صحيح ابن حبان
باب ما يكره من الكلام وما لا يكره
35 حديثًا · 34 بابًا
ذكر تخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته قلة حفظهم ألسنتهم1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر إيجاب دخول الجنة لمن حفظ لسانه عما لا يحل1
مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ الْجَنَّةَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ لسانه لأن تعاهد اللسان أول مطية العباد1
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة1
مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ذكر الزجر عن استعمال المرء البذاء في أسبابه إذ البذاء من الجفاء1
الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ
ذكر الأمر بالصدقة لمن قال هجرا في كلامه1
مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ذكر البيان بأن المرء يهوي في النار نعوذ بالله منها بالشيء اليسير الذي يقوله وليس لله فيه رضا1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي1
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ
ذكر البيان بأن القائل ما وصفنا قد يهوي في النار به مثل ما بين المشرق والمغرب1
إِنَ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَثَبَّتُ فِيهَا
ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب1
كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ
ذكر الزجر عن قول المرء لأخيه قبح الله وجهك1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ
ذكر الخبر الدال على أن قول المرء لا يغفر الله لك مما قد يخاف عليه العقوبة به1
قَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَانٍ ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ
ذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال1
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالْآخَرُ مُذْنِبٌ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : وَاخَيْبَةَ الدَّهْرِ
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله قال - صلى الله عليه وسلم - إن الله هو الدهر1
يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ
ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه1
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ
ذكر ما يجب على المرء من تحفظ اللسان عن ما يضحك به جلساؤه1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء بلسانه ما عليه دون الذي يكون له1
أَيْمَنُ امْرِئٍ ، وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ
ذكر الزجر عن تشقيق الكلام في الألفاظ إذا قصد به غير الدين1
أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الكلام الكثير وتضييع المال1
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الشعبي1
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ
ذكر الزجر عن أن يستعمل المرء في أسبابه اللو دون الانقياد بحكم الله جل وعلا فيها1
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر ابن عجلان منقطع لم يسمعه من الأعرج1
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
ذكر الزجر عن قول المرء لما حرث زرعت1
أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء خبثت نفسي1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء في أموره ما شاء الله وشاء محمد1
كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذُونَنِي ، فَلَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
ذكر الإخبار عن وصف المستبين اللذين يكذبان في سبابهما2
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك مجاوبة أخيه عند سباب يكون بينهما1
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
ذكر البيان بأن المستبين ما قالا كان على البادئ منهما1
إِنَّ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ
ذكر الزجر عن سب المحدودين إذا حدا1
أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : اضْرِبُوهُ
ذكر الزجر عن سب المرء الديكة لأنها تحث المسلمين على الصلاة1
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
ذكر الزجر عن سب الرياح إذ الرياح ربما أتت بالرحمة1
إِنَّ الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ