حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3014
3019
ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَتَقُولُ : اخْرُجِي إِلَى رَوْحِ اللهِ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ حَتَّى إِنَّهُمْ لِيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ج٧ / ص٢٨٥يَشُمُّونَهُ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي جَاءَتْ مِنَ الْأَرْضِ ؟ وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَهْلِ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ ، فَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : قَدْ مَاتَ ، أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَأْتِيهِ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ ، فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي إِلَى غَضَبِ اللهِ ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ فَتَذْهَبُ بِهِ إِلَى بَابِ الْأَرْضِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    ورواه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه على هذه الرواية القاسم بن الفضل قال أبي هذا أشبه لأن هشام أحفظ من همام

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    قسامة بن زهير المازني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  5. 05
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    زيد بن أخزم الطائي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 283) برقم: (3018) ، (7 / 284) برقم: (3019) والحاكم في "مستدركه" (1 / 352) برقم: (1306) والنسائي في "المجتبى" (1 / 382) برقم: (1834) والنسائي في "الكبرى" (2 / 383) برقم: (1972) ، (10 / 235) برقم: (11406) ، (10 / 423) برقم: (11954) ، (10 / 423) برقم: (11953) ، (10 / 424) برقم: (11955) وابن ماجه في "سننه" (5 / 329) برقم: (4386) ، (5 / 334) برقم: (4392) وأحمد في "مسنده" (2 / 1841) برقم: (8845) ، (11 / 6047) برقم: (25674) والطيالسي في "مسنده" (4 / 142) برقم: (2516) والبزار في "مسنده" (15 / 29) برقم: (8224) ، (16 / 269) برقم: (9463) ، (17 / 29) برقم: (9545) ، (17 / 30) برقم: (9546) والطبراني في "الأوسط" (1 / 225) برقم: (744)

المتن المُجمَّع٩١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٥٢) برقم ١٣٠٦

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ [وفي رواية : إِذَا حَضَرَ(١)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ(٣)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ(٤)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ(٥)] أَتَتْهُ [وفي رواية : حَضَرَتْهُ(٦)] [وفي رواية : قَبَضَتْهُ(٧)] [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٨)] مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ(٩)] [وفي رواية : وَتُسَلَّمُ نَفْسُهُ(١٠)] [جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ(١١)] [فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ(١٢)] [وفي رواية : وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ(١٣)] [فَتُسَلُّ(١٤)] [وفي رواية : فَيَسُلُّونَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَتُسَلُّ(١٦)] [رُوحُهُ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ(١٧)] فَيَقُولُونَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(١٨)] : [أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(١٩)] اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [وفي رواية : مَرْضِيًّا(٢٠)] عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ [وَكَرَامَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ(٢٣)] [، اخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ(٢٤)] وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ [فَإِذَا خَرَجَ رُوحُهُ وُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الْمِسْكِ وَالرَّيْحَانِ ، وَطُوِيَتْ عَلَيْهِ الْحَرِيرَةُ ، وَذُهِبَ بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا(٢٦)] [إِلَى عِلِّيِّينَ(٢٧)] ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ [وفي رواية : رِيحِ مِسْكٍ(٢٨)] حَتَّى إِنَّهُمْ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُ(٢٩)] لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ [وفي رواية : فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا(٣١)] فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ [وفي رواية : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي جَاءَتْ(٣٢)] مِنَ الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ(٣٤)] ، فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءً [وفي رواية : وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا(٣٥)] قَالُوا [مِثْلَ(٣٦)] ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ بِهِ(٣٧)] أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ(٣٩)] . قَالَ : فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ [وفي رواية : فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ(٤٠)] مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ إِذَا قَدِمَ [وفي رواية : يَقْدَمُ(٤١)] عَلَيْهِ [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٣)] . قَالَ : فَيَسْأَلُونَهُ [وفي رواية : فَيُسْأَلُ(٤٤)] [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٤٥)] مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ [مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟(٤٦)] [مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟(٤٧)] قَالَ : فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٤٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٩)] : دَعُوهُ [وفي رواية : ارْفُقُوا(٥٠)] حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا [أَصَحَّ أَوِ اسْتَرَاحَ(٥١)] قَالَ لَهُمْ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ [وفي رواية : أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٢)] فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ(٥٣)] [، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ ؟ فَيَقُولُ : مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللَّهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، وَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٥٤)] . قَالَ : [وفي رواية : ، فَيَقُولُ : قَدْ مَاتَ ، أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٥)] فَيَقُولُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ [إِذَا حُضِرَ(٥٦)] ، [وفي رواية : إِذَا احْتُضِرَ(٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ وَذُهِبَ بِهَا إِلَى بَابِ الْأَرْضِ(٥٨)] فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ تَأْتِيِهِ [وفي رواية : أَتَتِ الْمَلَائِكَةُ(٥٩)] [بِمِسْحٍ(٦٠)] [فِيهِ جَمْرَةٌ ، فَتُنْزَعُ رُوحُهُ انْتِزَاعًا شَدِيدًا ، وَيُقَالُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ(٦١)] فَتَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٦٢)] : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا [وفي رواية : وَمَسْخُوطًا(٦٣)] عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَى هَوَانِ اللَّهِ وَعَذَابِهِ(٦٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦٥)] [وفي رواية : عَلَيْكِ إِلَى هَوَانٍ وَعَذَابٍ(٦٦)] ، [وفي رواية : اخْرُجِي إِلَى غَضَبِ اللَّهِ(٦٧)] وَسَخَطِهِ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٍ ، فَلَا تَزَالُ تَخْرُجُ(٦٨)] فَيَخْرُجُ [وفي رواية : فَتَخْرُجُ(٦٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ(٧٠)] كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ(٧١)] [وفي رواية : فَتَذْهَبُ بِهِ(٧٢)] إِلَى بَابِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ(٧٣)] : [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَ قَالَتِ الْخَزَنَةُ(٧٤)] مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ كُلَّمَا أَتَوْا عَلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ(٧٥)] قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ [فَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ وُضِعَتْ(٧٦)] [وفي رواية : وَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ ، وَوُضِعَتْ(٧٧)] [عَلَى تِلْكَ الْجَمْرَةِ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ لَهَا نَشِيشًا(٧٩)] [وَيُطْوَى(٨٠)] [وفي رواية : فَيُطْوَى(٨١)] [عَلَيْهَا الْمِسْحُ ، فَيُذْهَبُ(٨٢)] [وفي رواية : وَيُذْهَبُ(٨٣)] [بِهَا إِلَى سِجِّينٍ(٨٤)] [وفي رواية : فَتَبْلُغُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى(٨٥)] [وفي رواية : فَيُهْبَطُ بِهِ إِلَى أَسْفَلِ الْأَرْضِ(٨٦)] [وفي رواية : وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ(٨٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تُفْتَحُ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ(٩٠)] [أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّل(٩١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·المستدرك على الصحيحين١٣٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  7. (٧)مسند البزار٩٤٦٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  10. (١٠)مسند البزار٩٤٦٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  14. (١٤)مسند البزار٩٥٤٥·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٥·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  21. (٢١)مسند البزار٩٥٤٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·مسند البزار٨٢٢٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٥٤٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٨٤٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٨٤٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  38. (٣٨)مسند البزار٩٤٦٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٨٤٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  45. (٤٥)مسند البزار٩٤٦٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٦·السنن الكبرى١١٩٥٤·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦٤٣٩٢·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٤·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  51. (٥١)مسند البزار٩٥٤٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  63. (٦٣)مسند البزار٩٥٤٥·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٥٤٥·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد٨٨٤٥·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  70. (٧٠)مسند البزار٩٥٤٦·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١١٩٥٥·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  74. (٧٤)مسند البزار٩٤٦٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  76. (٧٦)مسند البزار٩٥٤٥·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٧٤٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  80. (٨٠)مسند البزار٩٥٤٥·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٧٤٤·
  82. (٨٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  88. (٨٨)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·
  90. (٩٠)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  91. (٩١)مسند أحمد٨٨٤٥·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3014
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْأَرْوَاحَ(المادة: الأرواح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

قَسَامَةَ(المادة: قسامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَمَ ) * فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، أَرَادَ بِالصَّلَاةِ هَاهُنَا الْقِرَاءَةَ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَقَدْ جَاءَتْ مُفَسَّرَةً فِي الْحَدِيثِ . وَهَذِهِ الْقِسْمَةُ فِي الْمَعْنَى لَا اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ ثَنَاءٌ ، وَنِصْفَهَا مَسْأَلَةٌ وَدُعَاءٌ ، وَانْتِهَاءُ الثَّنَاءِ عِنْدَ قَوْلِهِ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ فِي : وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا قَسِيمُ النَّارِ " أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ : فَرِيقٌ مَعِي ؛ فَهُمْ عَلَى هُدًى ، وَفَرِيقٌ عَلَيَّ ، فَهُمْ عَلَى ضَلَالٍ ، فَنِصْفٌ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ، وَنِصْفٌ عَلَيَّ فِي النَّارِ . وَقَسِيمٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، كَالْجَلِيسِ وَالسَّمِيرِ ، قِيلَ : أَرَادَ بِهِمُ الْخَوَارِجَ . وَقِيلَ : كُلُّ مَنْ قَاتَلَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " الْقُسَامَةُ - بِالضَّمِّ - : مَا يَأْخُذُهُ الْقَسَّامُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عَنْ أُجْرَتِهِ لِنَفْسِهِ ، كَمَا يَأْخُذُ السَّمَاسِرَةُ رَسْمًا مَرْسُومًا لَا أَجْرًا مَعْلُومًا ، كَتَوَاضُعِهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ كُلِّ أَلْفٍ شَيْئًا مُعَيَّنًا ، وَذَلِكَ حَرَامٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ إِذَا أَخَذَ الْقَسَّامُ أُجْرَتَهُ بِإِذْنِ الْمَقْسُومِ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ، فَإِذَا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْح

لسان العرب

[ قسم ] قسم : الْقَسْمُ : مَصْدَرُ قَسَمَ الشَّيْءَ يَقْسِمُهُ قَسْمًا فَانْقَسَمَ ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِمٌ مِثَالُ مَجْلِسٍ . وَقَسَّمَهُ : جَزَّأَهُ وَهِيَ الْقِسْمَةُ . وَالْقِسْمُ بِالْكَسْرِ : النَّصِيبُ وَالْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ أَقْسَامٌ ، وَهُوَ الْقَسِيمُ ، وَالْجَمْعُ أَقْسِمَاءُ وَأَقَاسِيمُ ، الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ . يُقَالُ : هَذَا قِسْمُكَ وَهَذَا قِسْمِي . وَالْأَقَاسِيمُ : الْحُظُوظُ الْمَقْسُومَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَالْوَاحِدَةُ أُقْسُومَةٌ مِثْلُ أُظْفُورٍ وَأَظَافِيرُ ، وَقِيلَ : الْأَقَاسِيمُ جَمْعُ الْأَقْسَامِ ، وَالْأَقْسَامُ جَمْعُ الْقِسْمِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْمُ ، بِالْكَسْرِ ، الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ مِنَ الْخَيْرِ مِثْلُ طَحَنْتُ طِحْنًا ، وَالطِّحْنُ الدَّقِيقُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا هِيَ الْمَلَائِكَةُ تُقَسِّمُ مَا وُكِّلَتْ بِهِ . وَالْمِقْسَمُ وَالْمَقْسَمُ : كَالْقِسْمِ ، التَّهْذِيبُ : كَتَبَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ أَنْشَدَ : فَمَا لَكَ إِلَّا مِقْسَمٌ لَيْسَ فَائِتًا بِهِ أَحَدٌ فَاسْتَأْخِرَنْ أَوْ تَقَدَّمَا قَالَ : الْقِسْمُ وَالْمِقْسَمُ وَالْقَسِيمُ نَصِيبُ الْإِنْسَانِ مِنَ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : قَسَمْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ وَأَعْطَيْتُ كُلَّ شَرِيكٍ مِقْسَمَهُ وَقِسْمَهُ وَقَسِيمَهُ ، وَسُمِّي مِقْسَمٌ بِهَذَا وَهُوَ اسْمُ رَجُلٍ . وَحَصَاةُ الْقَسْمِ : حَصَاةٌ تُلْقَى فِي إِنَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ قَدْرَ مَا يَغْمُرُ الْحَصَاةَ ثُمَّ يَتَعَاطَوْنَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ وَلَا مَاءَ مَعَهُمْ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ فَيُقَسِّمُونَهُ هَكَذَا . اللَّيْثُ : كَانُوا إِذَا قَلَّ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

سَمَاءً(المادة: سماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

فَرَحًا(المادة: فرحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِحَ ) ( هـ ) فِيهِ " وَلَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ " هُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ وَالْغُرْمُ . وَقَدْ أَفْرَحَهُ يُفْرِحُهُ إِذَا أَثْقَلَهُ . وَأَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ . وَحَقِيقَتُهُ : أَزَلْتُ عَنْهُ الْفَرَحَ ; كَأَشْكَيْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ . وَالْمُثْقَلُ بِالْحُقُوقِ مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْهَا . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ " ذَكَرَتْ أُمُّنَا يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرَحُ لَهُ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَ بِالْحَاءِ فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرَحَ ، وَأَفْرَحَهُ الدَّيْنُ إِذَا أَثْقَلَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ فَهُوَ مِنَ الْمُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ ، فَكَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ أَبَاهُمْ تُوُفِّيَ وَلَا عَشِيرَةَ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَخَافِينَ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ ؟ * وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ، الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَى وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ ، لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى .

لسان العرب

[ فرح ] فرح : الْفَرَحُ : نَقِيضُ الْحُزْنِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً ; فَرِحَ فَرَحًا ، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وَفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَفَرْحَانُ مِنْ قَوْمٍ فَرَاحَى وَفَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ وَفَرْحَى وَفَرْحَانَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَحُقُّهُ . وَالْفَرَحُ أَيْضًا : الْبَطَرُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ : لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّ الَّذِي يَفْرَحُ بِالْمَالِ يَصْرِفُهُ فِي غَيْرِ أَمْرِ الْآخِرَةِ ; وَقِيلَ : لَا تَفْرَحْ لَا تَأْشَرْ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ لِأَنَّهُ إِذَا سُرَّ رُبَّمَا أَشِرَ . وَالْمِفْرَاحُ : الَّذِي يَفْرَحُ كُلَّمَا سَرَّهُ الدَّهْرُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْفَرَحِ ، وَقَدْ أَفْرَحَهُ وَفَرَّحَهُ . وَالْفُرْحَةُ وَالْفَرْحَةُ : الْمَسَرَّةُ . وَفَرِحَ بِهِ : سُرَّ . وَالْفُرْحَةُ أَيْضًا : مَا تُعْطِيهِ الْمُفَرِّحَ لَكَ أَوْ تُثِيبُهُ بِهِ مُكَافَأَةً لَهُ . وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ; الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَا وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَأَفْرَحَهُ الشَّيْءُ وَالدَّيْنُ : أَثْقَلَهُ ; وَالْمُفْرَحُ : الْمُثْقَلُ بِالدَّيْنِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِبَيْهَسٍ الْعُذْرِيِّ : إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ الْأَخِلَّاءَ صَادَفَتْ بِهِمْ حَاجَةٌ بَعْضَ الَّذِي أَنْتَ مَانِعُ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمَانَةً وَتَحْمِلُ أُخْرَى أَفْرَحَتْكَ الْو

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

جِيفَةٍ(المادة: جيفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَيَّفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " أَتُكَلِّمُ نَاسًا قَدْ جَيَّفُوا " أَيْ أَنْتَنُوا . يُقَالُ جَافَتِ الْمَيْتَةُ ، وَجَيَّفَتْ ، وَاجْتَافَتْ . وَالْجِيفَةُ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ " . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ " أَيْ يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ ، وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ ، كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . * وَفِيهِ : " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَيَّافٌ " هُوَ النَّبَّاشُ . سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَأْخُذُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى ، أَوْ سُمِّيَ بِهِ لِنَتَنِ فِعْلِهِ .

لسان العرب

[ جيف ] جيف : الْجِيفَةُ : مَعْرُوفَةٌ جُثَّةُ الْمَيِّتِ ، وَقِيلَ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَتْ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ ؛ أَيْ : يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . وَقَدْ جَافَتِ الْجِيفَةُ وَاجْتَافَتْ وَانْجَافَتْ : أَنْتَنَتْ وَأَرْوَحَتْ . وَجَيَّفَتِ الْجِيفَةُ تَجْيِيفًا إِذَا أَصَلَّتْ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : أَتُكَلِّمُ أُنَاسًا جَيَّفُوا ؟ أَيْ : أَنْتَنُوا ، وَجَمْعُ الْجِيفَةِ ، وَهِيَ الْجُثَّةُ الْمَيِّتَةُ الْمُنْتِنَةُ ، جِيَفٌ ثُمَّ أَجْيَافٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ وَلَا جَيَّافٌ ، وَهُوَ النَّبَّاشُ فِي الْجَدَثِ ، قَالَ : وَسُمِّيَ النَّبَّاشُ جَيَّافًا ; لِأَنَّهُ يَكْشِفُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى وَيَأْخُذُهَا ، وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِنَتْنِ فِعْلِهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْأَرْوَاحَ يَعْرِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا بَعْدَ مَوْتِ أَجْسَامِهَا 3019 3014 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَتَقُولُ : اخْرُجِي إِلَى رَوْحِ اللهِ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ حَتَّى إِنَّهُمْ لِيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي جَاءَتْ مِنَ الْأَرْضِ ؟ وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا قَال

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث