صحيح ابن حبان
كتاب الرقى والتمائم
30 حديثًا · 22 بابًا
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي
مَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ، انْبِذْهَا عَنْكَ
ذكر الزجر عن تعليق التمائم التي فيها الشرك بالله جل وعلا1
مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ
ذكر الزجر عن الاسترقاء بلفظة مطلقة أضمرت كيفيتها فيها1
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا ؟ ! انْبِذْهَا عَنْكَ
ذكر الخبر الدال على صحة تلك العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب1
عُرِضَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ
ذكر التغليظ على من قال بالرقى والتمائم متكلا عليها2
إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
ذكر الخبر الدال على أن الرقى المنهي عنها إنما هي الرقى التي يخالطها الشرك بالله جل وعلا دون الرقى التي لا يشوبها شرك1
ارْقِي ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِرْكٌ
ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الرقية التي أباح استعمال مثلها لأمته صلى الله عليه وسلم1
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَرَقَانِي وَمَسَحَهَا
ذكر إباحة استرقاء المرء للعلل التي تحدث بما يبيحه الكتاب والسنة1
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، وَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكًا
ذكر الخبر المدحض قول من نفي جواز استعمال الرقى للمسلمين1
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
امْسَحِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لَا كَاشِفَ إِلَّا أَنْتَ
ذكر الخبر المصرح بإباحة الرقية للعليل بغير كتاب الله ما لم يكن شركا2
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ
عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللهِ
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا تلك الصفة المعبر عنها في الباب المتقدم1
أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
ذكر البيان بأن استرقاء المرء عند وجود العلل من قدر الله1
يَا كَعْبُ ، بَلْ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
ذكر إباحة الاسترقاء للمرء من لدغ العقارب2
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ
ذكر الأمر بالاسترقاء من العين لمن أصابته1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
ذكر الإباحة للمرء أن يسترقي إذا عانه أخوه المسلم1
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ ، وَالنَّمْلَةِ ، وَالْحُمَةِ
ذكر الأمر لمن رأى بأخيه شيئا حسنا أن يبرك له فيه فإن عانه توضأ له1
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ ، تَوَضَّأْ لَهُ
ذكر وصف الوضوء الذي ذكرناه لمن وصفناه1
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا تُبَرِّكُ ؟ " اغْتَسِلْ لَهُ
ذكر الأمر بالاغتسال لمن عانه أخوه المسلم2
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
حَدَّثَنَاهُ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ مِثلَهُ
ذكر الخبر المدحض قول من كره استعمال الرقى عند الحوادث تحدث1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ
ذكر إباحة أخذ الراقي الأجرة على رقيته التي وصفناها2
كُلْ ، فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
خُذْهَا ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
ذكر الإباحة للمرء أخذ الأجرة المشترطة في البداية على الرقى2
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ