صحيح ابن حبان
كتاب الحظر والإباحة
200 حديث · 200 باب
ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا خصالا معلومة على المسلمين1
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ
ذكر الزجر عن خصال معلومة من أجل علل معدودة1
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَعَنْ مَنْعٍ وَهَاتِ
ذكر خصال من كن فيه استحق بغض المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه1
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
ذكر وصف أقوام يبغضهم الله جل وعلا من أجل أعمال ارتكبوها1
أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ : الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ
ذكر الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه1
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ، وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ
ذكر الزجر عن أن يفسد المرء امرأة أخيه المسلم أو يخبب عبيده عليه1
مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
ذكر الزجر عن الكبائر السبع إذ هن الموبقات1
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه1
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
ذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر1
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
ذكر الزجر عن أكل مال اليتيم2
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، لَا تَتَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ
أُحَرِّجُ مَالَ الضَّعِيفَيْنِ : الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ
ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى1
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا
ذكر الإخبار بإيجاب النار نعوذ بالله منها لمن كان غذاؤه حراما1
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ
ذكر الزجر عن المحقرات من المعاصي التي يكرهها الله عز وجل1
يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ ؛ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبًا
ذكر الأمر بمجانبة الشبهات سترة بين المرء وبين الوقوع في الحرام المحض نعوذ بالله منه1
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الْحَلَالِ
ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرة النظرة إذ استعمالها يزرع في القلب الأماني2
يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ
ذكر الأمر لمن رأى امرأة أعجبته أن يأتي امرأته حينئذ1
إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ ، أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ
ذكر الأمر بمواقعة امرأته لمن رأى امرأة أعجبته1
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ
ذكر الزجر عن نظر الرجل إلى عورة الرجال والنساء إلى عورتهن1
لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عُرْيَةِ الرَّجُلِ
ذكر الزجر عن أن تنظر المرأة إلى الرجل الذي لا يبصر1
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على النساء من غض البصر ولزوم البيوت لئلا يقع بصرهن على أحد من الرجال2
احْتَجِبَا مِنْهُ ، فَقَالَتَا : يَا رَسُولَ اللهِ : أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى فَمَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَحِبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ تَخْتَلِفُ فِيهِ أَكُفُّنَا
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله آية الحجاب1
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، دَعَا الْقَوْمَ فَطَعِمُوا
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
بَنَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ نِسَائِهِ ، فَصَنَعَ طَعَامًا ، فَأَرْسَلَنِي ، فَدَعَوْتُ رِجَالًا فَأَكَلُوا
ذكر البيان بأن المرء ممنوع عن مس امرأة لا يكون لها محرما في جميع الأحوال1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَافِحِ امْرَأَةً قَطُّ
ذكر البيان بأن قول عائشة ما وصفنا أرادت به في البيعة وأخذه عليهن2
وَمَا مَسَّتْ كَفُّهُ كَفَّ امْرَأَةٍ قَطُّ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
ذكر بعض الرجال الذين استثنوا من ذلك العموم وأبيح لهم استعمال ذلك الفعل المزجور عنه1
لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
ذكر الزجر عن دخول المرء وحده على من غاب عنها زوجها من النساء1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ
ذكر البيان بأن دخول المرء على المغيبة من أجل حاجة إذا كان معه رجل آخر جائز1
لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَمَعَهُ رَجُلٌ
ذكر الزجر أن يخلو المرء بامرأة أجنبية وإن لم تكن بمغيبة1
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
ذكر الزجر عن أن يبيت المرء عند امرأة إلا لعلتين اثنتين1
أَلَا لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا
ذكر الزجر عن الدخول على النساء ولا سيما الحمو1
الْحَمْوُ الْمَوْتُ
ذكر البيان بأن المرأة زجرت عن أن تخلو بغير ذي محرم من الرجال في السفر والحضر معا1
لَا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا بِذِي مَحْرَمٍ
ذكر الإباحة للمرأة أن تخلو بالليل مع ذي محرم منها في بيت1
لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا
ذكر الخبر الدال على أن المرأة ممنوعة من التزين للرجال الذين ليسوا لها بمحرم1
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَاتَّقُوهَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ
ذكر البيان بأن هذه المرأة اتخذت رجلين من خشب لتتطاول بهاتين المرأتين الطويلتين1
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ قَصِيرَةً ، فَاتَّخَذَتْ لَهَا نَعْلَيْنِ مِنْ خَشَبِ
ذكر إباحة تقبيل المرء ولده وولد ولده على سرته1
أَرِنِي الْمَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ مِنْكَ
ذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده1
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
ذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده1
وَمَا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ
ذكر إباحة ملاعبة المرء ولده وولد ولده1
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
ذكر الزجر عن دخول النساء الحمامات وإن كن ذوات ميازر1
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
ذكر الإخبار عما يجب على المرأة من لزوم قعر بيتها1
الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ
ذكر الأمر للمرأة بلزوم قعر بيتها لأن ذلك خير لها عند الله جل وعلا1
الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ
ذكر إباحة عيادة المرأة أباها وموالي أبيها إذا استأذنت زوجها فيها1
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ
ذكر الزجر عن أن تمشي المرأة في حاجتها في وسط الطريق1
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَطُ الطَّرِيقِ
ذكر الأمر للمرأة أن يحجمها الرجل عند الضرورة إذا كان الصلاح فيهما موجودا1
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا
فصل في التعذيب
ذكر الزجر عن ضرب المسلمين كافة إلا ما يبيحه الكتاب والسنة1
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ
ذكر الزجر عن ضرب المسلم المسلم على وجهه1
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
ذكر الزجر عن تعذيب شيء من ذوات الأرواح بحرق النار1
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
ذكر الزجر عن رمي المرء من فيه الروح بالنبل1
مَنْ رَمَانَا بِالنَّبْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
ذكر الزجر عن اتخاذ الغرض شيئا من ذوات الأرواح1
لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
ذكر الزجر عن صبر الدواب بالقتل1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ
ذكر الزجر عن قتل الصبر شيئا من ذوات الأرواح1
فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ ، فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
ذكر الزجر عن أن يعذب أحد من المسلمين بعذاب الله جل وعلا1
إِذَا لَقِيتُمْ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ وَنَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ
ذكر تعذيب الله جل وعلا في القيامة من عذب الناس في الدنيا1
إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن عروة لم يسمع هذا الخبر من هشام بن حكيم بن حزام1
إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
ذكر الخبر الدال على أنه لا يجب أن يعذب مخلوق بعذاب الله1
أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ
ذكر الزجر عن المثلة بشيء فيه الروح1
كَانَ يَقُومُ فِينَا فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الممثل بالشيء من الحيوان1
لَعَنَ اللهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ
فصل فيما يتعلق بالدواب
ذكر إباحة استعمال المرء الارتداف والتعقيب على الدابة الواحدة إذا علم قلة تأذي الدابة به1
لَقَدْ قُدْتُ بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ
ذكر الزجر عن اتخاذ المرء الدواب كراسي1
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً
ذكر الزجر عن ضرب المرء ذوات الأربع على وجوهها1
سُبْحَانَ اللهِ ، لَا تَضْرِبُوهَا عَلَى وُجُوهِهَا
ذكر الخبر الدال على أن المسيء إلى ذوات الأربع قد يتوقع له دخول النار في القيامة بفعله ذلك1
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا ، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا
ذكر وصف عذاب هذه المرأة التي ربطت الهرة حتى ماتت1
لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ شِئْتُ لَتَعَاطَيْتُ مِنْ قُطُوفِهَا
ذكر الإباحة للمرء أن يسم في جاعرتي ذوات الأربع1
فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
وَاللهِ لَا أَسِمُهُ إِلَّا فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنَ الْوَجْهِ
ذكر الزجر عن وسم ذوات الأربع في وجوهها1
وَاللهِ لَا أَسِمُهُ إِلَّا أَقْصَى شَيْءٍ مِنَ الْوَجْهِ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم من فعل هذين الفعلين اللذين تقدم ذكرنا لهما1
لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا ، ثُمَّ نَهَى عَنِ الْكَيِّ فِي الْوَجْهِ
ذكر الزجر عن وسم شيء من ذوات الأربع على وجهه1
أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ، لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَهُ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الواسم شيئا من ذوات الأربع في وجهه1
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَسَمَهُ
ذكر الإباحة للمرء أن يسم ذوات الأربع في غير الوجه1
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي يُرِيدُ أَنْ يُحَنِّكَهُ
باب قتل الحيوان
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن قتل الضرارات1
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الأوزاغ1
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ عَنْهُ غَيْرَ الْوَزَغِ
ذكر الأمر بقتل الفواسق في الحل والحرم1
الْحِدَأَةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ
ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن قتل الغراب إنما أبيح الأبقع من الغربان دون غيره1
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ
ذكر الأمر بقتل الأوزاغ ضد قول من كره قتلها1
أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِ الْوَزَغِ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا
ذكر الأمر بقتل الأوزاغ إذ هن من الفواسق1
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ
ذكر إباحة إطلاق اسم الفسق على غير أولاد آدم والشياطين1
الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ
ذكر الأمر بقتل المرء الحية إذا رآها في داره بعد إعلامه إياها ثلاثة أيام ولاء1
خُذْ سِلَاحَكَ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ
ذكر وصف الحيات التي أبيح قتلها للمرء1
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ
ذكر الزجر عن قتل مسخ الجن من الحيات التي تأوي الدور1
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ
ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرت أن من الحيات التي تكون في الدور من مسخ الجن1
الْحَيَّاتُ مِنْ مَسْخِ الْجَانِّ
ذكر العلامة التي يفرق بها بين مسخ الجن وبين الحيات عند قتلهن1
هَذِهِ هَوَامُّ مِنَ الْجِنِّ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الحيات التي ليست من مسخ الجان1
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ
ذكر الخبر الدال على أن النهي عن قتل ذوات البيوت من الحيات إنما هو مستثنى عن جملة الأمر بقتلهن1
إِنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
ذكر الزجر عن ترك المرء قتل ذي الطفيتين من الحيات1
مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ - يَعْنِي الْحَيَّاتِ - وَمَنْ تَرَكَ قَتْلَ شَيْءٍ مِنْهُنَّ خِيفَةً فَلَيْسَ مِنَّا
ذكر الإباحة للمرء قتل ذي الطفيتين والأبتر من الحيات1
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ
ذكر الزجر عن قتل أربعة من الدواب والطيور1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعَةٍ : الْهُدْهُدِ
ذكر البيان بأن لا حرج على قاتل النملة إذا قرصته2
نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ تَحْتَهَا ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ
فَإِنَّهُنَّ يُسَبِّحْنَ
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب1
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
ذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب1
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِيَ اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ يَلْقَنِي
ذكر نقص الأجر عن مقتني الكلاب إلا أجناسا معلومة منها1
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ وَلَا حَرْثٍ ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد هذا الأمر زجر عن قتل الكلاب إلا جنسا منها1
عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ ذِي النُّقْطَتَيْنِ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ
ذكر وصف عقوبة ممسك الكلب لغير النفع1
مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
ذكر البيان أن هذا العدد المذكور في هذا الخبر قد ينقص من أجر ممسك الكلب أكثر منه1
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قِيرَاطَانِ كُلَّ يَوْمٍ
ذكر ما ينقص من عمل المرء المسلم بإمساكه الكلب عبثا1
مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
ذكر البيان بأن استثناء المصطفى صلى الله عليه وسلم كلب الحرث والماشية من بين عموم الإمساك لم يرد به النفي عما وراءه1
أَيُّمَا قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ
ذكر الإخبار عما أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم زجره عن قتل الكلاب1
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم الأمر بقتل الكلاب كلها1
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
ذكر العلة التي من أجلها أمر صلى الله عليه وسلم بقتل الأسود البهيم من الكلاب1
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
ذكر الإباحة لصاحب الحرث اقتناء الكلاب لينتفع بها1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي كَلْبِ الْحَرْثِ
باب ما جاء في التباغض والتحاسد والتدابر والتشاجر والتهاجر بين المسلمين
ذكر الزجر عن التباغض والتحاسد والتدابر بين المسلمين1
لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
ذكر الزجر عن المشاحنة بين المسلمين إذ الغفران يكون عن المشاحن بعيدا1
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
ذكر الزجر عن الهجران بين المسلمين أكثر من ثلاث ليال1
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
ذكر الزجر عن أن يهجر المرء أخاه المسلم فوق ثلاث ليال1
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
ذكر نفي دخول الجنة عمن مات وهو مهاجر لأخيه المسلم فوق الأيام الثلاث1
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ
ذكر مغفرة الله جل وعلا في ليلة النصف من شعبان لمن شاء من خلقه إلا من أشرك به أو كان بينه وبين أخيه شحناء1
يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
ذكر مغفرة الله جل وعلا غير المشاحن من المسلمين في كل اثنين وخميس عند عرض أعمالهم على بارئهم جل وعلا فيهما1
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن في كل اثنين وخميس1
تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن من عباده في كل اثنين وخميس1
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
ذكر البيان بأن خير المتهاجرين من كان بادئا بالسلام منهما1
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
ذكر البيان بأن من بدأ بالسلام من المتهاجرين كان خيرهما1
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
باب التواضع والكبر والعجب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله1
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر1
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
ذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر1
كَانَ يَحْفِزُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلَا يَتَّكِئُ
ذكر الزجر عن اتكاء المرء على يده اليسرى خلف ظهره في جلوسه1
أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
ذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر1
مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
مَا يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ
ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته وإن كان له من يكفيه ذلك1
كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ
ذكر الإخبار عن وضع الله جل وعلا من تكبر على عباده ورفعه من تواضع لهم1
مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ دَرَجَةً يَرْفَعْهُ اللهُ دَرَجَةً
ذكر إيجاب دخول النار للمستكبر الجواظ إن لم يتفضل الله عليه بالعفو2
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
ذكر نفي نظر الله جل وعلا إلى من جر ثيابه خيلاء1
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الزجر عن أشياء معلومة غير ما ذكرناها1
كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الْإِزَارِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به المعتمر بن سليمان1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ عَشْرًا : تَغْيِيرَ الشَّيْبِ ، وَخَاتَمَ الذَّهَبِ
ذكر الزجر عن إعجاب المرء بما أوتي من هذه الدنيا الفانية وتبختره في شيء منها1
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ إِذْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ
باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
ذكر وصف عقوبة ما استمع إلى حديث قوم يكرهون منه ذلك1
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا الرُّوحَ
ذكر صب الآنك يوم القيامة في آذان المستمعين إلى حديث أقوام يكرهون ذلك1
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عَذَّبَهُ اللهُ ، حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
ذكر الزجر عن سوء الظن بأحد من المسلمين1
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
ذكر الأمر بالجلوس لمن غضب وهو قائم والاضطجاع إذا كان جالسا1
إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذم النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا بالغضب2
لَا تَغْضَبْ
لَا تَغْضَبْ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا عند الاحتداد1
مَا تَقُولُونَ فِي الصُّرَعَةِ
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم لمن اعتراه الغضب1
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
ذكر الزجر عن استعمال الفحش والبذاء للمرء في أسبابه1
إِنَّ أَثْقَلَ مَا وُضِعَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ
ذكر بغض الله جل وعلا الفاحش المتفحش من الناس1
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
ذكر وصف المتفحش الذي يبغضه الله جل وعلا1
إِنَّ أَثْقَلَ مَا وُضِعَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ
ذكر البيان بأن من شرار الناس من اتقي فحشه1
بِئْسَ الرَّجُلُ ، أَوْ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ
ذكر بغض الله جل وعلا المتخاصم في ذات الله1
أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
باب ما يكره من الكلام وما لا يكره
ذكر تخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته قلة حفظهم ألسنتهم1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر إيجاب دخول الجنة لمن حفظ لسانه عما لا يحل1
مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ الْجَنَّةَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ لسانه لأن تعاهد اللسان أول مطية العباد1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة1
مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ذكر الزجر عن استعمال المرء البذاء في أسبابه إذ البذاء من الجفاء1
الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ
ذكر الأمر بالصدقة لمن قال هجرا في كلامه1
مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ذكر البيان بأن المرء يهوي في النار نعوذ بالله منها بالشيء اليسير الذي يقوله وليس لله فيه رضا1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي1
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ
ذكر البيان بأن القائل ما وصفنا قد يهوي في النار به مثل ما بين المشرق والمغرب1
إِنَ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَثَبَّتُ فِيهَا
ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب1
كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ
ذكر الزجر عن قول المرء لأخيه قبح الله وجهك1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ
ذكر الخبر الدال على أن قول المرء لا يغفر الله لك مما قد يخاف عليه العقوبة به1
قَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَانٍ ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ
ذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال1
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالْآخَرُ مُذْنِبٌ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : وَاخَيْبَةَ الدَّهْرِ
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله قال - صلى الله عليه وسلم - إن الله هو الدهر1
يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ
ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه1
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ
ذكر ما يجب على المرء من تحفظ اللسان عن ما يضحك به جلساؤه1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء بلسانه ما عليه دون الذي يكون له1
أَيْمَنُ امْرِئٍ ، وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ
ذكر الزجر عن تشقيق الكلام في الألفاظ إذا قصد به غير الدين1
أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الكلام الكثير وتضييع المال1
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الشعبي1
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ
ذكر الزجر عن أن يستعمل المرء في أسبابه اللو دون الانقياد بحكم الله جل وعلا فيها1
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر ابن عجلان منقطع لم يسمعه من الأعرج1
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
ذكر الزجر عن قول المرء لما حرث زرعت1
أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء خبثت نفسي1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء في أموره ما شاء الله وشاء محمد1
كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذُونَنِي ، فَلَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
ذكر الإخبار عن وصف المستبين اللذين يكذبان في سبابهما2
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك مجاوبة أخيه عند سباب يكون بينهما1
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
ذكر البيان بأن المستبين ما قالا كان على البادئ منهما1
إِنَّ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ
ذكر الزجر عن سب المحدودين إذا حدا1
أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : اضْرِبُوهُ
ذكر الزجر عن سب المرء الديكة لأنها تحث المسلمين على الصلاة1
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
ذكر الزجر عن سب الرياح إذ الرياح ربما أتت بالرحمة1
إِنَّ الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ
ذكر الزجر عن تعود المرء الكذب في كلامه إذ الكذب من الفجور1
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن الكذب يسود وجه صاحبه في الدارين1
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ
ذكر البيان بأن الكذب كان من أبغض الأخلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم1
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْكَذِبِ
ذكر الخبر الدال على إباحة قول المرء الكذب في المعاريض يريد به صيانة دينه ودنياه1
تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ
ذكر الإخبار عن وصف المتشبعة من زوجها ما لم يعطها1
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
ذكر الإخبار عن نفي جواز تشبع المرأة عند ضرتها بما لم يعطها زوجها1
إِنَّ الْمُتَشَبِّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى بن أبي كثير1
ضَعُوا عَنْهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر عمران بن الحصين بأن لعنة هذه اللاعنة قد استجيب لها في ناقتها1
لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ
ذكر الزجر للنساء عن إكثار اللعن وإكفار العشير1
صَدَقَ زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ
ذكر الزجر عن لعن المرء الرياح لأنها مأمورة تأتي بالخير والشر معا1
لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
ذكر الزجر عن أن يلعن المرء أخاه المسلم دون أن يأتي بمعصية تستوجب منه إياها1
إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ
ذكر ما يستحب للمرء ترك اللعن على المنافقين في قنوته إذا كان ممن يفعل ذلك1
رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء بالمعصية لا يجب أن يلعن1
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
ذكر لعن المصطفى مع سائر الأنبياء أقواما من أجل أعمال ارتكبوها1
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
ذكر لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكرات والمخنثين معا1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المتشبهين من النساء بالرجال أو الرجال بالنساء1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المتشبهين والمتشبهات1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ
ذكر الإخبار عن وصف النساء اللاتي يستحققن اللعن بأفعالهن1
سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ