حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5712
5718
ذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال

أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا ضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ مَسْجِدَ الرَّسُولِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ مُصَفِّرٍ رَأْسَهُ ، بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، مَعَهُ رَجُلٌ أَدْعَجُ ، جَمِيلُ الْوَجْهِ ، شَابٌّ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : يَا يَمَامِيُّ تَعَالَ ، لَا تَقُولَنَّ لِرَجُلٍ أَبَدًا : لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ ، وَاللهِ لَا يُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا ، قُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ : إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ يَقُولُهَا أَحَدُنَا لِبَعْضِ أَهْلِهِ أَوْ لِخَادِمِهِ إِذَا غَضِبَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَلَا تَقُلْهَا ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالْآخَرُ مُذْنِبٌ ، فَأَبْصَرَ الْمُجْتَهِدُ الْمُذْنِبَ عَلَى ذَنْبٍ ، فَقَالَ لَهُ : أَقْصِرْ ، فَقَالَ لَهُ : خَلِّنِي وَرَبِّي ، قَالَ : وَكَانَ يُعِيدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : خَلِّنِي وَرَبِّي ، حَتَّى وَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ ، فَاسْتَعْظَمَهُ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ أَقْصِرْ ، قَالَ : خَلِّنِي وَرَبِّي ، أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا ؟! فَقَالَ : وَاللهِ ج١٣ / ص٢١لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَدًا ، أَوْ قَالَ : لَا يُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا ، فَبُعِثَ إِلَيْهِمَا مَلَكٌ فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَهُ جَلَّ وَعَلَا ، فَقَالَ رَبُّنَا لِلْمُجْتَهِدِ : أَكُنْتَ عَالِمًا ؟ أَمْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا فِي يَدِي ؟ أَمْ تَحْظُرُ رَحْمَتِي عَلَى عَبْدِي ؟ اذْهَبْ إِلَى الْجَنَّةِ يُرِيدُ الْمُذْنِبَ ، وَقَالَ لِلْآخَرِ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:قال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ضمضم بن جوس الهفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 20) برقم: (5718) وأبو داود في "سننه" (4 / 427) برقم: (4886) وأحمد في "مسنده" (2 / 1740) برقم: (8364) والبزار في "مسنده" (16 / 244) برقم: (9421) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 424) برقم: (3512)

الشواهد16 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٣/٢٠) برقم ٥٧١٨

دَخَلْتُ مَسْجِدَ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَبْتَغِي صَاحِبًا لِي(١)] ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ [وفي رواية : بِرَجُلٍ(٢)] مُصَفِّرٍ رَأْسَهُ ، بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، مَعَهُ [وفي رواية : وَإِلَى جَنْبِهِ(٣)] رَجُلٌ أَدْعَجُ ، [أَبْيَضُ(٤)] جَمِيلُ الْوَجْهِ ، شَابٌّ ، [وَإِذَا هُمَا فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ قَالَ : فَدَعَانِي الشَّيْخُ(٥)] فَقَالَ الشَّيْخُ [وفي رواية : قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ :(٦)] : يَا يَمَامِيُّ [وفي رواية : يَا يَمَانِيُّ(٧)] تَعَالَ ، [فَجِئْتُ ، فَقَالَ :(٨)] لَا تَقُولَنَّ لِرَجُلٍ أَبَدًا : لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ، وَاللَّهِ لَا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا ، قُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ : إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ يَقُولُهَا أَحَدُنَا لِبَعْضِ أَهْلِهِ أَوْ لِخَادِمِهِ [وفي رواية : لِأَخِيهِ وَصَاحِبِهِ(٩)] إِذَا غَضِبَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ عِبْتَ عَلَيَّ أَمْرًا كُنْتُ أَقُولُهُ لِأَهْلِي وَلِخَدَمِي إِذَا غَضِبْتُ عَلَيْهِمْ(١٠)] ، قَالَ : فَلَا تَقُلْهَا ، إِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(١١)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَانَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ [وفي رواية : كَانَ أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدًا(١٢)] فِي الْعِبَادَةِ ، وَالْآخَرُ مُذْنِبٌ [وفي رواية : مُذْنِبًا(١٣)] [وفي رواية : يُذْنِبُ(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَ الْآخَرُ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ ، فَكَانَا مُتَآخِيَيْنِ(١٥)] ، فَأَبْصَرَ الْمُجْتَهِدُ الْمُذْنِبَ عَلَى ذَنْبٍ [وفي رواية : عَلَى الذَّنْبِ(١٦)] ، فَقَالَ لَهُ : [وفي رواية : فَكَانَ الْمُجْتَهِدُ لَا يَزَالُ يَرَى الْآخَرَ عَلَى ذَنْبٍ فَيَقُولُ : يَا هَذَا(١٧)] أَقْصِرْ ، فَقَالَ لَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(١٨)] : خَلِّنِي وَرَبِّي ، قَالَ : وَكَانَ يُعِيدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : خَلِّنِي وَرَبِّي ، حَتَّى وَجَدَهُ [وفي رواية : فَوَجَدَهُ(١٩)] يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ ، فَاسْتَعْظَمَهُ [وفي رواية : حَتَّى وَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى عَظِيمَةٍ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى أَنْ رَآهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ اسْتَعْظَمَهُ ،(٢١)] ، فَقَالَ : وَيْحَكَ أَقْصِرْ ، قَالَ : خَلِّنِي وَرَبِّي ، أَبُعِثْتَ [وفي رواية : بُعِثْتَ(٢٢)] عَلَيَّ رَقِيبًا ؟ ! فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَبَدًا ، أَوْ قَالَ : لَا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا ، فَبُعِثَ إِلَيْهِمَا مَلَكٌ [وفي رواية : مَلَكًا(٢٣)] فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا ، فَاجْتَمَعَا [وفي رواية : وَاجْتَمَعَا(٢٤)] عِنْدَهُ جَلَّ وَعَلَا ، [وفي رواية : عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢٥)] فَقَالَ رَبُّنَا لِلْمُجْتَهِدِ [وفي رواية : لِهَذَا الْمُجْتَهِدِ(٢٦)] : أَكُنْتَ [بِي(٢٧)] عَالِمًا ؟ أَمْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا فِي يَدِي ؟ أَمْ تَحْظُرُ رَحْمَتِي عَلَى عَبْدِي [وفي رواية : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَمْنَعَ عَبْدِي رَحْمَتِي(٢٨)] ؟ اذْهَبْ إِلَى الْجَنَّةِ يُرِيدُ الْمُذْنِبَ [وفي رواية : فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمُذْنِبِ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي(٢٩)] [وفي رواية : اذْهَبْ ، فَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي(٣٠)] ، وَقَالَ لِلْآخَرِ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى [وفي رواية : أَدْخِلُوهُ(٣١)] النَّارِ ، [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَخِيهِ : لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ، فَقِيلَ لَهُ : بَلْ لَكَ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ(٣٢)] فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ(٣٤)] لَتَكَلَّمَ [وفي رواية : لَقَدْ تَكَلَّمَ(٣٥)] بِكَلِمَةٍ [وفي رواية : بِالْكَلِمَةِ(٣٦)] أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٤٢١·
  2. (٢)مسند البزار٩٤٢١·
  3. (٣)مسند البزار٩٤٢١·
  4. (٤)مسند البزار٩٤٢١·
  5. (٥)مسند البزار٩٤٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٨٣٦٤·
  7. (٧)مسند البزار٩٤٢١·
  8. (٨)مسند البزار٩٤٢١·
  9. (٩)مسند أحمد٨٣٦٤·
  10. (١٠)مسند البزار٩٤٢١·
  11. (١١)مسند أحمد٨٣٦٤·مسند البزار٩٤٢١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٣٦٤·
  13. (١٣)مسند البزار٩٤٢١·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٨٨٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٣٦٤·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٨٨٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٣٦٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٨٨٦·مسند أحمد٨٣٦٤٨٨٢٥·مسند البزار٩٤٢١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٨٨٦·
  20. (٢٠)مسند البزار٩٤٢١·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٣٦٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٩٤٢١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٣٦٤·مسند البزار٩٤٢١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٣٦٤·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٨٨٦·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٤٨٨٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٨٨٦·مسند أحمد٨٣٦٤·
  28. (٢٨)مسند البزار٩٤٢١·
  29. (٢٩)مسند البزار٩٤٢١·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٨٨٦·مسند أحمد٨٣٦٤·
  31. (٣١)مسند البزار٩٤٢١·
  32. (٣٢)المطالب العالية٣٥١٢·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٨٨٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٣٦٤·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٤٢١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٣٦٤·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5712
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
بَرَّاقِ(المادة: براق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَبْرِقُوا فَإِنَّ دَمَ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ أَيْ ضَحُّوا بِالْبَرْقَاءِ ، وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي فِي خِلَالِ صُوفِهَا الْأَبْيَضِ طَاقَاتٌ سُودٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ اطْلُبُوا الدَّسَمَ وَالسِّمَنَ . مِنْ بَرَقْتُ لَهُ إِذَا دَسَّمْتَ طَعَامَهُ بِالسَّمْنِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنَّ صَاحِبَ رَايَتِهِ فِي عَجْبِ ذَنَبِهِ مِثْلُ أَلْيَةِ الْبَرَقِ ، وَفِيهِ هُلْبَاتٌ كَهُلْبَاتِ الْفَرَسِ " الْبَرَقُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ : الْحَمَلُ ، وَهُوَ تَعْرِيبُ بَرَهْ بِالْفَارِسِيَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ : تَسُوقُهُمُ النَّارُ سَوْقَ الْبَرَقِ الْكَسِيرِ أَيِ الْمَكْسُورِ الْقَوَائِمِ . يَعْنِي تَسُوقُهُمُ النَّارُ سَوْقًا رَفِيقًا كَمَا يُسَاقُ الْحَمَلُ الظَّالِعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ : إِنَّ الْبَحْرَ خَلْقٌ عَظِيمٌ يَرْكَبُهُ خَلْقٌ ضَعِيفٌ ، دُودٌ عَلَى عُودٍ ، بَيْنَ غَرَقٍ وَبَرَقٍ " الْبَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَيْرَةُ وَالدَّهَشُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لِكُلِّ دَاخِلٍ بَرْقَةٌ " أَيْ دَهْشَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ " يَجُوزُ كَسْرُ الرَّاءِ وَفَتْحُهَا ، فَالْكَسْرُ بِمَعْنَى الْحَيْرَةِ ، وَالْفَتْحُ مِنَ الْبَرِيقِ : اللُّمُوعُ . * وَفِيهِ : " كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِ

لسان العرب

[ برق ] برق : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ . وَالْبَرْقُ : وَاحِدُ بُرُوقِ السَّحَابِ . وَالْبَرْقُ الَّذِي يَلْمَعُ فِي الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهُ بُرُوقٌ . وَبَرَقَتِ السَّمَاءُ تَبْرُقُ بَرْقًا وَأَبْرَقَتْ : جَاءَتْ بِبَرْقٍ . وَالْبُرْقَةُ : الْمِقْدَارُ مِنَ الْبَرْقِ ، وَقُرِئَ : ( يَكَادُ سَنَا بُرَقِهِ ) ، فَهَذَا لَا مَحَالَةَ جَمْعُ بُرْقَةٍ . وَمَرَّتْ بِنَا اللَّيْلَةَ سَحَابَةٌ بَرَّاقَةٌ وَبَارِقَةٌ أَيْ سَحَابَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَبْرَقَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْبَرْقِ ، وَأَبْرَقُوا الْبَرْقَ : رَأَوْهُ ; قَالَ طُفَيْلٌ : ظَعَائِنُ أَبْرَقْنَ الْخَرِيفَ وَشِمْنَهُ وَخِفْنَ الْهُمَامَ أَنْ تُقَادَ قَنَابِلُهْ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَرَادَ أَبْرَقْنَ بَرْقَهُ . وَيُقَالُ : أَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا أَمَّ الْبَرْقَ أَيْ قَصَدَهُ . وَالْبَارِقُ : سَحَابٌ ذُو بَرْقٍ . وَالسَّحَابَةُ بَارِقَةٌ ، وَسَحَابَةٌ بَارِقَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ . وَيُقَالُ : مَا فَعَلَتِ الْبَارِقَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا الْبَارِحَةَ ؟ يَعْنِي السَّحَابَةَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا بَرْقٌ ; عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . بَرَقَتِ السَّمَاءُ وَرَعَدَتْ بَرَقَانًا أَيْ لَمَعَتْ . وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَرَعَدَ يَرْعُدُ إِذَا تَهَدَّدَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا وَطِلَابُنَا ، فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ وَارْعُدِ . وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ : تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ أَرَاهُ مَخِيلَةَ الْأَذَى كَمَا يُرِي الْبَرْقُ مَخِيلَةَ الْمَطَرِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةُ ، أَبَرَقَتْ ل

أَدْعَجُ(المادة: أدعج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَجَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ الدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ : السَّوَادُ فِي الْعَيْنِ وَغَيْرِهَا ، يُرِيدُ أَنَّ سَوَادَ عَيْنَيْهِ كَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ . وَقِيلَ : الدَّعَجُ : شِدَّةُ سَوَادِ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ وَفِي رِوَايَةٍ أُدَيْعِجَ جَعْدًا . الْأُدَيْعِجُ : تَصْغِيرُ الْأَدْعَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ وَقَدْ حَمَلَ الْخَطَّابِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى سَوَادِ اللَّوْنِ جَمِيعِهِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا تَأَوَّلْنَاهُ عَلَى سَوَادِ الْجِلْدِ ، لِأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ .

لسان العرب

[ دعج ] دعج : الدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ : السَّوَادُ ; وَقِيلَ : شِدَّةُ السَّوَادِ . وَقِيلَ : الدَّعَجُ شِدَّةُ سَوَادِ سَوَادِ الْعَيْنِ ، وَشِدَّةُ بَيَاضِ بَيَاضِهَا ; وَقِيلَ : شِدَّةُ سَوَادِهَا مَعَ سِعَتِهَا ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي قِيلَ فِي الدَّعَجِ : إِنَّهُ شِدَّةُ سَوَادِ سَوَادِ الْعَيْنِ مَعَ شِدَّةِ بَيَاضِ بَيَاضِهَا خَطَأٌ ، مَا قَالَهُ أَحَدٌ غَيْرُ اللَّيْثِ . عَيْنٌ دَعْجَاءُ بَيِّنَةُ الدَّعَجِ ، وَامْرَأَةٌ دَعْجَاءُ ، وَرَجُلٌ أَدْعَجُ بَيِّنُ الدَّعَجِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ انْفِلَاقَ الصُّبْحِ : تَسُورُ فِي أَعْجَازِ لَيْلٍ أَدْعَجَا أَرَادَ بِالْأَدْعَجِ : الْمُظْلِمَ الْأَسْوَدَ ، جَعَلَ اللَّيْلَ أَدْعَجَ لِشِدَّةِ سَوَادِهِ مَعَ شِدَّةِ بَيَاضِ الصُّبْحِ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ ; الدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ السَّوَادُ فِي الْعَيْنِ وَغَيْرِهَا ; يُرِيدُ أَنَّ سَوَادَ عَيْنَيْهِ كَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ ; وَقِيلَ : إِنَّ الدَّعَجَ عِنْدَهُ سَوَادُ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا . دَعِجَ دَعَجًا ، وَهُوَ أَدْعَجُ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، رَجُلٌ أَدْعَجُ اللَّوْنِ ، وَتَيْسٌ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ وَالْقَرْنَيْنِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا وَقَرْنَيْهِ : جَرَى أَدْعَجُ الْقَرْنَيْنِ وَالْعَيْنِ ، وَاضِحُ الْ قَرَى ، أَسْفَعُ الْخَدَّيْنِ ، بِالْبَيْنِ بَارِحُ فَجَعَلَ الْقَرْنَ أَدْعَجَ كَمَا تَرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَقِيتُ بِالْبَادِيَةِ غُلَيِّمًا أَسْوَدَ كَأَنَّهُ حُمَمَةٌ ، وَكَانَ يُسَمَّى بَصِيرًا ، وَيُلَقَّبُ دَعِيجًا لِشِدَّةِ سَوَادِهِ . وَالْأَدْعَجُ مِنَ الرِّجَالِ : الْأَسْوَدُ ; وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ

جَمِيلُ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

الْمُذْنِبَ(المادة: المذنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

عَبْدِي(المادة: عبدي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " هَؤُلِاءِ عِبِدَّاكَ بِفِنَاءِ حَرَمِكَ " . الْعِبِدَّا ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ : جَمْعُ الْعَبْدِ ، كَالْعِبَادِ وَالْعَبِيدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : " أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذِهِ الْعِبِدَّا حَوْلَكَ يَا مُحَمَّدُ " . أَرَادَ فُقَرَاءَ أَهْلِ الصُّفَّةِ . وَكَانُوا يَقُولُونَ : اتَّبَعَهُ الْأَرْذَلُونَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ " . هُوَ جَمْعُ عَبْدٍ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ : رَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " أَعْبَدَ مُحَرَّرًا " . أَيِ : اتَّخَذَهُ عَبْدًا . وَهُوَ أَنْ يُعْتِقَهُ ثُمَّ يَكْتُمَهُ إِيَّاهُ ، أَوْ يَعْتَقِلَهُ بَعْدَ الْعِتْقِ فَيَسْتَخْدِمَهُ كُرْهًا ، أَوْ يَأْخُذَ حُرًّا فَيَدَّعِيَهُ عَبْدًا وَيَتَمَلَّكَهُ . يُقَالُ : أَعْبَدْتُهُ وَاعْتَبَدْتُهُ . أَيِ : اتَّخَذْتُهُ عَبْدًا . وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ أَعْبَدْتُهُ جَعَلْتَهُ عَبْدًا . وَيُقَالُ : تَعَبَّدَهُ وَاسْتَعْبَدَهُ . أَيْ : صَيَّرَهُ كَالْعَبْدِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ أَ

لسان العرب

[ عبد ] عبد : الْعَبْدُ : الْإِنْسَانُ ، حُرًّا كَانَ أَوْ رَقِيقًا ، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ ، جَلَّ وَعَزَّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ : " مَكَانَ عَبْدٍ عَبْدٌ " . كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - فِيمَنْ سُبِيَ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلَّيَةِ وَأَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ ، وَهُوَ عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ ، أَنْ يُرَدَّ حُرًّا إِلَى نَسَبِهِ ، وَتَكُونَ قِيمَتُهُ عَلَيْهِ يُؤَدِّيهَا إِلَى مَنْ سَبَاهُ ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَأْسٍ مِنْهُمْ رَأْسًا مِنَ الرَّقِيقِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَفِي ابْنِ الْأَمَةِ عَبْدَانِ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّجُلَ الْعَرَبِيَّ يَتَزَوَّجُ أَمَةً لِقَوْمٍ فَتَلِدُ مِنْهُ وَلَدًا فَلَا يَجْعَلُهُ رَقِيقًا ، وَلَكِنَّهُ يُفْدَى بِعَبْدَيْنِ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَسَائِرُ الْفُقَهَاءِ عَلَى خِلَافِهِ . وَالْعَبْدُ : الْمَمْلُوكُ خِلَافُ الْحُرِّ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، قَالُوا : رَجُلٌ عَبْدٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْبُدٌ وَعَبِيدٌ مِثْلُ : كَلْبٍ وَكَلِيبٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ ، وَعِبَادٌ وَعُبُدٌ مِثْلُ : سَقْفٌ وَسُقُفٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : انْسُبِ الْعَبْدَ إِلَى آبَائِهِ أَسْوَدَ الْجِلْدَةِ مِنْ قَوْمٍ عُبُدْ وَمِنْهُ قَرَأَ بَعْضُهُمْ : وَعُبُدَ الطَّاغُوتِ ؛ وَمِنَ الْجَمْعِ أَيْضًا عِبْدَانٌ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلَ : جِحْشَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ . وَعُبْدَانٌ ، بِالضَّمِّ : مِثْلُ : تَمْرٍ وَتُمْرَانٍ . وَعِبِدَّانٌ ، مُشَدَّدَةُ الدَّالِ ، وَأَعَابِدُ جَمْعُ أَعْبُدٍ .

بِكَلِمَةٍ(المادة: بكلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا قَالَ 5718 5712 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا ضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الرَّسُولِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ مُصَفِّرٍ رَأْسَهُ ، بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، مَعَهُ رَجُلٌ أَدْعَجُ ، جَمِيلُ الْوَجْهِ ، شَابٌّ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : يَا يَمَامِيُّ تَعَالَ ، لَا تَقُولَنَّ لِرَجُلٍ أَبَدًا : لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ ، وَاللهِ لَا يُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ أَبَدًا ، قُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ : إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ يَقُولُهَا أَحَدُنَا لِبَعْضِ أَهْلِهِ أَوْ لِخَادِمِهِ إِذَا غَضِبَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَلَا تَقُلْهَا ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَانَ رَجُلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث