حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5715
5721
ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ :

كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ، وَيُمِيتُنَا ، وَيُحْيِينَا ، قَالَ اللهُ : مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا الْآيَةَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، ج١٣ / ص٢٤عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا : يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الْأَمْرُ ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 133) برقم: (4629) ، (8 / 41) برقم: (5956) ، (8 / 41) برقم: (5955) ، (8 / 42) برقم: (5957) ، (9 / 143) برقم: (7213) ومسلم في "صحيحه" (7 / 45) برقم: (5936) ، (7 / 45) برقم: (5932) ، (7 / 45) برقم: (5933) ، (7 / 45) برقم: (5935) ، (7 / 45) برقم: (5931) ، (7 / 45) برقم: (5934) ، (7 / 46) برقم: (5940) ، (7 / 46) برقم: (5938) ، (7 / 46) برقم: (5937) ، (7 / 46) برقم: (5939) ومالك في "الموطأ" (1 / 1434) برقم: (1745) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 191) برقم: (2726) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 21) برقم: (5719) ، (13 / 22) برقم: (5720) ، (13 / 23) برقم: (5721) ، (13 / 145) برقم: (5838) ، (13 / 146) برقم: (5839) ، (13 / 147) برقم: (5840) والحاكم في "مستدركه" (1 / 418) برقم: (1531) ، (2 / 453) برقم: (3711) ، (2 / 453) برقم: (3712) ، (2 / 453) برقم: (3713) ، (2 / 491) برقم: (3837) والنسائي في "الكبرى" (10 / 254) برقم: (11451) ، (10 / 254) برقم: (11450) ، (10 / 323) برقم: (11608) وأبو داود في "سننه" (4 / 450) برقم: (4959) ، (4 / 543) برقم: (5259) والدارمي في "مسنده" (3 / 1770) برقم: (2738) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 365) برقم: (6590) ، (3 / 365) برقم: (6589) ، (3 / 365) برقم: (6588) ، (3 / 365) برقم: (6586) وأحمد في "مسنده" (2 / 1658) برقم: (7983) ، (2 / 1679) برقم: (8062) ، (2 / 1720) برقم: (8263) ، (2 / 1725) برقم: (8304) ، (2 / 1912) برقم: (9192) ، (2 / 1916) برقم: (9212) ، (2 / 2082) برقم: (10063) ، (2 / 2112) برقم: (10250) ، (2 / 2145) برقم: (10456) ، (2 / 2157) برقم: (10527) ، (2 / 2163) برقم: (10568) ، (2 / 2179) برقم: (10670) ، (2 / 2185) برقم: (10704) ، (3 / 1531) برقم: (7325) ، (3 / 1533) برقم: (7337) ، (3 / 1580) برقم: (7593) ، (3 / 1609) برقم: (7757) ، (3 / 1609) برقم: (7756) ، (3 / 1617) برقم: (7790) والحميدي في "مسنده" (2 / 259) برقم: (1123) ، (2 / 260) برقم: (1126) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 335) برقم: (5932) ، (10 / 452) برقم: (6070) ، (11 / 204) برقم: (6319) ، (11 / 220) برقم: (6340) ، (11 / 353) برقم: (6470) والبزار في "مسنده" (14 / 150) برقم: (7678) ، (14 / 151) برقم: (7680) ، (14 / 280) برقم: (7881) ، (15 / 40) برقم: (8245) ، (15 / 79) برقم: (8326) ، (15 / 203) برقم: (8607) ، (15 / 336) برقم: (8897) ، (16 / 124) برقم: (9210) ، (16 / 150) برقم: (9250) ، (17 / 198) برقم: (9847) ، (17 / 205) برقم: (9859) ، (17 / 247) برقم: (9937) ، (17 / 247) برقم: (9936) ، (17 / 279) برقم: (9994) ، (17 / 286) برقم: (10012) ، (17 / 294) برقم: (10034) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 436) برقم: (21015) ، (11 / 436) برقم: (21013) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 122) برقم: (1693) ، (4 / 122) برقم: (1692) والطبراني في "الأوسط" (5 / 360) برقم: (5558) ، (7 / 72) برقم: (6894) ، (8 / 354) برقم: (8864) والطبراني في "الصغير" (2 / 173) برقم: (976)

الشواهد1 شاهد
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٦٥) برقم ٦٥٩٠

كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ الدَّهْرَ هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ، هُوَ الَّذِي يُمِيتُنَا وَيُحْيِينَا . فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : [لَا تَسُبُّوا(١)] [وفي رواية : لَا يَسُبُّ أَحَدُكُمُ(٢)] [الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ ،(٣)] يَقُولُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ [وفي رواية : يَسُبُّ بَنُو آدَمَ الدَّهْرَ ،(٤)] [وفي رواية : وَسَبَّنِي عَبْدِي ، وَلَا يَدْرِي ،(٥)] [وفي رواية : وَيَشْتُمُنِي عَبْدِي وَهُوَ لَا يَدْرِي(٦)] [وفي رواية : وَشَتَمَنِي عَبْدِي وَهُوَ لَا يَدْرِي(٧)] ، [يَقُولُ : يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ(٨)] [وفي رواية : لَا يَقُلِ ابْنُ آدَمَ : وَاخَيْبَةَ الدَّهْرِ(٩)] [وفي رواية : يَقُولُ : وَا دَهْرَاهْ ، وَا دَهْرَاهْ ،(١٠)] وَأَنَا [وفي رواية : فَإِنِّي أَنَا(١١)] الدَّهْرُ ، [بِيَدِي الْخَيْرُ(١٢)] [وفي رواية : بِيَدِي الْأَمْرُ(١٣)] أُقَلِّبُ [وفي رواية : أُقَلِّبُهُ(١٤)] لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ [وفي رواية : أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(١٥)] [وفي رواية : أُرْسِلُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ(١٦)] ، [وفي رواية : بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ(١٧)] [وفي رواية : يُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَيَأْتِي بِالْأَزْمَانِ(١٨)] [وفي رواية : الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي لِي أُجَدِّدُهَا وَأُبْلِيهَا وَآتِي بِمُلُوكٍ بَعْدَ مُلُوكٍ .(١٩)] فَإِذَا شِئْتُ ، قَبَضْتُهُمَا . وَتَلَا سُفْيَانُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ [اسْتَقْرَضْتُ(٢٠)] [مِنْ(٢١)] [عَبْدِي ، فَأَبَى(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمْ(٢٣)] [أَنْ يُقْرِضَنِي(٢٤)] [ثُمَّ تَلَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْلَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ(٢٥)] [وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ(٢٦)] [وفي رواية : لَا تَقُولُوا لِحَائِطِ الْعِنَبِ :(٢٧)] [وفي رواية : لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ(٢٨)] [الْكَرْمَ(٢٩)] [وفي رواية : لَا تَقُولُوا كَرْمٌ(٣٠)] [وفي رواية : تَقُولُونَ : وَالْكَرْمُ(٣١)] [فَإِنَّ(٣٢)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٣٣)] [وفي رواية : وَيَقُولُونَ كَرْمٌ وَإِنَّمَا(٣٤)] [الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ(٣٥)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الْمُؤْمِنُ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ(٣٧)] [وَلَكِنْ قُولُوا : حَدَائِقُ الْأَعْنَابِ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَكِنْ قُولُوا : الْحَبَلَةُ(٣٩)] [ وأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ، وَيُمِيتُنَا ، وَيُحْيِينَا ، قَالَ اللَّهُ : مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا الْآيَةَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٩٣٥·مسند أحمد٩٢١٢١٠٤٥٦١٠٥٢٧١٠٥٦٨·المعجم الأوسط٥٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٦٥٨٦·مسند البزار٧٦٨٠٨٢٤٥٨٨٩٧٩٢١٠٩٨٥٩٩٩٣٦٩٩٩٤١٠٠١٢١٠٠٣٤·السنن الكبرى١١٤٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٧٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٩٣٦·مسند أحمد٧٧٥٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٩٥٦·صحيح مسلم٥٩٣٤٥٩٣٥٥٩٣٦·مسند أحمد٧٧٥٦٩٢١٢١٠٤٥٦١٠٥٦٨·صحيح ابن حبان٥٧١٩·المعجم الأوسط٥٥٥٨·مصنف عبد الرزاق٢١٠١٣·سنن البيهقي الكبرى٦٥٨٦·مسند البزار٧٦٨٠٧٨٨١٨٢٤٥٨٨٩٧٩٢١٠٩٨٥٩٩٩٣٦٩٩٩٤١٠٠١٢١٠٠٣٤·السنن الكبرى١١٤٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٧٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٩٥٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٦٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٧١٢٣٨٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد٨٠٦٢·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧٠·المستدرك على الصحيحين١٥٣١·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٩٣٣·مصنف عبد الرزاق٢١٠١٥·المستدرك على الصحيحين٣٧١٣·
  9. (٩)مسند أحمد٨٣٠٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٠٦٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٩٣٣·مسند أحمد٧٧٥٧٧٧٩٠·مصنف عبد الرزاق٢١٠١٥·المستدرك على الصحيحين٣٧١٣·
  12. (١٢)السنن الكبرى١١٤٥١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٦٢٩٧٢١٣·سنن أبي داود٥٢٥٩·مسند أحمد٧٣٢٥·صحيح ابن حبان٥٧٢١·المعجم الأوسط٨٨٦٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٨٩·مسند الحميدي١١٢٣·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢١٠١٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٦٢٩٧٢١٣·صحيح مسلم٥٩٣٢·سنن أبي داود٥٢٥٩·مسند أحمد٧٣٢٥·المعجم الأوسط٨٨٦٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٨٩·مسند الحميدي١١٢٣·السنن الكبرى١١٤٥١·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٣٠٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٩٥٥·صحيح مسلم٥٩٣١·صحيح ابن حبان٥٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى٦٥٨٨·السنن الكبرى١١٤٥٠·
  18. (١٨)مسند البزار٨٢٤٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٥٢٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٠٦٢١٠٦٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٦·مسند البزار٨٣٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧٠·المستدرك على الصحيحين١٥٣١٣٧١٢٣٨٣٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٧١٢·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٧١٢٣٨٣٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٠٦٢١٠٦٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٧٢٦·مسند البزار٨٣٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧٠·المستدرك على الصحيحين١٥٣١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٧١٢٣٨٣٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٣٨٣٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٩٣٦·مسند أحمد٧٧٥٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٧٩٨٣·مسند الدارمي٢٧٣٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٩٥٦·صحيح مسلم٥٩٣٨·مسند أحمد١٠٠٦٣١٠٢٥٠·المعجم الأوسط٦٨٩٤·المعجم الصغير٩٧٦·مسند البزار٨٦٠٧٩٢٥٠٩٨٤٧٩٩٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٣٢·شرح مشكل الآثار١٦٩٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٩٥٦٥٩٥٧·صحيح مسلم٥٩٣٦٥٩٣٧٥٩٣٨٥٩٣٩٥٩٤٠·سنن أبي داود٤٩٥٩·مسند أحمد٧٣٣٧٧٥٩٣٧٧٥٦٧٩٨٣٨٢٦٣١٠٠٦٣١٠٢٥٠١٠٧٠٤·مسند الدارمي٢٧٣٨·صحيح ابن حبان٥٨٣٨٥٨٣٩٥٨٤٠·المعجم الأوسط٦٨٩٤·المعجم الصغير٩٧٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١٣·مسند البزار٧٦٧٨٨٦٠٧٩٢٥٠٩٨٤٧٩٩٣٧·مسند الحميدي١١٢٦·السنن الكبرى١١٦٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٣٢٦٣١٩٦٣٤٠·شرح مشكل الآثار١٦٩٢١٦٩٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٩٣٧·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٨٣٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٩٥٦·صحيح مسلم٥٩٣٤٥٩٣٥٥٩٣٦٥٩٣٧٥٩٣٨·سنن أبي داود٤٩٥٩·مسند أحمد٧٧٥٦٩١٩٢٩٢١٢١٠٤٥٦١٠٥٢٧١٠٥٦٨١٠٧٠٤·صحيح ابن حبان٥٧١٩٥٨٤٠·المعجم الأوسط٥٥٥٨·مصنف عبد الرزاق٢١٠١٣·سنن البيهقي الكبرى٦٥٨٦·مسند البزار٧٦٧٨٧٦٨٠٧٨٨١٨٢٤٥٨٨٩٧٩٢١٠٩٢٥٠٩٨٥٩٩٩٣٦٩٩٣٧٩٩٩٤١٠٠١٢١٠٠٣٤·السنن الكبرى١١٤٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٣٢٦٠٧٠·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٩٣٩·مسند أحمد٧٩٨٣١٠٠٦٣١٠٢٥٠·المعجم الصغير٩٧٦·السنن الكبرى١١٦٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٩·شرح مشكل الآثار١٦٩٢١٦٩٣·
  34. (٣٤)مسند الحميدي١١٢٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٩٣٦٥٩٣٨٥٩٤٠·سنن أبي داود٤٩٥٩·مسند أحمد٧٧٥٦٨٢٦٣١٠٠٦٣١٠٢٥٠١٠٧٠٤·مسند الدارمي٢٧٣٨·صحيح ابن حبان٥٨٣٨·المعجم الصغير٩٧٦·مصنف عبد الرزاق٢١٠١٣·السنن الكبرى١١٦٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٩٦٣٤٠·شرح مشكل الآثار١٦٩٢·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار١٦٩٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٩٣٧·صحيح ابن حبان٥٨٤٠·مسند البزار٧٦٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٣٢·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٩٥٩·السنن الكبرى١١٦٠٨·شرح مشكل الآثار١٦٩٢·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار١٦٩٣·
مقارنة المتون311 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5715
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الدَّهْرَ(المادة: الدهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ وَفِي رِوَايَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ أَنْ تَذُمَّ الدَّهْرَ وَتَسُبَّهُ عِنْدَ النَّوَازِلِ وَالْحَوَادِثِ ، وَيَقُولُونَ أَبَادَهُمُ الدَّهْرُ ، وَأَصَابَتْهُمْ قَوَارِعُ الدَّهْرِ وَحَوَادِثُهُ ، وَيُكْثِرُونَ ذِكْرَهُ بِذَلِكَ فِي أَشْعَارِهِمْ . وَذَكَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَالدَّهْرُ اسْمٌ لِلزَّمَانِ الطَّوِيلِ وَمُدَّةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَمِّ الدَّهْرِ وَسَبِّهِ : أَيْ لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمُوهُ وَقَعَ السَّبُّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ لَا الدَّهْرُ . فَيَكُونُ تَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الْأُولَى : فَإِنَّ جَالِبَ الْحَوَادِثِ وَمُنَزِّلَهَا هُوَ اللَّهُ لَا غَيْرُ ، فَوَضَعَ الدَّهْرَ مَوْضِعَ جَالِبِ الْحَوَادِثِ لِاشْتِهَارِ الدَّهْرِ عِنْدَهُمْ بِذَلِكَ ، وَتَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ جَالِبٌ لِلْحَوَادِثِ لَا غَيْرُهُ الْجَالِبُ ، رَدًّا لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ جَالِبَهَا الدَّهْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : فَإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوَارٌ دَهَارِيرُ حَكَى الْهَرَوِيُّ عَنِ الْأَزْهَرِيِّ أَنَّ الدَّهَارِيرَ جَمْعُ الدُّهُورِ ، أَرَادَ أَنَّ الدَّهْرَ ذُو حَالَيْنِ مِنْ بُؤْسٍ وَنُعْمِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : دَهْرٌ دَهَارِيرُ : أَيْ شَدِيدٌ ، كَقَوْلِهِمْ لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ ،

لسان العرب

[ دهر ] دهر : الدَّهْرُ : الْأَمَدُ الْمَمْدُودُ ، وَقِيلَ : الدَّهْرُ أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَرَ ، بِفَتْحِ الْهَاءِ : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الدَّهْرُ وَالدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبَصْرِيُّونَ فِي هَذَا النَّحْوِ ، فيقتصر عَلَى مَا سَمِعَ مِنْهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِمَكَانِ حُرُوفِ الْحَلْقِ فَيَطَّرِدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْكُوفِيُّونَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَجَبَلًا طَالَ مَعَدًّا فَاشْمَخَرْ أَشَمَّ لَا يَسْطِيعُهُ النَّاسُ ، الدَّهَرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَمْعُ الدَّهْرِ أَدْهُرٌ وَدُهُورٌ ، وَكَذَلِكَ جَمْعُ الدَّهَرِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ أَدْهَارًا وَلَا سَمِعْنَا فِيهِ جَمْعًا إِلَّا مَا قَدَّمْنَا مِنْ جَمْعِ دَهْرٍ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ ) ; فَمَعْنَاهُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ مِنَ الدَّهْرِ فَاللَّهُ فَاعِلُهُ لَيْسَ الدَّهْرُ ، فَإِذَا شَتَمْتَ بِهِ الدَّهْرَ فَكَأَنَّكَ أَرَدْتَ بِهِ اللَّهَ ; الْجَوْهَرِيُّ : لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُضِيفُونَ النَّوَازِلَ إِلَى الدَّهْرِ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ ذَلِكَ بِكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; وَفِي رِوَايَةٍ : فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ مِمَّا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ أَنْ يَجْهَلَ وَجْهَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُعَطِّلَةَ يَحْتَجُّونَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يُتَّهَمُ بِالزَّنْدَقَةِ وَالدَّهْرِيَّةِ يَحْتَجُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَي

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    232 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ : الْكَرْمُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : حَدَائِقُ الْأَعْنَابِ ) . 1697 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُولُوا : الْكَرْمُ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : حَدَائِقُ الْأَعْنَابِ ) . 1698 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حدثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ ؛ فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الْمُؤْمِنُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : الْحَبَلَةُ ) 1699 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( لَا تَقُولُوا : الْكَرْمُ لِلْعِنَبِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : الْحَبَلَةُ ، أَوْ : الْحَبَلُ ) . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 1700 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَفَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَا : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا صَدَقَةَ فِي شَيْءٍ مِنْ الزَّرْعِ أَوْ النَّخْلِ أَوْ الْكَرْمِ حَتَّى تَكُونَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَلَا فِي الْوَرِقِ حَتَّى يَبْلُغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ) . قَ

  • شرح مشكل الآثار

    232 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : ( لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ : الْكَرْمُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : حَدَائِقُ الْأَعْنَابِ ) . 1697 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُولُوا : الْكَرْمُ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : حَدَائِقُ الْأَعْنَابِ ) . 1698 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حدثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ ؛ فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الْمُؤْمِنُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : الْحَبَلَةُ ) 1699 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( لَا تَقُولُوا : الْكَرْمُ لِلْعِنَبِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : الْحَبَلَةُ ، أَوْ : الْحَبَلُ ) . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 1700 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَفَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَا : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا صَدَقَةَ فِي شَيْءٍ مِنْ الزَّرْعِ أَوْ النَّخْلِ أَوْ الْكَرْمِ حَتَّى تَكُونَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَلَا فِي الْوَرِقِ حَتَّى يَبْلُغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ) . قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الدَّهْرَ يُنْسَبُ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى حَسَبِ الْخَلْقِ ، دُونَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِهِ جَلَّ رَبُّنَا وَتَعَالَى عَنْهُ 5721 5715 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ، وَيُمِيتُنَا ، وَيُحْيِينَا ، قَالَ اللهُ : مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا الْآيَةَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا : يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ ا

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث