صحيح ابن حبان
فصل في الموت وما يتعلق به من راحة المؤمن وبشراه وروحه وعمله والثناء عليه
22 حديثًا · 22 بابًا
ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعناء الطالحين معا1
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
ذكر الإخبار عن الأمارة التي يستدل بها على محبة الله جل وعلا لقاء من وجدت فيه1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يحب المرء ويكره لقاء الله1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
ذكر الإخبار عن وصف ما يبشر به المؤمن والكافر عند حلول المنية بهما1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن1
يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا والكافر مستراحا منه1
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
ذكر الإخبار عما يعمل بروح المؤمن والكافر إذا قبضا1
أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ
ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ
ذكر خبر أوهم من طلب العلم من غير مظانه أن الميت إذا مات انقطع عنه الأعمال الصالحة بعده1
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُو بِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ
ذكر البيان بأن عموم هذه اللفظة انقطع عمله لم يرد بها كل الأعمال1
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ
ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له1
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ
ذكر الزجر عن قدح المرء الموتى بما يعلم من مساوئهم1
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فدعوه أراد به عن ذكر مساوئه دون محاسنه1
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
ذكر البعض من العلة التي من أجلها نهى عن سب الأموات1
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر1
مَرُّوا بِتِلْكَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَوَجَبَتِ النَّارُ
ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته1
وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا1
شَهَادَةُ الْقَوْمِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير وإن علم الله منه بخلافه1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ
ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض1
أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير1
أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ