الميت بسؤال الله جل وعلا المغفرة لمن حضرته المنية1
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا
ذكر ما يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم عند حضور الناس الموت1
كُنَّا مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ الْمَيِّتُ ، آذَنَّاهُ
فصل في الموت وما يتعلق به من راحة المؤمن وبشراه وروحه وعمله والثناء عليه
ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعناء الطالحين معا1
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
ذكر الإخبار عن الأمارة التي يستدل بها على محبة الله جل وعلا لقاء من وجدت فيه1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يحب المرء ويكره لقاء الله1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
ذكر الإخبار عن وصف ما يبشر به المؤمن والكافر عند حلول المنية بهما1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن1
يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا والكافر مستراحا منه1
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
ذكر الإخبار عما يعمل بروح المؤمن والكافر إذا قبضا1
أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ
ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ
ذكر خبر أوهم من طلب العلم من غير مظانه أن الميت إذا مات انقطع عنه الأعمال الصالحة بعده1
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُو بِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ
ذكر البيان بأن عموم هذه اللفظة انقطع عمله لم يرد بها كل الأعمال1
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ
ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له1
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ
ذكر الزجر عن قدح المرء الموتى بما يعلم من مساوئهم1
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فدعوه أراد به عن ذكر مساوئه دون محاسنه1
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
ذكر البعض من العلة التي من أجلها نهى عن سب الأموات1
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر1
مَرُّوا بِتِلْكَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَوَجَبَتِ النَّارُ
ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته1
وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا1
شَهَادَةُ الْقَوْمِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير وإن علم الله منه بخلافه1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ
ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض1
أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير1
أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
فصل في الغسل
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز تقبيل الحي للميت1
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ
ذكر ما قال أبو بكر رضي الله عنه في ذلك الوقت1
بِأَبِي أَنْتَ ، فَوَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ
ذكر الأمر لمن جمر الميت أن يجمره وترا1
إِذَا جَمَّرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا
ذكر البيان بأن أم عطية إنما مشطت قرونها بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم لا من تلقاء نفسها2
اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلْنَهَا بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا
فصل في التكفين
ذكر الأمر لمن ولي أمر أخيه المسلم أن يحسن كفنه1
إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تكفين الميت في ثوبين سنة1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ
ذكر البيان بأن قول الفضل بن العباس لم يرد به نفي ما وراء هذا العدد المذكور في خطابه1
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تكفين الميت في القميص والعمامة سنة1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ
فصل في حمل الجنازة وقولها3
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ ، وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
ذكر الزجر عن اتباع النساء الجنائز والخروج إليها لهن1
تُبَايِعْنَنِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقْنَ
ذكر الأمر بالإسراع في السير بالجنائز لعلة معلومة1
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ
ذكر الاستحباب للناس أن يرملوا الجنائز رملا1
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّا نَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلًا
ذكر الإباحة للمرء السرعة بالجنائز إذا قصدوها للدفن1
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَكَادُ أَنْ يَرْمُلَ بِالْجَنَائِزِ رَمَلًا
ذكر ما يستحب للمرء إذا شهد جنازة أن يكون مشيه معها قدامها1
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
ذكر الإباحة للمرء أن يمشي أمام الجنازة إذا سير بها1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سفيان لم يسمع هذا الخبر من الزهري1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر أخطأ فيه سفيان بن عيينة1
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل ليس بفعل لا يجوز غيره1
الرَّاكِبُ فِي الْجِنَازَةِ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
فصل في القيام للجنازة1
إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا
ذكر البيان بأن الأمر إنما أمر المرء به إلى أن تخلفه الجنازة أو توضع1
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ ، فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ
ذكر المدة التي تقام لها عند رؤية الجنازة1
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
نَعَمْ فَقُومُوا لَهَا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا
ذكر قعود المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رؤية الجنازة بعد قيامه لها1
كَانَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجَنَائِزِ حَتَّى تُوضَعَ
ذكر الأمر بالجلوس عند رؤية الجنائز بعد الأمر بالقيام لها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ
فصل في الصلاة على الجنازة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا
فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
ذكر البيان بأن قول أبي قتادة هما إلي أراد به أنهما علي1
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما1
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
ذكر العلة التي من أجلها كان لا يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على من عليه دين إذا مات1
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام1
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ
ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه1
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ
ذكر الإباحة للمرء الصلاة على كل مسلم مات من أهل القبلة وإن كان عليه دين1
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على الجنازة في مساجد الجماعات1
وَاللهِ مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَهْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
ذكر السبب الذي من أجله ذكرت عائشة رضوان الله عليها هذا السبب1
وَاللهِ لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ
ذكر وصف القيام للمرء إذا أراد الصلاة على الجنازة1
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا
ذكر وصف التكبيرات على الجنائز إذا أراد المرء الصلاة عليها1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في التكبيرات على الجنائز على ما وصفنا1
كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا
ذكر ما يدعو المرء به في الصلاة على الجنائز1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
ذكر ما يستحب أن يقرأ بفاتحة الكتاب في الصلاة على الجنازة1
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يقرأ بفاتحة الكتاب عند الصلاة على الجنائز1
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى على جنازة أن يسأل الله الزيادة للمصلى عليه في حسناته والمغفرة لسيئاته1
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في إعاذة من يصلي عليه من عذاب القبر وعذاب النار بالله نتعوذ منهما1
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا لمن يصلي عليه الإبدال له دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْهُ
ذكر الأمر لمن صلى على ميت أن يخلص له الدعاء1
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن إسحاق لم يسمع هذا الخبر من محمد بن إبراهيم1
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَأَخْلِصُوا لَهَا الدُّعَاءَ
ذكر إعطاء الله جل وعلا للمصلي على الجنازة والمنتظر لدفنها قيراطين من الأجر1
مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ
ذكر وصف الجبلين اللذين يعطي الله مثلهما من الأجر لمن صلى على جنازة وحضر دفنها1
لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن فعل ذلك احتسابا لله لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لحق1
مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا
ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء1
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً
ذكر مغفرة الله جل وعلا للميت إذا صلى عليه أربعون يشفعون فيه1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا
ذكر إباحة الصلاة على قبر المدفون1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ فُلَانَةَ
ذكر الإباحة لمن فاتته الصلاة على الجنازة أن يصلي على قبر المدفون1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
ذكر خبر قد تعلق به من لم يتبحر في العلم ولا طلبه من مظانه فنفى جواز الصلاة على القبر1
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْتَقِطُ الْأَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَمَاتَ
ذكر الخبر الدال على أن العلة في صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على القبر لم يكن دعاؤه وحده دون دعاء أمته1
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ ، إِذَا هُوَ بِقَبْرٍ